
قُتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم طفلان وأربع نساء ومسعف، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، حيث دمّر مبنى سكني من ثلاثة طوابق في كفررمان وقتل مسعف في غارة أخرى، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع لحزب الله رداً على إطلاق طائرات مسيّرة، وتصاعد التوترات يهدد وقف إطلاق النار المتفق عليه في يونيو.
AI-generated summary
تأتي الغارات في سياق تصاعد التوترات في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية في يونيو/حزيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على مرتفع علي الطاهر وكثّف عملياته في المنطقة، بينما تشير التقارير إلى مقتل آلاف الأشخاص منذ بدء الجولة الحالية من القتال.
مقتل 12 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتصعيد يهدد وقف إطلاق النار
Published قبل 29 دقيقة
مدة القراءة: 5 دقائق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم طفلان وأربع نساء ومسعف، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، في وقت كثّف فيه الجيش الإسرائيلي هجماته على المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وقتل 11 شخصاً في غارة ليلية دمّرت مبنى سكنياً من ثلاثة طوابق في بلدة كفر رمان، قرب مدينة النبطية، بينما قتل مسعف في غارة أخرى استهدفت مركبة في البلدة نفسها.
وقالت وزارة الصحة إن ثمانية أشخاص آخرين أصيبوا في الغارة على المبنى، بينهم ثلاثة أطفال ومسعف.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلال الليل عدداً من مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، إلى جانب أشخاص قال إنه رصدهم أثناء نقل أسلحة، وذلك رداً على إطلاق طائرتين مسيّرتين محملتين بالمتفجرات باتجاه قواته.
وقال إن الضربات تهدف إلى "إزالة التهديدات" التي يشكلها حزب الله، مضيفاً أن تقارير إصابة أشخاص "غير متورطين" في الهجمات تخضع للمراجعة والتحقيق.
وتأتي الغارات في خضم تصعيد متواصل في جنوب لبنان، أسفر، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصاً خلال ثلاثة أيام.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن ما وصفه بـ"التصعيد الخطير" يهدد وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية في يونيو/حزيران، ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات الإسرائيلية.
كفررمان تحت القصف
استهدفت أعنف الغارات الأخيرة بلدة كفررمان، الواقعة قرب النبطية وعلى مسافة قصيرة من تلة علي الطاهر، التي تقول إسرائيل إنها سيطرت عليها ضمن ما تسميه "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الغارة الأولى وقعت بعيد منتصف الليل، ودمرت مبنى سكنياً من ثلاثة طوابق قرب دوار الشويعية في البلدة.
وأظهرت مشاهد من الموقع المبنى وقد انهار بالكامل، فيما تناثرت بين الأنقاض قطع أثاث وكتب مدرسية، بينما واصلت فرق الإنقاذ البحث بين الركام.
وكان عدد من سكان المنطقة قد عادوا إلى منازلهم خلال الأشهر الماضية بعد تراجع حدة القتال إثر وقف إطلاق النار في يونيو/حزيران، لكن التصعيد الأخير دفع عائلات إلى النزوح مجدداً.
وقالت سارة معلم، وهي من سكان كفررمان وتبلغ من العمر 35 عاماً، لبي بي سي إنها كانت نائمة مع أطفالها الخمسة في منزلهم المستأجر عندما سمعت دوي الانفجارات.
وقالت إنها سارعت إلى جمع أطفالها والاحتماء معهم في "الغرفة الآمنة" في المنزل، في انتظار توقف القصف.
وأضافت أن بعض القتلى من أقارب زوجها، مؤكّدة أنهم مدنيون ولا ينتمون إلى حزب الله.
وقالت سارة إنها تستعد الآن للانتقال مع عائلتها إلى مدينة صيدا الساحلية بحثاً عن مكان أكثر أمناً.
وأضافت: "خلال النهار يبدو كل شيء طبيعياً تقريباً، ويتنقل الناس كالمعتاد، لكن مع حلول الليل يتغير الوضع. أطفالي خائفون، وأنا أحزم أمتعتي للمرة السادسة أو السابعة".
وقال فؤاد شكرون، وهو من سكان الحي المستهدف، لوكالة فرانس برس إن الأهالي يعيشون في قلق منذ عودتهم إلى المنطقة، مضيفاً أن الأشخاص الذين كانوا داخل المنزل "ليس لهم علاقة بأحد".
وفرّ عدد من سكان الحي عقب الغارة التي ألحقت أيضاً أضراراً بمبانٍ مجاورة. ولم يسبق استهداف المبنى أي إنذار بالإخلاء.
اتهامات إسرائيلية لحزب الله
وقال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلين من حزب الله أطلقوا طائرتين مسيّرتين متفجرتين باتجاه قوات إسرائيلية في منطقة تلة علي الطاهر، الواقعة إلى الجنوب من كفررمان وداخل ما تصفه إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية".
