تواصل أزمة إغلاق مضيق هرمز خنق 20% من إمدادات الطاقة العالمية عقب مواجهات عسكرية بين واشنطن وإيران، وسط ارتفاع أسعار النفط وتحذيرات من تجاوز البرميل 100 دولار.
AI-generated summary
شن العمليات العسكرية ضد إيران في فبراير 2026 أدى لإغلاق مضيق هرمز وتعليق حركة الشحن.
يأتي هذا في وقت لا تزال فيه أسواق الطاقة العالمية تعاني من صدمة إغلاق المضيق الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مما حوّل هذا الممر الاستراتيجي الضيق إلى بؤرة لأزمة اقتصادية وسياسية وعسكرية متعددة الأبعاد، لا تلوح في أفقها بوادر حل قريب.
تعود جذور الأزمة الحالية إلى أواخر فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، لتردّ طهران بإغلاق مضيق هرمز أمام الحركة التجارية العادية في الثامن والعشرين من الشهر ذاته.
ومنذ ذلك الحين، علّقت كبرى شركات الشحن العالمية عملياتها عبر المضيق، بينما تصاعدت وتيرة المواجهات البحرية لتصل إلى ذروتها في مارس ومايو، حيث تعرضت سفن تجارية لهجمات متكررة، وصولاً إلى الضربات الأمريكية الأخيرة التي شكّلت فصلاً جديداً من فصول التصعيد.
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على المشهد العسكري فحسب، بل تمتد لتطال جيوب المستهلكين في كل ركن من أركان العالم. فقد شهدت أسواق النفط تقلبات حادة غير مسبوقة، حيث ارتفع الخام الأمريكي من حوالي ثمانين دولاراً للبرميل إلى ما يقارب سبعة وثمانين دولاراً، قبل أن يقفز بنسبة تجاوزت تسعة بالمئة مع إعلان الحصار الأمريكي الجديد.
وفي الوقت الذي وصل فيه مزيج برنت إلى اثنين وتسعين دولاراً للبرميل، يحذّر محللون من أن الأسعار قد تتجاوز حاجز المئة دولار إذا استمرت الأزمة، وهو ما سيترجم مباشرة إلى ارتفاع فواتير الوقود وتكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية للملايين حول العالم.
وتكشف الأزمة عن انكشاف استراتيجي مؤلم للقارة الأوروبية، التي وجدت نفسها أمام نقاط ضعف هيكلية في أنظمة الطاقة لم تكن تتوقعها. فقد فاقمت الأزمة الضغوط التضخمية التي تعاني منها دول الاتحاد الأوروبي، وأضعفت موقفها الدبلوماسي في المنطقة، ودفعها للبحث عن حلول خاصة بعيداً عن المظلة الأمريكية.
وتسعى العواصم الأوروبية حالياً إلى استكشاف تفاهمات مع دول الخليج للوصول إلى صيغة أكثر ديمومة لحماية المضيق، في وقت يعكس فيه هذا السعي حجم القلق الأوروبي من تبعات أزمة لا تبدو في طريقها إلى الانتهاء.
أما على الجبهة الإيرانية، فتتمسك طهران بورقة الضغط الأقوى التي تملكها، مؤكدةً سيطرتها الكاملة على الممر المائي.
وقد أعلن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مؤخراً أن بلاده أعدّت قائمة شروط للولايات المتحدة من أجل إعادة فتح المضيق، في إشارة واضحة إلى أن الخروج من الأزمة يتطلب مفاوضات معقدة قد يطول أمدها.
كما كشف عن أن طهران تعتزم إعلان منطقة بحرية محظورة خارج نطاق المضيق.
وتأتي هذه المواقف في وقت تدّعي فيه طهران أنها تملك زمام المبادرة، بينما تحاول واشنطن في المقابل تشجيع السفن على المرور، في مشهد يعكس حرباً إعلامية ونفسية موازية للمواجهة العسكرية.
وتتوزع تبعات الأزمة على خريطة عالمية غير متساوية في حجم المعاناة. فالدول الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، تبقى الأكثر تضرراً بحكم اعتمادها الكبير على نفط الخليج الذي يمر عبر هرمز. وفي الوقت الذي تدرس فيه هذه الدول خيارات بديلة تشمل زيادة الإنتاج من مصادر أخرى واستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية، يحذّر خبراء من أن البدائل المتاحة تبقى محدودة أمام حجم الصدمة التي أحدثها إغلاق المضيق.
وفي ظل التصعيد المستمر، تتوزع السيناريوهات المستقبلية بين ثلاثة مسارات محتملة. يتمثل الأول في حل دبلوماسي قد تفرزه المفاوضات الجارية خلف الكواليس، بينما يحمل الثاني خطر تصعيد عسكري جديد في ضوء الضربات الأخيرة.
أما المسار الثالث فيشمل السعي نحو حلول بديلة عبر خطوط أنابيب وممرات شحن بديلة، وإن كانت كلها حلولاً جزئية لا ترقى إلى مستوى التحدي.
وتبقى المفارقة الكبرى أن المضيق الذي شكّل لعقود شريان حياة للاقتصاد العالمي قد تحوّل فجأة إلى نقطة اختناق تهدد بشل الحركة التجارية بأكملها، كاشفاً عن هشاشة النظام الاقتصادي المعولم أمام الصدمات الجيوسياسية.
ومع دخول الأزمة شهرها السابع، يبدو العالم أمام اختبار حقيقي لقدرته على إدارة الأزمات المعقدة التي تجمع بين الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية. فالأزمة التي بدأت كصراع إقليمي محدود، تحوّلت إلى "برميل لا قعر له" يبتلع المليارات ويهدد الاستقرار العالمي، فيما يبقى السؤال المفتوح: هل ستنجح الدبلوماسية في إيجاد مخرج قبل أن تتحول الأزمة إلى كساد اقتصادي عالمي؟.
الإجابة، كما يبدو، ستحددها الأيام القليلة القادمة في ممر مائي ضيق لا تتجاوز مساحته بضعة أميال، لكنه يهزّ أركان الاقتصاد العالمي بأكمله.
AI outlook — possibilities, not facts
إعلان إيران منطقة بحرية محظورة خارج نطاق مضيق هرمز
Likely · Within weeks

