كوريا الجنوبية تحرز ذهبية الألعاب الآسيوية، وتطورات في التنس والفورمولا 1
Quick Look
أحرزت كوريا الجنوبية ذهبية كرة القدم في الألعاب الآسيوية بفوزها على اليابان 1-0. وفي بكين، تأهلت جنغ تشينوين في التنس بعد انسحاب كالينسكايا. وفي ماليزيا، سينطلق جورج راسل من المركز السابع في سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1.
AI-generated summary
Why It Matters
تقام منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية تحت 23 عاماً مع السماح بثلاثة لاعبين فوق السن. يواجه الاتحاد الكوري الجنوبي تحقيقات قانونية بشأن تعيينات المدربين.
أحرزت كوريا الجنوبية الميدالية الذهبية في كرة القدم للرجال بدورة الألعاب الآسيوية، بعدما تغلبت على اليابان المضيفة 1-0 في نهائي السبت، لتبدد بعض الأجواء القاتمة التي أعقبت مشاركتها الكارثية في كأس العالم وسلسلة من الجدل الذي أضر باللعبة في البلاد.
وسجل أوم جي-سونغ، لاعب سوانزي سيتي الويلزي، هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية عند الدقيقة 60، ليمنح الكوريين لقبهم الرابع توالياً أمام 30 ألف متفرج في ملعب تويوتا بالقرب من ناغويا.
وكانت اليابان تسعى لإحراز الميدالية الذهبية للمرة الأولى منذ عام 2010، ويشرف عليها غو أويوا الذي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد كأس آسيا العام المقبل.
وتقام منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية بين منتخبات تحت 23 عاماً، مع السماح بمشاركة ثلاثة لاعبين فوق السن القانونية.
وعاشت كوريا الجنوبية كأس عالم بائسة في أميركا الشمالية هذا العام، بعدما خرجت من دور المجموعات إثر خسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا.
واستقال المدرب هونغ ميونغ-بو، لكن رحيله لم ينجح في تهدئة غضب الرأي العام بسبب المشاركة المخيبة للآمال، بل زاد من التساؤلات القائمة حول طريقة تعيينه.
وداهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في أغسطس (آب) في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.
كما قدم الاتحاد اعتذاراً على خلفية اتهامات بتوفير خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.
وأدخل أوم، الذي شارك في كأس العالم، البهجة إلى الجماهير الكورية بهدف رائع، إذ أطلق تسديدة بقدمه اليسرى عكس مجريات اللعب.
وضمن الفوز إعفاء لاعبي كوريا الجنوبية من الخدمة العسكرية.
ويُطلب من معظم الرجال الكوريين الجنوبيين القادرين بدنياً أداء ما لا يقل عن 18 شهراً من الخدمة العسكرية، لكن الحكومة تمنح إعفاء للفائزين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية.
وسار لاعبو هذا المنتخب على خطى قائد المنتخب الأول سون هيونغ-مين وصانع ألعاب أتلتيكو مدريد الإسباني لي كانغ-إن.
وضمت تشكيلة كوريا الجنوبية عدداً من اللاعبين الذين يملكون خبرة أوروبية، وكاد أوم يفتتح التسجيل مبكراً لكن محاولته علت العارضة.
أما اليابان، التي شاركت بفريق من لاعبي تحت 21 عاماً معظمهم ينشطون في الدوري المحلي، فتلقت ضربة عندما نُقل المهاجم أوتشي نواديكي خارج الملعب على الحمالة في منتصف الشوط الأول بسبب إصابة في الركبة.
ورغم أن أصحاب الأرض صنعوا الفرص الأخطر، فإن أوم سجل هدف الحسم ليمنح كوريا الجنوبية اللقب، وذلك على الرغم من ارتطام إحدى محاولات اليابان بالقائم في وقت متأخر من المباراة.
وبّخت البطلة الأولمبية في كرة المضرب، جنغ تشينوين، جماهير مشاغبة في بكين، السبت، قبل أن تنسحب منافستها آنا كالينسكايا بسبب الإصابة، مانحةً اللاعبة الصينية الفوز بنتيجة 6-7 (4-7) و6-4 و3-0.
وتسببت رياح قوية وجمهور صاخب في تبادلات متوترة على الملعب الرئيسي البارد في بكين، ما دفع حكم المباراة إلى التدخل لتحذير الحاضرين من التحرك في المدرجات أثناء اللعب.
وخلال شوط فاصل محتدم في المجموعة الأولى، سُمعت جنغ تشينوين، التي تحظى بشعبية كبيرة في بلادها، مرتين وهي تقول للمتفرجين: «توقفوا عن الصراخ» أثناء استعدادها للإرسال.
وقالت جنغ للجمهور خلال مقابلة داخل الملعب بعد المباراة التي استمرت ساعتين و22 دقيقة: «أعتقد أن المجموعة الأولى كانت صعبة جداً على وجه الخصوص».
