
أكدت إيران تلقي رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشأن مفاوضات السلام، بينما أعلن الحرس الثوري عن اندلاع حرائق في أربع ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز وسط توترات إقليمية متصاعدة.
AI-generated summary
تشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب، مع تأثيرات مباشرة على الملاحة في مضيق هرمز.
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، لكنها لم ترد عليها بعد، وذلك بعد أن نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء تقريراً ورد فيه أن فانس أرسل خطاباً إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في مسعى لإحياء مفاوضات السلام.
وأضافت الوكالة أن طهران تُصرعلى أن تلبي الولايات المتحدة شروطها السبعة، وترى أن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".
الحرس الثوري: اندلاع حرائق بناقلات في هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أن النيران اشتعلت في أربع ناقلات على الأقل اصطدمت بألغام أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بعد يوم على تأكيد الجيش الأمريكي أنه قام بنزع الألغام من الطرق الرئيسية في الممر المائي.
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة "إرنا" الرسمية "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تعرضت ثلاث ناقلات نفط مخالفة لانفجار وحريق إثر اصطدامها بألغام أثناء عبورها من المسار غير المصرح به جنوب مضيق هرمز".
وأضاف بأن الناقلات "أطفأت جميع أنظمتها الرادارية والملاحية" وتجاهلت تحذيرات القوة البحرية للحرس الثوري.
ولم يتضح بعد توقيت وقوع الحوادث أو الأعلام التي كانت الناقلات ترفعها.
وفي وقت لاحق الخميس أفاد الجيش الإيراني بأن ناقلة أخرى اشتعلت فيها النيران شرقي المضيق.
وذكر الجيش، في بيان نقله التلفزيون الرسمي أن "ناقلة كانت تعمل بشكل غير قانوني في منطقة محظورة وخطرة شرقي مضيق هرمز، تعرضت لأضرار واندلعت فيها النيران بعد اصطدامها بألغام بحرية، ما جعلها عاجزة عن الحركة".
وحذرت إيران الأربعاء، من أثر اقتصادي مدمر لأي هجوم جديد تقوده إسرائيل ضدها.
وذكرت أيضاً أنها تجري مباحثات مع الوسطاء بشأن خطة سبق وأن طرحتها لإنهاء الحرب في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال عراقجي في بيان على منصة إكس خلال حضوره منتدى للطاقة في موسكو، إن "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل في منطقة الخليج الفارسي لا تزال تشكل مصدر قلق كبير لكل من موردي الغاز ومستهلكيه".
ومنذ اندلاع الحرب، شلّت إيران الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان ممراً لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، كما شرعت في مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذن منها.
وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية للضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، أن واشنطن طلبت من عدة دول خليجية عربية الاستعداد لاحتمال شن "حملة عسكرية قصيرة ومكثفة" ضد إيران، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة على هذه المناقشات أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بهذا الشأن.
وحذرت إيران من أنها سترد بشكل أوسع في حال وقوع أي هجوم جديد، وهدد رضائي باستهداف بنية تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز بيانات وغيرها من المنشآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
"فرصة للدبلوماسية"
أعلن عراقجي، الأربعاء، أن إيران تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب عراقجي على منصة إكس: "في حين أن قواتنا المسلحة الشجاعة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".
وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع".
وكان ترامب قد رفض هذه الخطة سابقاً بعد أن طرحتها إيران في سبتمبر/أيلول.
ونصت الخطة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة.
وطالبت طهران في مقترحها السابق أيضاً بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، إلى جانب إنهاء الحصار الأمريكي على موانئها.
وتوقفت المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ أشهر.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر العسكري في مضيق هرمز
Likely · Within days

Tom Barrack, the American envoy, expressed his hope to calm regional tensions within two weeks, referring to a Qatari proposal that Iran is currently studying, while stressing that Washington will not leave a security vacuum in the Middle East despite its change in foreign policy.

Libyan circles react to an American initiative amid controversy over Trump’s statements, while Tunisia issues judicial rulings in the “Secret Service” file, and Algeria moves militarily towards Niger to enhance its regional influence and secure its strategic interests.

Security unrest continues in Ethiopia amid challenges to the ethnic federal system. The article discusses the impact of ethnic pluralism on the conflicts in the regions of Tigray, Amhara and Oromia, and the efforts of the national dialogue to strengthen citizenship and overcome crises of sharing power and resources.

Libyan circles are reacting to an American initiative amid controversy over Trump's statements, while judicial rulings are being issued in Tunisia against leaders of the Ennahda movement, and Algeria is moving to deploy military forces in Niger for the first time in decades to protect its strategic interests.

Former US Secretary of State John Kerry warned that launching military strikes on Iran after the US midterm elections would be a grave mistake, stressing that this would push Tehran away from the negotiating table instead of returning to it.

Iranian reports indicate that Tehran received a letter from the US Vice President without a response, coinciding with the Revolutionary Guard’s announcement of accidents involving oil tankers in the Strait of Hormuz. In another context, the Israeli Election Commission denied allegations of fraud in the parliamentary elections.