الحوثيون يعلنون الإفراج عن 159 من عناصر "القوات الحكومية اليمنية"
الحوثيون يستهدفون قصر المعاشيق ومطار عدن، والتحالف بقيادة السعودية يعترض صواريخ ومسيرات، وسط توترات إقليمية متزايدة
Quick Look
شهد اليمن تصعيداً عسكرياً واسعاً مع استهداف الحوثيين لقصر المعاشيق ومطار عدن ومأرب بالصواريخ، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض هجمات جوية. في غضون ذلك، أفرج الحوثيون عن 159 جندياً حكومياً في خطوة مرتبطة بعفو عام.
AI-generated summary
Why It Matters
تستمر الحرب في اليمن منذ عام 2014، حيث تسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء، بينما تتخذ الحكومة المعترف بها دولياً من عدن مقراً مؤقتاً.
أعلن الحوثيون، السبت، الإفراج عن 159 عنصراً من القوات الحكومية اليمنية كانوا محتجزين لديهم منذ استئناف المواجهات العسكرية في البلاد، في خطوة قالوا إنها تأتي تنفيذاً لقرار عفو عام صدر في سبتمبر الماضي.
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبد القادر المرتضى، إن المفرج عنهم هم عسكريون سلموا أنفسهم طواعية دون قتال خلال الهجوم الذي شنته الجماعة أخيراً في غرب اليمن. وأوضح أن عملية الإفراج جاءت تنفيذاً لقرار عفو أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين، مهدي المشاط، في 10 سبتمبر/ أيلول، ويشمل من يتركون السلاح ويسلمون أنفسهم للقوات الحوثية دون قتال.
من جانبها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الحوثيين أفرجوا بشكل أحادي عن 159 شخصاً اعتقلوا مؤخراً على خلفية النزاع، مشيرة إلى أنها تحققت من أوضاعهم الصحية، لكنها لم تشارك في تحديد هويات المفرج عنهم أو عددهم.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف بقيادة السعودية عفواً عاماً عن المقاتلين الذين ينشقون عن الحوثيين وينضمون إلى صفوف القوات الحكومية. وتتزامن عمليات الإفراج مع تصاعد المواجهات في اليمن منذ يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت هدنة عام 2022.
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت (17 أكتوبر/ تشرين الأول)، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لمنحه تفويضاً بشأن أي تحرك قد تطلبه المملكة العربية السعودية لحماية أمنها وسيادتها. وقال السيسي، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إن بلاده ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية، مضيفاً: أدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا طُلب منا ذلك.
أفادت السلطات الأمنية في عدن الجمعة (16 سبتمبر/تشرين الأول 2026) بأن صاروخين أطلقهما الحوثيون سقطا داخل حرم مطار المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية المدعومة دوليا مقرا موقتا، فيما أفادت وكالة سبأ التابعة للحوثيين بأنهم استهدفوا مقر قيادة للقوات السعودية. وقالت السلطات الأمنية في المحافظة الواقعة في جنوب اليمن، إن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع. وأضافت في بيان تفيد المعلومات الأولية بعدم تسجيل خسائر في الأرواح جراء الحادثة.
وأشار وزير الإعلام في الحكومة اليمنيّة معمر الإرياني في منشور على منصة اكس إلى أن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من طائرة كانت تتجهز للإقلاع من مطار عدن إلى القاهرة.
من جهتها، أفادت وكالة سبأ التابعة للحوثيين عن استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة في المعسكر. وجاء ذلك غداة هجوم صاروخي للحوثيين على قصر معاشيق الرئاسي الذي تستعمله الحكومة اليمنية مقرا في عدن، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفق حصيلة أعلنها وزير الصحة.
قال التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن اليوم الجمعة (16 سبتمبر/تشرين الأول 202) إنه اعترض عددا من الصواريخ والمسيرات أطلقت على المملكة. وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس اعترضنا ودمرنا 3 طائرات مسيّرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض... وعدد 2 صاروخ مجنح (كروز) فوق البحر الأحمر، إضافة الى صاروخ باليستي أطلق باتجاه ينبع على الساحل الغربي.
صدر عن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بيانا أشار فيه إلى أن بلاده تكبّدت خسائر تُقدّر بنحو 60 مليار دولار خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. ومنذ نشوب الحرب في شباط/فبراير، تراجعت بشكل حادّ ولعدّة أشهر صادرات العراق النفطية التي تؤمّن 90% من إيراداته، ما اضطرّ الحكومة إلى الاقتراض الداخلي. وارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية، وتدنّت احتياطات العملات الأجنبية بحوالى 20 مليار دولار.
أعلنت وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية اليوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف قصر المعاشيق في مدينة عدن، جنوبي اليمن، بعدد من الصواريخ. وقالت الوزارة في بيان إن الهجوم نُفذ من قبل مليشيا الحوثي، وأسفر عن سقوط قتيلين من مرافقي رئيس الوزراء.
ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو- 43/بي)، المعروفة باسم أم القنابل، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية المتبادلة في اليمن
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الحصيلة النهائية لضحايا هجوم قصر المعاشيق؟
- هل ستؤدي هذه الهجمات إلى رد عسكري مباشر من التحالف؟






