Breaking
RUThe court arrested journalist Yuri Dud in absentiaDEAfD federal office in Berlin before eviction: employees in home officeTRMHK President Ferhat Gündoğdu was detained: Statement from TFFDESpain responds to housing shortage: Ban on property purchases by investment fundsESThe Government presents two decrees to stop the housing crisis with fiscal and financing measuresBRInmet issues red 'heat wave' alert for 81 cities in eastern Minas GeraisITMediapart accuses Jordan Bardella of having uttered anti-Semitic phrasesSEGovernment formation in focus at the opening of the National AssemblyDEEstonia blames Russian secret services for arson attackTRBudget cut request from 6 EU membersRUThe court arrested journalist Yuri Dud in absentiaDEAfD federal office in Berlin before eviction: employees in home officeTRMHK President Ferhat Gündoğdu was detained: Statement from TFFDESpain responds to housing shortage: Ban on property purchases by investment fundsESThe Government presents two decrees to stop the housing crisis with fiscal and financing measuresBRInmet issues red 'heat wave' alert for 81 cities in eastern Minas GeraisITMediapart accuses Jordan Bardella of having uttered anti-Semitic phrasesSEGovernment formation in focus at the opening of the National AssemblyDEEstonia blames Russian secret services for arson attackTRBudget cut request from 6 EU members
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|تقارير اقتصادية: حركة السفر في الصين، أزمة السندات البريطانية، وتذبذب الأسواق الأمريكية
تقارير اقتصادية: حركة السفر في الصين، أزمة السندات البريطانية، وتذبذب الأسواق الأمريكية
Developing
الشرق الأوسط·1 hour ago·Business·6 min read·🇦🇷Argentina·

تقارير اقتصادية: حركة السفر في الصين، أزمة السندات البريطانية، وتذبذب الأسواق الأمريكية

تحليل لاتجاهات الإنفاق السياحي الصيني، ارتفاع تكاليف الاقتراض في بريطانيا، وتأثير التوترات الجيوسياسية على وول ستريت

Quick Look

يستعد الصينيون لعطلة العيد الوطني وسط ضعف ثقة المستهلكين، بينما تواجه بريطانيا أعلى تكاليف اقتراض منذ 1999، وتتذبذب الأسهم الأمريكية متأثرة بالتوترات الجيوسياسية وأسعار النفط.

AI-generated summary

Why It Matters

تعاني الصين من ضغوط انكماشية وأزمة عقارات، بينما تواجه بريطانيا ضغوطاً مالية متزايدة.

Font size

يستعد الصينيون لموجة سفر قوية خلال عطلة «الأسبوع الذهبي» بمناسبة العيد الوطني، مع اتجاههم إلى رحلات أطول ووجهات خارجية أبعد، لكن الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين لا تعني بالضرورة انتعاشاً مماثلاً في الإنفاق، في ظل استمرار ضعف ثقة المستهلكين والضغوط الانكماشية وأزمة سوق العقارات. وتبدأ عطلة العيد الوطني التي تستمر سبعة أيام في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها تأتي هذا العام بعد مهرجان منتصف الخريف الذي وافق 25 سبتمبر (أيلول)، ما يتيح لبعض المسافرين دمج العطلتين في إجازة تصل إلى 13 يوماً. ويمثل «الأسبوع الذهبي» عادة مؤشراً مهماً على قوة الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. لكن عطلة هذا العام تأتي في وقت يعاني فيه الطلب المحلي من الضعف، بينما تواصل أزمة العقارات الممتدة منذ سنوات التأثير على مالكي المنازل والمستأجرين والمستثمرين.

وأظهرت تجربة العام الماضي الفجوة بين زيادة السفر وقوة الإنفاق. فرغم ارتفاع أعداد الرحلات خلال عطلة العيد الوطني، بلغ متوسط الإنفاق لكل رحلة 911.04 يوان (نحو 135.7 دولار)، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات. وقالت إيلسا لياو، كبيرة المحللين في «فورترايت سيكيوريتيز»، إن المستهلكين ما زالوا يتمتعون بشهية قوية للسفر، لكنهم يتوخون الحذر بشأن حجم الإنفاق، مشيرة إلى أن النتيجة هي نمط إنفاق على شكل حرف «K» اللاتيني، إذ يمكن أن ترتفع أعداد المسافرين بينما يظل إنفاق الفرد تحت الضغط. وتحاول بكين الاستفادة من موسم السفر لتحفيز الطلب. وأطلقت الحكومة في 22 سبتمبر حملة تستمر شهراً تحت اسم «شهر الاستهلاك الثقافي والسياحي للعيد الوطني»، بالتزامن مع فترة ذروة للنقل بالقطارات تمتد 16 يوماً، أضافت خلالها شركة السكك الحديدية الصينية خدمات للقطارات فائقة السرعة والرحلات الليلية. وتشير الحجوزات إلى أن السفر الخارجي سيكون من أبرز سمات الموسم. وقالت شركة «سبرينغ تور» في شنغهاي إن الرحلات التي تشمل أكثر من دولة حققت إقبالاً كبيراً، وإن مبيعات السفر إلى الخارج نمت بوتيرة أسرع من العام الماضي مع استعداد السياح لقطع مسافات أطول. وبيعت بالكامل بحلول منتصف أغسطس (آب) برامج الرحلات طويلة المدى إلى إسبانيا والبرتغال ودول البلقان وشمال أوروبا واليونان ونيوزيلندا، كما نفدت مبكراً رحلات إلى آسيا الوسطى والقوقاز وأستراليا.

