Backدراسة علمية جديدة تخفض الكوليسترول، وتعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب
دراسة علمية جديدة تخفض الكوليسترول، وتعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoHealth7 min readArgentina

دراسة علمية جديدة تخفض الكوليسترول، وتعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب

نتائج واعدة لعلاج جيني يخفض الكوليسترول بنسبة 50 في المائة، وإعلان تعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب في مؤتمر جمعية القلب الأوروبية

Quick Look

كشفت دراسة عن علاج جيني يخفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 في المائة لمدة عام، بالتزامن مع إعلان جمعية القلب الأوروبية في ميونيخ عن تعريف عالمي خامس ومحدث لاحتشاء عضلة القلب لتسهيل التشخيص.

AI-generated summary

Why It Matters

كشفت دراسة علمية عن علاج جيني يخفض الكوليسترول، بالتزامن مع إعلان جمعية القلب الأوروبية في ميونيخ عن تعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب.

Font size

كشفت دراسة علمية جديدة عن نتائج واعدة لعلاج يعتمد على تعديل الجينات بهدف خفض مستويات الكوليسترول؛ إذ أظهرت النتائج أن جرعة واحدة من العلاج أدَّت إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 في المائة، واستمر هذا الانخفاض لمدة عام كامل لدى المرضى الذين تلقوا أعلى جرعة.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد شملت الدراسة 15 مريضاً تلقوا جرعات مختلفة من حقنة واحدة من جزيئات نانوية دهنية، وهي عبارة عن فقاعات دهنية، تحمل آليات تعديل الجينات إلى أكبادهم. وتمت برمجة هذه الآلية لقطع وتعطيل جين يُدعى «ANGPTL3»، وهو جينٌ مسؤول عن استقلاب الكوليسترول، بعدما لاحظ العلماء أن أشخاصاً يحملون بصورة طبيعية نسخاً غير فعالة من هذا الجين لديهم مستويات منخفضة جداً من الكوليسترول والدهون الثلاثية، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجدت الدراسة انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية لدى المرضى الذين تلقوا أعلى جرعة من الحقنة بنحو النصف، واستمر هذا الانخفاض لديهم بعد مرور عام على العلاج.

وقال الدكتور لوك لافين، طبيب القلب في عيادة كليفلاند، الذي قاد فريق الدراسة: «بصفتك طبيباً متخصصاً في الوقاية من أمراض القلب، فإنك تفكر في علاج المرضى بشكل مستمر لسنوات طويلة. أما إمكانية تقديم علاج لمرة واحدة، فهي أقرب إلى ما يحدث في تخصصات أخرى، مثل الجراحة».

وقال الدكتور أمروت أمبارديكار، طبيب القلب في جامعة كولورادو، الذي لم يشارك في الدراسة: «تتلقى علاجاً لمرة واحدة وتنتهي منه. لا يتعين عليك القلق بشأنه. أعتقد أن هذا هو الجانب المثير. وما زلنا نحاول معرفة مدى الأمان، والدراسات حتى الآن صغيرة جداً».

من جانبه، قال الدكتور كيران موسونورو، طبيب القلب في جامعة بنسلفانيا، إن «البيانات تبدو جيدة»، لكنه شدد على أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولى، وأن الأمر يحتاج إلى دراسات أكبر بكثير.

ومن المتوقَّع ظهور نتائج المرحلة التالية من التجربة، التي ستشمل عشرات المرضى، قبل نهاية العام، وبعد ذلك، ستبدأ المناقشات مع الجهات التنظيمية حول المرحلة الثالثة التي ستشمل تجربة سريرية واسعة النطاق مصممة لاختبار مدى سلامة وفعالية العلاج.

ونظراً لأن تعديل الجينات تقنية حديثة لا تزال جوانب كثيرة منها غير معروفة فيما يتعلق بالسلامة واستمرارية النتائج، فإن الجهات التنظيمية تشترط متابعة المرضى لمدة 15 عاماً.

ضمن الفعاليات العلمية لمؤتمر جمعية القلب الأوروبية ESC المنعقد حالياً في ميونيخ بألمانيا، أفادت الجمعية بصدور تعريف عالمي جديد لحالة «احتشاء عضلة القلب» Myocardial Infarction، يهدف إلى تحسين التشخيص والعلاج وتقوية فهم المريض.

وقالت الجمعية الأوروبية للقلب: «عند حدوث احتشاء عضلة القلب، مثل ذلك الناجم عن النوبات القلبية Heart Attacks (الجلطة القلبية) مثلاً، يُسهم تصنيف نوع ذلك الاحتشاء في تحسين التشخيص والعلاج».

احتشاء عضلة القلب

وكلمة احتشاء عضلة القلب تعني موت النسيج العضلي للقلب Myocardial Muscular Tissue نتيجة توقف إمداده بالدم. وفي الغالب (وليس في كل الحالات) يكون السبب هو نوبة قلبية يحصل فيها سدد مفاجئ في مجرى أحد الشرايين التاجية Coronary Artery. وبالتالي ينقطع تدفق الدم إلى أحد أجزاء عضلة القلب فجأة، مما يؤدي إلى حرمان الأنسجة فيها من الأكسجين وبدء موتها، ما لم يتم تدارك الأمر بالمعالجة الطبية الفورية.

وأوضحت الجمعية قائلة: «تم وضع هذا التعريف العالمي الجديد (الخامس) لاحتشاء عضلة القلب ونشره بالاتفاق من قِبل أربع جمعيات قلبية عالمية رئيسية:

-الجمعية الأوروبية لأمراض القلب ESC،

-والكلية الأميركية لأمراض القلب ACC،

-وجمعية القلب الأميركية AHA،

-والاتحاد العالمي للقلب WHF».

أكثر اضطرابات القلب شيوعاً

وأضافت: «يُعدّ احتشاء عضلة القلب MI من أكثر اضطرابات القلب والأوعية الدموية شيوعاً؛ إذ يُصيب نحو 10 في المائة ممن هم فوق سن 60 سنة، ونحو 5 في المائة ممن أعمارهم أقل من ذلك. ولذا لا يزال احتشاء عضلة القلب سبباً رئيسياً للوفاة، ويُمثّل مصدر قلق بالغ للصحة العامة على مستوى العالم. وسيُعرض هذا التعريف العالمي الخامس لاحتشاء عضلة القلب في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2026 في 30 أغسطس (آب)».

ولخصت الجمعية النقاط الرئيسية التالية من مجمل التقرير العلمي الجديد:

- تُعد النوبات القلبية أحد أنواع احتشاء عضلة القلب، والقدرة على تصنيف نوع احتشاء عضلة القلب بسرعة يمكن أن تُحسّن التشخيص والعلاج.

- يستبدل التعريف العالمي الخامس لاحتشاء عضلة القلب التصنيفات الرقمية بثلاث فئات ذات دلالة إكلينيكية.

- يهدف النهج الجديد إلى مساعدة المتخصصين في الرعاية الصحية على وضع تشخيصات أكثر اتساقاً وتمكين المرضى من فهم حالتهم بشكل أفضل.

- يوفر التعريف أيضاً فرصاً بحثية مهمة حول أسباب احتشاء عضلة القلب التي لا يتم تشخيصها بشكل كافٍ، بما في ذلك تسلخ الشريان التاجي coronary artery dissection التلقائي، الذي يصيب النساء بشكل رئيسي.

