حوادث سير مأساوية في إنجلترا وآيرلندا وتصعيد عسكري بين روسيا وأوكرانيا
Quick Look
مصرع 12 شخصاً في حوادث سير مرتبطة بتحديات التواصل الاجتماعي في إنجلترا وآيرلندا، بالتزامن مع تصعيد عسكري متبادل بين روسيا وأوكرانيا شمل ضربات للبنية التحتية الاقتصادية وزيارات دبلوماسية أوروبية لكييف.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد إنجلترا وآيرلندا حوادث سير متكررة بسبب تحديات خطيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تتبادل روسيا وأوكرانيا ضربات تستهدف البنية التحتية الاقتصادية.
لقي 12 شخصاً مصرعهم خلال أقل من أسبوع، في حوادث سير بإنجلترا وآيرلندا، نتيجة قيادة سيارات بعكس الاتجاه على طرق رئيسية، وسط انتشار هذه الممارسة كتحدٍّ رائج عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقُتل 7 أشخاص، بينهم شرطيان كانا في الخدمة، فجر السبت، في حادث على طريق «إيه 66» الرئيسي قرب ميدلسبره في شمال شرقي إنجلترا، وفق الشرطة.
وتحقق السلطات في ملابسات الحادث، ولكنها أوضحت أنه وقع عقب مطاردة سيارة مشبوهة سارت بعكس اتجاه السير، واصطدمت بسيارة للشرطة كانت تسير في الاتجاه الصحيح.
وذكرت شرطة كليفلاند أن الحادث وقع الساعة 3:39 صباحاً بالتوقيت المحلي قرب منطقة ساوث بانك شرقي ميدلسبره، مضيفة أن جميع ركاب المركبتين لقوا حتفهم في موقع الحادث.
وقالت فيكتوريا فولر قائدة شرطة كليفلاند: «إنه يوم بالغ الحزن لكليفلاند». وذكرت الشرطة أنها حددت رسمياً هويات ركاب السيارة الأخرى، وهي من طراز «فولكسفاغن باسات»، وأنها تتواصل مع عائلاتهم.
وكشفت فولر عن هوية الشرطيين اللذين لقيا حتفهما، وهما: ماثيو بلايدز (37 عاماً) وتوم كلوف (38 عاماً) ووصفتهما بأنهما «ضابطان شجاعان... لم يعودا إلى منزليهما وعائلتيهما في نهاية عملهما».
كما أصدر رئيس الوزراء أندي بيرنهام بياناً مقتضباً عبَّر فيه عن حزنه إزاء الحادث، الذي سيخضع لمراجعة من المكتب البريطاني المستقل لسلوك الشرطة.
وجاء الحادث بعد مصرع 5 مراهقين في تصادم بآيرلندا، الأحد. وكانت سيارتهم تسير عكس الاتجاه على الطريق السريع «إم 9» غرب دبلن، عندما اصطدمت وجهاً لوجه بسيارة أخرى، ما أدى إلى إصابة 4 من ركابها، بينهم طفل، بجروح خطيرة.
وتأتي الحادثتان بعدما حذَّرت السلطات من انتشار ترند «عكس السير» عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعقب حادث الأحد، قال رئيس الوزراء الآيرلندي ميشال مارتن، إنه الأحدث ضمن سلسلة من الحوادث التي شملت سيارات تسير عكس الاتجاه على الطرق السريعة. وأضاف: «لا يمكن التسامح مع هذا السلوك المتهور الذي شهدناه أخيراً على طرقنا. يجب أن يتوقف».
وقال قائد الشرطة جاستن كيلي، إن الحادث سبقه تصادم مماثل على الطريق السريع «إم 50» في دبلن، محذراً من أن «ما يجعل هذا السلوك المتهور أكثر إثارة للصدمة، هو أنه يُرتكب في بعض الحالات من أجل منصات التواصل الاجتماعي».
وشمل حادث «إم 50» الذي وقع قبل أسبوع، سيارة مسروقة تقل مراهقين، وكانت تسير عكس الاتجاه، ما تسبب في إصابات خطيرة عدة.
وطلبت لجنة برلمانية آيرلندية من منصة «تيك توك» أن توضح كيف تزيل المحتوى «الذي يبدو أنه يمجد السلوك الخطير وغير القانوني على طرقنا». ووجهت هيئة تنظيم الإعلام الآيرلندية طلباً مماثلاً يوم الثلاثاء.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات نُشرت اليوم السبت، إن أوكرانيا «فتحت على نفسها أبواب الجحيم» بغاراتها على أهداف اقتصادية روسية.
