توقيف رجل ببريطانيا للاشتباه في جريمة إرهابية على خلفية واقعة قاعدة «فيرفورد»
Quick Look
تتضمن الأخبار مطالبة واشنطن لروسيا بالشفافية بشأن وفاة باحثة في سيبيريا، ومحاكمة ثلاثة إيرانيين في لندن بتهمة التجسس لصالح طهران، وإشراف الرئيس الفرنسي ماكرون على تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه الأحداث في ظل توترات متصاعدة بين روسيا والغرب، ومحاولات إيرانية لاستهداف معارضين في الخارج.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (الثلاثاء)، إن على روسيا أن تتحلى بالشفافية عقب تقارير أفادت بوفاة موظفة مختبر جرّاء إصابتها بالطاعون في سيبيريا، مضيفاً أن واشنطن تراقب الوضع «عن كثب شديد».
وصرّح روبيو خلال زيارة إلى آيسلندا: «أعتقد أن من واجب روسيا بطبيعة الحال أن تشارك مزيداً من المعلومات مع العالم»، داعياً إياها إلى التحلي بـ«الشفافية»، وذلك في يوم نفت وكالة الصحة العامة في روسيا التقارير التي تفيد باتخاذ تدابير صحية في منطقة إيركوتسك في سيبيريا، بعد وفاة الموظفة في معهد لمكافحة الطاعون.
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الثلاثاء)، إن السلطات الروسية حددت هوية جميع الأشخاص الذين خالطوا موظفة كانت تعمل في مختبر بمعهد أبحاث الطاعون في سيبيريا وتوفيت لأسباب مجهولة. وذكر كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة: «أفادت التقارير بأنه تم تحديد جميع الأشخاص الذين خالطوا المريضة، ويجري رصدهم للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض، ولم تظهر على أي منهم حتى الآن أي أعراض للمرض». وأضاف أن السلطات الروسية، التي لم ترد رسمياً حتى الآن على طلب المنظمة للحصول على معلومات، تحقق حالياً فيما إذا كان الطاعون الرئوي هو سبب وفاتها.
وفي سياق متصل، قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن روسيا ترحّب بعرض المساعدة الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقب وفاة باحثة في معهد أبحاث الطاعون الروسي. وأضاف بيسكوف أن الهيئة الاتحادية للرقابة على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان (روسبوتريبنادزور)، المعنية بالرقابة على الصحة العامة في روسيا، تتعامل مع الموقف وستقدم مزيداً من المعلومات فور توفرها.
مثل 3 إيرانيين أمام القضاء البريطاني، اليوم (الثلاثاء)، بتهمة التجسُّس لصالح إيران، ويُشتبه في أنهم مهَّدوا الطريق لتنفيذ هجوم يستهدف صحافياً واحداً على الأقل يعمل في قناة مناوئة للنظام الإيراني يقيم في لندن. وكان الثلاثة قد زاروا عناوين مرتبطة بعدد من الأشخاص، بينهم صحافيان يعملان في قناة «إيران إنترناشونال». ومثل المتهمون الثلاثة، وهم مصطفى سبهوند (41 عاماً)، وفرهاد منش (46 عاماً)، وشابور نوري (57 عاماً)، أمام محكمة وولويتش الجنائية في لندن. ودفعوا جميعاً ببراءتهم من التُّهم الموجَّهة إليهم.
وقال المدعي العام بيل إملين جونز، لهيئة المحلفين، إن الرجال الثلاثة متهمون بالقيام بأعمال يُرجَّح أن تساعد جهاز استخبارات أجنبياً. وأضاف أنهم نفَّذوا عمليات مراقبة واستطلاع بين أغسطس (آب) 2024 وفبراير (شباط) 2025. وأفادت النيابة العامة بأنه كان يُفترَض أن يتولى سبهوند تنفيذ أي هجوم محتمل. ولم ينكر المتهمون الثلاثة زيارتهم تلك العناوين والتقاط صور ومقاطع فيديو، غير أن سبهوند قال إنه تصرَّف تحت الإكراه وبفعل الخوف. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة لما يصل إلى 6 أسابيع.
أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء، على «عملية إطلاق أولى» تجريبية لصاروخ عابر للقارات من غواصة قبالة سواحل غرب البلاد. وقالت الرئاسة إن ماكرون تابع عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الوطنية. وأوضحت وزارة الجيوش في بيان، أن الصاروخ، وهو النسخة الثالثة من الصاروخ الباليستي الاستراتيجي «إم 51» بحر-أرض، كان «خالياً من شحنته النووية» وسقط «في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل». يأتي الاختبار في ظل توتر متزايد في أوروبا، حيث حذّر إيمانويل ماكرون من تغيّر في طبيعة «العدوانية الروسية والتهديدات» الموجهة ضد الدول الأوروبية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار محاكمة المتهمين الإيرانيين لمدة 6 أسابيع.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هو السبب الحقيقي لوفاة الباحثة الروسية؟
- هل ستؤدي محاكمة لندن إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية مع طهران؟