أسباب مختلفة

أوضح البروفسور نيكولاس ميلز، رئيس الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، من جامعة إدنبرة بالمملكة المتحدة: «قد يظن البعض أن احتشاء عضلة القلب هو نوبة قلبية ناتجة عن انسداد في الشريان التاجي، لكن هناك أسباباً عديدة أخرى ومختلفة لاحتشاء عضلة القلب. وكان التعريف العالمي السابق يستخدم نظاماً رقمياً لتصنيف أنواع احتشاء عضلة القلب المختلفة. ولكن لم يكن من السهل دائماً تطبيقه في الممارسة الإكلينيكية، مما أدى إلى تباينات في التشخيص والعلاج. وقد تعاونت الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، والكلية الأميركية لأمراض القلب، وجمعية القلب الأميركية، والاتحاد العالمي للقلب لوضع نظام تصنيف محدّث ومبسط لاحتشاء عضلة القلب، يهدف إلى معالجة هذه القيود».

3 سياقات حول احتشاء عضلة القلب

ويُراعي نظام التعريف الجديد نقطة «السبب» الكامن وراء «حصول» احتشاء عضلة القلب، ويُطابق التشخيص مع المناهج المُعتمدة للتقييم الإكلينيكي. وعليه، سيصنف حصول احتشاء عضلة القلب ضمن أحد ثلاثة سياقات إكلينيكية، وهي:

1. احتشاء أولي لعضلة القلب Primary MI،

2. احتشاء ثانوي لعضلة القلب Secondary MI،

3. احتشاء عضلة القلب المرتبط بالإجراءات الطبية Procedure-Related MI.

وقالت الجمعية: «وفي هذا النهج المُحدّث لتصنيف احتشاء عضلة القلب، تندرج جميع حالات احتشاء عضلة القلب ضمن إحدى هذه الفئات الإكلينيكية الثلاث، وتُحدد الوثيقة الجديدة الاختبارات والفحوصات التشخيصية المطلوبة لكل فئة».

تعريف الحالات

* تُعرَّف حالة «احتشاء أولي لعضلة القلب» بأنها احتشاء ينشأ تلقائياً نتيجة مشكلة حادة ومفاجئة في توقف تدفق الدم من خلال أحد الشرايين التاجية. وغالباً ما يكون سببه تمزق لويحة تصلب الشرايين Atherosclerotic Plaque (تهتك سطح ترسبات الكولسترول والدهون في جدران أحد الشرايين التاجية وتكوين خثرة الجلطة الدموية التي تسد مجرى ذلك الشريان التاجي). ولكن، كما أفادت الجمعية الأوروبية للقلب: «هناك أسباب أخرى مثل تمزق في جدار أحد الشرايين التاجية (تسلخ تلقائي في أحد الشرايين التاجية SCAD)، أو تشنج انقباض أحد الشرايين التاجية (وتوقف الدم تماماً من المرور خلاله)، أو جلطة دموية (تسد مجرى أحد الشرايين التاجية)».

*أما حالة «احتشاء ثانوي لعضلة القلب» فتنشأ عن اختلال في توازن إمداد عضلة القلب بالأكسجين واستهلاكها له، نتيجة حالة أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم الشديد، أو انخفاضه الشديد، أو تسارع ضربات القلب الشديد.

*أما النوع الثالث – «احتشاء عضلة القلب المرتبط بإجراءات طبية» – فهو احتشاء يحدث خلال 30 يوماً من إجراء طبي علاجي للقلب (مثل تركيب دعامة في أحد الشرايين التاجية Coronary Stenting) أو عملية جراحية للقلب (مثل جراحة تحويل مسار أحد الشرايين التاجية Coronary Artery Bypass Surgery).

ومن جانبها أوضحت البروفسورة كريستين نيوبي، رئيسة لجنة جمعية القلب الأميركية/الكلية الأميركية لأمراض القلب، من المركز الطبي بجامعة ديوك في دورهام بالولايات المتحدة الأميركية، معنى التعريف العالمي الجديد لاحتشاء عضلة القلب بالنسبة للمرضى، قائلةً: «غالباً ما يتجنب الأطباء استخدام المصطلحات الرقمية السابقة - مثل النوع 2 أو النوع 4 - في مناقشاتهم مع المرضى نظراً لتعقيدها.

