
تصاعد حدة المعارك في اليمن مع تبادل الهجمات بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية، وسط تقارير عن خطط لعملية عسكرية واسعة.
قطعت جماعة أنصار الله الحوثية طريق تعز-عدن الحيوي وفرضت حصاراً على تعز بعد معارك عنيفة. يأتي ذلك وسط تصعيد عسكري متبادل بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية، شمل غارات جوية على صنعاء وهجمات صاروخية ومسيرات استهدفت منشآت أرامكو في الرياض.
AI-generated summary
تخوض جماعة أنصار الله صراعاً مسلحاً مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف الذي تقوده السعودية منذ سنوات. تتركز المعارك حالياً حول مدينة تعز الاستراتيجية ومنشآت الطاقة في السعودية.
قطعت جماعة أنصار الله الحوثية طريق إمداد حيوياً يربط بين مدينة تعز الرئيسية في جنوب غرب اليمن ومدينة عدن حيث مقر الحكومة المعترف بها دولياً، وفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس عن مصادر أمنية وشهود عيان الأحد.
وقالت مصادر عسكرية حكومية وشهود عيان إنّ "الحوثيين تمكّنوا من قطع طريق تعز عدن وفرض حصار على تعز بعد أيام من القتال". وأكدوا أنّ الحوثيين تمكّنوا "من الوصول إلى خط السمسرة والصافية وقطع الطريق ووقف الحركة".
في حين، تحدث شهود عيان عن "معارك قوية" على هذا الخط الرئيسي الذي يربط مدينة تعز بمدينتي لحج وعدن.
كذلك، صرّح مصدر في شرطة تعز بأنّه "تم إبلاغنا بسقوط منطقة الصافية بيد الحوثيين وقطع الطريق الرئيسي وسيطرتهم على مركز الشرطة" في المنطقة.
يأتي ذلك بعدما قالت القوات المسلحة اليمنية في وقت مبكر من يوم الأحد، إنها نفذت ضربات ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران في العاصمة صنعاء ومعقل الجماعة في صعدة.
وقال متحدث باسم الجيش اليمني إن القوات تستهدف ما وصفها بأنها "أهداف حيوية"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكانت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين قد أفادت في وقت مبكر من يوم الأحد بأن السعودية شنت هجوماً على العاصمة صنعاء.
ونقلت القناة عن وزارة الصحة التابعة للحوثيين، أن هجوماً جوياً سعودياً على "مفرق الأحيوق بمديرية الوازعية في محافظة تعز، أسفر عن قتيلين ومصابين"، حتى الآن.
ولم يصدر تأكيد بعد من الجانب السعودي.
وكانت جماعة أنصار الله قد اتهمت السعودية بشن 26 غارة جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، السبت، فيما أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً تنفيذ عملية ضد أهداف عسكرية في المدينة، فيما أعلنت الجماعة استهداف منشأة لأرامكو في الرياض بصواريخ باليستية ومسيّرات، بعدما شوهد حريق في مصفاة الشركة جنوب العاصمة السعودية.
وأفادت قناة المسيرة التابعة للجماعة بأن طائرات سعودية استهدفت صنعاء بـ26 غارة، من دون تقديم تفاصيل عن المواقع المستهدفة أو الخسائر البشرية. ونقلت وكالة فرانس برس أن هناك انفجارات قوية وطائرات حربية تطلق صواريخ على المدينة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش اليمني، العقيد ماجد النزيلي، إن الجيش نفّذ عملية ضد ما وصفها بأنها "أهداف عسكرية حيوية ومشروعة" في صنعاء، وفق وكالة سبأ التابعة للحكومة.
وأعلنت جماعة أنصار الله، مساء السبت، استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو في الرياض بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن قواتها نفذت عملية عسكرية واسعة باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ووصف الضربات بأنها "دقيقة ومباشرة"، مضيفاً أنها تسببت في اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وكانت وكالة فرنس برس قد أفادت، بعد ظهر السبت، بتصاعد ألسنة اللهب والدخان من مصفاة الرياض التابعة لأرامكو جنوب العاصمة، وأن فرق الإطفاء تحاول إخماد الحريق، فيما تمركزت سيارات إسعاف وشرطة قرب المنشأة.
لكن المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة في اليمن، تركي المالكي، قال في تصريحات أوردتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية الأحد، إنّ حديث الحوثيين عن استهداف الرياض السبت "مضلّل".
وقال المالكي للصحيفة التي تصدر من لندن، إنّ "ما يتعرض له الحوثيون في تعز وما نتابعه ونشاهده من خسائر بشرية لعناصر الجماعة... في جميع الجبهات، يجعلها تبحث عن انتصارات وهمية".
وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت الأسبوع الماضي، استهداف منشآت لأرامكو في ينبع بصواريخ وطائرات مسيّرة. وقالت السعودية حينها إنها اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه الطائف ومنطقة ينبع، من دون أن تعلن وقوع أضرار بمنشآت الشركة.
وأفادت قناة المسيرة أيضاً، السبت، باستهداف شبكة الاتصالات في محافظة صعدة، شمال غربي اليمن، بضربات صاروخية.
وتأتي هذه التطورات بعدما نقلت رويترز عن مسؤولين إقليميين وغربيين أن السعودية تخطط لشن هجوم على جماعة أنصار الله خلال الأسابيع المقبلة، تقوده قوات يمنية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.
وقال الدفاع المدني، في وقت مبكر من السبت، إن الصاروخ اعتُرض في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، جنوبي المملكة، وإن شظاياه تسببت في إصابة شخص.
وجاء ذلك غداة إعلان السلطات السعودية سقوط مقذوف أطلقته جماعة أنصار الله على مدرسة في مدينة نجران المحاذية لليمن، ما تسبب في أضرار مادية. ونشر الدفاع المدني صوراً قال إنها تظهر الأضرار التي لحقت بالمدرسة.
وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة أنصار الله باتجاه خميس مشيط، فيما اتهمت الجماعة الرياض بتنفيذ عشرات الضربات الجوية والصاروخية على مناطق سيطرتها في اليمن.
وبالتزامن مع التصعيد العسكري، قال وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، إن إيران اقترحت الانخراط سياسياً مع جماعة أنصار الله، وإن لجنة تابعة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك ستناقش المقترح في اجتماع طارئ بالرياض الأسبوع المقبل، باعتباره بديلاً عن العمل العسكري.
نقلت رويترز عن ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات أن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض، بدعم من غارات جوية سعودية.
وقال هؤلاء إن أحد الأهداف الرئيسية للعملية يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققتها جماعة أنصار الله الشهر الماضي، عندما تقدمت على الساحل وسيطرت على منطقة مضيق باب المندب.
AI outlook — possibilities, not facts
تصعيد العمليات العسكرية في تعز
Likely · Within days

