غزة تشيّع رفات أكثر من 100 فلسطيني انتشلوا من تحت الأنقاض
Quick Look
شيع فلسطينيون في قطاع غزة رفات أكثر من 100 شخص انتشلت من تحت أنقاض مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية قبل نحو ثلاثة أعوام، بينهم 70 طفلاً على الأقل، بينما تستمر الضربات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
AI-generated summary
Why It Matters
تشير التقارير إلى أن أكثر من 8000 رفات لا تزال تحت الأنقاض في غزة نتيجة destruction من الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات، بينما يحاول الدفاع المدني انتشال الرفات رغم نقص المعدات والظروف الصعبة.
غزة تشيّع رفات أكثر من 100 فلسطيني انتشلوا من تحت الأنقاض
Published قبل ساعة واحدة
مدة القراءة: 4 دقائق
شيّع فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، رفات أكثر من 100 شخص انتشلت من تحت أنقاض مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية قبل نحو ثلاثة أعوام، وفقاً للدفاع المدني في غزة.
ولفّت الرفات بالأعلام الفلسطينية، ووضعت فوقها صور أصحابها خلال مراسم التشييع في مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني إن من بين من انتشلت رفاتهم 70 طفلاً على الأقل، وإن الضحايا ينتمون إلى عدد من العائلات، بينها ملكة ورحيم وبلعاوي وقنبور.
وكانت فرق الدفاع المدني قد أعلنت انتشال رفات 55 شخصاً من تحت أنقاض مبنى لعائلة ملكة في حي الزيتون بمدينة غزة، قالت إنه تعرض لقصف إسرائيلي قبل نحو ثلاثة أعوام.
وبحسب الدفاع المدني، كان أكثر من 60 شخصاً، بينهم نازحون، موجودين داخل المبنى عندما استهدف.
وقال أحد المشاركين في التشييع لبرنامج "يوميات الشرق الأوسط" الخدمة الإذاعية الطارئة لبي بي سي، إن المراسم تمثل "تكريماً بسيطاً" لأفراد عائلته الذين قتلوا، بعدما تعذر انتشال رفاتهم لسنوات.
وأضاف أنه فقد 73 من أفراد عائلته في قصف وقع في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بينهم والدته وابنه وأبناء شقيقه وعدد من أبناء عمومته.
وقال: "لم نتمكن من انتشال الجثث بسبب الكم الهائل من الأنقاض ونقص المعدات".
وصف شاهد آخر لبي بي سي لحظة تعرض منزل عائلته للقصف، قائلاً: "كان الوقت قرب غروب الشمس، وكنا نستعد للصلاة عندما بدأ القصف. ثم لم نعد نرى شيئاً بسبب الغبار الكثيف، وامتلأ المكان بالصراخ وانتشرت النيران".
وقال إنه أصيب بجروح طفيفة وإن والدته أصيبت عندما انهار السقف، مضيفاً أن شقيقه وجده وعدداً من أقاربه قتلوا.
ووصف شاهد ثالث الجنازة بأنها "أعادت فتح جراح قديمة"، قائلاً إن فرق الإنقاذ لم تتمكن من الوصول إلى منزل عائلته بعد قصفه.
وأضاف لبي بي سي: "كنا نسمع صرخات الجرحى، لكننا لم نتمكن من مساعدتهم حتى فارقوا الحياة".
وتابع: "انتشلنا كل من استطعنا من تحت الأنقاض، لكننا لم نتمكن من الوصول إلى آخرين تحت الأسقف. كنا نعلم أن 55 شخصاً ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض، ولم نستطع إخراجهم".
ويقول الدفاع المدني في غزة إن رفات نحو ثمانية آلاف شخص لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع.
مقتل رجل وابنته في غارة إسرائيلية
وتزامنت مراسم التشييع مع استمرار الضربات الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقال محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء، إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة غربي مدينة غزة، الأحد، ما أسفر عن مقتل رجل وابنته المراهقة وإصابة ستة أشخاص آخرين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت عنصراً من حماس، وإنه لا يزال يتحقق من نتائج الضربة.
وأوقف وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة القتال واسع النطاق في القطاع، لكنه لم ينه الضربات الإسرائيلية.
وتقول إسرائيل إن عملياتها تهدف إلى منع هجمات تشنها حماس وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى، بينما تتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، والتي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الدفاع المدني في جهود انتشال الرفات من تحت الأنقاض في الأسابيع القادمة
Very likely · Within weeks
ستستمر الضربات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار nominal
Likely · Within weeks
Open Questions
- متى سيتم انتشال جميع الرفات المتبقية تحت الأنقاض؟
- ما هي الضمانات لوقف دائم لإطلاق النار في غزة؟
- كيف سيتم معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع؟
- ما هي مسؤولية الأطراف الدولية في إعادة إعمار غزة؟



