
أُبلغت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بأن مانشستر سيتي أُدين بمعظم المخالفات المالية الـ115 المزعومة، مع احتمال عقوبات تتراوح بين خصم النقاط والهبوط من الدوري، بينما يستعد النادي للاستئناف ويواجه مطالبات تعويضية من أندية أخرى قد تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني لكل نادٍ.
AI-generated summary
بدأت التحقيقات في المخالفات المالية المزعومة لمانشستر سيتي في ديسمبر 2018، واتهم النادي بـ115 مخالفة في فبراير 2023، ارتفع عددها لاحقًا إلى 130، وتغطي تسعة مواسم من 2009-2010 إلى 2017-2018، وتشمل عدم تقديم معلومات مالية دقيقة والكشف غير الكامل عن رواتب اللاعبين والمدربين.
من المفهوم أن مانشستر سيتي أُدين تقريباً بجميع المخالفات الـ115 المزعومة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلمت «التايمز» أن أندية الدوري الممتاز أُبلغت بأن قراراً قد اتُّخذ عقب اجتماع الدوري الإنجليزي الممتاز، الخميس.
ومن المفهوم أن مانشستر سيتي سيستأنف القرار، فيما لم تُحدد العقوبة بعد. وإذا جرى اتباع الإجراءات المعتادة فسيتم تحديدها عقب جلسة استماع منفصلة، بحضور ممثلين عن الطرفين.
وقد تصل العقوبات المحتملة إلى حد طرد مانشستر سيتي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشمل العقوبات الأقل شدة الهبوط أو خصم عدد كبير من النقاط. كما يمكن أن تصاحب العقوبات الرياضية غرامات مالية ضخمة.
وهناك أيضاً احتمال تجريد النادي من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم التي حدثت فيها المخالفات، إلا أن ذلك يُعتقد أنه أمر غير مرجح.
وقال متحدث باسم مانشستر سيتي: «لا تزال إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز مستمرة، وهناك عناصر مهمة لم تُستكمل بعد، كما تخضع العملية لسرية صارمة. وبناء على ذلك، يظل موقف مانشستر سيتي متوافقاً مع بيان النادي الصادر في فبراير (شباط) 2023».
وأضاف: «لقد احترم النادي الإجراءات القانونية الواجبة بعناية طوال ثمانية أعوام، على أساس أن مجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز وإدارته التنفيذية سيتصرفان بوصفهما جهة تنظيمية مستقلة ومحايدة ومنصفة، وبعيدة عن أي تأثير متحيز».
وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجّه إلى النادي في فبراير (شباط) 2023 اتهامات بارتكاب 115 مخالفة لقواعده المالية، ارتفع عددها في نهاية المطاف إلى 130 مخالفة، بعد تحقيق استمر أربعة أعوام، وكان قد بدأ في ديسمبر (كانون الأول) 2018.
وتتعلّق الاتهامات الخاصة بالتقارير المالية بتسعة مواسم، من موسم 2009-2010 إلى موسم 2017-2018، وتشمل عدم تقديم معلومات مالية دقيقة، وعدم الكشف عن التفاصيل الكاملة لأجر المدرب روبرتو مانشيني خلال المواسم الأربعة التي أمضاها في النادي بين عامَي 2009 و2013، وعدم تقديم التفاصيل الكاملة لمكافآت ورواتب اللاعبين، ومن بينهم لاعب الوسط السابق يايا توريه، خلال ستة مواسم من 2010-2011 إلى 2015-2016.
كما وُجهت إلى مانشستر سيتي اتهامات بعدم التعاون مع التحقيق، وعدم تسليم الوثائق المطلوبة على مدى خمسة مواسم، من 2018-2019 إلى 2022-2023.
وعندما وُجهت الاتهامات للمرة الأولى قبل ثلاثة أعوام ونصف العام، ذكر مانشستر سيتي في بيان أنه كان «متفاجئاً... خصوصاً في ظل التعاون المكثف والكم الهائل من المواد التفصيلية التي جرى تزويد الدوري الإنجليزي الممتاز بها. ويرحب النادي بمراجعة هذه القضية من جانب لجنة مستقلة، للنظر بحياد في المجموعة الشاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه».
وفي فبراير (شباط) 2020، حظر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مانشستر سيتي من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامَين، وفرض عليه غرامة قدرها 30 مليون يورو، إلا أن محكمة التحكيم الرياضي ألغت تلك العقوبة في يوليو (تموز) من العام نفسه.
وقد يفتح الحكم الصادر ضد مانشستر سيتي الباب أمام منافسيه، للمطالبة بتعويضات قد تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني لكل نادٍ.
وكانت أربعة أندية، هي آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، قد وجهت في عام 2024 إخطارات قانونية إلى مانشستر سيتي، احتفظت من خلالها بحقها في المطالبة بالتعويض إذا ثبتت إدانة النادي بارتكاب مخالفات خطيرة.
وذكرت مصادر مشاركة في تلك العملية أن بعض الأندية احتسبت خسائر محتملة تزيد كثيراً على 100 مليون جنيه إسترليني، تعويضاً عن عدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وخسائر أخرى في الإيرادات. ويمكن أن يرتفع المبلغ إلى رقم أكبر بكثير عند احتساب الفوائد.
وجرى إرسال إخطارات التعويض بعدما تلقّت الأندية الأربعة مشورة قانونية تفيد باحتمال وجود فترة تقادم مدتها ست سنوات، تبدأ من 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، وهو اليوم الذي نشر فيه الموقع الألماني «دير شبيغل» للمرة الأولى وثائق «فوتبول ليكس» التي تضمنت الادعاءات المتعلقة بمانشستر سيتي.