وأضاف بوتين، أن روسيا ردت بشن أشد الضربات مستهدفة الاقتصاد الأوكراني.
وزادت أوكرانيا هذا الصيف من غاراتها بالطائرات المسيرة على مرافق البنية التحتية الاقتصادية الروسية، ومنها مصافي نفط ومستودعات شركات بيع بالتجزئة عبر الإنترنت، في مسعى لتدمير منشآت تقول إنها محورية للمجهود الحربي الروسي. وردت روسيا بضربات استهدفت البنية التحتية الاقتصادية الأوكرانية، بما في ذلك صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.
وقال بوتين في تصريحات لصحافي بالتلفزيون الروسي «سعى نظام كييف إلى الإضرار باقتصادنا. ماذا فعل؟ لقد فتح على نفسه أبواب الجحيم. حسنا إذن، توقعوا رداً يستهدف أكثر قطاعاتكم الاقتصادية حساسية».
وتابع أن الغارات التي عرضت صادرات أوكرانيا الزراعية للخطر لن تتسبب في نقص عالمي في الغذاء لأن روسيا ستكون قادرة على تعويض الصادرات الأوكرانية، حتى في ظل استهداف كييف للبنية التحتية الروسية لصادرات الحبوب.
كان مسؤولون روس قد صرحوا، اليوم السبت، بأن طائرات مسيرة أوكرانية قتلت ثمانية مدنيين على الأقل في غارات خلال الليل على مناطق في روسيا، حيث أصابت أيضاً مستودعاً تابعاً لشركة «أوزون» للتجارة الإلكترونية ومنشأة صناعية في منطقة سامارا.
وجاءت الهجمات بعد يوم واحد من مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً وإصابة أكثر من 130 آخرين إثر قصف عدة طائرات مسيرة روسية مركزاً للتسوق في وسط أوكرانيا.
وأشار فياتشيسلاف فيدوريشيف حاكم سامارا، في منشور عبر تطبيق «تلغرام»، إلى أن امرأة عجوزاً قُتلت في هجوم على مدينة نوفوكويبيشيفسك أدى أيضاً لإلحاق أضرار بمرافق صناعية.
وذكرت «أوزون»، ثاني أكبر شركة تجارة إلكترونية في روسيا، في بيان عبر «تلغرام»، أن العمل في مركزها اللوجستي بمنطقة سامارا والواقع في بلدة تشابايفسك توقف بعد الغارة التي تسببت في وقوع إصابات.
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن برلين وباريس ولندن ستواصل العمل بشكل وثيق جداً بشأن دعم أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي وفي الوقت نفسه العمل من أجل إيجاد صيغ جديدة تحرك المسار السلمي.
وقال فاديفول إنه سوف يبحث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، هذا الأسبوع، إمكانية القيام بمزيد من الجهود الدبلوماسية من أجل إحلال السلام في أوكرانيا.
وخلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف، قال فاديفول: «إنني أعوِّل على أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للاضطلاع بدور نشط في المفاوضات مع أوكرانيا».
ووصل فاديفول، صباحاً، إلى أوكرانيا في زيارة تضامنية قبيل حلول عيد استقلالها الخامس والثلاثين الذي يوافق، الاثنين. ودوت صفارات الإنذار تحذيراً من غارات جوية خلال فعالية شارك فيها فاديفول بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وسيكون الاجتماع المزمع عقده، الاثنين، برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (عبر الإنترنت) والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني أندي برنهام الذي تولى منصبه حديثاً.
وكشف مسؤول أوروبي أنه من المرتقب أن يتطرّق المشاركون إلى مسألة تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، بينما يعاني البلد من نقص في الصواريخ الاعتراضية يقوض قدرته على التصدي للضربات الروسية.
ينشط عناصر الإسعاف، السبت، في أوكرانيا بحثاً عن ناجين بين أنقاض مركز تجاري كبير في وسط البلاد استهدفته روسيا بالأمس بمسيّرات في وضح النهار؛ ما أدى إلى سقوط 16 قتيلاً على الأقلّ و130 جريحاً. وما زال 9 أشخاص في عداد المفقودين إثر هذه الضربة التي وقعت، الجمعة، في كريفيي ريغ، وتلاها قصف عنيف ليلاً في أنحاء مختلفة من البلد.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
اجتماع تحالف الراغبين لدعم أوكرانيا يوم الاثنين
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستنجح الإجراءات القانونية ضد تيك توك في الحد من التحديات الخطيرة؟
- ما هي الصيغ الدبلوماسية الجديدة التي تقترحها الدول الأوروبية؟





