الرئيس اليوناني يجدد مطالب بلاده بالحصول على تعويضات حرب من ألمانيا بمناسبة ذكرى مذبحة لينغيادس
Quick Look
جدد الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس مطالب بلاده بالحصول على تعويضات حرب من ألمانيا بقيمة تصل إلى 341 مليار يورو، وذلك خلال إحياء الذكرى الـ 83 لمذبحة لينغيادس التي راح ضحيتها 88 شخصاً، بينهم أكثر من 40 طفلاً وشاباً دون سن 17 عاماً، مؤكداً أن المطالب لا تزال قائمة ومشروعة ولم تسقط بالتقادم.
AI-generated summary
Why It Matters
مذبحة لينغيادس وقعت خلال الاحتلال الألماني لليونان في الحرب العالمية الثانية، وقتل فيها 88 شخصاً على يد قوات الاحتلال الألمانية، بينهم أكثر من 40 طفلاً وشاباً دون سن 17 عاماً.
جدد الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس، اليوم الأحد (الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، مطالب بلاده بالحصول على تعويضات حرب من ألمانيا، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى الـ 83 لمذبحة لينغيادس في شمالي اليونان.
وقال تاسولاس إن مطالب اليونان لا تزال "قائمة ومشروعة ولم تسقط بالتقادم". وبثت القناة العامة اليونانية "إي آر تي نيوز" كلمته.
ووفقا لمصادر يونانية، قُتل 88 شخصا على يد قوات الاحتلال الألمانية في مذبحة لينغيادس والمناطق المحيطة بها. وكان أكثر من 40 من الضحايا أطفالا وشبانا لا تتجاوز أعمارهم 17 عاما. ووقعت عمليات القتل خلال الاحتلال الألماني لليونان في الحرب العالمية الثانية.
341 مليار يورو تعويضات الحرب!
وفي عام 2014، زار الرئيس الألماني آنذاك يواخيم غاوك لينغيادس، ووضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للمذبحة.
وتطالب اليونان، التي احتلها الجيش الألماني النازي خلال الحرب العالمية الثانية، منذ فترة طويلة بتعويضات عن أضرار الحرب، فضلا عن سداد قرض فرض عليها من قبل قوة الاحتلال.
ووفقا لحسابات يونانية، تتراوح قيمة المبلغ المعني بين 278 مليار يورو و341 مليار يورو، وذلك حسب طريقة احتسابه. وترفض ألمانيا المطالب اليونانية بالتعويضات، وترى أن المسألة حُسمت من الناحية القانونية.
وكانت جمهورية ألمانيا الاتحادية قد دفعت لليونان في عام 1961 مبلغاً إجمالياً قدره 115 مليون مارك ألماني تحت بند "التعويضات"؛ وكان من المفترض أن يُصرف هذا المبلغ لضحايا الحقبة النازية الذين تعرضوا للاضطهاد لأسباب "عرقية" أو أيديولوجية، في حين لم يحصل معظم ضحايا الفظائع التي ارتكبها الجيش على أي تعويض، حسب المركز الاتحادي للتربية السياسية .
وإلى جانب هذه الدفعة، ترفض جمهورية ألمانيا الاتحادية حتى يومنا هذا تقديم أي تعويضات إضافية لليونان؛ ويعود هذا العزوف عن تقديم المزيد من التعويضات -في جملة أسباب- إلى خشية أن يؤدي الرضوخ لمطالب الضحايا اليونانيين إلى رفع دعاوى قضائية مماثلة في جميع أنحاء العالم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر اليونان في المطالبة بالتعويضات من ألمانيا عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية
Likely · Within months
Open Questions
- هل ستستمر اليونان في رفع دعاوى قضائية ضد ألمانيا للحصول على التعويضات؟
- هل سيؤدي هذا الملف إلى توتر دبلوماسي طويل الأمد بين أثينا وبرلين؟