وأضافت اللاعبة البالغة 23 عاماً: «في الواقع، رؤية بعض الحركة في المدرجات جعلت مشاعري غير مستقرة كثيراً».
لكنها أقرت قائلة: «إنها مشكلتي أنا، إنها مشكلتي أنا»، متعهدة بالتأقلم مع الوضع.
وترددت هتافات تشجيع جنغ تشينوين في أرجاء الملعب الذي هزته الرياح قبل معظم النقاط، فيما كان المشجعون يطلبون أحياناً من بعضهم التزام الهدوء.
وبعد معادلتها النتيجة في المجموعة الثانية، حصلت المصنفة الـ54 عالمياً على فرصتها عندما انسحبت الروسية كالينسكايا بسبب الإصابة بعدما تأخرت بثلاثة أشواط في المجموعة الثالثة.
وستلعب جنغ تشينوين في الدور الثالث مع الفائزة من التشيكية ماري بوزكوفا أو الأسترالية كيمبرلي بيريل، المصنفة الـ582 عالمياً.
وفي وقت لاحق، السبت، من المقرر أن تواجه المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا الأرمينية ألينا تشاراييفا المصنفة الـ118 عالمياً في الفترة المسائية.
أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أن انطلاقه من أسوأ مركز له على شبكة الانطلاق هذا العام في سباق جائزة البحرين الكبرى، الأحد، «ليس نهاية العالم»، وذلك بعد أسبوع من فوزه الرائع في أذربيجان، الذي منحه دفعة في صراعه على لقب بطولة العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، أن راسل حصد 15 نقطة من متصدر البطولة كيمي أنتونيللي بفوزه المهيمن في شوارع باكو، ليقلص الفارق مع زميله في مرسيدس إلى 66 نقطة، مع بقاء 208 نقاط محتملة في المنافسة.
لكنه سينطلق في سباق المنامة، الذي أعيد تحديد موعده ويقام يوم الأحد على حلبة «سيبانغ» الدولية في ماليزيا، من المركز السابع، متأخراً أربعة مراكز عن منافسه.
وحصد الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، أول مركز انطلاق أول له هذا العام، وسينطلق بجوار سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون من الصف الأول. واحتل الفرنسي إسحاق حجار المركز الثالث في التجارب التأهيلية، لكنه سيتراجع خمسة مراكز بسبب استخدامه مكونات محرك جديدة، لتدفع العقوبة أنتونيللي إلى المركز الثالث وراسل إلى المركز السابع.
وكان من المتوقع أن تساعد مرسيدس على الأرجح أكبر حزمة تحديثات تجلبها للسيارة منذ أربعة أشهر في توسيع الفارق مع المنافسين في مقدمة الترتيب، لكنها بدلاً من ذلك قدمت أسوأ أداء لها حتى الآن في لفة واحدة.
وأثارت مراكز الانطلاق المخيبة للآمال تساؤلات كبيرة بشأن مدى فاعلية التحديثات الجديدة، كما سيعيد راسل النظر في أدائه هو الآخر. فقد أنهى التجارب التأهيلية متأخراً بفارق 0.240 ثانية عن أنتونيللي، رغم حصوله على محاولة إضافية مقارنة بزميله خلال الجولة الحاسمة من التجربة التأهيلية الثالثة.
لكن راسل، الذي تحدث بتفاؤل عشية أول سباق لفورمولا 1 في ماليزيا منذ عام 2017، قال: «سيحدث الكثير غداً. تآكل الإطارات كبير للغاية، وستكون وتيرة السباق هي العامل الحاسم، لذلك رغم أن ما حدث اليوم كان مخيباً للآمال بالفعل، فإنه ليس نهاية العالم».
وأضاف: «هذه الحلبة استثنائية من حيث خشونة سطح الأسفلت. وكانت أزمنة اللفات قبل تسعة أعوام أسرع بست أو سبع ثوان، وفي بعض الأجزاء تشعر وكأنك تقود على الحصى. الأمر ينطبق على الجميع، لكنه يؤثر علينا بوضوح أكثر من الآخرين».
وتابع: «كفريق، لم نخض حتى الآن أي سباق سيئ طوال هذا الموسم، وهذه كانت بالتأكيد تجارب تأهيلية سيئة للغاية بالنسبة لنا. جميع الأرقام تشير إلى أن التحديث يمثل تحسناً، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى متابعة أزمنة اللفات وليس ما تقوله الأرقام. الأرقام تبدو جيدة تماماً ومتوافقة مع توقعاتنا، لكن النتيجة لم تكن كذلك».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة جورج راسل في سباق جائزة البحرين الكبرى
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي نتائج التحقيقات الجنائية في الاتحاد الكوري الجنوبي؟
- هل ستؤثر إصابة كالينسكايا على مشاركاتها القادمة؟