وأكد مسح أجرته شركة «دراغون تريل إنترناشونال» في أغسطس قوة الطلب الخارجي، إذ قال 54 في المائة من المشاركين إنهم يخططون للسفر إلى الخارج خلال العطلة، مقابل 35 في المائة قبل عام. لكن حساسية الأسعار تظل واضحة. وقالت سيينا باروليس - كوك، مديرة التسويق والاتصالات في الشركة، إن المسافرين أصبحوا أكثر اهتماماً بالحصول على أفضل قيمة مقابل المال. وأظهر المسح أن 5 في المائة فقط يخططون للإقامة في فنادق فاخرة، بينما كانت الفنادق متوسطة المستوى الخيار الأكثر شعبية بنسبة 33 في المائة.

وتكشف بيانات «تريب دوت كوم» الاتجاه نفسه نحو إجازات أطول. فأكثر من نصف حجوزات الرحلات الجوية الخارجية خلال فترة العطلة كانت لمغادرة الصين قبل الأول من أكتوبر، وتجاوز متوسط مدة الرحلة تسعة أيام. كما قفزت حجوزات الفنادق لمدة سبع ليالٍ على الأقل 123 في المائة مقارنة بالأسبوع الذهبي الماضي، وارتفعت الرحلات التي تشمل وجهات متعددة 84 في المائة.

ورغم أن امتداد العطلة قد يدفع أعداد المسافرين إلى مستويات قياسية، فإن المحللين لا يرون حتى الآن دليلاً على ارتفاع هيكلي في الإنفاق اليومي. وأشارت لياو إلى أن نصيب الفرد من الإنفاق السياحي انخفض خلال عطلة العيد الوطني في 2025 وكذلك خلال عيد الربيع في 2026. وتضع هذه المعادلة قطاع السياحة أمام موسم مزدحم لكن ليس بالضرورة أكثر ربحية. فالمستهلك الصيني لا يتخلى عن السفر، لكنه أصبح أكثر انتقائية في كيفية إنفاق أمواله، ما يجعل أرقام الحركة السياحية القوية مؤشراً غير كافٍ بمفرده للحكم على تعافي الاستهلاك المحلي.

أصدرت بريطانيا، الثلاثاء، سندات حكومية قياسية لأجل 10 سنوات بعائد هو الأعلى لسندات بهذه المدة منذ عام 1999، في وقت تشهد فيه تكاليف الاقتراض ارتفاعاً عالمياً يفرض ضغوطاً كبيرة على المالية العامة البريطانية.

وقال مكتب إدارة الدين البريطاني إنه باع سندات خزانة لأجل 10 سنوات بقيمة 4.25 مليار جنيه إسترليني (5.62 مليار دولار)، وبعائد متوسط بلغ 5.383 في المائة، وهي أعلى نسبة عائد تسجلها أي مزاد لسندات بهذه المدة منذ سبتمبر (أيلول) 1999، عندما بيعت ديون لأجل 10 سنوات بعائد بلغ 5.694 في المائة، وفق «رويترز».

وتقدم المستثمرون بطلبات شراء تعادل 3.34 مرة حجم السندات المطروحة، بما يتماشى مع الطلب القوي نسبياً على السندات البريطانية في المزادات هذا العام.

وكان عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات في السوق الثانوية قد بلغ، الاثنين، أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2007 عند 5.441 في المائة. لكن لم تُطرح سندات جديدة لأجل 10 سنوات عندما بلغت العوائد تلك المستويات، ما يجعل نتيجة مزاد الثلاثاء الأعلى من حيث العائد لسندات هذه المدة منذ سبتمبر 1999.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اقترضت بريطانيا بأعلى تكلفة منذ عام 1998 عندما باعت سندات لأجل 30 عاماً بقيمة 4.25 مليار جنيه إسترليني. غير أن بريطانيا تعتمد حالياً بدرجة أكبر بكثير على إصدار الديون بآجال تقترب من 10 سنوات، ما قد يجعل نتيجة مزاد الثلاثاء أكثر أهمية بالنسبة إلى المالية العامة.

