في 1 أغسطس 2008، قتل سليمان برصاص كوماندوز إسرائيلي من وحدة شاييتت 13 أثناء تناوله العشاء في منزله الصيفي بمنطقة الرمال الذهبية قرب طرطوس، وفق تصريحات إيهود أولمرت ووثائق أمريكية مسربة، بعد أن كان مسؤولا عن الملفات الاستراتيجية والنووية في نظام الأسد.
AI-generated summary
Suleiman كان مستشارا أمنيا وعسكريا مقربا من بشار الأسد، ومسؤولا عن الملفات الاستراتيجية والأسلحة والنووية، وعلاقاته بحزب الله ونقل الأسلحة الإيرانية، بعد أقل من عام على تدمير إسرائيل للمنشأة النووية السورية في دير الزور عام 2007.
في 1 أغسطس 2008، قتل سليمان بالرصاص أثناء تناوله العشاء في منزله الصيفي المطل على البحر في منطقة الرمال الذهبية قرب مدينة طرطوس الساحلية.
وأصيب بعدة رصاصات في الرأس والرقبة، فيما أشارت التقارير في حينه إلى أن منفذي العملية تمكنوا من الانسحاب بحرا دون أن يلاحظهم أحد. وكان سليمان يشغل موقعا حساسا للغاية داخل منظومة حكم الأسد، إذ وصفته مصادر بأنه مستشار أمني وعسكري مقرب من الرئيس السوري، ومسؤول عن ملفات الأسلحة الاستراتيجية والمشتريات العسكرية، كما لعب دورا في إدارة العلاقات مع حزب الله ونقل الأسلحة الإيرانية عبر سوريا إلى لبنان.
إقرأ المزيد
"أ ب" عن تقرير للأمم المتحدة: سوريا كانت تشيد مفاعلا نوويا في دير الزور في عهد بشار الأسد
بحسب الرواية التي كشفها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت في مذكراته، فإن وحدة كوماندوز بحرية إسرائيلية نفذت العملية. وقال أولمرت إن مقاتلين إسرائيليين خرجوا من البحر واقتربوا ليلا من منزل سليمان، بينما كان الأخير يجلس مع ضيوفه على الشرفة.
ووفق رواية أولمرت، تمركز المقاتلون على مسافة نحو 150 مترا من جانبي الشرفة، وتمكنوا من تحديد سليمان بشكل مؤكد رغم وجود أشخاص آخرين على الشاطئ.
وقال أولمرت إن الأمر صدر بإطلاق النار، فأطلقت 3 رصاصات أصابت سليمان في مؤخرة رأسه، قبل أن ينسحب المنفذون فورا باتجاه البحر ويعودوا إلى القارب الذي كان بانتظارهم.
وتتطابق هذه الرواية في جوانب رئيسية مع ما نشرته صحيفة "ذا إنترسبت" عام 2015 استنادا إلى وثائق سرية من وكالة الأمن القومي الأمريكية، سربها إدوارد سنودن. فقد نسبت إحدى الوثائق العملية صراحة إلى الكوماندوز البحري الإسرائيلي "شاييتت 13"، واعتبرت العملية أول حالة معروفة لاستهداف إسرائيل مسؤولًا حكوميا رسميا بهذا المستوى.
لماذا كان سليمان هدفا إسرائيليا؟
برز اسم سليمان قبل اغتياله في ملفات شديدة الحساسية بالنسبة إلى إسرائيل. فقد كان من الشخصيات القليلة المقربة من الأسد التي عرفت بتفاصيل البرنامج النووي السوري، وارتبط اسمه بالإشراف على منشأة دير الزور النووية التي دمرتها إسرائيل في غارة جوية عام 2007.
وذكرت مجلة "نيويوركر" أن مسؤولين إسرائيليين اعتبروا سليمان أحد الأشخاص القلائل في النظام السوري الذين كانوا على علم بوجود المنشأة النووية، كما وصفه مسؤول إسرائيلي بأنه كان يدير ما سمي "جيش الظل" التابع للنظام، بما في ذلك ملفات نقل الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله.
كما أظهرت وثائق أمريكية مسربة أن سليمان كان مستشارا خاصا للأسد في قضايا الأسلحة الاستراتيجية، والعمليات العسكرية الحساسة، والملف اللبناني، بما في ذلك الاتصالات مع حزب الله.
إقرأ المزيد
قراءة إسرائيلية للهجوم على سوريا و"طموحات أردوغان".. فهل بدأت مواجهة تركيا؟
في أعقاب الاغتيال، لم تعلن الحكومة السورية رسميا مسؤولية أي جهة عن العملية، كما أخضعت وسائل الإعلام السورية القضية لقيود مشددة، ولم تتضح هوية القتيل في التقارير الأولى.
