Breaking
USBroncos vs. Panthers prediction, odds, time: 2026 NFL Week 9 picks by advanced modelITF1: Norris on pole under the water at Interlagos, Antonelli starts secondESFernando Alonso signs his best qualifying of the year in the rain and will start eighth in InterlagosINMeet 15-year-old Rodion Zaichikov, the Luxembourg student who won the Ellison Scholars PrizeDEPoland: At least six dead after shooting in KrakowINTLIsrael’s president picks Eisenkot over Netanyahu to form next governmentESValencia - Real Madrid live | Güler extends the lead for MadridBRAccident involving truck and car leaves one person dead and causes total closure on BR-369, in ParanáTRBig difference from Fenerbahçe Tarfin to Bursaspor!SEThe women around Trump disappear - replaced by menUSBroncos vs. Panthers prediction, odds, time: 2026 NFL Week 9 picks by advanced modelITF1: Norris on pole under the water at Interlagos, Antonelli starts secondESFernando Alonso signs his best qualifying of the year in the rain and will start eighth in InterlagosINMeet 15-year-old Rodion Zaichikov, the Luxembourg student who won the Ellison Scholars PrizeDEPoland: At least six dead after shooting in KrakowINTLIsrael’s president picks Eisenkot over Netanyahu to form next governmentESValencia - Real Madrid live | Güler extends the lead for MadridBRAccident involving truck and car leaves one person dead and causes total closure on BR-369, in ParanáTRBig difference from Fenerbahçe Tarfin to Bursaspor!SEThe women around Trump disappear - replaced by men
Backمصر تعيد فتح سفارتها في العاصمة الليبية بعد 12 عاماً من إغلاقها
مصر تعيد فتح سفارتها في العاصمة الليبية بعد 12 عاماً من إغلاقها
Developing
الشرق الأوسط48 minutes agoPolitics3 min readArgentinaView translation

مصر تعيد فتح سفارتها في العاصمة الليبية بعد 12 عاماً من إغلاقها

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يفتتح مقر السفارة ويبحث مع الدبيبة ترسيم الحدود البحرية والأزمة السياسية الليبية

Quick Look

أعادت مصر فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاقها عام 2014، وافتتحها وزير الخارجية بدر عبد العاطي الذي بحث مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ترسيم الحدود البحرية مع تركيا والأزمة السياسية الليبية، في وقت تواصل فيه بعثة الأمم المتحدة جهودها لتوحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات.

AI-generated summary

Why It Matters

أغلقت مصر سفارتها في طرابلس عام 2014 على وقع الانقسام السياسي وأعمال العنف المرتبطة به في ليبيا، التي تشهد فوضى منذ إطاحة حكم معمر القذافي عام 2011. تتنافس حكومتان على السلطة حاليًا، إحداهما في طرابلس تحظى باعتراف الأمم المتحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر. كما صادقت ليبيا على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا عام 2019، مما أثار اعتراضات مصرية ويونانية وقبرصية.

Font size

أعادت مصر، السبت، فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس بعد إغلاقها في عام 2014 على وقع الانقسام السياسي وأعمال العنف المرتبطة به.

وافتتح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مقر السفارة، عقب وصوله إلى طرابلس في وقت سابق من اليوم حيث شارك أيضاً في دورة لتجمع دول الساحل والصحراء.

وقال عبد العاطي، في مؤتمر صحافي، إن إعادة فتح مقر السفارة «يعكس عمق العلاقة والترابط التاريخي والجغرافي الذي يجمع بين الشعبين الشقيقين».

وتسعى ليبيا إلى التعافي من الفوضى التي أعقبت إطاحة حكم معمر القذافي عام 2011.

وتتنافس حكومتان حالياً على السلطة، إحداها في طرابلس تحظى باعتراف الأمم المتحدة ويقودها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، وحكومة منافسة لها في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر.