نهج جديد للتحادث مع المرضى

أما مع النهج الجديد، فيمكننا الآن التحدث مع المرضى حول سبب إصابتهم باحتشاء عضلة القلب، ما يُمكّنهم من فهم حالتهم وإدراك سبب الحاجة إلى الخطوات التالية، مثل إجراء المزيد من الفحوصات والعلاجات».

وفي سابقة أخرى، يتوافق التعريف العالمي الجديد لاحتشاء عضلة القلب مع التصنيف الدولي للأمراض ICD، الذي يجمع إحصاءات عالمية حول مدى انتشار الأمراض المختلفة وأسبابها وعواقبها. وأشارت رئيسة الاتحاد العالمي للقلب، الدكتورة سارة زمان من جامعة سيدني بأستراليا، إلى: «لقد تعاونّا مع منظمة الصحة العالمية لاقتراح رموز الإصدار الحادي عشر من التصنيف الدولي للأمراض ICD-11 التي تتوافق مع تصنيفات احتشاء عضلة القلب المُحدَّثة. ورغم أن تطبيق هذا التعريف سيستغرق وقتاً، فإنه سيؤدي إلى تحسين رصد الصحة العامة وتخطيط نظام الرعاية الصحية. والأهم من ذلك، أن ترميز الإصدار الحادي عشر من التصنيف الدولي للأمراض سيُوحِّد أيضاً عملية جمع البيانات لكل نوع من أنواع احتشاء عضلة القلب، مما يُتيح إجراء المزيد من البحوث واسعة النطاق في المجالات التي لم تُلبَّ احتياجاتها بعد».

وعلى سبيل المثال، يُمكن أن يُسهِّل هذا التوافق الجديد إجراء دراسات أوسع نطاقاً حول الآليات الأقل شيوعاً لاحتشاء عضلة القلب الأولي، مثل تسلخ الشريان التاجي التلقائي، وهي حالة تُصيب النساء بشكل رئيسي، ويتم تشخيصها بشكل غير كافٍ حالياً.

وخلص رؤساء فرقة العمل لإعداد هذا التصنيف الحديث إلى القول: «من خلال تبسيط التصنيف، نأمل في جعل تشخيص احتشاء عضلة القلب أكثر جدوى واتساقاً لتحسين العلاج، وتعزيز فهم المريض، وتحسين فرص المراقبة والبحث».

إذا كنت تسعى لإيجاد طريقة سهلة لتحسين صحة قلبك، فما رأيك في طريقة سهلة لتحقيق ذلك؟ فقط أضف المزيد من الفاكهة إلى نظامك الغذائي وستدعم صحة قلبك بواحدة من «ألذ» الطرق، إذ توفر هذه الفواكه - الغنية بالعناصر الغذائية - الألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

فما هي أفضل الفواكه لصحة القلب؟

التفاح

قد يساعد تناول التفاح بانتظام على خفض مستويات الكوليسترول وتحسين وظائف الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم. كما قد يدعم التفاح صحة الأمعاء، وهي مسألة يعتقد الباحثون أنها تلعب دوراً مهماً في صحة القلب.

التوت

التوت غني بالألياف ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب. وقد يساعد التوت في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة الأمعاء، فضلاً عن تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني. كما أنه قد يساهم في حماية الأوعية الدموية من التلف والحفاظ على مستويات ضغط دم صحية.

الأفوكادو

الأفوكادو غني بالدهون غير المشبعة والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم؛ وتعمل هذه العناصر الغذائية معاً لدعم مستويات الكوليسترول الصحية وضغط الدم وصحة القلب بشكل عام.

