
فرض الاتحاد الإنجليزي غرامة على هال سيتي بسبب هتافات تمييزية، بينما حقق مانشستر يونايتد وكومو انتصارات في دوري أبطال أوروبا، مع تأكيد المدربين مايكل كاريك وسيسك فابريغاس على ضرورة التركيز في التحديات المقبلة.
AI-generated summary
يأتي هذا التقرير في سياق منافسات دوري أبطال أوروبا والعقوبات الانضباطية في الدوري الإنجليزي.
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الجمعة فرض غرامة قدرها 30 ألف جنيه إسترليني (40512 دولاراً) على نادي هال سيتي بسبب الهتافات التمييزية التي صدرت خلال خسارته من تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير (شباط).
كما فرضت لجنة تنظيمية مستقلة خطة عمل على النادي بعد أن فشل في منع الهتافات المسيئة على الرغم من التحذيرات التي أذيعت عبر نظام مكبرات الصوت.
وقال الاتحاد في البيان: «زعم أن النادي أخفق في ضمان ألا يستخدم المشاهدون والمشجعون (وأي شخص يدعي أنه من المشجعين) كلمات أو التصرف بطريقة غير لائقة أو مسيئة أو بذيئة أو غير محتشمة أو مهينة تشير، سواء بشكل صريح أو ضمني، إلى الميول الجنسية».
وسمعت هتافات مسيئة في أجزاء من المدرجات الخاصة بصاحب الأرض خلال الشوط الأول من مباراة الموسم الماضي، مما دفع إدارة الملعب إلى إصدار إعلان عبر نظام مكبرات الصوت لحث المشجعين على التوقف وتذكيرهم بأن كاميرات المراقبة تعمل.
وأذيع إعلان ثان في الشوط الثاني يؤكد اتخاذ إجراءات، بما في ذلك إجراء اعتقالات.
واعترف نادي هال سيتي بالتهم الموجهة إليه.
أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، سعادته بعودة فريقه المثالية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام فريق صباح الأذري، لكنه شدد على «السعي لتحقيق المزيد» في ظل وجود اختبارات أصعب تلوح في الأفق.
وشهد مساء الخميس استضافة ملعب (أولد ترافورد) لأول مباراة في المسابقة الأوروبية الأهم والأقوى على مستوى الأندية منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2023، حيث واجه الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر) نادياً تأسس قبل تسع سنوات فقط.
وحقق يونايتد انتصاراً سهلاً بنتيجة 4 / صفر على ضيفه صباح، بطل أذربيجان، حيث سجل كل من ماتيوس كونيا وبرونو فرنانديز وبنيامين سيسكو أهدافاً في الشوط الأول.
واختتم ليساندرو مارتينيز مهرجان الأهداف بإحرازه الهدف الرابع ليونايتد في منتصف الشوط الثاني، ليكمل بذلك بداية مثالية وخالية من الشوائب لمرحلة الدوري بالمسابقة القارية لرجال كاريك، الذين حافظوا على نظافة شباكهم للمرة الأولى هذا الموسم بعد بداية متذبذبة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورداً على سؤال عما إذا كانت ليلة الخميس تمثل البداية المثالية لعودة ناديه المرتقبة لدوري أبطال أوروبا، قال مدرب يونايتد: «نعم، أعتقد ذلك».
وأضاف كاريك في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لقد كان هذا إلى حد ما، ما سعينا لتحقيقه بالفعل. أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وطوال مجريات اللقاء تقريباً، منذ البداية وحتى النهاية».
وأوضح المدرب الإنجليزي: «سواء اللاعبون الذين بدأوا المباراة أو الذين شاركوا بدلاء، فقد تمكنا من الحفاظ على نظافة الشباك، وتسجيل الأهداف، وتقديم كرة قدم جيدة ومثيرة. لقد كانت ليلة جيدة من جميع النواحي».
ويستعد مانشستر يونايتد لمواصلة مشواره في دوري أبطال أوروبا برحلات خارجية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حيث يحل ضيفاً على أتلتيكو مدريد الإسباني وكومو الإيطالي، لكن التركيز الآن سوف ينصب على المواجهة المرتقبة، الأحد، ضد الجار اللدود مانشستر سيتي في أولد ترافورد بالدوري المحلي.
وكان كاريك استهل مسيرته التدريبية مع يونايتد بالفوز في مباراة الديربي على سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وسوف يسعى للبناء على نتيجة مباراة صباح بعد أسبوع واحد من تلقي فريقه هدف تعادل قاتلاً في اللحظات الأخيرة أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال مدرب مانشستر يونايتد، الذي يحتل فريقه المركز الحادي عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 4 نقاط من 3 مباريات: «نسعى دائماً لتحقيق المزيد. من حيث النتائج، لم تكن هذه هي البداية التي كنا نريدها».
وتابع: «كنا نرغب في حصد نقاط أكثر في الدوري، ولكن من حيث الأداء، كان هناك العديد من الجوانب التي كنا نبحث عنها والتي شعرنا بالرضا تجاهها».
