
المدرب البرتغالي يدافع عن أداء فينيسيوس التكتيكي، وماتا ينهي مسيرته كلاعب في الدوري الأسترالي مع احتفاظه بحصة ملكية في النادي.
يدافع جوزيه مورينيو عن فينيسيوس جونيور رغم تراجع مستواه الهجومي في ريال مدريد، مؤكداً على أهمية مجهوده الدفاعي. في سياق آخر، أعلن خوان ماتا رحيله عن نادي ملبورن فيكتوري الأسترالي مع احتفاظه بحصة ملكية في النادي.
AI-generated summary
يواجه ريال مدريد تحديات تكتيكية في دمج نجومه الهجوميين، بينما يسعى مورينيو لفرض الانضباط. خوان ماتا كان قد انضم لملبورن فيكتوري عام 2025 بعد مسيرة حافلة في أوروبا.
شعر كثير من مشجعي ريال مدريد بخيبة أمل عندما مدد النادي الملكي عقد جناحه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هذا الصيف وسط تكهنات بإمكان رحيله إلى آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ولا يزال البرازيلي أحد أبرز لاعبي الحقبة الحديثة في مدريد، بعدما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2022، ثم هز الشباك مجدداً عندما توج ريال مدريد عام 2024.
لكن إلى جانب النجمين الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، أثبت إيجاد التوازن في فريق بُني حول ثلاثة لاعبين يركزون في المقام الأول على الواجبات الهجومية أنه أمر صعب بالنسبة إلى «لوس بلانكوس».
ولم يتمكن الإيطالي كارلو أنشيلوتي وشابي ألونسو وألفارو أربيلوا من تحقيق ذلك، وغادر كل منهم النادي خلال الموسمين الماضيين بعد الفشل في إحراز أي لقب كبير منذ وصول مبابي.
لكن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد ظل منذ فترة طويلة داعماً لفينيسيوس.
فالجناح البرازيلي كان رهان بيريز عندما تعاقد معه النادي وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2017، وبعد مساهمته في إحراز لقبين في دوري أبطال أوروبا، لا يزال يشكل جزءاً محورياً من خطط رئيس النادي.
وأُعيد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو بهدف إيجاد الانسجام بين نجوم مدريد البارزين وفرض الانضباط عليهم بعد موسم 2025-2026 الفوضوي.
وأقرّ المدرب البرتغالي بصعوبة المهمة، لكنه يعتقد أنه قادر على إيجاد الحل.
وقال مورينيو في أغسطس (آب): «من الناحية التكتيكية، قد يكون الأمر معقداً بعض الشيء... (لكن) هم لا يشغلون مراكز غير متوافقة».
وقدّم فينيسيوس بداية واعدة من الناحية الإحصائية، لكنه لم يستعد بعد اللمسة الحاسمة التي جعلت منه أحد أكثر المهاجمين رهبة في أوروبا.
ووصفه مورينيو بأنه لم يبلغ أفضل مستوياته بعد، عقب الفوز على إنتر الإيطالي 2-1، الثلاثاء، في افتتاح الجولة الأولى من منافسات دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم إشادته بمجهوده الكبير.
كما تعرض الجناح لصافرات استهجان من بعض المشجعين خلال الشوط الثاني قبل أن يُستبدل في الدقائق الأخيرة.
وتوجه مورينيو نحوه أثناء خروجه من الملعب ورافقه إلى مقاعد البدلاء في بادرة دعم واضحة.
وقال مورينيو: «إنه يستحق كل احترامي. إنه ليس في أفضل حالاته، ونحن جميعاً نرى ذلك. وهو أول من يدرك هذا الأمر، ويعمل بجد كبير لكي يصبح فينيسيوس القادر على حسم المباريات مباراة تلو أخرى».
وأضاف: «ورغم أنه ليس في قمة مستواه، فإنه يعمل بجد أكبر من أي وقت مضى، سواء في التدريبات أو المباريات».
واستعاد مورينيو ذكرى أهداف المهاجم البرازيلي في شباك بنفيكا الموسم الماضي، عندما سجل فينيسيوس في مباراتي الذهاب والإياب وأقصى الفريق البرتغالي.
وتابع مورينيو قائلاً: «عندما يكون فيني في أفضل حالاته، فإنه يقتل المباريات. كما قتلني في الماضي عندما كنت مع بنفيكا».
ومنح الفوز على إنتر دفعة معنوية لريال مدريد بعد خسارته أمام مضيّفه ريال بيتيس 0-1 في الدوري الإسباني الأسبوع الماضي، وهي أول هزيمة له هذا الموسم.
ويتحول تركيز الفريق الآن مجدداً إلى منافسات الدوري، حيث يستضيف ضمن منافسات المرحلة الخامسة السبت الجار رايو فاييكانو وهو يدرك أنه لا يستطيع تحمل تعثر جديد إذا أراد مواصلة مطاردة برشلونة حامل اللقب في الصدارة بالعلامة الكاملة (12 نقطة) والذي يحلّ ضيفاً على ليفانتي، الأحد.
وأكد فينيسيوس أنه قادر على اللعب إلى جانب مبابي، مشيراً إلى أن مورينيو ساعد في إقناعه بأنه لا يوجد مكان أفضل له من ريال مدريد.
وفي المقابل، شدّد المدرب على أهمية استعداد اللاعب للعمل من دون كرة.
وقال مورينيو: «عندما لم يتمكن من الدفاع، كان ذلك بسبب الإرهاق، لكنه بذل جهداً كبيراً جداً خلال المباراة».
وأضاف: «يجب أن أقدّر ذلك، ولدي احترام كبير لفيني جونيور الذي وجدته هنا. سيأتي الوقت الذي يحسم فيه المباريات».
وكان هذا الجهد أكثر وضوحاً أمام إنتر؛ إذ قام فينيسيوس بتسع عمليات استعادة للكرة رغم عدم نجاحه هجومياً، إلا أن منتقديه في سانتياغو برنابيو لم يبدوا بالضرورة تقديراً لذلك.
وبالنسبة إلى مورينيو، قد يكون هذا المجهود كافياً على المدى القصير، فيما يواصل العمل على استعادة النسخة الأكثر حسماً وفاعلية من فينيسيوس.
أعلن الإسباني خوان ماتا، الفائز بمونديال 2010 مع منتخب بلاده الجمعة، عدم رغبته في خوض موسم آخر مع نادي ملبورن فيكتوري الأسترالي، من دون أن يشير إلى اعتزاله اللعب نهائياً.
وحصل نجم مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين السابق على جائزة أفضل لاعب في الدوري الأسترالي الممتاز لموسم 2025 – 2026، لكن ابن الـ38 عاماً قرر عدم الاستمرار في اللعب مع النادي؛ حيث يُفكّر في «الخطوات التالية في مسيرتي».
وسيظل ماتا مرتبطاً بالنادي الأسترالي بعد حصوله على حصة ملكية فيه.
وقال ماتا: «استمتعت بكل لحظة، وسعدت كثيراً بكل ما حققناه في الموسم الماضي؛ بل استعدت شغفي بكرة القدم في هذا المكان المميز، في هذه المدينة الرائعة التي كان لي شرف أن أعتبرها موطني».
وأضاف: «أنا الآن متحمّس للفصول المقبلة، مؤمناً بمستقبل كرة القدم الأسترالية، ومُلهماً الجيل القادم من لاعبي ومشجعي ملبورن فيكتوري».
وكان ماتا قد أعلن في يونيو (حزيران) الماضي عن نيته الحصول على حصة أقلية في نادي فيكتوري. لم يُكشف عن تفاصيل الصفقة، لكنه سيتولى رئاسة لجنة كرة القدم المُنشأة حديثاً.
وقال جون ديدوليكا، المدير الرياضي لنادي فيكتوري: «سيظل موسم خوان 2025 - 2026 محفوراً في ذاكرة جماهير فيكتوري، ويجب أن يُعتز به جميع مُحبي كرة القدم في أستراليا».
وأضاف: «جميعنا في النادي نشعر بالحماس لانضمامه إلى مجموعة المُلاك، ونتطلع في المستقبل إلى الاستفادة من خبرته الكروية في قيادة لجنة كرة القدم».
وانضم ماتا الذي فاز مع منتخب «لا روخا» بكأس العالم 2010 وبدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، إلى فيكتوري عام 2025 بعد موسم قضاه مع ويسترن سيدني واندررز.
كما يمتلك حصصاً في فريق ألبين للفورمولا 1 ونادي سان دييغو إف سي في الدوري الأميركي لكرة القدم.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار فينيسيوس جونيور في التشكيلة الأساسية لريال مدريد تحت قيادة مورينيو.
Very likely · Within weeks

