
السلامي يسعى لتصحيح مسار الفريق عبر مباريات ودية وتعاقدات شتوية
منح الجهاز الفني لفريق الفتح بقيادة جمال السلامي لاعبيه إجازة خمسة أيام خلال توقف الدوري السعودي للمحترفين، ويسعى لتنظيم مباريات ودية مع الاتفاق والخليج، بينما يعاني الفريق من أزمة ثقة بعد جمع ست نقاط فقط من 12 مباراة.
AI-generated summary
فريق الفتح يعاني من نتائج سلبية في الدوري السعودي للمحترفين حيث جمع ست نقاط فقط من 12 مباراة، وهو ثاني أسوأ انطلاقة للفريق في السنوات العشر الأخيرة. الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي يسعى لتصحيح المسار عبر مباريات ودية وتعاقدات في فترة التسجيل الشتوية.
منح الجهاز الفني لفريق الفتح بقيادة المغربي جمال السلامي، لاعبي الفريق إجازة خمسة أيام، بالتزامن مع التوقف الحالي لبطولة الدوري السعودي للمحترفين نتيجة تأجيل الجولة 13 وكذلك دخول أيام «فيفا»، حيث سيعاود الفريق بعدها التدريبات تأهباً للمرحلة المقبلة، من خلال خوض أكثر من مباراة ودية قبل استئناف الدوري.
وتسعى الإدارة إلى تنظيم أكثر من مباراة ودية مع نظيراتها في أندية الشرقية، وتحديداً الاتفاق والخليج، على اعتبار أن القادسية لم تَجْرِ مواجهته حتى الآن وكان من المقرر أن يكون ذلك بعد جولتين قبل قرار تأجيل الجولة وإعادة جدولة عدد من المباريات، وبالتالي من المستبعد مواجهته وديّاً في فترة التوقف الحالية.
كما يجري العمل على إحداث تدعيم حقيقي للجهاز الإداري، من خلال الاتفاق مع اسم قادر على الجمع بين الانضباط الإداري والنقاش الفني مع المدرب، بعد أن اتضح أن أحد أسباب مشكلات الفريق عدم مبالاة بعض اللاعبين، سواء في بعض التدريبات أو المباريات.
وجاء موعد التوقف الحالي لبطولة الدوري قبل موعده، ليعطي المدرب السلامي فرصة أكبر للتعرف على اللاعبين وإمكاناتهم وقدراتهم مبكراً، بعد أن كان يترقب التوقف المقرر لبطولة كأس آسيا المقبلة، إلا أنه تم قرار جدولة البطولة القارية، مما يعني أن الدوري سيستمر في شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)، مما يجعل التوقف الحالي الفرصة الأساسية للمدرب للتعرف أكثر على لاعبيه ومستوياتهم بعد أن شكا من ضيق الوقت الذي جعل فريقه في حالة «يُرثى لها» وأبقاه ضمن الأندية المهددة بالهبوط.
ويعيش الفتح أزمة ثقة كبيرة على صعيد تجاوز وضعه الراهن في الدوري السعودي للمحترفين بعد أن واصل مسلسل نتائجه السلبية ولم يجمع سوى ست نقاط من 12 مباراة في ثاني أضعف معدل نقطي حققه مع انقضاء الثلث الأول بالدوري.
ويمثل ذلك المعدل ثاني أسوأ انطلاقة للفتح في السنوات العشر الأخيرة على الأقل حيث كانت الأسوأ في موسم 2024 حينما كان يقوده المدرب السويدي ينس جوستافسون الذي لم يجمع الفريق تحت قيادته سوى خمس نقاط من نفس العدد من المباريات التي خاضها في دوري هذا الموسم ليتم بعدها إقالته في الجولة 12 ويتم التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه غوميز الذي لعب دور المنقذ في ذلك الموسم، لكن حال الفريق لم يتطور كثيراً عدا ضمانه البقاء موسماً جديداً بين الكبار وسط ظروف صعبة، ليقرر الصيف الماضي الانتقال لمحطة جديدة بقيادة فريق الخليج حاليّاً.