وشدد كاريك: «بالتأكيد، هناك أمور تحتاج إلى تحسين، كما تعلمون. أعتقد أن الحفاظ على نظافة الشباك الليلة كان أمراً مهماً بالنسبة لنا».
وأشار كاريك: «استقبلنا أهدافاً بطرق مختلفة، فبعضها كان في الزاوية العليا للمرمى، وهي حالات قد تملك أحياناً القدرة على التعامل معها، بينما تعجز عن ذلك في أحيان أخرى، أو تكون قدرتك محدودة في التصدي لها».
وألمح: «أعتقد أننا كفريق حققنا الكثير من الأمور الإيجابية، ولهذا السبب نشعر بنوع من الحماس تجاه ما يحمله الموسم، دون أن ننجرف وراء الحماس المفرط في التعامل مع كل مباراة على حدة».
واختتم كاريك حديثه قائلاً: «نريد مواصلة التقدم طوال الموسم، والاستمرار في بذل أقصى جهد ممكن. هناك أمور مختلفة قليلاً تحدث داخل الفريق الآن بشكل إيجابي لم تكن موجودة في الموسم الماضي، وهي أمور نحاول استخلاصها من اللاعبين، وهم يظهرونها بشكل جيد؛ لذا فالأمر مشجع للغاية بالنسبة لي».
لا ينجرف سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، وراء نشوة فوز فريقه الكبير 4 - 1 على ضيفه لايبزيغ الألماني، الخميس، في ظهوره الأول ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مشيراً إلى أنه يتعيَّن على لاعبيه أن «يخوضوا المباريات كل 3 أيام بالعقلية الصحيحة».
وحقَّق كومو بدايةً مثاليةً تقريباً لمغامرته التاريخية الأولى في دوري أبطال أوروبا، حيث حقَّق انتصاره على لايبزيغ عن جدارة واستحقاق على ملعب «سينيغاليا» بحلته الجديدة.
وجاءت جميع أهداف كومو بأقدام لاعبين كانوا ضمن صفوف الفريق في الموسم الماضي، وبالتالي استحقوا هذه الفرصة للعب في البطولة الأوروبية الأبرز، وهم: مارتن باتورينا، وتاسوس دوفيكاس، وأسان دياو، والبديل ماكسي بيروني.
وتمثَّلت النقطة السلبية الوحيدة خلال اللقاء في الهدف الذي سكن شباك الفريق عن طريق أندريا ماكسيموفيتش، ومع ذلك، يعدُّ كومو النادي الإيطالي الوحيد الذي حقَّق الفوز في الجولة الافتتاحية من دوري الأبطال هذا الموسم.
وصرَّح فابريغاس لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «أنا سعيد، لكن هذه السعادة لن تدوم سوى 5 دقائق، لأنه يتعين علينا بعد ذلك الاستعداد لمواجهة بارما يوم الاثنين المقبل بالدوري المحلي، ونحتاج إلى الطاقة نفسها التي أظهرناها الليلة».
وأضاف المدرب الإسباني: «بالطبع، أدرك أنها ليلة تاريخية للمدينة وللنادي، وهي هدية كنا نستحقها بفضل العمل المذهل الذي قمنا به الموسم الماضي، لكن الدوري الإيطالي يظل الهدف الأهم، فهو في النهاية السبيل للعودة لدوري الأبطال».
وأوضح فابريغاس: «نحن فريق شاب، وتدفعنا طاقة دوري أبطال أوروبا، لكنني سأشعر بغضب شديد إذا لم نبذل قصارى جهدنا في الدوري الإيطالي. ينبغي أن نتحلى بالتواضع والقدرة على الأداء كل 3 أيام، سيكون هذا الموسم شاقاً للغاية بالنسبة لنا، ويجب علينا الحفاظ على العقلية الصحيحة».
وأحرز باتورينا هدفاً وصنع آخر في المباراة، رغم أن فابريغاس كان يصرخ في وجهه أحياناً من على مقاعد البدلاء.
وتحدَّث المدرب الشاب عن ذلك، حيث قال: «أثق في مارتن، وأحاول منحه الحرية لاستغلال موهبته في إيجاد المساحات المناسبة، وعندما أصرخ من على خط التماس في وجه أي من لاعبي الفريق، فذلك دائماً لأنهم يمتلكون الموهبة، وأحتاج فقط لمنحهم دفعة إضافية من الطاقة».
وهذا هو الفوز الثالث على التوالي لكومو بمختلف المسابقات، بعد انتصاره على كل من نابولي وجنوا، لكن في المباراتين الأخيرتين، تحول فابريغاس إلى خطة دفاعية تعتمد على 5 مدافعين عند حلول الدقيقة 60 تقريباً، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب.
وعلق مدرب كومو قائلاً: «أنت تسعى لأن تكون فريقاً متكاملاً ومسيطراً على مجريات الأمور، لكن ذلك يعني أيضاً القدرة على التحكم في مختلف (المباريات المصغرة) التي تتخلل المباراة الكبيرة».
وتابع: «في لقاء نابولي، كان الطقس حاراً ورطباً للغاية، لذا كان من المستحيل ممارسة الضغط دون توقف هناك، واليوم حاولنا فرض سيطرتنا. فبعد أن تقدمنا بنتيجة 3 - صفر قام لايبزيغ بتغيير أسلوب لعبه. كنا نشعر ببعض التعب، ولذلك فضَّلت السيطرة على مجريات اللعب بشكل أكبر».
ويحل كومو في الجولة المقبلة للبطولة القارية ضيفاً على فريق فينورد روتردام الهولندي، في 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة مانشستر يونايتد ضد مانشستر سيتي يوم الأحد.
Very likely · Within days

