
خطة استراتيجية لشركة نادك السعودية حتى 2031 باستثمارات 5 مليارات ريال، وسط تطورات أزمة اختراق بينهانس واتهامات أمريكية لكوريا الشمالية
أقرت شركة نادك السعودية خطة استراتيجية للفترة 2027-2031 باستثمارات 5 مليارات ريال لدعم الأمن الغذائي، بالتزامن مع تطورات أزمة بينهانس بعد اختراق بمليارات الدولارات ورفض كوريا الشمالية اتهامات واشنطن.
AI-generated summary
أقرت نادك خطة استراتيجية لاستثمارات رأسمالية، بينما تواجه منصة بينهانس تداعيات اختراق ضخم للعملات المشفرة وسط اتهامات أمريكية لكوريا الشمالية.
أقر مجلس إدارة الشركة الوطنية للتنمية الزراعية «نادك» خطة الأعمال الاستراتيجية للفترة من 2027 إلى 2031، باستثمارات رأسمالية تبلغ 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار)، تستهدف تعزيز التحول الاستراتيجي للشركة وتوسيع أنشطتها ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وأوضحت الشركة، في بيان نُشر على موقع السوق المالية السعودية «تداول» الثلاثاء، أن الخطة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز الأعمال الأساسية، وتوسيع محركات النمو الجديدة، وتقوية الأسس الداعمة لاستدامة الأعمال، من خلال خمس أولويات استراتيجية مترابطة.
وفي قطاعات الألبان والعصائر والتصنيع الغذائي، تستهدف الشركة توسيع نطاق التوزيع وزيادة قاعدة العملاء، إلى جانب تطوير قنوات البيع والمنتجات بما يسهم في رفع الكفاءة التجارية.
أما في قطاع البروتين، فتخطط «نادك» للتوسع في المسالخ ومرافق تجهيز اللحوم الحمراء، والاستفادة من قدراتها في التوريد وتفعيل الشراكات الاستراتيجية، لتقديم منتجات ذات قيمة مضافة لقطاعي التجزئة والأعمال.
وفي إطار تعزيز النمو، تستهدف الشركة رفع الإنتاجية والكفاءة التشغيلية عبر تحسين التخطيط المتكامل للعرض والطلب، ورفع كفاءة التصنيع والتوزيع والمشتريات، إلى جانب تعزيز أمن الأعلاف وسلاسل الإمداد، وخفض التكاليف والهدر، وزيادة المرونة التشغيلية.
وفي القطاع الزراعي، تتضمن الخطة تطوير أنشطة تعتمد على الحلول التقنية والزراعة في البيئات المحمية، مع التركيز على المحاصيل ذات القيمة العالية وقدرات التقاوي، بما يحقق التوازن بين مستهدفات الأمن الغذائي والعوائد الاستثمارية.
كما تستهدف الشركة تقديم حلول غذائية متكاملة من خلال الربط بين قطاعات الألبان والبروتين والزراعة، والاستفادة من شبكة التوزيع لخدمة قطاع الخدمات الغذائية.
وبيَّنت «نادك» أن تنفيذ الخطة سيعدل على نمو الأنشطة الحالية والتوسع في المشروعات والمبادرات الاستثمارية، متوقعةً ظهور الأثر المالي للخطة تدريجياً اعتباراً من عام 2027.
قال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لمنصة «بينانس»، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، إن عمليات سحب الأصول من المنصة عادت إلى مستوياتها الطبيعية، مؤكداً أن الشركة تتمتع بوضع مالي «قوي جداً»، في وقت رفضت فيه كوريا الشمالية الاتهامات الأميركية بالوقوف وراء عملية سرقة أصول مشفرة بقيمة 6.3 مليار دولار استهدفت المنصة.
وتحاول «بينانس» احتواء تداعيات الاختراق، الذي قد يكون الأكبر من نوعه على الإطلاق، بعدما سحب عملاؤها صافي أصول بقيمة 4.72 مليار دولار حتى يوم الاثنين، وأطلقت الشركة حملة ترويجية للحد من خروج الأموال واستقطاب مستخدمين جدد.
وقال تنغ، خلال فعالية «أسبوع هونغ كونغ للتكنولوجيا المالية» يوم الثلاثاء، إن عمليات السحب شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الاختراق، وهو أمر متوقع، لكنها عادت بعد ذلك إلى مستوياتها المعتادة.
وأضاف: «الشركة تتمتع بوضع مالي قوي جداً»، مشيراً إلى أن المنصة أعادت توفير 95 في المائة من الرموز المتضررة، وأنها قادرة على تغطية هذه الخسائر.
وكانت «بينانس» قد قالت في منشور على منصة «إكس»، في وقت سابق الثلاثاء، إن الإيداعات على أساس الساعة تجاوزت عمليات السحب، معتبرة أن ذلك يعكس تحسناً في نشاط المستخدمين واستقرار التدفقات المالية.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) قد اتهم، خلال عطلة نهاية الأسبوع، كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة أصول مشفرة تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار، في عملية أحدثت صدمة واسعة في قطاع العملات الرقمية.
كوريا الشمالية ترفض الاتهامات
في المقابل، وصفت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الاتهامات الأميركية بأنها «خطاب عبثي»، معتبرة أنها دليل على استمرار واشنطن في نهجها العدائي تجاه بيونغ يانغ، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، يوم الثلاثاء.
وقالت كيم إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحاول تصوير كوريا الشمالية على أنها «دولة تمارس الجرائم الإلكترونية»، عبر الادعاء بأن مجموعة قرصنة مدعومة من بيونغ يانغ ضالعة في العملية.
وأضافت أن «الادعاء الأميركي خطاب عبثي وليس جديداً»، ووصفت ما عدّته تضليلاً للرأي العام الدولي، من خلال إظهار كوريا الشمالية وكأنها تقف وراء جميع الجرائم الإلكترونية في أنحاء العالم، بأنه «استفزاز سياسي خطير» ضد بلادها.
ولم تستجب بيونغ يانغ علناً حتى الآن لمبادرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي طرحها في وقت سابق من العام الحالي لاستئناف الدبلوماسية القائمة على عقد القمم. وقالت كيم إن بلادها ستعيد النظر في قضايا لم تحددها، في ضوء ما وصفته بـ«الموقف الأميركي العدائي غير المستساغ».
AI outlook — possibilities, not facts
ظهور الأثر المالي لخطة نادك تدريجياً اعتباراً من عام 2027
Likely · Within months

