استجابت فرق الطوارئ لحادث تعرض كيميائي في منشأة نيوتن الإصلاحية بولاية أيوا يوم الأربعاء، مما أدى إلى نقل 15 شخصاً على الأقل إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج من إصابات غير مهددة للحياة، وسط استمرار التحقيقات في ملابسات الحادث.
AI-generated summary
منشأة نيوتن الإصلاحية هي مرفق أمني يضم حوالي 1000 نزيل وتقع جنوب مدينة نيوتن في ولاية أيوا.
وكانت إدارة إطفاء نيوتن ومكتب شريف مقاطعة جاسبر قد استجابا لتقارير عن التعرض الكيميائي في المنشأة حوالي الساعة 12:30 ظهرا يوم الأربعاء حيث قال بول كورنيليوس، رئيس أركان إدارة إصلاحيات أيوا، إن بروتوكولات الطوارئ فُعلت فورا، وتم تأمين المنطقة، وتنفيذ إجراءات السلامة والاستجابة للطوارئ، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وأفاد مسؤول إطفاء في نيوتن بأنه تم نقل ما يصل إلى 15 شخصا إلى أربعة مستشفيات في وسط أيوا، حيث استقبل مستشفى في غرينيل أربعة مصابين، ونقل أربعة آخرون إلى أيوا ميثوديست في دي موين بإصابات غير مهددة للحياة، في حين تلقى تسعة مرضى إضافيين العلاج في مرافق طبية بين دي موين ونيوتن، بحسب مصادر طبية، في وقت لا تزال فيه الحصيلة النهائية للمصابين غير مؤكدة حتى مساء الأربعاء.
وتعتبر منشأة نيوتن الإصلاحية، التي تضم مرافق عالية ومتوسطة الأمن، وتقع على مساحة 1500 فدان جنوب نيوتن، وتضم نحو 1000 نزيل، واحدة من أبرز المنشآت الإصلاحية في الولاية، في وقت لم تعلق فيه إدارة الإصلاحيات على الحادثة حتى الآن.
فتحت السلطات الروسية قضية جنائية بعد هجوم مسلح على منزل عسكري في قرية بروزبوژدينيي القريبة من إنغلس، حيث أطلق مجهول على دراجة نارية النار على الضحية، ونقل المصاب بطائرة خاصة إلى موسكو، وعثرت السلطات على فوارغ وطلقات نارية في موقع الحادث، وتحقق في الشروع في القتل والتداول غير القانوني للأسلحة.
تعرضت منشأة نفطية في طرابلس لهجوم بطائرة مسيرة، وسط تقارير تشير إلى استخدام طراز FPV مشابه لهجمات سابقة في الزاوية. شركة البريقة تؤكد استمرار العمليات وتطالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن الحادث.
ألقت الشرطة الألمانية القبض على مشتبه بهما يحملان الجنسية البلغارية بعد إلقاء زجاجات حارقة على مقر شركة "روه آند شفارتس" في أوغسبورغ، وسط ترجيحات بوجود دوافع سياسية للهجوم نظراً لعمل الشركة في أنظمة الاتصالات العسكرية.

أعلنت الرئاسة الجزائرية تحويل ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت إلى سجن شديد الحراسة لمهربي المخدرات، مع إنشاء هيئة أمنية متخصصة لمكافحة المخدرات، في ظل ارتفاع عدد المدمنين إلى أكثر من ثلاثة ملايين عام 2024.
تداولت وسائل إعلام مصرية مقطع فيديو يوثق قيام سائق بدهس فتاة بعد مشادة كلامية في الشارع، بينما أعلنت السلطات الأمنية فحص الفيديو لاتخاذ الإجراءات القانونية. كما شهدت الأنباء إشارة إلى نشر اعترافات زوجة صبري نخنوخ لأول مرة.
أحالت النيابة العامة المصرية رجل الأعمال صبري نخنوخ إلى محكمة الجنايات بتهمة حيازة 11 قطعة أثرية غير مسجلة في فيلته بمنطقة التجمع الخامس، بينما روت زوجته تفاصيل تفتيش المنزل واستلام ممتلكاتها.