
تطورات في سوق انتقالات برشلونة، عودة المنتخب الإيطالي للانتصارات، ومناقشات حول احتياطيات فيفا النقدية
يستعد برشلونة لتعزيز صفوفه بلاعبين أحرار، بينما حقق المنتخب الإيطالي بقيادة مانشيني فوزاً كبيراً على تركيا، في وقت يدرس فيه إنفانتينو توزيع احتياطيات فيفا المالية على الاتحادات الأعضاء.
AI-generated summary
يواجه إنفانتينو ضغوطاً بشأن مبادراته المالية، بينما يسعى برشلونة لتعزيز صفوفه بميزانية محدودة.
ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بدأ التحرك مبكراً استعداداً لفترات الانتقالات المقبلة، ويراقب عن قرب اللاعبين الذين يلعبون في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر.
وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أنه رغم امتلاك برشلونة خيارات جيدة في الجبهة اليمنى بوجود جول كوندي وإريك غارسيا، إلى جانب كانسيلو وبالدي وتشافي إسبارت في الجبهة اليسرى، يرى برشلونة أن فرصة مناسبة قد تظهر في السوق، خصوصاً في ظل موارده المحدودة، ولذلك تركز الإدارة الرياضية بصورة أساسية على اللاعبين الذين تنتهي عقودهم، بما يتيح التعاقد معهم دون دفع رسوم انتقال.
وحسب التقرير، يوجد عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة على رادار برشلونة، من بينهم ديفيد راوم، قائد لايبزيغ، إلى جانب تيريك ميتشل لاعب كريستال بالاس، الذي يستعد أيضاً لأن يصبح لاعباً حراً في نهاية الموسم.
وكان برشلونة قد بحث في وقت سابق إمكانية التعاقد مع أليخاندرو غريمالدو لاعب أتلتيكو مدريد، وأندريا كامبياسو لاعب يوفنتوس.
وستحتاج إدارة برشلونة إلى التحرك سريعاً، حيث يمكن للاعبين الذين تنتهي عقودهم التفاوض والتوقيع مع أنديتهم المستقبلية اعتباراً من يناير (كانون الثاني) المقبل.
شدَّد المدرب الجديد القديم للمنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، على التركيز على مواجهة فرنسا، يوم الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده في مباراته الثانية في ولايته الثانية عندما تغلب على مستضيفه التركي 4 - 1 يوم الاثنين ضمن المجموعة الأولى.
وقوبل مانشيني بصافرات الاستهجان في العاصمة روما، يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0 - 2، لكن فريقه قدَّم عرضاً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.
وقال للتلفزيون الإيطالي عقب صافرة النهاية: «قدم جميع اللاعبين أداء ممتازاً اليوم. كانت مباراة صعبة وتعاملنا معها بالطريقة الصحيحة، من خلال الضغط العالي، واللعب بقوة طوال اللقاء».
وفرضت إيطاليا سيطرتها الكاملة، حاسمة النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لأليساندرو باستوني ودافيدي فراتيزي والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يضيف فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة.
ولم يسبق لإيطاليا أن حقَّقت فوزاً خارج أرضها بفارق 3 أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3 - 0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
والأهم أن «الآتزوري» عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3 - 2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.
وقال مانشيني لوسائل الإعلام الإيطالية: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. أنا واثق. لدينا كثير من اللاعبين الشباب النشيطين والجاهزين».
وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم».
وتابع: «لكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت، خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».
وكان لاعب الوسط ساندرو تونالي ناشد وسائل الإعلام والجماهير عدم التهجم على المنتخب الإيطالي، وهو موقف اتفق معه مانشيني.
وقال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحد، لأن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلك دائماً بحُسن نية، لا بسوء نية».
وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولذلك يمكننا تحمل بعض المخاطرة. لا أفهم لماذا لم يُبدِ أحد حماساً كبيراً في الماضي عندما بلغنا الأدوار النهائية من البطولة في مناسبتين».
وتابع: «في الواقع، يتصرَّف الناس الآن وكأن دوري الأمم هو أهم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة، لأننا نرغب في بلوغ الدور نصف النهائي، لكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما زالت هناك 4 مباريات أخرى يجب خوضها».
من جهة أخرى، دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الايطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً بقيادتهما خط هجوم «الآتزوري» أساسيين، مسجلَين إنجازاً جديداً بوصف عائلتهما الأولى التي يمثل 3 من أبنائها المنتخب الأول.
ومثّلت المباراة المرة الأولى التي يضم فيها التشكيل الأساسي لإيطاليا شقيقين منذ مشاركة ألدو ولويغي تشيفينيني أمام سويسرا عام 1915.
وبذلك أنهى الشقيقان إسبوزيتو أيضاً انتظاراً دام 24 عاماً منذ أن تقاسم فيليبو وسيموني إنزاغي أرضية الملعب لمدة 11 دقيقة في مواجهة إنجلترا في نوفمبر 2000.
ودوّنت عائلة إسبوزيتو اسمها أيضاً بوصفها أول عائلة يمثل 3 من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول.
وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022، واضعاً معياراً سار على خطاه شقيقاه الأصغر.
وفي حديثه عن تصميمه على اللحاق بهما، قال سيباستيانو مازحاً مؤخراً: «بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي».
أشار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إمكانية توزيع مبالغ مالية أكبر على أعضاء الاتحاد من احتياطيات «فيفا» النقدية المقدّرة بـ4.4 مليار جنيه إسترليني، وفقاً لتقرير إخباري، اليوم (الثلاثاء).
وفي رسالة اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وأُرسلت في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين) إلى الاتحادات القارية الستة التابعة للهيئة الحاكمة للعبة، صرّح إنفانتينو بأنه سيدعم «أقصى قدر ممكن من التمويل الإضافي الذي يمكن تقديمه بمسؤولية».
وواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة بسبب خطته التي أُجهضت، والمعروفة باسم «مبادرة (فيفا) للمشروعات المستقبلية»، التي اقترحت بيع حصص في بطولة كأس العالم ومسابقات أخرى لمستثمرين من القطاع الخاص، مما أثار ردود فعل غاضبة ومعارضة واسعة النطاق.
وتأتي رسالة إنفانتينو عقب مطالبة كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي للعبة (كونكاكاف) بأن يدفع «فيفا» مبلغ 10 ملايين دولار إلى جميع أعضائه البالغ عددهم 211 عضواً من احتياطياته المالية.
ومن المقرر أن ينظر مجلس «فيفا» في هذا المقترح خلال اجتماعه في 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وقال إنفانتينو في رسالته، وفقاً لـ«بي بي سي»: «لن أستبق الأحداث بتحديد المبلغ مسبقاً. يمكن لرقم محدد أن يفتح باب النقاش، لكنه لا يكفي لصياغة سياسة عالمية شاملة».
كما قدم إنفانتينو دفاعاً جديداً عن مقترحه الفاشل، الذي أثار دعوات إلى استقالته من منصبه، والقاضي ببيع جزء من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم، مؤكداً مجدداً أن الهدف منه كان توليد أموال إضافية لدعم اللعبة. وكتب المسؤول السويسري-الإيطالي: «كان الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، تمكين (فيفا) من زيادة استثماراته في كرة القدم».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالبت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، نائبة رئيس «فيفا»، إنفانتينو بالكشف عن جميع الوثائق المتعلقة بخطته المثيرة للجدل، داعية إلى إجراء مراجعة مستقلة لمبادرته غير الناجحة.
يُذكر أن إنفانتينو سيخوض انتخابات رئاسة «فيفا» للمرة الرابعة في مارس (آذار) المقبل، في حين يمتلك منافسوه مهلة تنتهي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لطرح مرشح بديل.
AI outlook — possibilities, not facts
اجتماع مجلس فيفا في 15 أكتوبر لمناقشة المقترح المالي.
Very likely · Within weeks

