
واشنطن تنفذ ضربات محدودة على جزيرة قشم، وإيران تعلن إسقاط طائرات مسيّرة وتؤكد استمرار الجهود الدبلوماسية عبر الوسطاء.
أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة فوق أجوائه عقب ضربات أمريكية محدودة استهدفت جزيرة قشم، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية والتهديدات المتبادلة بشأن الحرب والملف النووي.
AI-generated summary
استمرار التوتر العسكري والدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
أعلن الحرس الثوري الإيراني ليلاً عن إسقاط ثلاث طائرات مسيرات فوق الأجواء الإيرانية، بعد تقارير عن قصف أمريكي استهدف جزيرة قشم في مضيق هرمز جنوب إيران.
هذا وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة نفذت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الضربات بدت محدودة ولا تشكل استئنافاً للعمليات القتالية الرئيسية، وفقاً لما ورد في وكالة رويترز.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول لم تكشف عن اسمه، أن الضربات نفذت على نطاق ضيق، ومثّلت إجراءات دفاعية ضد استخدام الإيرانيين صواريخ أرض-جو ضد مواقع أمريكية.
وذكرت قناة فوكس نيوز، نقلا عن مسؤولين، أن الضربات جاءت رداً على إطلاق إيران النار على طائرة أمريكية.
ولم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الساعة عن البيت الأبيض، ولا عن القيادة المركزية الأمريكية بعد طلب للتعليق بهذا الشأن.
وأكدت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية سماع دويّ خمسة انفجارات متتالية في الجزيرة، وأفاد سكان عن مشاهدة طائرتين تحلّقان في أجوائها.
وقال الحرس الثوري إنه أسقط طائرة مسّيرة أمريكية من طراز "أم كيو -9" فوق شرق مضيق هرمز. كما أعلن عمّا وصفه بـ "اصطياد طائرتين أمريكيتين" من طراز "أم كيو أم – 170"، وفق ما نشرت وكالة إرنا.
يأتي هذا فيما شدّد كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، على أن الأمر الآن يعود للولايات المتحدة لـ "تجنُّب الحرب".
وقال في خطاب متلفز: "على بلدان المنطقة أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة وإصبعها على الزناد، إلا أنها قدّمت كذلك ردّاً قوياً وعقلانياً للجانب الأميركي". وأضاف أن "الكرة الآن في ملعب أميركا لتجنُّب الحرب".
في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" عشية انتخابات التجديد النصفي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة "قد تحتاج إلى استهداف 'بيك آكس' (Pickaxe)"، وهو موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
وقال ترامب إن الأمر "ليس بالأمر الجلل" ويمكن تنفيذه في "ساعة واحدة".
وتصاعدت التكهنات في الأيام القليلة الماضية حول احتمال أن تستأنف الولايات المتحدة شنّ ضربات كبيرة داخل إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
يأتي ذلك رغم تصريح الرئيس ترامب، الاثنين، بأنه "قد يتم التوصل" إلى اتفاق مع طهران، بعدما كشفت إيران عن وجود مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن وعرضت إعادة فتح مضيق هرمز بشروط.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة اليوم: "أسعار النفط تهبط بشكل حادّ... لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران. إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك!".
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أن الاتصالات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ ثمانية أشهر ما زالت مستمرة، وذلك بعد محادثات تواصلت على مدى أيام بين الإيرانيين والوسطاء القطريين أفضت إلى مقترحات معدلة دون تحقيق تقدم.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا): "المشاورات عبر الوسطاء مكثفة للغاية. قدمنا شروطنا ومقترحاتنا، وكل شيء يعتمد على عقلانية واشنطن السياسية".
كما قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس يوم الاثنين، للصحافيين: "يشعر الرئيس وأنا بقدر من التفاؤل حيال فرص التوصّل إلى تسوية (مع إيران) عبر التفاوض"، مضيفاً: "أحرزنا بالفعل بعض التقدّم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا تحقيق المزيد".
في المقابل، أعلنت إيران، الاثنين، أنها تدرس خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت الولايات المتحدة مطالبها، بعدما كانت قد اقترحت سابقاً مهلة لمدة أسبوع.
وقال مسؤول مطلع لرويترز، الاثنين، إن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة التي كانت تجري مع الوسطاء القطريين، واستهدفت التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران. وأضاف أنه يجري تداول مسودة مقترح اتفاق، مع إمكان عقد اجتماع للمتابعة.
وأوضح المسؤول أن مغادرة المفاوضين، الأحد، لم تكن بسبب صعوبات واجهت سير المفاوضات.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، صرّح وزير الخارجية عباس عراقجي، الاثنين، بأن مشاورات مكثفة لا تزال جارية عبر قطر وباكستان، وتشمل إجراء اتصالات هاتفية وتبادل رسائل.
وأكد أن إيران مستعدة لكلا الخيارين: "الدبلوماسية أو مواجهة أي عمل عسكري جديد".
وطرحت، في سبتمبر/أيلول الماضي، خطة مدتها سبعة أيام، نقلتها إلى الولايات المتحدة عبر قطر، تقضي بأن تعاود فتح مضيق هرمز في اليوم السادس، شرط أن تلبي الولايات المتحدة المطالب الإيرانية.
وأبرز هذه المطالب إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
وتخللت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تهديدات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل باستئناف القصف، تزامنت مع انتخابات مهمة في البلدين.
وبالتزامن مع بذل جهود دبلوماسية على خط الدوحة - طهران، سجل حراك دبلوماسي إيراني صيني روسي ضمن مساع للوصول إلى حلّ سياسي للأزمة، وفق ما أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال زيارة - لم يعلن عنها مسبقاً لأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني إلى بكين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بكين سترسل مبعوثها المكلف بشؤون الشرق الأوسط هذا الشهر إلى إيران وسلطنة عمان والسعودية، في إطار "زيارات دبلوماسية مكوكية تهدف إلى تعزيز محادثات السلام وتخفيف التوترات".
و ذكرت هيئة الإذاعة الإيرانية، الاثنين، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ناقشا خلاله التطورات الإقليمية والدولية.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن قلقها إزاء مؤشرات تشير إلى احتمال التخطيط لعمل عسكري جديد ضد إيران.
أكسيوس: نتنياهو ضعط على ترامب لتوجيه ضربة ضد إيران
ونقل موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي وآخر إسرائيلي قولهما إن الرجلين ناقشا سير المفاوضات مع إيران، إذ ضغط نتنياهو على ترامب لتوجيه ضربة ضد إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يوم الثلاثاء، بينما كان ترامب حريصاً على إتاحة المجال أمام المفاوضات للاستمرار، وفقاً للتقرير.
AI outlook — possibilities, not facts
تأثير محتمل لنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية على قرار الضربات العسكرية ضد إيران
Likely · Within days