Jose Mourinho defends Vinicius Junior despite the decline in his offensive level at Real Madrid, stressing the importance of his defensive efforts. In another context, Juan Mata announced his departure from Australian club Melbourne Victory, while retaining an ownership stake in the club.

Jose Mourinho defends Vinicius Junior after Real Madrid fans booed, stressing that the player is working hard to regain his scoring level amid tactical challenges facing the team in balancing the roles of its stars.

James Rodriguez joined Colombia's Atletico Nacional, while Sabah's Azeri coach commented on the loss to Manchester United, and the FA fined Hull City for discriminatory chants.

Spaniard Juan Mata announced his departure from Australian club Melbourne Victory after a successful season, while retaining an ownership stake in the club. In another context, Sabah Al-Azri lost to Manchester United in the Champions League, while the English Football Association punished Hull City with a fine for discriminatory chants.

James Rodriguez returns to the Colombian League via Atletico Nacional, while the English Federation fines Hull City for discriminatory chants, and Barcelona extends the contract of Egyptian striker Hamza Abdel Karim until 2030.

Barcelona announced the extension of the contract of Egyptian striker Hamza Abdel Karim until 2030. In another context, Manchester United achieved a four-way victory over Sabah of Azerbaijan in the Champions League, while Italian Como began his continental career with a historic 4-1 victory over German Leipzig.