
تطورات دبلوماسية وأمنية تشمل تحذيرات بريطانية لطهران، ضغوطاً يونانية بشأن منحوتات البارثينون، وتقييماً دانماركياً للتهديدات الروسية.
تناولت تقارير إخبارية تحذير وزير الخارجية البريطاني لإيران من أي أعمال عدائية على الأراضي البريطانية، ودعوة رئيس الوزراء اليوناني لندن لاستعادة منحوتات البارثينون، إلى جانب تحذير الاستخبارات العسكرية الدنماركية من تزايد خطر هجمات روسية ضد دول الناتو.
AI-generated summary
توترات مستمرة بين الدول الغربية وإيران بشأن الأنشطة الإقليمية والسيبرانية، إلى جانب استمرار الحرب في أوكرانيا وتخوفات دول الناتو من التهديدات الروسية.
أبلغ وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع بينهما، بأن المملكة المتحدة «لن تتهاون إزاء أي ترهيب أو تهديد أو نشاط عدائي على الأراضي البريطانية» من جانب جماعات مرتبطة بطهران.
وذكر تقرير لشبكة «سكاي نيوز»، نقلا عن وزارة الخارجية البريطانية، أن ميليباند وعراقجي التقيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأضاف التقرير أن الجانبين ناقشا الحرب في الشرق الأوسط وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب عزم بريطانيا «الراسخ على التصدي للتهديدات التي تشكلها الجماعات المرتبطة بإيران على الأراضي البريطانية».
وكان المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا قد أفاد الأسبوع الماضي بأن أطرافا ينشطون في مجال الفضاء الإلكتروني ويرتبطون بالدولة في إيران استخدموا برمجيات تجسس تُعرف باسم «تشوزن بريك» لسرقة رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية ومعلومات حساسة أخرى، وذلك من خلال حملات «تصيد احتيالي موجه» عبر منصات مراسلة من بينها واتساب وتيليغرام.
دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لندن الخميس إلى إظهار «شجاعة» و«إرادة سياسية» لتسوية الخلاف التاريخي بشأن استعادة أثينا لمنحوتات البارثينون الشهيرة الموجودة في متحف «بريتيش ميوزيم».
وكتب ميتسوتاكيس في صحيفة «الغارديان» البريطانية: «ما نحتاج إليه اليوم هو الإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ الخطوة الحاسمة، وجمع المنحوتات مجدداً وتحويل خلاف تاريخي إلى خطوة استثنائية تعكس الصداقة الثقافية بين البلدين».
وأشار ميتسوتاكيس إلى أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، سبق أن أعلن تأييده إعادة المنحوتات إلى اليونان من «دون شروط».
إلا أن زعيم حزب العمال قال في أغسطس (آب) لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن هذه القضية يُعنى بها «بريتيش ميوزيم» حصراً.
يأتي تصريح ميتسوتاكيس وسط أنباء عن تعثر المفاوضات التي بدأت في عام 2021 بين المؤسسة البريطانية واليونان، وفق ما أوردت صحيفة «تلغراف» الأربعاء.
ولم يؤكد ناطق باسم المتحف هذه المعلومات، واكتفى بالقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء الأربعاء، إن «موقف المتحف وانفتاحه على التوصل إلى اتفاق لم يتغيّرا».
أفادت الاستخبارات العسكرية الدنماركية، اليوم (الخميس) عن خطر متزايد بقيام روسيا بعمل عسكري ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مؤكدة في الوقت نفسه أن احتمال غزو روسي شامل «غير مرجح للغاية» غير أنه يبقى ممكناً، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتلتزم الدول الأوروبية حالة استنفار شديد تحسباً لأي تدخل روسي وسط مخاوف من أن تستهدف موسكو الدول الغربية الداعمة لكييف مع مرور أكثر من أربع سنوات ونصف السنة على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأوضح رئيس الاستخبارات العسكرية الدنماركية توماس أهرينكيل خلال مؤتمر صحافي عرض فيه آخر تقييم للخطر الروسي: «هناك خطر ضئيل ولكنه متزايد أن تشن روسيا هجمات عسكرية محدودة ضد دولة عضو في (الناتو) ومجاورة لروسيا».
وأضاف: «ما زلنا نعتبر أنه من غير المرجح للغاية أن ترى روسيا أي مصلحة في غزو دولة عضو في (الناتو)، لكننا لا نستطيع استبعاد هذا الاحتمال».
ورجّح الجهاز في تقييمه أن تنفّذ روسيا المزيد من «الهجمات المتعددة الوسائل» ضد أهداف في الغرب.
ولفت إلى أن مثل هذه الهجمات في الماضي كانت «تهدف بشكل أساسي إلى الترهيب وإضعاف الدعم الشعبي لمساعدة أوكرانيا».
لكنه أشار إلى أن هذه العمليات بدأت الآن تشمل تحركات هدفها منع وصول الدعم إلى أوكرانيا، كأعمال التخريب ضد شركات الدفاع أو خطوط السكك الحديد التي تنقل المعدات العسكرية.
ولاحظ الجهاز أن روسيا ستكثف هذه العمليات بما يشمل «هجمات سيبرانية مدمرة تشل الوظائف الاجتماعية الحيوية».
كما أفاد الجهاز عن احتمال ضئيل بأن تشن روسيا هجوماً عسكرياً محدوداً حتى مع استمرار الحرب في أوكرانيا، في محاولة لإعادة توجيه الموارد الأوروبية بعيداً عن كييف.
وأوضح في تقريره أن «شن هجوم عسكري محدود سيكون خطوة يائسة من جانب روسيا، وقد يحصل على غرار الهجمات المتعددة الوسائل المكثفة خلال الأشهر المقبلة».
لكنه لفت إلى أن «حشد القوات يتطلب عدة أشهر من التحضير وسيكون من الصعب إخفاؤه».
وشدد أهرينكيل على أنه رغم أن «استعداد روسيا المتزايد للمجازفة له عواقب على الوضع الأمني في الدنمارك»، ولا سيما من خلال الهجمات المتعددة الوسائل، إلا أن ذلك لا يعني أن روسيا بصدد مهاجمة دولة إسكندينافية.
وأكد: «لا نتوقع هجوماً عسكرياً روسياً تقليدياً على الدنمارك».
وأفاد جهاز الأمن والاستخبارات الوطني الدنماركي في بيان بأن الوضع الراهن «قد يؤدي إلى تزايد أنشطة التأثير الروسية، فضلاً عن خطر التجسس والتخريب في الدنمارك».
وكان الجهاز أشار سابقاً إلى أن عمليات التخريب تهدد بشكل رئيسي الصناعات الدفاعية والمساعدات الممنوحة لأوكرانيا.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار المفاوضات والتوترات الدبلوماسية بشأن الأنشطة الإيرانية والتهديدات الروسية في أوروبا
Likely · Within months

