
فرنسا تقترح ضخ 100 مليون برميل من الوقود لتهدئة الأسواق، بينما يواجه البنك المركزي الأوروبي ضغوطاً تضخمية متزايدة
تصاعدت حدة الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بعد تهديد واشنطن بحظر صادرات الديزل. اقترحت فرنسا خطة لضخ 100 مليون برميل من الوقود والنفط لتهدئة الأسعار، في وقت سجل فيه التضخم في منطقة اليورو ارتفاعاً فاق التوقعات، وسط مخاوف من اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
AI-generated summary
تواجه أسواق الطاقة العالمية ضغوطاً مزدوجة نتيجة الحرب في إيران وتداعيات الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى نقص في المنتجات المكررة.
تصاعدت المواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة حول أزمة الوقود العالمية، الجمعة، بعدما رفض الاتحاد الأوروبي تهديداً أميركياً بحظر صادرات الديزل، محذراً من أن مثل هذه الخطوة ستقوض الثقة بواشنطن شريكاً موثوقاً، في حين اقترحت فرنسا خطة لضخ 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام بالتعاون بين الدول الأوروبية وأعضاء وكالة الطاقة الدولية لتهدئة الأسعار.
وتأتي التحركات وسط ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة نتيجة الحرب في إيران، إلى جانب التداعيات المستمرة للحرب في أوكرانيا، في وقت أصبحت فيه المنتجات المكررة، وفي مقدمتها الديزل والبنزين، أكثر عرضة لنقص الإمدادات بسبب تقلص طاقات التكرير المتاحة. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا-كايسا إيتكونن: «نرفض تماماً أي حظر على الديزل. الحظر لن يكون مفيداً لأحد، وسيقوض ثقتنا بالولايات المتحدة شريكاً موثوقاً».
وجاء الموقف الأوروبي رداً على فكرة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن احتمال وقف صادرات الديزل، في إطار ضغوط واشنطن على الدول الأوروبية لبذل مزيد من الجهد لخفض أسعار الوقود عبر استخدام احتياطياتها. وأكدت المفوضية أن الاتحاد الأوروبي مستعد للتحرك الجماعي بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، بما في ذلك احتمال السحب من المخزونات الاستراتيجية إذا جرى الاتفاق على ذلك.
وفي محاولة لاحتواء التوتر وتخفيف الضغوط على السوق، اقترحت فرنسا ضخ ما مجموعه 100 مليون برميل من الوقود والنفط الخام. وبحسب الاقتراح الذي طُرح خلال اجتماع عبر الإنترنت لمسؤولين أوروبيين، تضخ الدول الأوروبية 50 مليون برميل من الديزل، في حين تفرج الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية عن 50 مليون برميل من النفط الخام.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون بحث مع ترمب أوضاع الطاقة العالمية، وإن اجتماعاً لقادة دول «مجموعة السبع» سيُعقد في أسرع وقت ممكن لمناقشة التطورات. وانضمت ألمانيا إلى الدعوات المطالبة بتجنب خطوات أحادية، محذرة من زعزعة استقرار أسواق الوقود العالمية.
سجل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعاً فاق التوقعات خلال سبتمبر (أيلول) ليصل إلى 3.8 في المائة، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الوقود والغاز الطبيعي. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات «يوروستات» ارتفاع معدل التضخم الأساسي إلى 2.5 في المائة. وتتوقع الأسواق استمرار ضغوط التضخم، مما يضع البنك المركزي الأوروبي تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة.
كما ارتفعت أسعار الغذاء العالمية خلال سبتمبر إلى أعلى مستوياتها في نحو 4 سنوات، مع تزايد تأثير اضطرابات الشحن في البحر الأسود ومضيق هرمز والمخاوف المناخية. وحذرت منظمة «الفاو» من أن استمرار هذه الضغوط سيؤدي إلى انتقالها لأسعار المستهلكين، مما يشكل تحدياً جديداً للاقتصاد العالمي.
AI outlook — possibilities, not facts
عقد اجتماع لقادة مجموعة السبع لمناقشة أزمة الطاقة.
Likely · Within weeks

Eurozone inflation recorded 3.8% in September, above expectations, amid pressure from energy prices. In parallel, the FAO warned that global food prices would rise to their highest level in 4 years due to shipping disruptions and climate risks, which places the European Central Bank facing complex monetary challenges.

Global food prices rose to a four-year high due to shipping and climate disruptions, while the European Central Bank warned of the impact of energy inflation and high borrowing costs on economic stability and the euro zone.

Euro zone inflation rose to 3.8% in September, beating expectations, putting the European Central Bank under pressure to raise interest rates, amid mixed views on the impact of energy costs and financial stability risks associated with rising bond yields.

British government bond yields fell with a decline in oil prices, while the Japanese government announced the end of the “Abenomics” era and excessive monetary policies amid accelerating inflation in Tokyo, which enhances the prospects of raising interest rates.

European and Japanese bond markets witnessed waves of selling and noticeable divergence, amid growing concerns about imported inflation and energy prices, and a political shift in Japan that abandons the excessive easing policy.

The Japanese government announced the end of the need for excessively easy monetary policy associated with the legacy of “Abenomics”, coinciding with the acceleration of core inflation in Tokyo during September at the fastest pace in ten months, which strengthens the justifications for raising interest rates.