The coaches of Yemen and Bahrain are preparing for their confrontation in Gulf 27 amid a performance evaluation, while Kuwait achieved two gold medals in shooting at the 20th Asian Games in Japan, with shooter Khaled Al-Mudhaf shining.

Munich faces security challenges due to the Germany-Serbia match coinciding with Oktoberfest. In another sporting context, Novak Djokovic is preparing to return in the China Open, while Aymeric Laporte reviewed his career with the Spain national team after winning the 2026 World Cup.

Aymeric Laporte reviews his career with Spain, while the German women's national team prepares for friendly matches, and the media campaigns and controversy surrounding the candidates to win the 2026 Ballon d'Or are intensifying.

Anne-Katrin Berger was relieved from the German women's national team, media hype escalated around the Ballon d'Or candidates, and Chinese weightlifter Li Wenwen won gold in weightlifting at the Aichi-Nagoya Asian Games.

Aymeric Laporte reviews his motivations for representing the Spanish national team after winning the 2026 World Cup, while the media controversy escalates over the candidates for the Ballon d'Or, and Chinese weightlifter Li Wenwen continues her dominance in the Aichi-Nagoya Games.

Rio Ferdinand sparked controversy by demanding Manchester City's titles be stripped, while FIFA accused UEFA of an election misinformation campaign, and Nico O'Reilly was left out of the England squad to face the Czech Republic due to injury.