وفق بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أشار عبد العاطي خلال الاحتفال إلى ما تحمله إعادة افتتاح مقر السفارة المصري التاريخي في طرابلس من دلالة تاريخية ودبلوماسية، منوهاً بأن مواصلة استخدامه كمقر للسفارة المصرية يمنح تاريخه امتداداً حياً، يجمع بين أصالة المكان ومتطلبات الحاضر وتطلعات المستقبل، وبشرى لاستئناف أداء رسالته كأحد جسور التعاون والتنسيق المتواصلين بين الدولتين الشقيقتين.

وأضاف عبد العاطي أن هذا المبنى التاريخي يمثل جزءاً لا ينفصل عن ذاكرة مدينة طرابلس بما تتمتع به من عمق تاريخي ومكانة ثقافية، فهو شاهد على تاريخها السياسي والدبلوماسي، كما تلتقي قيمته التاريخية مع ما تحمله العلاقات المصرية - الليبية من أواصر إنسانية وثقافية راسخة. وأوضح أن المباني التاريخية لا تحفظ ملامح الماضي فحسب، بل تستحضر أيضاً ما شهدته من أحداث، وما احتضنته من لقاءات، فضلاً عما تمنحه للأجيال المتعاقبة من فرصة للتعرف على محطات من تاريخ بلادها، وعلاقاتها بالعالم.

تأتي إعادة فتح السفارة بعد أسابيع من مصادقة البرلمان الليبي في بنغازي بشرق البلاد، على اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع تركيا، وهو ما أثار غضب القاهرة التي اعتبرت أن الاتفاقية تنتهك منطقتها البحرية.

وأعرب وزير الخارجية المصري عن الشكر والتقدير للدعم الذي قدمته الدولة الليبية وأجهزتها لإتمام أعمال صيانة وتجديد المبنى، منوهاً بأن العلاقات بين مصر وليبيا علاقات تاريخية وأخوية، لطالما استندت إلى روابط الجوار المباشر، والتشابكات الاجتماعية والثقافية، ووشائج الأخوة والمصاهرة، والمصالح المشتركة.

جددت مصر تمسكها بموقفها القانوني من «مذكرة التفاهم البحرية»، الموقعة بين ليبيا وتركيا، مؤكدةً ضرورة مراعاة شواغلها بشأن ترسيم الحدود البحرية، وفق قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وبما يحفظ مصالح البلدين.

وجاء الموقف المصري على لسان وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال لقائه رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، في طرابلس، السبت، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء.

وترفض مصر مصادقة مجلس النواب الليبي على الاتفاقية البحرية مع تركيا، وأكدت عبر مواقف وتصريحات متعددة أن التصديق على الاتفاقية لا يترتب عليه «أي آثار قانونية بالنسبة لمصر».

حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، شدد عبد العاطي على أهمية مراعاة الشواغل المصرية في مسألة ترسيم الحدود البحرية، انطلاقاً من «العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين، ووفق قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وبما يحقق مصالح البلدين الشقيقين، وهو ما تم التوافق عليه».

من جهته، أعلن الدبيبة أن «اللجنة المشتركة الليبية - المصرية» ستجتمع لمناقشة ملف الحدود البحرية، وقال في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»: «من يمتلك خرائط يقدمها، وهذا أمر صحي أن نتحاور ونتناقش، أما القرارات الفردية والتعنت فلن يصل بنا إلى أي نتيجة تخدم مصالح البلدين المشتركة».

وتأتي التصريحات في أعقاب موافقة مجلس النواب الليبي، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على مذكرة التفاهم الموقعة بين طرابلس وأنقرة عام 2019، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات مصرية ويونانية وقبرصية، إلى جانب مواقف أوروبية منتقدة للاتفاق في مراحل سابقة.

وسبق أن أكد الدبيبة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حرص حكومته على مراعاة الشواغل المصرية بشأن المذكرة، وذلك بعد أيام من إعلان القاهرة رفضها تصديق مجلس النواب الليبي على الاتفاق، بما يعكس استمرار حضور الملف في العلاقات بين البلدين.

