كارلوس ألكاراس يتأهل لنهائي دورة طوكيو، ويورغن كلوب يقيّم أداء المنتخب الألماني
Quick Look
تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس لنهائي دورة طوكيو للتنس بعد فوزه على خاومي مونار. وفي سياق آخر، استعرض يورغن كلوب أداء المنتخب الألماني لكرة القدم بعد سلسلة من النتائج المتباينة في دوري الأمم الأوروبية.
AI-generated summary
Why It Matters
ألكاراس يسعى لاستعادة مستواه بعد إصابة في المعصم، بينما يمر المنتخب الألماني بمرحلة انتقالية تحت قيادة كلوب.
تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، الاثنين، إلى نهائي دورة طوكيو لكرة المضرب (500 نقطة) بعدما عوّض تأخره، ليهزم مواطنه الإسباني خاومي مونار 5-7 و6-3 و6-1 في نصف النهائي.
وسيواجه ألكاراس، المتوّج بلقب العام الماضي والفائز بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، في النهائي الفائز من مواجهة فالنتان فاشرو من موناكو الرابع عشر، والتشيكي ييري ليهيتشكا (19).
وبعد بداية متذبذبة أيضاً في مباراته الافتتاحية ضمن الدورة أمام الأميركي أليكس ميكلسن (35)، بدا ألكاراس، خلال الجزء الأكبر من المجموعتين الأولى والثانية أمام مونار، كأنه يفتقر إلى الطاقة المطلوبة.
ورغم ذلك، بدا الإسباني في طريقه لحسم المجموعة الأولى عندما أتيحت له فرصة الإرسال من أجل الفوز بها عند 5-4.
لكن مونار فرض نفسه بقوة وانتزع ثلاثة أشواط متتالية دون أن يخسر أي نقطة، ليتقدم في النتيجة، فيما أنهى ألكاراس المجموعة بصورة لا تشبه مستواه المعتاد، بعدما ارتكب خطأين مزدوجين متتاليين في الإرسال.
وفي مستهل المجموعة الثانية، أنهى المصنّف الأول عالمياً سابقاً سلسلة غير مسبوقة من خسارة 16 نقطة متتالية، ونجح في كسر إرسال مواطنه المصنف 49 عالمياً منذ الشوط الأول، قبل أن يخسر إرساله مباشرةً في الشوط التالي، لتتعادل النتيجة 1-1.
واستعاد ألكاراس كسر الإرسال في الشوط التالي، ثم حافظ بصعوبة على أفضليته حتى نهاية المجموعة، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر.
وبعد مغادرته الملعب عقب نهاية المجموعة الثانية، عاد الإسباني، البالغ من العمر 23 عاماً، بوجه مختلف تماماً. وبدأ في تسديد ضرباته القوية من مختلف أرجاء الملعب، ليهيمن على المجموعة الحاسمة ويقتنص بطاقة التأهل إلى النهائي.
ويخوض ألكاراس بذلك أول نهائي له منذ أبريل (نيسان) الماضي، حين خسر أمام غريمه اللدود الإيطالي يانيك سينر في دورة مونتي كارلو للألف نقطة، قبل أن يتعرض في الأسبوع التالي خلال دورة برشلونة لإصابة في معصمه الأيمن، شكَّلت بداية غيابه عن الملاعب لأكثر من أربعة أشهر.
عندما غادر يورغن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، الملعب في سالونيك قبيل منتصف الليل أمس (الأحد)، كان يدرك أن تحقيق فوز واحد فقط في أول أربع مباريات له في قيادة منتخب بلاده لا يرقى إلى حالة النشوة والحماس التي رافقت تعيينه، لكنه أشار إلى التقدم الذي حققه الفريق منذ خروجه المخيِّب للآمال من كأس العالم لكرة القدم.
كانت جماهير ألمانيا تأمل في تحقيق تأثير فوري عند تولى المدرب السابق لليفربول وبروسيا دورتموند الذي يحظى بشعبية هائلة، المهمة في يوليو (تموز) الماضي عقب خروج مبكر آخر من كأس العالم.
لكن باستثناء الفوز 2-0 على صربيا الأسبوع الماضي، كانت النتائج مخيبة للآمال، إذ خسر الفريق على أرضه أمام اليونان قبل التعادل سلبياً، أمس (الأحد)، والتعادل 1-1 مع هولندا في المجموعة الثانية بالمستوى الأول.
وقال لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم عام 1990: «بشكل عام، كان من الواضح أن عديداً من جوانب الأداء لم تكن متناغمة بعد. من الواضح أن اللاعبين الشبان استمتعوا تماماً بهذه التجربة. للأسف لم تكن النقاط التي حصدناها على ذلك المستوى. لا يمكننا أن نكون راضين عن حصيلة النقاط هذه».
وتحتل ألمانيا المركز الثالث بخمس نقاط، بينما تتصدر هولندا واليونان المجموعة برصيد ثماني نقاط. ومع ذلك، بدا الألمان أكثر شراسةً مما كانوا عليه في السنوات الأخيرة، حيث لعبوا في بعض الأوقات بأسلوب الهجوم السريع الذي يميز كلوب.
وقال كلوب عقب مباراة أمس، الأخيرة بين أربع مباريات دولية الشهر الحالي: «أشعر بالرضا التام لأنني أعرف من أين أتينا. لم أكن لأصدق أننا قادرون على تقديم شوط أول كهذا بعد أسبوع واحد فقط. قدم اللاعبون أداء من الطراز الرفيع؛ وكانت تحركاتهم وتمركزهم رائعين للغاية».
وأثار المدرب الألماني، 59 عاماً، الدهشة، وحظي بثناء واسع النطاق عندما أعلن قائمة تضم 44 لاعباً للمباريات الأربع (جميع مباريات دوري الأمم الأوروبية) بتشكيلتين منفصلتين تضم كل منهما 22 لاعباً لخوض مباراتين لكل تشكيلة.
واستدعى 16 لاعباً جديداً في سعيه لاستعادة السمعة الدولية للفريق الفائز بكأس العالم أربع مرات.
وقال كلوب: «أنا معجب للغاية بالفريق وبالطريقة التي تعاملنا بها مع الأمور. ارتقى الجميع بمستواهم خلال الأسبوعين الماضيين وأثبتوا جدارتهم بالانضمام للفريق. عندما ندافع بشكل جماعي بهذه الطريقة، يصبح بإمكان اللاعبين تقديم كرة قدم رائعة حقاً».
Open Questions
- من سيواجه ألكاراس في نهائي طوكيو؟
- هل سيتمكن المنتخب الألماني من تحسين ترتيبه في المجموعة؟