وتبدو خيارات استبدال الجهاز الفني الذي يقوده المغربي جمال السلامي لدى إدارة الفتح ضعيفة على اعتبار أن السلامي جاء أصلاً كبديل للمدرب السعودي خالد العطوي بعد انقضاء ثماني جولات بعد أن جمع مع الفريق ثلاث نقاط من تعادلات فيما كسب السلامي فوزاً واحداً فقط من أربع مباريات قاد فيها الفريق حيث كانت فترة التوقف الماضية فرصة لاستبدال العطوي.
وفي ظل العلاقة التي شابها نوع من التوتر بين المدرب الجديد واللاعبين، يسعى المدرب إلى تخفيف حدة اللهجة لخلق أجواء أكثر إيجابية في المرحلة القادمة على أمل تصحيح مسار الفريق بتعاقدات جديدة في فترة التسجيل الشتوية المقبلة، إلا أن الانتظار حتى تلك الفترة لا يمكن أن يكون مقبولاً لدى إدارة وأنصار النادي حيث إن هناك أهمية في الحصاد النقطي بما هو متوافر حاليّاً من لاعبين وأسماء محلية وأجنبية.
وانتقد المدرب السلامي مستويات عدد من اللاعبين وذكرهم بالاسم في بعض المؤتمرات الصحافية مما أثار القلق حول نهج المدرب في هذا الجانب وقدرته على احتواء الأمور الفنية داخليّاً من خلال التدريبات أو الاجتماعات الخاصة مع اللاعبين.
وامتدح السلامي أداء الفريق بشكل عام رغم الخسارة من الهلال في الجولة الماضية بهدفين دون رد في الرياض في تحول واضح لنهجه وإن انتقد ضمناً ضعف الأطراف في فريقه وخصوصاً ظَهيرَيْ الجنب مبدياً استغرابه من رحيل لاعبين من الفتح في هذه المراكز في الفترة الأخيرة. ونجا الفتح في أكثر من موسم في الجولات الأخيرة من خطر الهبوط وهذا ما جعل عدداً من منسوبي النادي السابقين يحذرون من خلال المثل الشعبي «مو كل مرة تسلم الجرة» وهذا يعني أن الإدارة عليها التعلم من الأخطاء خصوصاً أن التهديد يتكرر ما بين موسم لآخر مع التذكير بميزة مهمة لدى النادي وهو وجوده وحيداً ممثلاً لمحافظة الأحساء الغنية بالمواهب والتي يقف أبناؤها بكافة ميولهم خلف الفريق في المباريات مما جعل جمهور الفتح من ضمن أول خمسة أندية من حيث الحضور حيث ساهم ذلك في تجاوز عقبات صعبة وهذا ما أقرت به الإدارة والمدربون واللاعبون في الكثير من المناسبات.
تُوّج الجواد «الدوح» والفرس «إكسايتد ليدي» بكأسي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن والأفراس، على التوالي، في أبرز منافسات الحفل الثامن والعشرين الذي احتضنه ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض، السبت، ضمن الأسبوع الرابع من «موسم سباقات الرياض»، الذي شهد إقامة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين الجمعة والسبت.
وانتزع الجواد «الدوح»، المملوك لعبدالعزيز مساعد سالم السالم، كأس الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن، بعدما تفوق في الشوط العاشر الممتد لمسافة 1600 متر، بإشراف المدرب بدن السبيعي وقيادة الخيال محمد اليامي. وسلّم الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز الكأس إلى طاقم الإسطبل الفائز عقب نهاية الشوط.
وفي الشوط التاسع، المخصص لكأس الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للأفراس، نجحت «إكسايتد ليدي»، المملوكة للشفيع محمد علي، في حسم السباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال خالد الميموني وإشراف المدرب بدن السبيعي، الذي حقق بذلك انتصارين متتاليين في شوطي الكأسين. وتولى الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز تسليم كأس الأفراس إلى طاقم الإسطبل الفائز.
وشهد الشوط الحادي عشر، الذي أقيم على جائزة عبدالله بن إبراهيم أبا الخيل التقديرية لمسافة 1800 متر، فوز الجواد «لله دره»، المملوك لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بإشراف المدرب أحمد محمود وقيادة الخيال كاميلو أوسبينا. وتسلم الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الجائزة التقديرية عقب نهاية السباق.
وفي ختام منافسات الحفل الثامن والعشرين، حسم «ودعتك الله»، المملوك لإسطبل الخليبص، الشوط الثاني عشر لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال نواف المضياني وإشراف المدرب فهد العبدالمنعم.
وكانت منافسات الحفل قد انطلقت بفوز «الغالية»، المملوكة لفهد عبدالعزيز الجبر، بالشوط الأول لمسافة 1200 متر، بقيادة الخيال محمد اليامي وإشراف المدرب عبدالله الحمد.
وفي الشوط الثاني، حقق «يا كريم»، المملوك للأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، المركز الأول في السباق الممتد لمسافة 1400 متر، بإشراف المدرب سلمان العضياني وقيادة الخيال نواف المضياني.
وواصل إسطبل الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز حضوره في الشوط الثالث، بعدما انتزع «كلنا الخفجي» الفوز على مسافة 1400 متر، بقيادة الخيال ريكاردو فيريرا وإشراف المدرب سلمان العضياني، ليحقق الإسطبل انتصارين متتاليين.
أما الشوط الرابع، الذي أقيم لمسافة 1400 متر، فشهد تفوق «لمعة سجى»، المملوكة لمحمد فهد محمد عذاب، بإشراف المدرب بسام الموسى وقيادة الخيال أليكسس مورينو.
وفي الشوط الخامس، نجح «أفضل مهيمن»، المملوك لإسطبل عاديات القائد، في تحقيق الفوز على مسافة 1600 متر، بقيادة الخيال رائد الفيروز وإشراف المدرب علي العميل.
وذهب لقب الشوط السادس إلى «الغبراء»، المملوكة لإسطبل شركة أبناء مبارك بن هندي الخالدي، بعدما حسمت السباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال فيكتور جوتيرز وإشراف المدرب صالح المدفع.
وفي الشوط السابع، تفوق «رياض ريدل»، المملوك لإسطبل عذبة للسباقات، على منافسيه في سباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال أليكسس مورينو وإشراف المدرب مصطفى الموسى، ليضيف مورينو فوزه الثاني خلال الحفل.
وشهد الشوط الثامن فوز «أنا أشهد»، المملوك للشيخ عبدالله حمود المالك الصباح، في السباق الممتد لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال ريكاردو فيريرا وإشراف المدرب عبدالله السدراني، ليحقق فيريرا بدوره انتصاره الثاني في الأمسية.
يخوض المنتخب السعودي مواجهتين وديتين دوليتين أمام منتخبَي كوريا الجنوبية وأوزبكستان، يومَي 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن برنامج إعداد «الأخضر» للاستحقاقات الدولية المقبلة، في إطار مساعي الجهاز الفني لتعزيز جاهزية اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية.
ويستهل المنتخب السعودي مواجهاته الودية بلقاء منتخب كوريا الجنوبية، الجمعة 13 نوفمبر، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، قبل أن يواجه منتخب أوزبكستان، الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، في اختبارين يُنتظر أن يوفرا للجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم أداء المنتخب أمام مدرستين كرويتين مختلفتين على المستوى الآسيوي.
وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية فنية خاصة، بالنظر إلى ما يتمتع به المنتخب الكوري من خبرة دولية وإمكانات فنية وبدنية، إلى جانب قدرته على اللعب بإيقاع مرتفع والاعتماد على السرعة في التحولات الهجومية، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب السعودي فرصة اختبار قدراتهم الدفاعية، ومدى قدرتهم على التعامل مع الضغط خلال فترات المباراة.
في المقابل، تمثل مواجهة أوزبكستان اختباراً مختلفاً لـ«الأخضر»، في ظل التطور الذي شهدته الكرة الأوزبكية خلال السنوات الأخيرة، وما يتميز به منتخبها من قوة بدنية وتنظيم تكتيكي، الأمر الذي يتيح للجهاز الفني تقييم قدرة اللاعبين على التعامل مع الأساليب الدفاعية المختلفة، وإيجاد الحلول الهجومية المناسبة.
ومن المنتظر أن تشكل المباراتان فرصة للجهاز الفني لتجربة عدد من الخيارات الفنية، والوقوف على مدى الانسجام بين خطوط الفريق، إلى جانب تقييم جاهزية العناصر التي قد تحصل على فرصة المشاركة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخيارات المتاحة خلال المرحلة المقبلة.
كما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة لمعالجة بعض الجوانب الفنية، خصوصاً ما يتعلق بالفاعلية الهجومية، وسرعة الانتقال بين الحالتين الدفاعية والهجومية، وتعزيز التنظيم داخل الملعب، وهي عناصر تشكل أهمية كبيرة في بناء منتخب قادر على تقديم مستويات مستقرة أمام المنافسين.
وتأتي المباراتان في وقت تتزايد فيه تطلعات الجماهير السعودية إلى ظهور المنتخب بصورة فنية تعكس إمكانات لاعبيه، وتؤكد قدرته على المنافسة في الاستحقاقات الدولية، لا سيما أن مثل هذه المواجهات تمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة تتجاوز نتائج المباريات الودية إلى تقييم الأداء الجماعي والفردي.
وسيكون التركيز خلال مواجهتَي الدوحة منصباً على مدى استفادة «الأخضر» من التجارب الدولية، وقدرته على ترجمة العمل الفني إلى أداء متوازن داخل الملعب، في ظل أهمية الاستقرار الفني ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.
وتبقى مواجهتا كوريا الجنوبية وأوزبكستان محطتين مهمتين في مسار إعداد المنتخب السعودي، وفرصة لقياس مستوى التطور الفني وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيعاود فريق الفتح التدريبات بعد الإجازة لخوض مباريات ودية قبل استئناف الدوري
Very likely · Within days
سيحاول الجهاز الفني للمنتخب السعودي تجربة خيارات فنية جديدة خلال المباراتين الوديتين
Likely · Within days

Thousands of mourners mourned Tenerife player Jesus de Miguel at Tenerife Stadium, after he died at the age of 30 following a heart attack following a collision during a match. A religious ceremony was held during a 90-minute memorial service in Santa Cruz de Tenerife, and Spanish League matches held a minute of silence in honor of his memory.

Al-Shabab achieved its first victory this season over Al-Taawoun after seven rounds without a win, then beat Al-Fateh 3-1 and Al-Ahly 6-1 during the international break in September and October. On the other hand, Al-Fateh is taking advantage of the current pause to hold friendly matches and address its crisis in the league, while a number of horses were crowned at the twenty-eighth horse racing ceremony in Riyadh.

Roma beat Sassuolo 3-0 in the eleventh round of the Italian League, while Real Madrid beat Valencia 3-0 in the twelfth round of La Liga, and Paris Saint-Germain achieved a weak victory over Troyes 1-0 in the French League.

Roma beat Sassuolo 3-0 in the eleventh round of the Italian League, reaching 27 points in second place behind leaders Lazio with 28 points. Real Madrid also beat Valencia 3-0 in the twelfth round of the Spanish League, reaching 30 points in second place, equal to leaders Barcelona. Paris Saint-Germain beat Troyes 1-0 in the tenth round of the French League, leaving it alone at the top of the standings with 23 points.

Real Madrid defeated its host Valencia 3-0 in the 12th round of the Spanish League, reaching 30 points in second place, equal to Barcelona. Paris Saint-Germain also beat Troyes 1-0 to take the lead with 23 points, while Manchester City lost 1-3 to Nottingham Forest and its score froze at 21 points in second place in the English Premier League.

Paris Saint-Germain beat Trova 1-0 in the tenth round of the French League, achieving its eleventh successive victory under the leadership of Luis Enrique, while Manchester City lost to Nottingham Forest 1-3, and preparations for the FIFA presidential elections continue with a possible candidacy for Arsene Wenger.