Breaking
DEMore shots in Berlin: hairdresser's shop in Tempelhof shot atITCross-attacks between Russia and Ukraine: drones, missiles and new technological threatsITMotoGP, pole position of Bezzecchi in Misano with track recordRUDiscussion of the New Delhi BRICS declaration continued until four in the morningAREgypt condemns Saudi Arabia's attacks and the Houthis control Mokha amid a humanitarian crisisITNew oil spill in the Naviglio at Robecco sul NaviglioITComputer failure at the Asst Seven Lakes emergency room in VareseITEast-West Saudi oil pipeline: the strategic bypass to address global tensionsDEKretschmer sticks to BSW as a negotiating partner and distances himself from the AfDTRProtest in front of the Ministry of Justice for the Ezgi Apartmanı case from the Families in Pursuit of Justice PlatformDEMore shots in Berlin: hairdresser's shop in Tempelhof shot atITCross-attacks between Russia and Ukraine: drones, missiles and new technological threatsITMotoGP, pole position of Bezzecchi in Misano with track recordRUDiscussion of the New Delhi BRICS declaration continued until four in the morningAREgypt condemns Saudi Arabia's attacks and the Houthis control Mokha amid a humanitarian crisisITNew oil spill in the Naviglio at Robecco sul NaviglioITComputer failure at the Asst Seven Lakes emergency room in VareseITEast-West Saudi oil pipeline: the strategic bypass to address global tensionsDEKretschmer sticks to BSW as a negotiating partner and distances himself from the AfDTRProtest in front of the Ministry of Justice for the Ezgi Apartmanı case from the Families in Pursuit of Justice Platform
Backجيل جديد من كتاب السيناريو في العالم العربي: هيثم دبور وشراكة "إرث" لتعزيز الإنتاج السينمائي القائم على القصة
جيل جديد من كتاب السيناريو في العالم العربي: هيثم دبور وشراكة "إرث" لتعزيز الإنتاج السينمائي القائم على القصة
Culture
CNN بالعربية16 hours agoCulture2 min readArgentinaView translation

جيل جديد من كتاب السيناريو في العالم العربي: هيثم دبور وشراكة "إرث" لتعزيز الإنتاج السينمائي القائم على القصة

Quick Look

بدأ جيل جديد من كتاب السيناريو في مصر والعالم العربي بالتأسيس لتوجه جديد في الكتابة الدرامية. يتناول هيثم دبور رؤيته عبر شركة "إرث" وغرفة الكتابة، وشراكته مع "MAD Solutions" للإنتاج القائم على القصة.

AI-generated summary

Why It Matters

تأسست شركة إرث لتطوير المحتوى الدرامي عبر نموذج غرف الكتابة والاستثمار طويل الأمد في الكتاب الموهوبين.

Font size

بدأ جيل جديد من كتّاب السيناريو في العالم العربي، وفي مصر بالتحديد، بالتأسيس لتوجه جديد في الكتابة والسرد القصصي السينمائي والدرامي، يجعلنا ننظر بشكل مختلف إلى هذه الصناعة. فلم يعد كاتب السيناريو أو المؤلف هو ذلك الشخص صاحب الفكرة، ممن يكتب الحوارات بين أبطال العمل فحسب، بل أصبح هو صاحب المشروع الأول، والذي بدأ من جهته يدرك أهمية تطوير مبادئ هذه الصناعة والعمل الجماعي مع كتاب آخرين.

أحد هؤلاء هو هيثم دبور، سيناريست ومنتج والمؤسس الشريك لشركة "إرث"، المتخصصة في صناعة المحتوى الدرامي المرئي والمسموع وتطويره بكافة أشكاله، من أفلام ومسلسلات ومسرحيات، أو كما يحب هيثم أن يشير إليها بأنها ببساطة "غرفة كتابة" أو writers room.

حديث دافئ جمعني بهيثم للحديث عن القصص، و"إرث"، وصناعة الأفلام في العالم العربي، قال فيه: "هدفنا من خلال )إرث( هو خلق مناخ آمن لمجموعة من الكتاب الموهوبين، الذين نؤمن بأن الاستثمار في قدراتهم في الكتابة هو استثمار طويل الأمد".

أعجبني اسم إرث، فهو لا يحمل بالضرورة بُعداً سينمائياً خالصاً؛ فلدى هيثم سبب جعله يختار هذا الاسم بالتحديد، حيث قال: "الاسم يأتي من الإرث الماضي، أي من المسلسلات والأفلام المصرية القديمة التي تَعلّمنا منها وكبرنا ونحن نشاهدها. ما نفعله في )إرث( هو إضافة مساحة جديدة؛ لتكون أفلامنا التي نصنعها جزءاً من هذا الإرث مستقبلاً، فنحن نتعامل مع السينما باعتبارها عملاً فنياً وليست وظيفة أو مهمة يومية".

وأضاف هيثم: "عندما بدأنا العمل في )إرث(، كان لدينا هدفان: الأول، الجودة العالية في إنتاجاتنا، والثاني، ضمان التنوع فيما ننتجه من موضوعات في الأفلام والمسلسلات. أما الهدف الأكبر، فهو الاهتمام بالكتابة والمبدعين وتلبية احتياجاتهم".

لمن لا يعرف هيثم، فهو المبدع الذي يقف قلمه خلف أفلام مهمة مثل "عيار ناري"، و"ضي"، و"فوتوكوبي"، وهي أفلام قدمت قصصاً بسيطة وممتعة، فازت بعدة جوائز، وفي الوقت نفسه شاهدها كثيرون؛ فكانت معادلة الجمع ما بين العنصر الفني والعنصر التجاري حاضرة دائماً، وهي المعادلة التي يجدها كثير من السينمائيين العرب صعبة إلى حد ما.

