
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية إلى هيثم بن طارق، سلطان عُمان، يدعوه فيها للمشاركة في القمة الخليجية-الأوروبية الثانية التي تستضيفها السعودية في أكتوبر. في السياق ذاته، أدانت دول المجموعة الرباعية (السعودية ومصر وباكستان وتركيا) الهجمات الحوثية المستمرة على المملكة، بما في ذلك استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بينما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ كروز ومقذوف مجهول استهدف نفس المطار، ما أدى إلى حريق وإصابات.
AI-generated summary
تستمر الهجمات الحوثية على السعودية بصواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة، مستهدفة مطارات ومنشآت مدنية، مما يهدد أمن المدنيين والبنية التحتية، بينما تسعى السعودية لتعزيز تحالفاتها الدولية عبر مبادرات دبلوماسية مثل القمة الخليجية-الأوروبية.
بعث خادم الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية إلى هيثم بن طارق، سلطان عُمان، تضمنت دعوته للمشاركة في القمة «الخليجية -الأوروبية» الثانية، التي تستضيفها السعودية خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
سلّم الرسالة، إبراهيم بيشان سفير السعودية لدى سلطنة عمان، خلال استقبال الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في السلطنة.
أدانت دول المجموعة الرباعية (السعودية ومصر وباكستان وتركيا) في بيان مشترك، الأحد، بأشد العبارات الهجمات العدائية المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المملكة، بما في ذلك الهجمات الآثمة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين، فضلاً عن إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمنشآت المدنية، مما يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وأكدت «المجموعة» مجدداً أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً صارخاً على سيادة المملكة ووحدة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وتصعيداً خطيراً لا يمكن تبريره أو قبوله تحت أي ذريعة.
وشددت على تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة هذه الهجمات، وردع مصادر التهديد، ومنع تكرارها، دفاعاً عن أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها، وحمايةً لسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وحمّلت دول «المجموعة» ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما يترتب عليها من تداعيات تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين، وتطالب بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الهجمات.
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمَّرت صاروخاً طوافاً «كروز» في محيط مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، الأحد.
وأشار اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، إلى وقوع اعتداء بمقذوف مجهول على صالة المسافرين رقم 4 بمطار الرياض.
وأضاف اللواء المالكي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن الاعتداء نتج عنه حريق، وتجري مباشرة الموقع من الجهات المختصة.
وأفادت «هيئة الطيران المدني»، في بيان، بتعرض المطار لاعتداء جديد عصر الأحد نتج عنه الاعتداء إصابات، مبينة أن العمل جارٍ لاستكمال تقييم الأضرار، والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كان المتحدث باسم التحالف قد أعلن، فجر الأحد، اعتراض وتدمير صاروخٍ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه محافظة الخرج، وطائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التحالف في اعتراض وتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية القادمة نحو السعودية
Very likely · Within weeks
ستعقد القمة الخليجية-الأوروبية الثانية في أكتوبر بحضور ممثلين عن دول الخليج وأوروبا
Likely · Within weeks

The internationally recognized Yemeni government announced its approval of a draft law to classify the Ansar Allah group (Houthis) as a terrorist organization and criminalize its activities and financing, amid a military escalation between the Iran-backed Houthis and Saudi-backed government forces, with the Houthis targeting Saudi airports, including King Khalid International Airport in Riyadh, resulting in deaths and injuries of multiple nationalities.

The Saudi Civil Aviation Authority announced casualties as a result of a new attack targeting King Khalid International Airport in Riyadh on Sunday. The attack caused a fire and the suspension of operations, while the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of a cruise missile. Agence France-Presse reported hearing two new explosions in central Riyadh. The Houthi group claimed responsibility for the attack on Saturday that killed 13 people and injured 309 others, including an Indian. Classes in schools in Riyadh were suspended and Western embassies instructed their citizens to stay away from... Airport.

An attack on King Khalid Airport in Riyadh highlights the Houthis’ escalation in targeting vital Saudi infrastructure, amid broad regional tensions involving Iran, the United States, and Israel, with the killing of an American citizen and possibilities for renewed American intervention.

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan held contacts with his Jordanian counterpart, Ayman Al-Safadi, and the High Representative of the European Union, Kaya Kallas, to discuss regional developments and condemn the Houthi attacks on King Khalid International Airport, while a quartet group condemned the attacks and called for them to stop immediately, and the coalition announced the interception of Houthi missiles and marches targeting the Kingdom.

The Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of a cruise missile and an unknown projectile targeting King Khalid International Airport in Riyadh, which led to a fire and injuries, while Jordan and the European Union condemned the Houthi attack and expressed their solidarity with Saudi Arabia.

The Iranian-backed Houthis in Yemen announced that they had targeted Riyadh Airport several times and energy facilities in Saudi Arabia during the past 24 hours, the day after an attack on King Khalid International Airport that killed 12 people and injured 309, in the worst attack on Saudi Arabia in more than ten years, which led to the suspension of airport operations and widespread international condemnation, and affected the visit of German Economy Minister Katerina Reiche, who was in Riyadh to attend the World Energy Conference.