وأضاف أن قواته استهدفت رداً على ذلك "عدة مواقع للبنية التحتية التابعة لحزب الله" في أنحاء جنوب لبنان.
واتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية حزب الله، الاثنين، بانتهاك وقف إطلاق النار بصورة متكررة ومحاولة إعادة بناء قدراته العسكرية في جنوب لبنان.
وقالت إن ما تصفه بالانتهاكات يشمل إطلاق طائرات مسيّرة وتخزين أسلحة وإقامة بنى تحتية ومراكز قيادة داخل مناطق مدنية.
ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله على الغارات الأخيرة أو الاتهامات الإسرائيلية. ولم يعلن الحزب تنفيذ عمليات ضد إسرائيل منذ يونيو/حزيران.
وكان علي عمار، النائب في البرلمان عن حزب الله، قد قال الأحد إن "لغة المقاومة هي اللغة الوحيدة الفعالة ضد العدو الإسرائيلي".
غارات وإنذارات بالإخلاء
ولم تقتصر الغارات على كفررمان. ففي وقت مبكر الاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان مبانٍ في دير الزهراني بإخلائها قبل استهداف ما قال إنه منشأة لحزب الله. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة نُفذت بعد نحو 22 دقيقة من الإنذار.
وقال صاحب المنزل المستهدف، عباس طفيلي، إنه تلقى اتصالاً بعد الثانية فجراً يحذره من قصف منزله، فغادر مع زوجته وأطفاله ووالدته المسنة بملابس النوم قبل استهدافه بدقائق.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر، الأحد، أول إنذار بالإخلاء في لبنان منذ أكثر من شهر، في بلدة عربصاليم، قبل قصف ما وصفه بمنشأة لحزب الله.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 11 شخصاً قتلوا في غارات الأحد، بينهم تسعة في النبطية الفوقا وامرأتان في عربصاليم، فيما أسفرت غارات الجمعة عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين.
ومنذ إعلان إسرائيل، الخميس، سيطرتها على مرتفع علي الطاهر، كثّفت عملياتها في محيط النبطية. ولا تزال قواتها تسيطر على مناطق في جنوب لبنان ضمن ما تسميه "منطقة أمنية" يصل عمقها في بعض المواقع إلى عشرة كيلومترات.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، قُتل ما لا يقل عن 4,362 شخصاً منذ بدء تلك الجولة من القتال، بينهم 395 امرأة و259 طفلاً، من دون أن تميز الوزارة بين المدنيين والمقاتلين. وتقول إسرائيل إنّ 40 جندياً وأربعة مدنيين إسرائيليين قتلوا خلال الصراع.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التصعيد في جنوب لبنان مع احتمال توسع نطاق الهجمات إذا لم تتدخل القوى الدولية لوقف إطلاق النار.
Likely · Within weeks
سيزداد عدد النازحين من جنوب لبنان مع استمرار الغارات وتدهور الوضع الأمني.
Very likely · Within days
The crisis of closing the Strait of Hormuz continues to strangle 20% of global energy supplies following military confrontations between Washington and Iran, amid rising oil prices and warnings that a barrel will exceed $100.
Tension has escalated between the Yemeni government forces supported by the Saudi-led coalition and the Houthi group, with renewed confrontations on the Marib, Hadramaut and western coast fronts, and Houthi attacks with missiles and drones targeting government sites and targets inside Saudi Arabia, in addition to imposing a ban on maritime navigation linked to Saudi Arabia and attacks on ships in the Red Sea since last July 20, in the context of an ongoing armed conflict since 2014 and the intervention of the coalition. Saudi Arabia in 2015.

The Independent questions the sincerity of Putin's desire for peace with Ukraine, citing economic discussions between Trump and Kremlin envoys, while The Guardian warns of an endless US war on Iran, and The Telegraph reveals a study that recommends exercise as part of prostate cancer treatment to reduce decline in quality of life.
Lebanese President Michel Aoun denounced the Israeli raids that targeted towns in southern Lebanon, describing them as reprehensible crimes targeting civilians. He affirmed Lebanon’s commitment to renewing the mandate of international forces in the south, while Foreign Minister Youssef Raji warned that the region was heading toward the unknown due to Iranian attacks on the Gulf, and considered that Hezbollah had dragged Lebanon into two successive wars.
Volker Türk, the United Nations High Commissioner for Human Rights, announced that four additional migrants have died in US immigration custody since last June, bringing the total number of deaths during 2026 to 23 cases, warning against the use of gloves that shock with electricity and calling for a halt to deportations to countries where they may face irreparable harm, amid reports that the Department of Homeland Security has spent between $10 and $20 million on controversial devices.

At least 11 climbers were killed and six others were injured after an avalanche struck a group of 33 climbers on Mount Megerje in the Russian region of Kabardino-Balkaria, while the far-right Alternative for Germany party achieved a landslide victory, obtaining 44% of the votes in the Saxony-Anhalt district elections, sparking mixed reactions in Europe.