حول هذه المعادلة، قال هيثم: "الجمهور عادة ما يعتقد أن الفيلم الجيد هو ذلك الذي يناقش قضايا مهمة بشكل معمق، وهو ما نقوم به في )إرث(، ولكن في الوقت نفسه، نحن نحترم السينما باختلافاتها وتنوعها، سواء كانت تنتمي إلى فئة الكوميديا، أو الرعب، أو الأفلام العائلية، أو الإثارة والمغامرات".

وأضاف: "اشتهرت السينما المصرية بالكثير من الأفلام التي جمعت بين الفني والتجاري؛ مثلاً، أفلام وحيد حامد مع شريف عرفة، أو أفلام محمد خان. باعتقادي أن منظم المهرجانات الأوروبية كان دائماً ينظر إلى الآخرين وأفلامهم نظرة المستشرق، والكثير من الأفلام العربية كانت تلبي نظرة الاستشراق هذه، فابتعدت بطبيعة الحال عن جمهورها الأصلي. ليست لدي أي مشكلة مع هذه الأفلام، ولكن عندما أصنع أفلامي، فهدفي أن يشاهدها الناس وتصل إلى أكبر عدد من الجمهور".

وأشترك مع هيثم دبور في فكرة أن الهدف الأساسي للسينما هو المتعة، وليست بالضرورة وسيطاً يحمل رسالة للناس، وهذا ما أكد عليه في اللقاء بالقول: "السينما متعة فنية، تثير فينا مشاعر مختلفة، وتجعلنا نسبح في أفكار كثيرة. فإن قررت أنا كصانع أفلام أن أقدم لك مادة مليئة بالأفكار، ولكن من دون أن أقدم لك أبسط أشكال المتعة، فهذا لم يعد فيلماً للأسف".

ولأن همّ هيثم و"إرث" هو تطوير هذه الصناعة، كان لا بد من البحث عن شريك للتوسع عربياً وإقليمياً، فلم تجد "إرث" أفضل من "MAD Solutions"، للإعلان عن شراكة تهدف إلى تعزيز التوجه نحو الإنتاج السينمائي القائم على القصة، سواء كانت من إبداعات كتاب عرب، أو من خلال شراء حقوق روايات عربية وعالمية. وهنا أكد هيثم أن القصة هي الجوهر وهي الأساس، فقال: "القصص لا يمكن أن تصبح قديمة وغير صالحة للاستعمال؛ على العكس، هي في تطور مستمر، فهناك الكثير من القصص التي يعاد إنتاجها من الستينات والسبعينات بأشكال مختلفة. نحن نؤمن بأن أي استثمار في الكتابة هو استثمار طويل الأمد".

وكانت "إرث" و"Mad Solutions" قد أعلنتا مؤخراً عن هذه الشراكة خلال فعاليات الدورة الـ 83 من مهرجان البندقية السينمائي، حيث وصفها علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لـ"Mad Solutions"، بالمهمة، خصوصاً أن "إرث" تدخل ببنية إبداعية قوية وشبكة من الكتاب العرب الموهوبين.

في نهاية هذا اللقاء، سألت هيثم عن شغفه الأبدي بالكتابة، وما إذا كان يجد له وقتاً وسط هذا الكم الكبير من الانشغالات في "إرث" وعقد الشراكات وغيرها. ابتسم بهدوء وقال: "لا زلت أمارس الكتابة بشكل يومي، فأنا من مدرسة نجيب محفوظ ووحيد حامد. يقال إن نجيب محفوظ سئل يوماً: كيف يأتيك الإلهام؟ رد رداً عبقرياً قال فيه: عوّدته يجيلي الساعة تسعة الصبح..".

Open Questions

  • ما هي المشاريع القادمة الناتجة عن شراكة إرث وMAD Solutions؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

Karim El-Shenawy was chosen to direct the second part of the movie “Sahar Al-Layali” after more than 20 years
Developing·

Karim El-Shenawy was chosen to direct the second part of the movie “Sahar Al-Layali” after more than 20 years

It was announced that director Karim El-Shenawy was chosen to direct the second part of the Egyptian film “Sahar al-Layali” from the script by Tamer Habib, more than 20 years after the first part was shown in 2003, with the team emphasizing on preserving the spirit of the original film and presenting a new story that suits today’s generation.

CNN بالعربية
2 min read
Princess Diana's 'Revenge' dress is up for auction at Sotheby's
Developing·

Princess Diana's 'Revenge' dress is up for auction at Sotheby's

Princess Diana's black off-the-shoulder dress, known as the 'revenge dress', will go up for auction at Sotheby's on December 9, with an expected price of 220,000 pounds ($300,000). After being worn at a 1994 gala in response to Prince Charles's confession of betrayal, it will be shown on a world tour before the sale, with a portion of the proceeds going to the Royal Edinburgh Charitable Hospital.

BBC عربي
2 min read
Walid Tawfiq and Mustafa Rizk: two artistic paths between tradition and modernity
Developing·

Walid Tawfiq and Mustafa Rizk: two artistic paths between tradition and modernity

Lebanese artist Walid Tawfiq emphasizes the importance of joy and optimism in his new songs such as “Mabsut,” guided by the advice of the greats of the beautiful era, while Egyptian musician Mustafa Rizk talks about his journey from heritage to jazz and blues, and his use of artificial intelligence in artistic production, while highlighting the effects of songs in social and psychological contexts.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicهيثم دبور