At least 12 people were killed, including two children, four women and a paramedic, in Israeli raids on southern Lebanon, where a three-story residential building in Kafr Rumman was destroyed and a paramedic was killed in another raid, while the Israeli army announced the targeting of Hezbollah positions in response to the launching of drones, and escalating tensions threaten the ceasefire agreed upon in June.
Tension has escalated between the Yemeni government forces supported by the Saudi-led coalition and the Houthi group, with renewed confrontations on the Marib, Hadramaut and western coast fronts, and Houthi attacks with missiles and drones targeting government sites and targets inside Saudi Arabia, in addition to imposing a ban on maritime navigation linked to Saudi Arabia and attacks on ships in the Red Sea since last July 20, in the context of an ongoing armed conflict since 2014 and the intervention of the coalition. Saudi Arabia in 2015.

The Independent questions the sincerity of Putin's desire for peace with Ukraine, citing economic discussions between Trump and Kremlin envoys, while The Guardian warns of an endless US war on Iran, and The Telegraph reveals a study that recommends exercise as part of prostate cancer treatment to reduce decline in quality of life.
Lebanese President Michel Aoun denounced the Israeli raids that targeted towns in southern Lebanon, describing them as reprehensible crimes targeting civilians. He affirmed Lebanon’s commitment to renewing the mandate of international forces in the south, while Foreign Minister Youssef Raji warned that the region was heading toward the unknown due to Iranian attacks on the Gulf, and considered that Hezbollah had dragged Lebanon into two successive wars.
Volker Türk, the United Nations High Commissioner for Human Rights, announced that four additional migrants have died in US immigration custody since last June, bringing the total number of deaths during 2026 to 23 cases, warning against the use of gloves that shock with electricity and calling for a halt to deportations to countries where they may face irreparable harm, amid reports that the Department of Homeland Security has spent between $10 and $20 million on controversial devices.

At least 11 climbers were killed and six others were injured after an avalanche struck a group of 33 climbers on Mount Megerje in the Russian region of Kabardino-Balkaria, while the far-right Alternative for Germany party achieved a landslide victory, obtaining 44% of the votes in the Saxony-Anhalt district elections, sparking mixed reactions in Europe.