وأدى ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة لدى البنوك المركزية عقب اندلاع الحرب مع إيران، إلى جانب ارتفاع الاقتراض الحكومي في الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، إلى دفع المستثمرين في أسواق السندات عالمياً للمطالبة بعوائد أعلى.

وقال وزير المالية البريطاني جون هيلي، في المؤتمر السنوي لحزب «العمال» الحاكم، الاثنين، إن الانضباط المالي سيكون محور أول بيان سنوي للموازنة يقدمه الشهر المقبل.

لكن الحكومة تواجه صعوبة في كبح الارتفاع المستمر في تكاليف معاشات التقاعد الحكومية وغيرها من أوجه الإنفاق على الرعاية الاجتماعية، كما التزمت بعدم زيادة معدلات الضرائب الرئيسية.

ويرغب رئيس الوزراء الجديد آندي برينهام أيضاً في زيادة الإنفاق على الدفاع والرعاية الاجتماعية، ويواجه ضغوطاً في الأجل القريب لتقديم دعم لفواتير الطاقة للأسر.

تحركت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في نطاق ضيق، الثلاثاء، مع ارتفاع أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قليلاً، بينما حد ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات المرتفعة من شهية المستثمرين للمخاطرة، في ظل غياب تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

تراجع مؤشر «داو جونز» 0.07 في المائة، وانخفض «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.04 في المائة، بينما ارتفع ناسداك 0.06 في المائة، وفق «رويترز».

وسلط المستثمرون الضوء على أسهم التكنولوجيا، بعدما أظهرت نشرة طرح شركة «أنثروبيك» للاكتتاب العام، التي اطلعت عليها الوكالة، أن مختبر الذكاء الاصطناعي حقق نمواً قوياً خلال العام الماضي، بالتزامن مع اتساع خسائره.

وتستهدف «أنثروبيك» تقييماً يتجاوز تريليوني دولار في طرح عام، وهو ما قد يجعلها معياراً لتقييم «وول ستريت» لأبرز شركات الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت معظم شركات الرقائق قليلاً في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعد موجة بيع واسعة النطاق شهدها القطاع، الاثنين. وصعدت أسهم «مارفيل تكنولوجي» و«ميكرون تكنولوجي» و«برودكوم» نحو 1 في المائة لكل منها.

وارتفع سهم «إنفيديا» 0.7 في المائة، مواصلاً مكاسبه التي سجلها الاثنين، بعدما رفعت الشركة، التي تعد الأعلى قيمة في العالم، سقف برنامج إعادة شراء أسهمها بمقدار قياسي بلغ 150 مليار دولار.

ولا يزال الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً لاهتمام «وول ستريت»، إذ أسهم في الجزء الأكبر من موجة صعود السوق التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022. كما يترقب المستثمرون تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان، خلال فعالية «ديف داي» التي تعقدها الشركة في وقت لاحق اليوم.

وبحلول الساعة 05:06 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة المصغرة لمؤشر «داو جونز» 37 نقطة، أو 0.07 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة المصغرة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 2.75 نقطة، أو 0.04 في المائة، بينما ارتفعت العقود الآجلة المصغرة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 18.75 نقطة، أو 0.06 في المائة.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الاثنين، أكبر تراجع يومي من حيث النسبة منذ أواخر أغسطس (آب)، بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية لدى «كابيتال دوت كوم»: «تنتظر الأسواق انفراجة، أو على الأقل وضوحاً، بشأن الحرب، وهو ما من شأنه دعم المعنويات. لكن من غير المرجح أن يتحقق ذلك في أي وقت قريب».

وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لم يعرض على إيران شيئاً لإنهاء الحرب، نافياً تقارير إعلامية استندت إلى مسؤولين أميركيين أفادت بأنه مستعد لتخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل اتخاذ «خطوات ملموسة» بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتخيِّم المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأجيج التضخم ودفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة على الأسواق العالمية في الآونة الأخيرة، مما ضغط على الأسهم وغيرها من الأصول عالية المخاطر.

واستقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوى له منذ 2007، في إشارة إلى توقعات الأسواق بتشديد السياسة النقدية مستقبلاً.

وأصبحت البيانات الاقتصادية تحظى بمتابعة كبرى في الآونة الأخيرة، بعدما قلص مجلس الاحتياطي الفيدرالي تعليقاته بشأن تحركات السياسة النقدية المستقبلية في عهد رئيسه كيفن وارش. ويرى المتعاملون حالياً احتمالاً نسبته 70 في المائة لرفع أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ومن المقرر صدور بيانات الوظائف الشاغرة لشهر أغسطس في وقت لاحق الثلاثاء، وهي أول مجموعة من بيانات اقتصادية عدة من المقرر نشرها هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن يدلي ستة مسؤولين على الأقل في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بينهم رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، بتصريحات خلال يوم الثلاثاء.