وفي سياق متصل، تناولت مباحثات عبد العاطي والدبيبة تطورات الأزمة السياسية الليبية، إذ جدد الوزير المصري تمسك بلاده بالحل السياسي باعتباره المخرج الوحيد للأزمة، من خلال حوار شامل بملكية وقيادة ليبية، يستند إلى توافق وطني واسع.

وأكد عبد العاطي، حسب البيان، ضرورة الالتزام بمرجعيات الحل السياسي، في مقدمتها اتفاق الصخيرات، بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الخارجية، وصولاً إلى تسوية سياسية تحفظ وحدة ليبيا وتصون مؤسسات الدولة وتدعم توحيدها، بما يضع حداً للانقسام القائم.

وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومة «الوحدة الوطنية» برئاسة الدبيبة، ومقرها طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، التي تدير مناطق في شرق البلاد وأجزاء من جنوبها، ضمن نطاق نفوذ الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

وضعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مسار الحوار السياسي المصغر أمام اختبار مهم، بعد التلويح بإمكانية توسيع دائرة المشاركين في العملية السياسية، إذا لم تحقق لجنة «4+4» تقدماً ملموساً في تنفيذ تفاهماتها، وسط استمرار الانقسام المؤسسي، وتعثر التوافق على الانتخابات.

ويعكس هذا التوجه تمسّك المبعوثة الأممية هانا تيتيه بالاتفاق، الذي توصلت إليه اللجنة المصغرة في 30 أغسطس (آب) الماضي، لكنه يكشف في الوقت ذاته عن «استعداد البعثة للبحث عن بدائل سياسية، إذا أخفقت الأطراف المعنية في تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية».

وكانت اللجنة قد توصلت، بعد أشهر من المشاورات، إلى تفاهمات بشأن المسار الانتخابي، حظيت بدعم أطراف ليبية ودولية، غير أن تنفيذها لا يزال يواجه تحديات مرتبطة بمواقف المؤسسات السياسية، واستمرار الخلافات بشأن القواعد المنظمة للانتخابات والحكومة الموحدة.

وفي ختام زيارة إلى بنغازي، قالت تيتيه، في تصريحات متلفزة، مساء الجمعة، إن البعثة تعمل مع الأطراف المعنية لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ الاتفاق، والتوصل إلى حكومة موحدة تمهد لإجراء الانتخابات، مؤكدة مواصلة متابعة مسار «4+4»، باعتباره المدخل الحالي للعملية السياسية.

وربطت المبعوثة الأممية الخطوات المقبلة بتقييم مدى التقدم المحرز في تنفيذ التفاهمات، محذرة من أن «عدم تحقيق النتائج المطلوبة قد يدفع البعثة إلى البحث عن مسارات أخرى، من بينها عقد اجتماع سياسي موسع، يضم أطرافاً تتجاوز المشاركين في الحوار المصغر».

وحسب مراقبين «يحمل هذا التلويح رسالة إلى المؤسسات والقوى الليبية بأن استمرار الرهان الأممي على اللجنة المصغرة ليس مفتوحاً بلا سقف زمني أو سياسي»، وأن تعثر تنفيذ التفاهمات «قد يُعيد طرح فكرة توسيع قاعدة المشاركة في المفاوضات، بحثاً عن مخرج للأزمة».

وجاءت تصريحات تيتيه بعد قرار مجلس الأمن تمديد ولاية البعثة الأممية عاماً إضافياً، حتى 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2027، في خطوة أكدت «استمرار الدعم الدولي للمسار السياسي، وشجعت البعثة على تعزيز حضورها واتصالاتها في شرق ليبيا وجنوبها، دعماً لتوحيد المؤسسات».

وفي هذا السياق، أجرت تيتيه سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية وعسكرية في بنغازي، ركزت على فرص تنفيذ التفاهمات الأخيرة، وتوحيد مؤسسات الدولة، ودعم إجراء الانتخابات، في مسعى لتوسيع قاعدة التأييد السياسي والمؤسسي للاتفاق.

وناقشت المبعوثة الأممية مع الفريق صدام حفتر، نجل ونائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، ما وصفته بالتقدم المحرز في إطار الحوار المصغر، والخطوات المطلوبة لتنفيذ اتفاق اللجنة المعروفة باسم «4+4»، وفق بيان صادر عن البعثة.

كما التقت رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي، في أول لقاء بينهما، وهنأته على انتخابه، مؤكدة استعداد الأمم المتحدة للعمل من كثب مع المجلس، ومختلف المؤسسات الليبية لدفع العملية السياسية وإجراء الانتخابات.

وكان رئيس مجلس النواب قد دعا الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في التعامل مع الأطراف المعرقلة، مشيراً إلى أهمية توحيد المؤسسات السيادية والرقابية والقضائية، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من أي تسوية سياسية مستدامة.

وفي موازاة المسار السياسي، شملت لقاءات تيتيه اجتماعاً مع المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، بلقاسم حفتر، تناول فرص التعاون في مجالات التنمية المستدامة، وإعادة بناء البنية التحتية، في ظل ارتباط مشروعات الإعمار باستقرار المؤسسات وتوحيد إدارتها.

كما زارت تيتيه جامعة بنغازي، واطلعت على جهود إعادة إعمار المؤسسة التعليمية، وبحثت فرص التعاون مع الأمم المتحدة والأوساط الأكاديمية الليبية. ووضعت إكليلاً من الزهور على ضريح عمر المختار، مشيدة بإرثه بوصفه رمزاً للوحدة الوطنية.

وتأتي تحركات تيتيه في بنغازي امتداداً لمشاورات أممية شملت لقاءات مع أطراف سياسية ومؤسسات ليبية، واجتماعات الحوار المصغر في لندن أخيراً، التي تناولت توسيع المشاورات بشأن توحيد المؤسسة القضائية، بما يعكس اتساع الملفات المطروحة أمام مسار التسوية السياسية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستعقد اللجنة المشتركة الليبية - المصرية اجتماعًا لمناقشة ملف الحدود البحرية

    Likely · Within weeks

  • ستستمر بعثة الأمم المتحدة في جهودها لتوحيد المؤسسات الليبية وإجراء الانتخابات

    Likely · Within months

  • ستستمر مصر في رفضها لمصادقة مجلس النواب الليبي على الاتفاقية البحرية مع تركيا

    Very likely · Within months

Open Questions

  • متى ستعقد اللجنة المشتركة الليبية - المصرية اجتماعها لمناقشة ملف الحدود البحرية؟
  • هل ستنجح لجنة «4+4» في تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ تفاهماتها أم ستتوسع دائرة المشاركين في العملية السياسية؟
  • ما هي الخطوات العملية التي ستتخذها بعثة الأمم المتحدة إذا أخفقت الأطراف في تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية؟
  • كيف ستؤثر مصادقة البرلمان الليبي على الاتفاقية البحرية مع تركيا على العلاقات المصرية - الليبية مستقبلاً؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Gadi Eisenkot: Who is responsible for forming the Israeli government?
BREAKING·

Gadi Eisenkot: Who is responsible for forming the Israeli government?

Israeli President Isaac Herzog announced that Gadi Eisenkot, former chief of staff and leader of the Yashar Party, was assigned to form a new government after his victory in the October legislative elections. Eisenkot, who lost his son in Gaza, is a major rival to Netanyahu and promises to redefine Israel's relations with the Palestinian Authority and end Hamas rule within 18 months.

BBC عربي
6 min read
Trump offers the head of a martial arts competition the position of White House spokesman
Developing·

Trump offers the head of a martial arts competition the position of White House spokesman

The Washington Post revealed that Florida Governor Ron DeSantis is preparing to run for the Republican Party nomination in the 2028 presidential elections, taking advantage of the party's defeat in the midterms, while President Donald Trump appointed his advisor Stephen Miller as director of the White House office in the first major reshuffle after the defeat, amid Democratic criticism and Republican disagreements over the future of the party.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicمصر