Backتقارير رياضية متنوعة: زيدان، سباق ماليزيا، واستحواذ نادي بوردو
تقارير رياضية متنوعة: زيدان، سباق ماليزيا، واستحواذ نادي بوردو
Sports
الشرق الأوسط1 hour agoSports4 min readArgentinaView translation

تقارير رياضية متنوعة: زيدان، سباق ماليزيا، واستحواذ نادي بوردو

Quick Look

مانو كونيه يشيد بمهارات زيدان التدريبية، جورج راسل يستعد لسباق سيبانغ في ماليزيا، ونادي بوردو ينتقل لملكية صندوق استثمار أمريكي مقابل يورو رمزي لإنقاذه من أزماته المالية.

AI-generated summary

Why It Matters

بوردو يعاني من أزمات مالية متلاحقة منذ 2021 أدت لهبوطه للدرجة السادسة. زيدان عاد للتدريب في سياق تطوير مهارات لاعبي المنتخب الفرنسي.

Font size

أبدى مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اندهاشه من مشاركة زين الدين زيدان، المدرب الجديد، في التدريبات، مؤكداً أن رؤية أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ يرتدي حذاءه ويشارك اللاعبين المران كانت لحظة استثنائية له.

وكان زيدان، الذي يُعد من أفضل صُناع اللعب في العالم خلال فترة تألقه، في كامل جاهزيته وهو يوزع التمريرات ويصنع العرضيات أمام لاعبيه المذهولين من قدراته، وذلك رغم بلوغه 54 عاماً.

وقال كونيه، أمس الثلاثاء، قبل مواجهة إيطاليا، بعد غد الجمعة، على ملعب «ستاد دو فرنس» في دوري الأمم الأوروبية: «أكثر ما أدهشني، خلال الأسبوع الأول من التدريبات، هو قدراته الفنية. لقد حافظ على كل ما يملكه من مهارات».

وأضاف كونيه (25 عاماً): «رؤيته عن قرب أفضل بكثير، خاصة في مثل عمره. صحيح أنني كنت صغيراً عندما كان في نهاية مسيرته، لكن رؤية أنه لا يزال يمتلك تلك المهارات حتى الآن تعني أن مستواه في عصره كان مذهلاً، بكل تأكيد».

وسجل زيدان هدفين في فوز فرنسا على البرازيل، في نهائي كأس العالم 1998، ليصبح نجماً عالمياً بين ليلة وضحاها، بعدما أضيئت صورته الشهيرة على قوس النصر في باريس، خلال احتفالات الفرنسيين باللقب، ثم تُوّج بجائزة الكرة الذهبية، وبعد عامين قاد أداؤه الرائع المنتخب الفرنسي إلى لقب آخر في بطولة أمم أوروبا.

وأضاف كونيه: «إنه أمر رائع أن أتدرب تحت قيادة زيدان، أسطورة عالمية. لقد طلب مني أن ألعب بحُرية ومنحني الثقة. لقد كان لاعب وسط، لذلك أستمع إلى كل ما يقوله، ولا يمكنني سوى التعلم منه ومن خلال العمل إلى جواره. يقدم لي كثيراً من النصائح بشأن تمركزي ويمنحني مسؤوليات أكبر».

يعلق سائق مرسيدس جورج راسل آمالاً كبيرة على سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي سيقام هذا الأسبوع على حلبة سيبانغ، وهي حلبة لطالما ارتبطت بذكريات خاصة لديه رغم أنه لم يسبق له خوض سباق عليها.

وقال السائق البريطاني للصحافيين في كوالالمبور إن سيبانغ كانت الحلبة المفضلة لديه عندما كان طفلاً يقضي ساعات طويلة خلف شاشة «البلاي ستيشن»، متخيلاً نفسه في عالم «فورمولا 1».

وأضاف راسل، الذي حقق فوزاً جديداً في جائزة أذربيجان الكبرى في باكو: «هذه ستكون المرة الأولى التي أتسابق فيها على حلبة سيبانغ، لكنها كانت حلبتي المفضلة عندما كنت طفلاً أخوض السباقات على جهاز بلاي ستيشن».

وتابع مازحاً: «لذلك أنا متحمّس للغاية للوجود هنا، وآمل أن تساعدني كل تلك الساعات التي قضيتها ممسكاً بذراع التحكم على اكتساب بعض السرعة الإضافية هذا الأسبوع».

وكان من المقرر أن تستضيف البحرين السباق في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل نقله إلى سيبانغ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وتعود حلبة سيبانغ إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ عام 2017، بعدما توقفت استضافة السباقات في ماليزيا بسبب ارتفاع التكاليف، لكنها ظلت من أشهر الحلبات العالمية ومحطة ثابتة في بطولة العالم للدراجات النارية.