ومن بين الأسهم الأخرى النشطة، قفز سهم «سَمِت ثيرابيوتكس» 22.4 في المائة، بعدما أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية أن شركة الأدوية البريطانية «أسترازينيكا» ستستثمر ملياري دولار فيها، وتتعاون معها في سلسلة من الدراسات لاختبار علاجات السرطان الخاصة بالشركتين.

وتراجع سهم «بيبسيكو» 0.7 في المائة بعدما خفض «جيه بي مورغان» تصنيف السهم إلى «محايد» من «زيادة الوزن».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • رفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ?هل ستؤدي إجراءات التحفيز الصينية إلى انتعاش حقيقي في الإنفاق؟
  • ?ما مدى تأثير الحرب مع إيران على استقرار أسعار الطاقة عالمياً؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

يستعد الصينيون لعطلة العيد الوطني وسط ضعف ثقة المستهلكين، بينما تواجه بريطانيا أعلى تكاليف اقتراض منذ 1999، وتتذبذب الأسهم الأمريكية متأثرة بالتوترات الجيوسياسية وأسعار النفط.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Mixed
Emotional intensity
Medium
News value
High
Global impact
Global
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Certain
Relevance window
Days

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Hard news
Source quality
Full
Published
1 hour ago
View translation
الصين
السياحة
السندات
الصين
إيلسا لياو
جون هيلي
آندي برينهام
سام ألتمان
فورترايت سيكيوريتيز
تريب دوت كوم
مكتب إدارة الدين البريطاني
أنثروبيك
بريطانيا
الولايات المتحدة
إيران
السياحة
السندات
بريطانيا
الذكاء الاصطناعي
الأسواق المالية
التضخم

Related Stories

More on this topicالصين
The European energy crisis is worsening with the approach of winter and Japanese reassurances regarding economic policies
Developing·1 hour ago

The European energy crisis is worsening with the approach of winter and Japanese reassurances regarding economic policies

The European Union is facing a severe energy crisis as winter approaches and import costs rise, while the Japanese government seeks to allay Washington's concerns about the return of expansionary fiscal stimulus policies.

الشرق الأوسط
5 min read
اليابان تسعى لتبديد مخاوف الأسواق بشأن سياساتها الاقتصادية وسط ضغوط التضخم
Business·1 hour ago

اليابان تسعى لتبديد مخاوف الأسواق بشأن سياساتها الاقتصادية وسط ضغوط التضخم

The Japanese government is seeking to reassure the markets and Washington regarding its economic trends, stressing that Prime Minister Sanae Takaichi is not adopting expansionary “Abenomics” policies, in light of the challenges of inflation, a weak yen, and rising government bond yields.

الشرق الأوسط
3 min read
The Japanese government seeks to dispel the fears of markets and Washington regarding its economic policies
Business·1 hour ago

The Japanese government seeks to dispel the fears of markets and Washington regarding its economic policies

The Japanese government sought to reassure Washington and the markets that Prime Minister Sanae Takaichi is not adopting expansionary “Abenomics” policies, stressing its commitment to combating inflation amid the challenges of rising bond yields and a weak yen.

الشرق الأوسط
2 min read
Economic and geopolitical reports: The pound sterling, the Falkland Islands dispute, and the travel season in China
Business·1 hour ago

Economic and geopolitical reports: The pound sterling, the Falkland Islands dispute, and the travel season in China

The pound sterling fell against the dollar amid anticipation of the British Prime Minister's speech, while Argentina threatened to sue London over an oil project in the Falkland Islands, while the Chinese are preparing for a record travel season with cautious consumer spending.

الشرق الأوسط
5 min read
Economic reports: Travel challenges in China, fuel burdens on Lufthansa, and high borrowing costs in Britain
Business·1 hour ago

Economic reports: Travel challenges in China, fuel burdens on Lufthansa, and high borrowing costs in Britain

The Chinese are preparing for the National Day holiday amid growth in foreign travel and cautious spending, while Lufthansa faces increasing fuel burdens, and Britain issues bonds with record yields that are the highest since 1999.

الشرق الأوسط
5 min read
The repercussions of geopolitical tensions on aviation, bonds, and global stock markets
Developing·1 hour ago

The repercussions of geopolitical tensions on aviation, bonds, and global stock markets

Lufthansa's aviation fuel costs are rising due to tensions with Iran, while Britain recorded the highest yield on 10-year bonds since 1999. On Wall Street, indexes fluctuated amid inflationary fears and expectations of a rate hike, with the focus on artificial intelligence stocks remaining.

الشرق الأوسط
5 min read
More on this topicالصين