The appearance of a young Syrian man named Jihad A. (18 years old), accused of threatening a Jew and performing the Nazi salute in front of a synagogue in Berlin, in a newspaper report demanding the right to vote in local elections, a widespread controversy that led to the newspaper deleting his statements.

Yemeni forces thwarted Houthi attacks in Taiz and the coalition destroyed ballistic missiles towards Saudi Arabia, at a time when Egyptian President Sisi received the head of the Iraqi “Al-Hikma Movement” Ammar Al-Hakim to discuss regional stability amid the escalation of the displacement and refugee crisis.

The Grand Mufti of Saudi Arabia issued a statement urging the forces stationed to confront the Houthis, coinciding with the escalation of missile attacks on Saudi cities and the French President’s announcement of sending aid and military defenses to protect Yanbu’s facilities.

Turkey responded to Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's statements at the United Nations General Assembly, describing them as desperate attempts to cover up the war of extermination in Gaza and ongoing aggression, and pointing to his deepening international isolation.

Saudi Arabia, Turkey and Pakistan intend to hold an urgent meeting to discuss the Kingdom’s defensive support against the ongoing Houthi attacks, while Iran denied any connection to the escalation amid diplomatic efforts to cease fire.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov met with his Iranian counterpart, Abbas Araghchi, in New York, where the two parties agreed that a diplomatic settlement is the only way to end tension in the Middle East, amid Iranian threats to expand the scope of the conflict and the impact of US sanctions.