
أسطورة التنس يطالب بمرونة في جداول البطولات، بينما يعاني منظمو دورة الألعاب الآسيوية في اليابان من ضعف الحضور ومشاكل لوجستية.
يطالب جون ماكنرو بمنح لاعبي التنس حرية تحديد جداول مشاركاتهم لتقليل الإصابات، في حين يواجه منظمو الألعاب الآسيوية في اليابان انتقادات بسبب ضعف مبيعات التذاكر، ومشاكل في الإقامة والنقل للرياضيين.
AI-generated summary
تزايدت إصابات لاعبي التنس المحترفين بسبب ضغط الجداول الإلزامية. في اليابان، تواجه الألعاب الآسيوية تحديات لوجستية في الإقامة والنقل.
يرى جون ماكنرو، أسطورة التنس الأميركي السابق، أنه ينبغي السماح للاعبي التنس بتحديد جداول مشاركاتهم بأنفسهم، للمساعدة في الحد من حالات الغياب بسبب الإصابات على أعلى مستويات اللعبة.
وكان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر أعلن الجمعة أنه لن يتمكن من العودة إلى الملاعب كما كان مقرراً في بطولة الصين المفتوحة الأسبوع المقبل، بسبب إصابة في الركبة، بعدما غاب عن المنافسات منذ بطولة ويمبلدون.
كما غاب الإسباني كارلوس ألكاراس عن بطولتي فرنسا المفتوحة، وويمبلدون، بسبب مشكلة في الرسغ، فيما كان البريطانيان إيما رادوكانو وجاك دريبر من بين عدد من اللاعبين الآخرين الذين ابتعدوا عن الملاعب لفترات طويلة خلال عام 2026.
وقال ماكنرو لوكالة «الأنباء البريطانية»: «من الواضح أن هذا أمر يثير قلقاً بالغاً، عندما يغيب أفضل لاعبين عن فترات مهمة من العام الذي سيطروا فيه تماماً على المنافسات خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية».
وأضاف: «كارلوس لم يشارك في فرنسا المفتوحة، أو ويمبلدون، وهذا بالنسبة لي يقول كل ما يجب قوله. نحن لا نريد أن يحدث ذلك».
وتعد ثمانٍ من بطولات الأساتذة التسع ذات الألف نقطة على مدار الموسم إلزامية بالنسبة لمعظم اللاعبين المصنفين في المراكز الأولى، إلى جانب أربع بطولات من فئة 500 نقطة، فيما أثار تمديد معظم بطولات الأساتذة إلى 12 يوماً اعتراضات بين اللاعبين.
ويرغب ماكنرو، المصنف الأول عالمياً سابقاً، في إجراء تغييرات جذرية، قائلاً: «هذه إحدى القضايا التي يجب التعامل معها. هل ينبغي أن تكون هناك متطلبات، أم يجب السماح للاعبين بفعل ما يرونه مناسباً لهم».
وأضاف: «هذا سيكون، بالنسبة لي، الأفضل للرياضة. جميعهم سيرغبون في المشاركة في ويمبلدون، والبطولات الأربع الكبرى، لأن هذا هو ما يسأل عنه الناس، وبعد ذلك يمكنهم تحديد جدول مشاركاتهم وفقاً للطريقة التي يرون أنها تمثل ما يمكنهم تقديمه».
ويتواجد ألكاراس وماكنرو، القائد السابق لفريق أوروبا، في لندن هذا الأسبوع للمشاركة في كأس ليفر، وهي بطولة تقام بنظام مشابه لكأس رايدر، وتجمع فريق أوروبا وفريق العالم.
أقر منظمو دورة الألعاب الآسيوية، السبت، بأنهم «غير راضين» عن مبيعات التذاكر بعد ظهور مساحات واسعة من المقاعد الخالية في الملعب الرئيس وفي منشآت أخرى في اليابان.
وتُعد سباقات 100 متر من أبرز منافسات أي دورة ألعاب، لكن ملعب ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، بدا ممتلئاً بنحو الربع فقط مساء الجمعة خلال منافسات السباقات الأشهر.
وحتى احتمال إحراز اليابانية ميساكي موروتا ذهبية القفز بالزانة للسيدات لم ينجح في استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير المحلية.
وأعلنت دورة ألعاب آيتشي-ناغويا أن نحو 60 في المائة من تذاكر ثماني رياضات، بينها كرة القدم، قد بيعت، فيما بقيت نسبة مماثلة من تذاكر حفل الختام بعد ثمانية أيام من دون بيع.
وقال ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة للألعاب، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لسنا راضين».
وأضاف: «سنواصل السعي إلى ملء الملاعب بالكامل، ومواصلة بيع التذاكر، والعمل على ضمان حضور الأشخاص الذين حجزوا مقاعدهم فعلياً».
وأوضح أن أكثر من 90 في المائة من تذاكر حفل الافتتاح قبل أسبوع قد بيعت، لكنه أرجع وجود مساحات واسعة من المقاعد الفارغة خلال عرض الرياضيين وإيقاد شعلة الألعاب إلى عدم حضور بعض حاملي التذاكر.
وقال: «بشكل عام أعتقد أن المبيعات قوية. لكن جرى التنبيه إلى وجود مقاعد خالية لافتة في بعض المنافسات».
تابع: «هناك عدة أسباب لذلك. أولاً، تتضمن بعض الفترات عدة مباريات في اليوم نفسه. الجميع يركز على المباراة الأبرز».
وأضاف أن التذاكر التي مُنحت لأصحاب المصلحة في الألعاب، مثل الرعاة، لم تُستخدم دائماً: «تم تخصيص مقاعد لكن بعض الأشخاص لا يستطيعون الحضور».
أردف: «ونتيجة لذلك، توجد بالفعل مقاعد خالية واضحة في بعض المنافسات، ونجد ذلك مؤسفاً».
كما قدم موراتي اعتذاراً عن الإخفاقات المتعلقة بالإقامة والنقل.
وكانت عدة بعثات قد انتقدت المنظمين، إذ شبهت تايلاند الوضع بلعبة «الكراسي الموسيقية الفوضوية»، فيما قالت كوريا الجنوبية إن «المنظمين يستحقون درجة رسوب».
وكانت أكبر المشكلات تتمثل في نقص الغرف المخصصة للمشاركين البالغ عددهم 17 ألفاً، وهي أزمة تفاقمت بسبب التأخير في المطارات وساعات الانتظار الطويلة للصعود إلى سفينة الرحلات البحرية التي تُستخدم كفندق عائم.
ولم تُشيد قرية رياضيين تقليدية، في إطار إجراءات خفض التكاليف.
وبدلاً من ذلك، أقامت البعثات في وحدات سكنية مؤقتة على طراز الحاويات، وفنادق، وسفينة الرحلات البحرية «كوستا سيرينا».
كما شهدت خدمات النقل اضطرابات، إذ وصلت حافلات الرياضيين المتجهة إلى التدريبات أو أماكن المنافسات متأخرة أو لم تصل إطلاقاً في بعض الحالات.
واعترف موراتي قائلاً: «وقعت أخطاء في الإقامة والنقل لأسباب مختلفة. ومهما كان السبب، فإن اللجنة المنظمة مسؤولة عن تقديم الخدمة وأتقدم باعتذار صادق عن هذه الأخطاء».
ختم: «يعمل موظفونا يومياً على تحديد أسباب كل خطأ وضمان عدم تكراره».