ومن بين 22 سائقاً على خط الانطلاق، سبق لعشرة فقط أن تسابقوا على الحلبة الماليزية، بينما يقتصر سجل الفائزين الحاليين فيها على لويس هاميلتون سائق فيراري، وفرناندو ألونسو سائق أستون مارتن، وماكس فرستابن سائق رد بول، الذي حل ثانياً خلف راسل في باكو.

ورغم محدودية الخبرة على هذا المضمار، أبدى راسل ثقته بقدرة مرسيدس على مواصلة هيمنتها.

وقال خلال فعالية نظمتها شركة النفط الوطنية الماليزية (بتروناس)، الراعي الرئيسي للفريق: «مقارنة ببعض السائقين الذين سبق لهم التسابق هنا، أعتقد أننا نملك حزمة تنافسية قوية للغاية، وهو ما قد يمنحنا أفضلية معينة. لكن في النهاية، تبقى المنافسة محتدمة دائماً».

ويتصدر زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة السائقين بفارق 66 نقطة أمام راسل، بينما يحتل هاميلتون المركز الثالث متأخراً بفارق 103 نقاط عن الصدارة.

كما يتربع مرسيدس على قمة بطولة الصانعين، متقدماً بفارق 160 نقطة على فيراري.

من جانبه، حذر أنتونيلي من تأثير الطقس الماليزي المتقلب، في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب الضباب الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا.

وقال: «من كل ما سمعته، عندما تمطر هنا تكون الأمطار غزيرة للغاية، لذلك نحاول الاستعداد لكل الاحتمالات».

وأضاف: «إذا هطلت الأمطار فعلاً، فسيكون ذلك تحدياً كبيراً للجميع، لأن خبرة معظم السائقين في القيادة على الحلبات المبتلة بهذه السيارات لا تزال محدودة للغاية».

أعلن نادي بوردو، الأربعاء، عن انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (بارك بنش) مقابل يورو رمزي واحد (1.14 دولار)، في صفقة تمثل طوق نجاة جديداً للنادي العريق الذي يطمح إلى طي صفحة سنوات من الأزمات المالية والرياضية.

وبموجب الصفقة، يرحل المالك جيرار لوبيز عن بوردو بعد 5 سنوات مضطربة شهدت تراجع بطل الدوري الفرنسي موسم 2008-2009 من مصاف أندية النخبة إلى الدرجة السادسة، في واحدة من أكثر الانحدارات دراماتيكية في تاريخ كرة القدم الفرنسية.

وقال النادي في بيان إن الصفقة أبرمت «مقابل يورو رمزي واحد، مع تحمل المشتري الديون»، واصفاً إياها بأنها «خطوة مهمة نحو إعادة بناء مستقبل بوردو».

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن صندوق «بارك بنش» سيتحمل ديوناً تقترب من 18 مليون يورو.

ويعمل الصندوق في مجالات تحليل البيانات والبرمجيات والاستثمار، ويملكه الأميركي إيفان سوفر والبريطاني جيمس بورد. كما يمتلك حصصاً في نادي قرطبة الإسباني المنافس في الدرجة الثانية، ويُعد المساهم الرئيسي في نادي دنفرملين أثليتيك الاسكوتلندي.

وعانى بوردو أزمات مالية متلاحقة في الأعوام الأخيرة، إذ خضع للحراسة القضائية مرتين منذ 2021، قبل أن يقضي الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الرابعة عقب سلسلة من العقوبات والهبوط الإداري.

وتفاقمت متاعب النادي هذا العام، ما دفع الهيئة الفرنسية الرقابية على الأندية المحترفة إلى إنزاله إلى دوري الدرجة السادسة، ليبلغ أحد أدنى مستوياته في تاريخه.

ولا تزال عملية البيع بحاجة إلى موافقة الجهات الرقابية المحلية، إلى جانب اعتماد ميزانية النادي لموسم 2026-2027، حتى يتمكن بوردو من خوض منافسات الدرجة السادسة.

كما يتعين أن تحظى الخطة بموافقة المحكمة التجارية في بوردو، وهي خطوة حاسمة لتجنب دخول النادي في إجراءات التصفية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • موافقة المحكمة التجارية على بيع نادي بوردو

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستوافق المحكمة التجارية على بيع بوردو؟
  • هل سيتمكن بوردو من تأمين ميزانية موسم 2026-2027؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories