
إدارة ترامب تضغط على الحلفاء الأوروبيين لاستخدام احتياطيات الطوارئ بهدف خفض تكاليف الوقود في الولايات المتحدة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة أوروبا على طرح كميات كبيرة من مخزون الديزل الاستراتيجي فوراً، وذلك استجابة لضغوط أمريكية تهدف لخفض أسعار الوقود المرتفعة محلياً، وسط تحذيرات من فرض حظر على الصادرات الأمريكية في حال عدم التعاون.
AI-generated summary
تواجه الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً في أسعار الديزل، مما دفع الإدارة للضغط على الحلفاء الأوروبيين لاستخدام مخزونات الطوارئ.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن أوروبا وافقت على طرح كميات هائلة من مخزونها الكبير من وقود الديزل، وذلك إثر الضغوط التي مارستها إدارته على دول الاتحاد الأوروبي لكبح جماح أسعار الوقود المرتفعة، بسبب حرب إيران.
وكتب ترامب في منشور عبر حسابه الرسمي على منصته "تروث سوشيال": "وافقت أوروبا للتو على الإفراج عن كميات هائلة من مخزونها المتوفر بكثرة من وقود الديزل، وستبدأ هذه العملية على الفور. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد جيه. ترامب".
وقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، لقناة "فوكس بيزنس"، الجمعة، إن الحلفاء الأوروبيين أبدوا "تساهلا للغاية" خلال المحادثات الجارية بشأن احتمال الإفراج عن كميات من الديزل من احتياطياتهم للطوارئ.
وقال هاسيت إن طرح براميل النفط الأوروبية في الأسواق قد يؤدي إلى خفض أسعار الديزل، وأعرب عن تفاؤله بأن أوروبا ستقدم المساعدة في هذا الصدد. ويبلغ المتوسط الوطني لسعر غالون الديزل 6.37 دولار، وهو ما يزيد بنحو دولارين عن متوسط سعر غالون البنزين العادي.
وفي وقت لاحق، قال هاسيت في حديث مع الصحفيين في البيت الأبيض: "هناك مجال كبير للأخبار الإيجابية".
وأضاف هاسيت في إشارة إلى أوروبا: "لديهم كمية هائلة للغاية من المنتجات المكررة، وخاصة الديزل، ونعتقد أن لديهم إمكانية على الأرجح للمساعدة في دعم الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي".
وأجرى المسؤولون الأوروبيون محادثات أزمة في ظل تزايد الضغوط الأمريكية على دول المنطقة، لاستخدام مخزوناتها الطارئة من الديزل لكبح ارتفاع الأسعار، أو أن تواجه حظرا محتملا على صادرات الولايات المتحدة من الوقود.
وذكرت المفوضية الأوروبية في بيان، أن المسؤولين الأوروبيين ناقشوا، الجمعة، إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار الديزل، في حين أعلنت فرنسا أنها ستترأس اجتماعا لقادة مجموعة السبع حول "وضع الطاقة العالمي"، في وقت لاحق، الجمعة.
وحث وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الدول الأوروبية، الخميس، على الإفراج عن مخزونات الديزل "فورا"، وكتب في منشور على منصة "إكس" أنه "لا ينبغي أن يتحمل المزارعون وسائقو الشاحنات والشركات الأمريكية عبء النقص العالمي في الديزل".
وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الذي أبدى من قبل تحفظات بشأن حظر صادرات الديزل الأمريكية، لقناة "فوكس نيوز"، الخميس، إن الولايات المتحدة "ستطلب بالتأكيد" من أوروبا الإفراج عن الديزل من مخزوناتها الاستراتيجية.
ويمثل تهديد الإدارة الأمريكية تصعيدا للضغوط على أوروبا، بينما يسعى الرئيس ترامب إلى خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء طرح كميات من مخزون الديزل الأوروبي في الأسواق فوراً.
Very likely · Within days

The dispute between Europe and the United States escalated after Washington threatened to ban diesel exports. France proposed a plan to pump 100 million barrels of fuel and oil to calm prices, at a time when inflation in the euro zone rose beyond expectations, amid fears of disruptions to global supply chains.

Eurozone inflation recorded 3.8% in September, above expectations, amid pressure from energy prices. In parallel, the FAO warned that global food prices would rise to their highest level in 4 years due to shipping disruptions and climate risks, which places the European Central Bank facing complex monetary challenges.

Global food prices rose to a four-year high due to shipping and climate disruptions, while the European Central Bank warned of the impact of energy inflation and high borrowing costs on economic stability and the euro zone.

Euro zone inflation rose to 3.8% in September, beating expectations, putting the European Central Bank under pressure to raise interest rates, amid mixed views on the impact of energy costs and financial stability risks associated with rising bond yields.

British government bond yields fell with a decline in oil prices, while the Japanese government announced the end of the “Abenomics” era and excessive monetary policies amid accelerating inflation in Tokyo, which enhances the prospects of raising interest rates.

European and Japanese bond markets witnessed waves of selling and noticeable divergence, amid growing concerns about imported inflation and energy prices, and a political shift in Japan that abandons the excessive easing policy.