وبحسب برقية دبلوماسية أمريكية مسربة نشرتها "ويكيليكس" لاحقا، اعتبرت الأجهزة الأمنية السورية إسرائيل "المشتبه الأوضح" في العملية، خصوصا بسبب موقع طرطوس الساحلي الذي كان يتيح لقوة قادمة من البحر الاقتراب من الهدف ثم الانسحاب بسهولة. كما أشارت البرقية إلى أن استخدام قناص يدل على أن المنفذ كان يعرف هوية سليمان وقادرا على تمييزه من مسافة بعيدة.
لكن في المقابل، ظهرت في ذلك الوقت فرضيات تتحدث عن تصفية داخلية في النظام السوري، وسط صراعات بين شخصيات أمنية وعسكرية بارزة. وكانت صحيفة "الغارديان" قد نقلت عام 2008 عن مصادر أن سليمان ربما كان ضحية صراع داخلي، خصوصا على خلفية التوتر بين بشار الأسد ورئيس المخابرات العسكرية آنذاك آصف شوكت.
غير أن تسريب وثائق وكالة الأمن القومي الأميركية عام 2015 عزز بصورة كبيرة الرواية التي تنسب العملية إلى إسرائيل، بعدما ورد فيها أن منفذيها كانوا من الكوماندوز البحري الإسرائيلي.
جاء اغتيال سليمان بعد أقل من عام على تدمير إسرائيل للمنشأة النووية السورية في دير الزور عام 2007، في عملية لم تعترف إسرائيل بها رسميا آنذاك أيضًا. ووفق مركز مكافحة الإرهاب التابع لأكاديمية ويست بوينت، كان سليمان مرتبطا بإدارة البرنامج النووي السوري، ولذلك اعتبر اغتياله ضربة محتملة لقدرة دمشق على إعادة بناء البرنامج.
وبذلك، تكشف تفاصيل العملية التي بقيت طي الكتمان لسنوات عن واحدة من أكثر العمليات الإسرائيلية جرأة داخل سوريا خلال عهد بشار الأسد.. قوة كوماندوز بحرية تتسلل إلى الساحل السوري، وتقترب من منزل مسؤول أمني رفيع، وتغتاله خلال عشاء بحضور ضيوف، ثم تعود إلى البحر دون اشتباك أو إعلان رسمي إسرائيلي للمسؤولية.
وبعد مرور 18 عاما، لم تعد هوية الجهة المنفذة مجرد اتهام سوري أو تكهنات إعلامية، فقد عززت تصريحات أولمرت ووثائق استخبارات أمريكية مسربة الرواية القائلة إن إسرائيل نفذت العملية عبر وحدة "شاييتت 13"، بينما ظلت إسرائيل رسميا لعقود تتجنب الاعتراف بها.
AI outlook — possibilities, not facts
قد تكشف تحقيقات مستقبلية عن تفاصيل إضافية حول دور سليمان في البرنامج النووي السوري
Possible · Within months
قد تزيد التوترات بين إسرائيل وسوريا בעקבות التذكير بالعملية
Likely · Within weeks

أعلن وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي مقتل 18 شخصًا وإصابة 108 آخرين في هجمات أمريكية استهدفت عدة مناطق في إيران الليلة الماضية، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
عبر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق عميق إزاء سقوط ضحايا مدنيين في إيران نتيجة ضربة أمريكية استهدفت حفل زفاف في مدينة سيريك، مؤكدًا إدانة جميع الهجمات على المدنيين وتذكير الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بينما أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل خمسة وإصابة 68 في الغارة.
قتل 18 شخصا وأصيب 108 آخرين في قصف أمريكي استهدف عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك منطقة سكنية في إقليم سيريك بمحافظة هرمزغان خلال حفل زفاف، amid تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار تفاهم مؤقت تم التوصل إليه في يونيو.
قال وزير الخارجية البلجيكي بريفو إن اقتراحًا من أربع دول أوروبية لسحب الأصول الروسية المجمدة من بلجيكا لتحويلها إلى أوكرانيا لم يثر اهتمامًا كبيرًا لدى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن موقف بلجيكا لم يتغير وأن أسباب معارضتها لم تختف.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحملة الأمريكية على إيران لن تستمر طويلاً، بعد تبادل إطلاق النار بين البلدين، بينما وصفت إيران الضربة الأمريكية على حفل زفاف في سيريك التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 70 بـ "جريمة حرب". وشملت التصعيد هجمات متبادلة على مصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، وتعرض ناقلة سعودية لحادث في مضيق هرمز أسفر عن مقتل بحارين فلبينيين، مع اقتراح ترامب إعادة تسمية المضيق بـ "مضيق ترامب". وارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الروسي زيزيولين لتعبئة التضامن مع ألمانيا بشأن اتهامات لا أساس لها بتورط روسيا في حادث طائرة بدون طيار بمطار لايبزيغ، حيث رفض زيزيولين الادعاءات وحذر من رد مناسب على أي إجراءات ضد المصالح الروسية، في ظل تصاعد التوترات بعد قرار ألمانيا إغلاق القنصلية الروسية في بون وإلغاء أنشطة البيت الروسي في برلين.