تساؤلات حول اختراق أمني في رحلة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل
مسؤولون إسرائيليون يبحثون في كيفية اجتياز مواطن عُماني لإجراءات التدقيق الأمني قبل حادثة الطائرة
Quick Look
تثير حادثة محاولة السيطرة على رحلة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل تساؤلات أمنية حول كيفية اجتياز المشتبه به، وهو مواطن عُماني، لإجراءات التدقيق الأمني التي يشرف عليها جهاز "الشاباك" الإسرائيلي.
AI-generated summary
Why It Matters
تخضع رحلات الطيران المتجهة إلى إسرائيل من الإمارات لاتفاقيات أمنية تتضمن تدقيق جهاز الشاباك للموظفين.
يوجد سؤال أساسي بالنسبة لإسرائيل، وهو كيف تمكّن المشتبه به، وهو مواطن عُماني، على ما يبدو من اجتياز أي إجراءات تدقيق أمني فيما يتعلق بحادثة رحلة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل.
وقال مسؤول إسرائيلي لشبكة CNN إن سلطنة عُمان وإسرائيل لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية، لذا لم يكن ينبغي السماح للمهاجم، الذي لم يتم التعرف على هويته بعد، بقيادة الطائرة المتجهة إلى إسرائيل.
وأوضح مسؤول أمني إسرائيلي آخر لشبكة CNN أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) من المفترض أن يقوم بالتدقيق في جميع موظفي شركات الطيران الذين يسافرون إلى إسرائيل من الإمارات العربية المتحدة، في إطار اتفاق التفاهم الأمني ضمن اتفاقيات الطيران بين البلدين.
وقال المسؤول إنّه من غير المعروف في هذه المرحلة ما إذا كان الشاباك قد فشل في التدقيق الأمني بشأن الجاني المزعوم، أو ما إذا كان قد دقق في وضعه ووافق على قيادته الطائرة إلى إسرائيل.
ولا تزال هوية الطيار -الذي يُزعم أنه هاجم قائد الطائرة قبل محاولته السيطرة على رحلة "فلاي دبي" رقم FZ107 المتجهة إلى إسرائيل- غير واضحة، كما أن الدافع وراء فعلته أو السلاح الذي استخدمه لا يزالان مجهولين.
ومع ذلك، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المهاجم المزعوم يحمل الجنسية العُمانية.
وذكر مسؤول إسرائيلي لشبكة CNN، أن الطيار كان يعمل لدى شركة "فلاي دبي" لمدة 8 أشهر فقط قبل تنفيذ الهجوم المزعوم.
Open Questions
- ما هو الدافع وراء الهجوم؟
- ما هو السلاح المستخدم في الحادثة؟
- هل فشل الشاباك في عملية التدقيق؟






