السيسي يبحث مع الرئيس الصيني أمن النيل، ووزيرا الخارجية والري يؤكدان رفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزراء الخارجية والري حق مصر في حماية أمنها المائي، وذلك رداً على إعلان إثيوبيا خططاً لبناء 3 سدود جديدة على النيل، معتبرين هذه الخطوات مخالفة للقانون الدولي ومبادئ عدم الإضرار بدول المصب.
AI-generated summary
تتنازع مصر وإثيوبيا حول إدارة مياه النيل، حيث تعتبر مصر النيل شريان حياة بينما تسعى إثيوبيا لتطوير مشاريع مائية لتوليد الطاقة.
أكد السيسي خلال لقاء مع الرئيس الصيني في قصر الاتحادية بالقاهرة الحق المشروع في حماية الأمن المائي والغذائي للبلاد، وداعياً كافة دول حوض النيل للالتزام بالقانون الدولي وعدم إحداث أي ضرر.
من جهته، أشاد الرئيس الصيني بالدور الذي تلعبه مصر تحت قيادة الرئيس السيسي لإرساء الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط وأفريقيا، معرباً عن حرص الصين على تكثيف التنسيق مع القاهرة في المحافل الدولية والدفاع عن مصالح الدول النامية في صياغة مستقبل النظام الدولي.
وكان وزيرا الخارجية بدر عبد العاطي والري هاني سويلم المصريان، قد أكدا أن مصر ستتخذ جميع التدابير التي يكفلها القانون الدولي لحماية حقوقها المائية.
جاء ذلك عقب تصريحات لوزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا أعلن فيها خططاً لبناء 3 سدود جديدة على مجرى النيل الرئيسي، معتبراً أن تدفقات النهر إلى دول المصب باتت تحت سيطرة بلاده.
وخلال اجتماع عقده وزير الخارجية بدر عبد العاطي ووزير الموارد المائية والري هاني سويلم، شدد الجانبان على أن حماية الأمن المائي المصري لا تتعارض مع طموحات الشعوب الأفريقية في التنمية، مؤكدين أن نهر النيل مورد مائي عابر للحدود يجب أن يُدار وفق قواعد القانون الدولي، وفي مقدمتها مبدأ عدم الإضرار، والإخطار المسبق، والتشاور والتوافق.
كما أعلنا رفض مصر لأي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي تخالف القانون الدولي، مشددين على أن القاهرة لن تتهاون في اتخاذ ما يلزم لحماية حقوقها المائية.
جاء الموقف المصري بعد إعلان الوزير الإثيوبي نية بلاده تشييد 3 سدود جديدة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن ما وصفه بالاستخدام العادل والمنصف للموارد المائية، كما اتهم القاهرة بالسعي إلى تقييد حق إثيوبيا في التنمية.

أعفى الجيش الإسرائيلي قائد وحدة احتياط من منصبه بعد ظهوره في مقطع مصور وهو يؤدي الصلاة مع مستوطنين في بلدة قصرة بالضفة الغربية، بدلاً من تنفيذ مهمة إخلائهم من بؤرة استيطانية غير قانونية، مما أثار جدلاً حول سلوك الجنود تجاه المستوطنين.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال عودته من قمة شنغهاي في بيشكيك استعداده لدعم السلام بين روسيا وأوكرانيا، مشدداً على ضرورة تأمين الملاحة في البحر الأسود ومعالجة أزمة الحبوب التي تؤثر على القارة الإفريقية.
أعلن بتسلئيل سموتريتش وموشيه فايغلين عن خوض الانتخابات المقبلة في قائمة تقنية مشتركة لتوحيد قوى اليمين، وسط مساعٍ لنتنياهو لمنع ضياع الأصوات وتجاوز عتبة الحسم في ظل منافسة انتخابية محتدمة.

اتهمت الحكومة الألمانية روسيا رسمياً بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله في أغسطس الماضي. رداً على ذلك، أعلنت برلين إغلاق قنصلية روسية ومركز ثقافي، مع التنسيق لفرض عقوبات أوروبية إضافية وسط دعم من الناتو والمفوضية الأوروبية.

شهد اليمن مقتل متحدث تنظيم «داعش» في عملية أمنية بحضرموت، بالتزامن مع تحذيرات حكومية من انهيار الخدمات الصحية بسبب نقص التمويل، واستنفار أمني حوثي في صنعاء لمنع الاحتفالات الشعبية بذكرى ثورة 26 سبتمبر.
استدعت فرنسا القائم بأعمال السفارة الروسية على خلفية اتهامات ألمانية لموسكو بالتورط في حادث طائرة مسيرة بمطار لايبزيغ، بينما وصف الاتحاد الأوروبي الحادث بالإرهاب، وسط نفي روسي قاطع لهذه الاتهامات.