A report on the absence of Italian players from Juventus’ starting lineup, Lukas Bergvall’s contract renewal with Tottenham, and Jose Mourinho’s efforts to restore Vinicius Junior’s level at Real Madrid.

Jose Mourinho defends Vinicius Junior after Real Madrid fans booed, stressing that the player is working hard to regain his scoring level amid tactical challenges facing the team in balancing the roles of its stars.

James Rodriguez joined Colombia's Atletico Nacional, while Sabah's Azeri coach commented on the loss to Manchester United, and the FA fined Hull City for discriminatory chants.

Spaniard Juan Mata announced his departure from Australian club Melbourne Victory after a successful season, while retaining an ownership stake in the club. In another context, Sabah Al-Azri lost to Manchester United in the Champions League, while the English Football Association punished Hull City with a fine for discriminatory chants.

James Rodriguez returns to the Colombian League via Atletico Nacional, while the English Federation fines Hull City for discriminatory chants, and Barcelona extends the contract of Egyptian striker Hamza Abdel Karim until 2030.

Barcelona announced the extension of the contract of Egyptian striker Hamza Abdel Karim until 2030. In another context, Manchester United achieved a four-way victory over Sabah of Azerbaijan in the Champions League, while Italian Como began his continental career with a historic 4-1 victory over German Leipzig.