وهناك سابقة حديثة في هذا الجانب، فقد أمرت لجنة مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز إيفرتون بدفع ما يقرب من 40 مليون جنيه إسترليني إلى بيرنلي تعويضاً، بعدما خلصت إلى أن النادي القادم من «ميرسيسايد» استفاد من أفضلية رياضية نتيجة مخالفته قواعد الربحية والاستدامة.
وكان إيفرتون قد ضمن البقاء في الدوري على حساب بيرنلي في موسم 2021-2022، ويستأنف النادي قرار التعويض.
وجاء الحكم في قضية مانشستر سيتي في توقيت ليس مبكراً على الإطلاق، في ظل تعرض الدوري الإنجليزي الممتاز لضغوط متزايدة بسبب المدة الطويلة التي استغرقتها القضية.
وبحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل، سيكون قد مرت ثمانية أعوام على بدء المسؤولين التحقيق للمرة الأولى في المخالفات المزعومة للقواعد. وكانت جلسات الاستماع التأديبية، التي استمرت 12 أسبوعاً، قد انتهت في ديسمبر 2024، فيما أدت المداولات شديدة السرية التي أعقبتها إلى فترة غير مسبوقة من عدم اليقين.
ونافس مانشستر سيتي آرسنال على لقب الدوري في الموسم الماضي، ويتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحت قيادة مدربه الجديد إنزو ماريسكا، وهو يدرك الآن أنه قد يتعرض لخصم ضخم من النقاط.
وكان سلف ماريسكا، بيب غوارديولا، قد غادر النادي في نهاية الموسم الماضي، بعد عشرة أعوام قضاها في قيادته.
وظل مانشستر سيتي يؤكد امتلاكه «أدلة دامغة» لدحض الاتهامات الموجهة إليه، ولم يدخر أي نفقات في الاستعانة ببعض أبرز العقول القانونية للدفاع عنه.
ويُعتقد أن إجمالي التكلفة القانونية للطرفين بلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني ولا يزال في ازدياد.
وفي حين لا تزال هوية أعضاء اللجنة المستقلة المكونة من ثلاثة أشخاص سرية، فإن هوية عدد من كبار المحامين المشاركين في القضية معروفة.
وقاد ثلاثة من كبار مستشاري الملك القانونيين فريق الدفاع عن مانشستر سيتي، وهم اللورد بانيك، وبول هاريس، وفيليب مارشال.
وسبق لبانيك أن مثّل مانشستر سيتي في القضية التي نجح خلالها النادي في إلغاء عقوبة حرمانه من المشاركة في البطولات الأوروبية.
وفي المقابل، مثّل الدوري الإنجليزي الممتاز كل من آدم لويس، مستشار الملك، وأندرو هانتر، مستشار الملك والمتخصص في النزاعات التجارية والاحتيال والنزاعات الرياضية.
واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الخميس، مسجلاً ثنائية جعلته الهداف التاريخي للاعبي دول الشمال الأوروبي على مستوى المنتخبات، متجاوزاً الأسطورة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
ورفع نجم مانشستر سيتي رصيده إلى 64 هدفاً في 56 مباراة دولية فقط، متخطياً رقم إبراهيموفيتش البالغ 62 هدفاً، والذي احتاج إلى 122 مباراة لتحقيقه مع المنتخب السويدي.
وجاء الهدف الثاني لهالاند في الدقيقة 74 ليحسم فوز النرويج، ويمنحها أول انتصار رسمي في تاريخ مواجهاتها مع الدنمارك، مؤكداً مجدداً أنه اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.
وقال مدرب النرويج، ستوله سولباكن: «لا يمكن تفسير ما يفعله، ولا يمكن تعليمه. إنها موهبة فطرية محضة وغريزة تهديفية نادرة».
ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2019، حافظ هالاند على نسق تهديفي مذهل، بمعدل يتجاوز هدفاً في المباراة الواحدة، في إنجاز يعكس استثنائية المهاجم الذي لا يتوقف عن تحطيم الأرقام.
وقال لاعب الوسط النرويجي ساندر بيرغ: «هذا أمر لا يصدق. اعتدنا رؤية هالاند يسجل باستمرار؛ لذا يبدو طبيعياً أن يصل إلى هذه المكانة، لكن ما يحققه يظل مذهلاً».
ولم يقتصر إنجاز هالاند على تخطي إبراهيموفيتش، بل تجاوز أيضاً الأسطورة البرازيلي رونالدو، الذي أنهى مسيرته الدولية برصيد 62 هدفاً.
ولا يزال الرقم القياسي الأعلى بين لاعبي ولاعبات دول الشمال الأوروبي بحوزة المهاجمة السويدية السابقة لوتا شيلين، التي سجلت 88 هدفاً مع منتخب بلادها.
وهيمنت فاعلية هالاند الهجومية على ردود الفعل في الدنمارك؛ حيث عدّ كثيرون أن مهاجم مانشستر سيتي كان العامل الحاسم في نتيجة المباراة.
وقال المحلل الدنماركي مايكل ستين ينسن: «تمتلك النرويج لاعباً استثنائياً مثل هالاند، وعليها أن تكون ممتنة لذلك. ففي أمسية متقاربة، كانت حاسته التهديفية القاتلة هي الفارق».
بدورها، كتبت صحيفة «بي تي» الدنماركية أن منتخب بلادها «عوقب بقسوة على يد أخطر لاعب في صفوف النرويج».
أما المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند فأقر بصعوبة الحد من خطورة هالاند، قائلاً: «يملك إرلينج قدرة فريدة على إيجاد الطريق إلى المرمى. ليس مفاجئاً أن يسجل، لكنه أمر محبط للغاية عندما تكون في الجهة المقابلة».
وستحظى الدنمارك بفرصة للثأر عندما تستضيف النرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مواجهة جديدة قد تمنح هالاند فرصة أخرى لتعزيز سجله التهديفي الاستثنائي.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستأنف مانشستر سيتي القرار الصادر ضده
Very likely · Within weeks
سيتم تحديد العقوبة بعد جلسة استماع منفصلة
Very likely · Within weeks
قد تطالب أندية أخرى بتعويضات تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني لكل نادٍ
Likely · Within months