Bahraini runner Shitayeh Habti won the marathon gold in Japan. In another context, Egypt national team coach Hossam Hassan criticized the level of the local league, while Algeria coach Ibrahim Hamdani stressed the need to improve offensive effectiveness after the victory over Zambia.

Filipino weightlifter Albert delos Santos and Chinese runner Chen Yujie shined at the Asian Games in Nagoya, while Brazilian club Chapecoense commemorated the victims of their plane crash in Colombia ten years later.

Brazilian club Chapecoense returned to the site of its plane crash in Colombia to commemorate the victims, while Chinese athlete Chen Yujie won 100m gold at the Asian Games, and John McEnroe called for tennis players' schedules to be adjusted to reduce injuries.

Chinese runner Chen Yujie won gold in the 100 meters at the Asian Games in Nagoya with a new record. At the same time, the organizers acknowledged the weak ticket sales and apologized for the logistical problems with accommodation and transportation faced by the participating expeditions.

The organizers of the Aichi-Nagoya Asian Games acknowledged their dissatisfaction with poor ticket sales and empty seats, and the Secretary-General of the Organizing Committee apologized for the logistical failures in accommodation and transportation services faced by the participating delegations.

Jurgen Klopp intends to make a change in the German national team's goalkeeper against Greece, while Roberto Mancini faces public criticism following Italy's loss to Belgium in the European Nations League, stressing his endeavor to build on the positive aspects.