
طالبت إيران العراق برفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية بسبب العقوبات الأميركية، بينما هدد ترامب إيران بضربة قوية جداً إذا تأكد تورطها في هجوم على طائرة فلاي دبي، وأعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف قطاعات السيارات والسكك الحديد والتصنيع في إيران وشركات مرتبطة بها في دول أخرى.
AI-generated summary
تاتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والتي أثرت على قطاعات حيوية مثل الطيران والتجارة والتصنيع، مما دفع إيران إلى طلب دعم من العراق لتسهيل حركة الطيران.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، اليوم الخميس، إن طهران طلبت من العراق اتخاذ خطوات لرفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية بسبب العقوبات الأميركية، وإعادة حركة الطيران إلى وضعها الطبيعي.
وجاء الطلب عقب تعليق الرحلات الجوية بين البلدين، في ظل عقوبات أميركية تقيد تقديم الخدمات لشركات الطيران الإيرانية.
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إيران بـ«ضربة قوية جداً» إذا تأكد ضلوعها في الاعتداء الذي تعرّض له قائد طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» في منتصف الرحلة، مضيفاً أنه يرجّح هذه الفرضية.
وردّاً على سؤال طرحته صحافية حول ما إذا كانت سترد الولايات المتحدة في حال ثبتت مسؤولية طهران، قال ترمب إن الإيرانيين «سيتلقّون ضربة قوية جداً».
وخلال دردشة مع صحافيين في البيت الأبيض، قال ترمب إنه يعتقد أن إيران متورطة، من دون أن يعلن موقفاً حاسماً.
وأضاف: «أقول إن الجواب هو نعم، استناداً إلى ما أسمعه، لكننا نعمل على هذا الأمر في هذه اللحظة بالذات».
وفي مقابلة مع مجلة «تايم» نُشرت الخميس، تحدّث ترمب عن تكثيف «محتمل» للهجمات ضد إيران بعد انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني).
وحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، سيرسل البنتاغون حاملة طائرات وسفناً أخرى إلى المنطقة، في إطار تعزيزات يراوح عديدها بين تسعة آلاف وعشرة آلاف عسكري يُتوقع وصولهم بحلول نهاية نوفمبر.
حالياً، تنشر الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حاملتي طائرات، ولم يتّضح ما إذا كان العدد سيرتفع إلى ثلاث، أم سيبقى على حاله باستبدال إحدى السفينتين.
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات جديدة تستهدف كبرى شركات صناعة السيارات في إيران، إضافة إلى شركات بارزة في مجالات السكك الحديد والتصنيع والمعادن، ضمن سعيها إلى تكثيف الضغط على طهران في حربها معها.
وجاء في بيان لوزارة الخزانة الأميركية: «نظراً إلى أن قطاعَي السكك الحديد وصناعة السيارات يمثلان بعضاً من أكبر مصادر الإيرادات المتبقية للنظام ومن قدراته اللوجستية، يصيب إجراء اليوم مباشرة الشرايين الحيوية التي تعتمد عليها إيران للحفاظ على اقتصادها والتحايل على العقوبات».
وتستهدف العقوبات الجديدة أكبر شركتين لتصنيع السيارات في إيران، وهما «إيران خودرو» (IKCO) و«سايبا» (SAIPA)، اللتين توفران منتجاتهما للسوق المحلية وتصدّران أيضاً إلى شركاء تجاريين الإقليميين.
وشملت العقوبات الجديدة ما مجمله سبع شركات لتصنيع السيارات، وتندرج في إطار مساعيها لحرمان الحكومة الإيرانية من مصادر الإيرادات.وطاولت العقوبات أيضاً «نيروموتور» التي تُعَدّ أكبر شركة لتصنيع الدراجات النارية في إيران.
كذلك استهدف القرار الصادر الخميس جهات في دول أخرى شريكة لقطاع السيارات الإيراني، من بينها شركة «غولدن موتورسايكل» الإندونيسية، وشركات لقطع غيار السيارات.
وأصابت العقوبات الجديدة أيضاً شركات رئيسية في قطاع السكك الحديد الإيراني، منها «شركة السكك الحديدية للجمهورية الإسلامية الإيرانية» المملوكة للدولة، وشركة قطارات الركاب «راجا»، وشركة الشحن الخاصة «راهآهن حمل ونقل».
وبين الجهات المعنية أيضاً بالعقوبات المعلنة الخميس شركات كبرى في مجال تصنيع الصلب وغيرها من الصناعات في إيران، من بينها شركة إنتاج المعدات الثقيلة «هيبكو» (HEPCO)، التي وصفتها وزارة الخزانة الأميركية بأنها «من أكبر الشركات المصنعة لمعدات التعدين وطرق البناء في الشرق الأوسط».
وفرضت واشنطن عقوبات أيضاً على الفرع التابع لـ«هيبكو» في شنغهاي.
وضمّت قائمة العقوبات المستحدثة أيضاً شركات في الإمارات وألمانيا متهمة بمساعدة شركات الصلب الإيرانية.
واستهدفت الإجراءات الجديدة أخيراً ما وصف بأنه شبكة معقدة لتصدير الصلب والنفط يديرها مواطنان يحملان جنسيتَي إيران والدومينيكان، مقيمان في هونغ كونغ.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد عدد الحاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى ثلاث بحلول نهاية نوفمبر 2026
Likely · Within months
ستستمر الولايات المتحدة في توسيع نطاق العقوبات على إيران لتشمل قطاعات إضافية خلال الأشهر القادمة
Very likely · Within months
US President Donald Trump threatened Iran that the matter would end soon, either by reaching an agreement or by the absence of Iranian leadership, pointing to sending an aircraft carrier and a marine unit to the Middle East, while Iran confirmed that it would not evade the talks despite repeated attacks, and the exchange of strikes has continued between the two countries since February.

The Saudi Interior Ministry confirmed that preliminary investigations into the Flydubai plane incident indicated an assault on the commander by his assistant, which led to their injuries and an emergency landing in Tabuk, while Trump threatened Iran with a strong strike if its involvement in the incident was proven, amid reports of American military reinforcements in the region.

The Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of two ballistic missiles and four drones over the Khamis Mushait and Jizan regions in southern Saudi Arabia, while internal investigations into the Flydubai flight FZ1073 incident revealed that the co-pilot attacked the commander, leading to their injury, and a safe emergency landing in Tabuk. In a separate context, Saudi Defense Minister Khalid bin Salman discussed with his American and French counterparts ways to enhance the security of the region through bilateral defense partnerships.

The Yemeni army announced the implementation of 27 air strikes on the fighting fronts in Taiz Governorate, targeting Houthi positions. It also targeted high-value targets in Sanaa and Saada, amid the escalation of battles in Taiz following the Houthi attacks. In a separate context, an FAO employee criticized Israel’s policies in Gaza and was informed that his contract would not be renewed after 26 years. He warned the Director-General against engaging in human rights campaigns within the agency.

Fires broke out in two secondary schools in Nantes and a school in Rouen, coinciding with widespread student protests in France against education funding and study conditions, which led to the closure of 1,027 secondary schools, the siege of 30 universities, the arrest of 1,949 people and the injury of 305 policemen, while the government described the protests as turning into 'urban violence'.
French authorities detained 1,949 people on Thursday and injured 305 police and gendarmes during growing student protests over conditions in schools, with about 400 educational institutions closed on Friday and 170 students and 65 from the education sector injured since the protests began, Education Minister Edouard Jeffrey announced and Prime Minister Sébastien Lecornu called for a crisis meeting.