Peter Nogli, the former captain of the German team Hamburg, died at the age of 79 after a struggle with illness, while Charles De Kittilari revealed the details of his summer negotiations with Paris Saint-Germain, and Jason Knight became the first Irish player to refuse to face Israel in the Nations League.

In the opening of Gulf 27, Bahrain lost to Qatar by two unanswered goals, as Bahrain coach Dragan Talajic attributed the result to the extreme heat, while Qatar coach Julen Lopetegui praised the performance of his players despite the difficult conditions, and Qatar players Akram Afif and Hassan Al-Haydos refused to consider the humidity and heat as an excuse, stressing that the conditions were equal and the better team took advantage of the opportunities better.

In the opening of Gulf 27, Bahrain lost to Qatar by two unanswered goals, as Bahrain coach Dragan Talajic attributed the result to the extreme heat, while Qatar coach Julen Lopetegui praised the performance of his players despite the difficult climatic conditions, and Qatar players Akram Afif and Hassan Al-Haydos refused to consider the humidity and heat of the weather as justification for the performance, stressing that the conditions were equal for the two teams.

Manchester City have been found guilty of almost all 115 alleged breaches of the Premier League's financial rules, with the club likely to appeal and punishment to be determined later, which could include relegation, points deductions, stripping of titles or huge fines, while reports suggest rivals could seek damages exceeding £100m per club.

Real Madrid midfielder Jude Bellingham was named England Men's Player of the Year for the second season in a row after scoring seven goals in the 2026 World Cup, while Manchester United striker Joshua Zirkzee joined the Netherlands national team as a replacement for the injured Brian Brobbie in the Nations League.

Manchester City have been found guilty of 114 of 115 counts of breaching the Premier League's financial rules by an independent panel, with the club expected to appeal the decision and penalties yet to be determined.