الموز

يوفر الموز العديد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب، ولا سيما البوتاسيوم. إذ يساعد البوتاسيوم في موازنة مستويات الصوديوم في الجسم، مما يساهم في الحفاظ على ضغط دم صحي. كما يحتوي الموز على الألياف ومضادات الأكسدة ومركبات نباتية قد تساعد في تقليل الالتهاب وحماية الأوعية الدموية من التلف وخفض خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

الكمثرى

تحتوي الكمثرى على مركبات نباتية مفيدة قد تساعد في حماية القلب عن طريق تحسين صحة الأوعية الدموية والحفاظ على مستويات صحية من ضغط الدم والكوليسترول.

العنب

يحتوي العنب على مضادات أكسدة قد تحسّن وظائف الأوعية الدموية وتدعم استقرار ضغط الدم عند مستويات صحية.

الكيوي

يُعد الكيوي مصدراً غنياً بفيتاميني (C) و(E) والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي قد تساهم في الحفاظ على صحة القلب ومستويات الكوليسترول. وتظهر دراسات أن الكيوي قد يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بجلطات الدم.

المانجو

توفر المانجو فيتامين (C) ومضادات الأكسدة التي تساعد في حماية القلب. وتشير الأبحاث إلى أن المانجو قد يساعد أيضاً في تحسين مستويات الكوليسترول والحد من زيادة نسبة الدهون في الجسم.

الأناناس

يحتوي الأناناس على فيتامين (C) وإنزيم «البروميلين»، وهو إنزيم طبيعي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. ويساعد الأناناس في حماية الأوعية الدموية، ودعم مستويات الكوليسترول الصحية، والحد من الالتهابات. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن إنزيم «البروميلين» قد يساهم في تقليل احتمالية تكون الجلطات الدموية.

الرمان

يحتوي الرمان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي قد تساعد في حماية القلب والأوعية الدموية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ظهور نتائج المرحلة التالية من التجربة الجينية التي تشمل عشرات المرضى

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي النتائج النهائية لمرحلة التجارب السريرية الواسعة القادمة؟
  • كيف ستتم متابعة المرضى لمدة 15 عاماً لضمان سلامة العلاج الجيني؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

من المُحليات إلى الذكاء الاصطناعي والطبيعة، ماذا تكشف الدراسات عن صحتنا ونمط حياتنا؟
Health·16 minutes ago

من المُحليات إلى الذكاء الاصطناعي والطبيعة، ماذا تكشف الدراسات عن صحتنا ونمط حياتنا؟

تستعرض الصحف البريطانية دراسات حديثة تربط بين مُحلي الزيليتول ومخاطر القلب، وتكشف عن تقنية ذكاء اصطناعي تستخدم صور الماموغرام لتشخيص أمراض القلب، بالإضافة إلى فوائد العودة للطبيعة لتحسين الرفاه النفسي والجسدي.

BBC عربي
4 min read
تعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب وإرشادات صحية للوقاية
Health·2 hours ago

تعريف عالمي جديد لاحتشاء عضلة القلب وإرشادات صحية للوقاية

أفادت جمعية القلب الأوروبية بميونيخ بصدور تعريف عالمي جديد لخامس مرة لاحتشاء عضلة القلب بالتعاون مع جمعيات عالمية، يهدف لتحسين التشخيص والعلاج وتصنيف الحالات لثلاث فئات، بالتوازي مع نصائح حول الأغذية المفيدة للقلب وطرق علاج الصداع.

الشرق الأوسط
9 min read
مؤشرات على تراجع معدلات السمنة في أمريكا بفضل أدوية إنقاص الوزن الحديثة
Health·3 hours ago

مؤشرات على تراجع معدلات السمنة في أمريكا بفضل أدوية إنقاص الوزن الحديثة

تظهر دلائل حديثة في الولايات المتحدة على احتمال تراجع معدلات السمنة للمرة الأولى منذ أواخر السبعينيات، وسط نقاش بين العلماء حول دور أدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل أوزمبيك وويجوفي في احداث هذا التغيير.

دويتشه فيله
4 min read
More on this topicالكوليسترول