Lebanon is preparing for a military meeting in Florida amid fears of wasting time, while Iraq is launching a development framework with the United Nations for the period 2025-2029, with continued pressure to limit weapons to the state in light of regional challenges.

Saudi Arabia provided financial support to Yemen worth $59.7 million to support the budget and salaries, coinciding with the Yemeni forces’ announcement of carrying out 257 military operations against the Houthis, and the coalition denied the group’s allegations of targeting Riyadh.

Tensions and military clashes have escalated between Pakistan and Afghanistan this year, as Islamabad accuses the Taliban of harboring armed groups that launch cross-border attacks, while Kabul denies these accusations and considers militancy an internal Pakistani matter.

The Emir of Qatar received an official invitation from the Saudi King to participate in the summit of the Gulf Cooperation Council and the European Union. In a separate context, the Arab coalition denied the Houthis' allegations of targeting Riyadh, while the Yemeni forces announced the implementation of extensive military operations against the Houthis on several fronts.

During his visit to Kiev, German Chancellor Friedrich Merz called on Russian President Vladimir Putin to stop the war immediately, stressing his country's readiness for negotiations. Meretz inspected a Russian bombing site with Zelensky, announcing a defense aid package that includes interceptor drones to confront Russian attacks.

Russia announced the intensification of its strikes on Ukrainian infrastructure in response to Kiev's attacks against Russian oil refineries. At the same time, German Chancellor Friedrich Merz arrived in Kiev on an unannounced visit to provide a military and energy aid package, amid reports of a drone attack that targeted a bridge in the capital.