Two planes made an emergency landing at Warsaw airports following reports of bombs, coinciding with cyber attacks that targeted refrigerators of major stores in seven European countries by raising their temperatures remotely.

Syrian security announced the foiling of a terrorist plot by a Hezbollah cell targeting the Homs refinery. At the same time, Yemeni government forces expanded their operations against the Houthis, and Lebanon received strongly worded American warnings through President Joseph Aoun regarding any escalation by Hezbollah.

The Israeli army denied its participation in American strikes targeting the Iranian island of Qeshm in the Strait of Hormuz, coinciding with Iran’s announcement of explosions and diplomatic efforts to avoid escalation, and the killing of an Indian sailor in a separate attack off Oman.

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi confirmed in an interview with Al Jazeera Network that his country is not hostile to the Gulf Cooperation Council countries, praising the role of Qatar and Oman and continuing the dialogue with Saudi Arabia to reach regional security arrangements without a foreign presence.

The news varied from the killing of an Indian tourist in a two-helicopter collision in Nepal, to a British adventurer concluding a walking trip around the world that took 28 years, all the way to the launch of the 23rd edition of the Marrakesh International Film Festival.

South Korea is investigating the leak of passport data of the president and officials online, while North Korea conducted missile tests and denounced FBI accusations that it was behind a massive cryptocurrency hacking operation.