The performance of US stocks varied with anticipation of the midterm elections and a decline in Apple shares, while Saudi Aramco announced an adjusted net income of $31.2 billion in the third quarter of 2026, benefiting from the flexibility of its operations and the rise in oil prices despite global supply challenges.

Tourism activities in Saudi Arabia recorded remarkable growth during 2026, while German government bond yields rose with the rise in oil prices, and the dollar exchange rate exceeded the barrier of 50 Turkish liras.

German government bond yields rose with the rise in oil prices and investor caution ahead of the US midterm elections, coinciding with the dollar crossing the 50 Turkish lira barrier, and the European Central Bank adhering to strict capital controls.

The dollar exchange rate exceeded 50 Turkish liras for the first time on the free market, with the lira falling by about 19 percent in a year, coinciding with the Turkish Central Bank's rate cut. In a separate context, the Saudi Public Investment Fund obtained credit facilities worth $3 billion guaranteed by the Italian export credit agency Saatchi, with the participation of 25 international banking institutions.

The Saudi Public Investment Fund obtained $3 billion in facilities guaranteed by the Italian Saatchi agency, while Aramco announced the start of engineering work to expand the East-West pipeline and invested $2.6 billion in Humane for artificial intelligence amid regional supply shocks.

Global stocks came under pressure on Tuesday with fears in the artificial intelligence sector and the US congressional midterm elections, coinciding with the return of inflation to the rise in Türkiye.