
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحملة الأمريكية على إيران لن تستمر طويلاً، بعد تبادل إطلاق النار بين البلدين، بينما وصفت إيران الضربة الأمريكية على حفل زفاف في سيريك التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 70 بـ "جريمة حرب". وشملت التصعيد هجمات متبادلة على مصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، وتعرض ناقلة سعودية لحادث في مضيق هرمز أسفر عن مقتل بحارين فلبينيين، مع اقتراح ترامب إعادة تسمية المضيق بـ "مضيق ترامب". وارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجمات متبادلة تضمنت ضربات أمريكية على أهداف إيرانية ورد إيراني على مصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، مع وقوع خسائر بشرية في حفل زفاف إيراني استهدفته الضربات الأمريكية.
ترامب يقول إن الحملة على إيران "لن تستمر طويلاً"، وإيران تصف الضربة التي طالت حفل زفاف بـ "جريمة حرب"
Published 2 سبتمبر/ أيلول 2026، 07:15 GMT
آخر تحديث قبل دقيقة واحدة
مدة القراءة: 9 دقائق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحملة الأمريكية الجديدة على إيران لن تستمر لفترة طويلة، وذلك بعد أكبر تبادل لإطلاق النار بين البلدين منذ يوليو/ تموز، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم آخر على إيران في أي وقت تريده.
وأضاف ترامب لصحفيين في البيت الأبيض أن إيران كانت تحاول بناء صاروخ يسقط ألغاماً، لكن الولايات المتحدة دمرته.
وذكر أن إيران تعمل على استعادة أنظمة الرادار والصواريخ الخاصة بها، والتي استُهدفت أيضاً في الضربات الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي "دمرنا كل المعدات الجديدة التي حاولوا بناءها قرب مضيق هرمز، بعضها دفاعي وبعضها هجومي... كان هجوما ثقيلاً جداً الليلة الماضية، ونحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا".
يأتي ذلك بعدما شنت إيران، الأربعاء، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، فيما أعلنت الكويت تعرضها لهجمات إيرانية، في جولة تصعيد جديدة أعقبت ضربات أمريكية على إيران وأوقعت 19 قتيلاً على الأقل في واحدة من أعلى الخسائر البشرية منذ أشهر.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل 11 شخصاً في إيران، بينهم أربعة في زفاف في مقاطعة سيريك في جنوب شرق البلاد وسبعة في منطقة خوزستان في غربها. كما أصيب نحو 70 شخصاً في حفل الزفاف.
واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الضربة "جريمة حرب", متهمة واشنطن بمحاولة إخفاء إخفاقها في الحرب.
في حين، أعلنت شركة الملاحة الوطنية السعودية "البحري", الأربعاء، مقتل بحارين فلبينيين إثر تعرض ناقلتها النفطية "سدر" لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز في وقت متأخر من الاثنين.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وأكدت الشركة، في بيان عبر منصة إكس، مقتل البحارين، من دون أن تحدد طبيعة الحادث، بعدما قالت شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية إن "مقذوفات مجهولة المصدر" أصابت السفينة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها لما وصفته باستهداف إيران ناقلة سعودية تحمل اسم "سدر" خلال عبورها المضيق، وما نتج عن ذلك "من وفيات لطاقم الناقلة" بحسب الوزارة.
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إن الناقلتين حاولتا، "بتحريض من الجيش الأمريكي", العبور خارج مسار الملاحة الذي حددته القوات الإيرانية في المضيق، قبل أن تصطدما بألغام وتقع انفجارات على متنهما، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما، بحسب روايته.
ووفقاً لوكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية فإن حرس الحدود ضبط سفينة تحمل 382 ألف لتر من الوقود المهرب في شمال الخليج واحتجز 11 أجنبياً هم طاقم السفينة، دون الإفصاح عن جنسياتهم.
في الأثناء، اقترح ترامب، إعادة تسمية مضيق هرمز بـ"مضيق ترامب", وذلك وسط ما يشهده الممر المائي الحيوي من نزاع وتصعيد عسكري مستمر في ظل الحرب مع إيران.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال: "بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة, هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟؟؟ على غرار أمريكا نفسها, سيكون أكثر إثارة من أي وقت مضى!".
ولاحقاً، نشر البيت الأبيض خريطة للخليج على وسائل التواصل الاجتماعي، أُطلق فيها على الممر المائي اسم "مضيق ترامب", معلقاً بالقول "الاسم يبدو جميلاً".
وكرر ترامب في الأسابيع الأخيرة التهديد بفرض السيادة الأمريكية على المضيق، حتى إنه نشر خريطة تُظهر الممر المائي على أنه "أرض أمريكية جديدة".
ثم ما لبث أن أشار بعدها بساعات إلى أنه لم يكن جادّاً إزاء الطرح، فيما لا يزال الممر المائي الحيوي موضع نزاع في ظل الحرب مع إيران.
أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
في الأثناء، أبدى الرئيس الصيني شي جين بينغ استعداده للعمل مع دول الشرق الأوسط لحماية الملاحة البحرية، في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الشحن البحري في المنطقة الغنية بالطاقة، وفقاً لما أفاد الإعلام الرسمي الصيني.
وأبلغ شي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال محادثات في القاهرة، بأن "الصين مستعدة للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية, وتعزيز التعاون التنموي, والقضاء على بؤر الصراع", وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
في السياق، أعلن الحرس الثوري مقتل ثلاثة من عناصر قوات التعبئة التابعة له, المعروفة باسم "الباسيج", في ضربة أمريكية استهدفت جزيرة لاوان في الخليج خلال ليل الثلاثاء-الأربعاء.
يأتي ذلك بعدما قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني, شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولاً ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات, قبل أن تعلن انتهاء هذه الجولة من الضربات.
وعقب ذلك، أعلنت إيران تنفيذ عملية وصفتها بأنها "حاسمة", استهدفت "القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة", وفق ما نقلته وكالة تسنيم للأنباء.
وقال الحرس الثوري إنه قصف مواقع أمريكية في الأردن والعراق والبحرين, فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات استهدفت قاعدتين أمريكيتين في الأردن.
وأعلن الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت أجواء المملكة, أسقطت عشرة منها, بينما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق غير مأهولة, دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار.
لكن الحرس الثوري قال إن هجماته أوقعت قتلى في صفوف القوات الأمريكية في الأردن, بيد أن مسؤولَين أمريكيَين قالا لوكالة رويترز إن التقديرات الأولية لا تشير إلى وقوع خسائر بشرية.
وفي إقليم كردستان العراق, أعلن الحرس الثوري شن "هجوم مركّب بالصواريخ والطائرات المسيّرة" على قواعد أمريكية في أربيل, قال إنه أدى إلى تدمير مركز للصيانة ومستودعات للمعدات الفنية ومنظومة لتوجيه منطاد مراقبة أمريكي داخل إحدى القواعد.
وزعم الحرس مقتل عسكريين أمريكيين في الهجوم, لكن السلطات الأمريكية والعراقية لم تؤكد هذه الرواية.
وفي البحرين, دوّت صفارات الإنذار فجراً, وفقاً لوكالة فرانس برس, بينما أعلنت السلطات اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية وتدميرها, وقال الجيش الإيراني إنه استهدف قوات أمريكية في قاعدة جوية داخل المملكة.
كما أعلنت الكويت تعرّضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة, وقالت السلطات إنها أخمدت حريقاً اندلع بعد استهداف مسيّرة إيرانية مجمعاً سكنياً في العاصمة.
ولاحقاً, قالت القوات المسلحة الإيرانية إن "عشرات الطائرات المسيرة الهجومية.. استهدفت أنظمة الرادار ومواقع القوات الأميركية في قاعدتي الظفرة والمنهاد في دولة الإمارات".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذّرت, الثلاثاء, رعاياها الموجودين في المنطقة من أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال "معقدة", مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع, في ظل التوترات الراهنة.
ودعت الوزارة, الأمريكيين في المنطقة, إلى توخي أقصى درجات الحذر, والانتباه لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية أو حدوث اضطرابات في السفر, مضيفة أن إيران وجماعات مدعومة منها قد تستهدف مصالح أمريكية في الخارج, أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها حول العالم, بما في ذلك شركات ومؤسسات أمريكية.
القصف الأمريكي على حفل زفاف "جريمة حرب"
وأوقعت الضربات الأمريكية 19 قتيلاً, في واحدة من أعلى الخسائر البشرية منذ أشهر, وفقاً لوكالة فرانس برس.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل 11 شخصاً, بينهم أربعة في حفل زفاف في مقاطعة سيريك بجنوب شرق البلاد وسبعة في منطقة خوزستان بغربها. فيما قالت وكالة مهر إن طفلاً يبلغ أربعة أعوام كان بين القتلى. كما أصيب نحو 70 شخصا في حفل الزفاف.
واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربة الأمريكية على حفل الزفاف ترقى إلى "جريمة حرب".
وكتب المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس: "حقيقة هذه الحرب غير المشروعة... والوجه الحقيقي لجريمة الحرب, هو في (كوهستك) في سيريك حيث قصفت الولايات المتحدة بوحشية حفل زفاف في سياق صراعها البائس لإخفاء إخفاقها" في الحرب مع الجمهورية الإسلامية.
ووصف رئيس مجلس الشورى الإيراني, محمد باقر قاليباف, الولايات المتحدة, في منشور على منصة إكس بأنها كـ"الشيطان", واتهمها أيضاً بقتل أطفال ومدنيين في ميناب ولامرد وحفل الزفاف في كوهستك.
بينما لم يعلّق الجيش الأمريكي مباشرة على واقعة حفل الزفاف, وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز إن الجيش الأمريكي "لا يستهدف المدنيين".
تهديدات متبادلة
في غضون ذلك, توعّد المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري بردود "أشد وأوسع وأكثر تدميراً" إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
وحذّر ذو الفقاري من أن أي دولة تتعاون مع الجيش الأمريكي ستواجه "العواقب الخطيرة" لهذا التعاون, فيما قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إن واشنطن "ستندم على هجماتها الجديدة", وإن "عقاباً شديداً ينتظر المعتدين".
في الأثناء, توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي, الولايات المتحدة, باعتماد استراتيجية جديدة في مواجهتها بعد الضربات التي استهدفت إيران.
وكتب رضائي في منشور على منصة إكس: "عبر هذه المحاولات اليائسة, لن تخفقوا فقط في الهروب من أعماق الجحيم الذي أوجدتموه لأنفسكم, بل سترون أيضاً في وقت قريب أن استراتيجية إيران الجديدة في الميدان, والدبلوماسية, وفي مواجهة الحظر الاقتصادي, ستحطّم أسُسَكم".
في المقابل, توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, عبر منصته "تروث سوشال", بتنفيذ ضربات "أشد وأقوى بكثير" إذا ردّت إيران على الهجوم الأمريكي.
وقال ترامب إن الضربات جاءت ردّاً على محاولة إيرانية لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز, وإطلاق صواريخ باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لقناة فوكس نيوز, إن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية ربما تكون أهدافاً محتملة للعقوبات.
وقال كاتس خلال مؤتمر استضافه موقع "واي نت" وصحيفة يديعوت أحرونوت, "في الوقت الحالي, هم يشنون ضربات في أنحاء المنطقة باستثنائنا ... لكن هناك احتمال أن يهاجمونا, ونحن مستعدون لذلك دفاعياً", مضيفاً أن إسرائيل سترد, في حال تعرضها لهجوم, "بشكل مستقل عن أي طرف آخر".
كما أشار إلى احتمال أن تستغل إيران الأعياد اليهودية التي تبدأ منتصف سبتمبر/أيلول لشن هجمات, مؤكداً استعداد بلاده دفاعياً وهجومياً وبالتنسيق مع الولايات المتحدة.
التصعيد يعطل محاولات العودة إلى الدبلوماسية
وبدأت الجولة الأخيرة من الضربات الأمريكية بعد وقت قصير من دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى استئناف المسار الدبلوماسي المتعثر.
وقال إن طهران مستعدة للالتزام بمذكرة التفاهم الموقّعة في يونيو/حزيران إذا التزمت بها واشنطن, لكنه حذّر من أن العودة إلى سياسة الضغط والتهديد قد تعرقل المسار الدبلوماسي.
ومساء الأحد, تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات المباشرة للمرة الأولى منذ أسابيع, إذ استهدفت واشنطن منصات صاروخية في جزيرة لارك, وردّت إيران حينها باستهداف مواقع أمريكية في الأردن والإمارات, قبل أن تتجدد الضربات الأمريكية الثلاثاء وتتوسع الهجمات الإيرانية في اليوم التالي لتشمل عدة دول في المنطقة.
وجاءت الضربات الأمريكية أيضاً بعد إصابة ناقلتَي نفط بـ"مقذوفات مجهولة المصدر" أثناء مغادرتهما مضيق هرمز, وفق شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية.
النفط يتجاوز 90 دولاراً
وأدى التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة, إذ تجاوز سعر خام غرب تكساس الأمريكي 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو/تموز, بينما بلغ سعر الغاز الأوروبي أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في التصعيد مع احتمال توسيع نطاق الأهداف
Likely · Within weeks
سيظل مضيق هرمز منطقة توتر مع احتمال تأثير سلبي على حركة الشحن البحري العالمي
Very likely · Within months
قد تتجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل إذا استمر التصعيد وتعطلت إمدادات النفط من المنطقة
Possible · Within months
في 1 أغسطس 2008، قتل سليمان برصاص كوماندوز إسرائيلي من وحدة شاييتت 13 أثناء تناوله العشاء في منزله الصيفي بمنطقة الرمال الذهبية قرب طرطوس، وفق تصريحات إيهود أولمرت ووثائق أمريكية مسربة، بعد أن كان مسؤولا عن الملفات الاستراتيجية والنووية في نظام الأسد.
قتل 18 شخصا وأصيب 108 آخرين في قصف أمريكي استهدف عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك منطقة سكنية في إقليم سيريك بمحافظة هرمزغان خلال حفل زفاف، amid تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار تفاهم مؤقت تم التوصل إليه في يونيو.
قال وزير الخارجية البلجيكي بريفو إن اقتراحًا من أربع دول أوروبية لسحب الأصول الروسية المجمدة من بلجيكا لتحويلها إلى أوكرانيا لم يثر اهتمامًا كبيرًا لدى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن موقف بلجيكا لم يتغير وأن أسباب معارضتها لم تختف.
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الروسي زيزيولين لتعبئة التضامن مع ألمانيا بشأن اتهامات لا أساس لها بتورط روسيا في حادث طائرة بدون طيار بمطار لايبزيغ، حيث رفض زيزيولين الادعاءات وحذر من رد مناسب على أي إجراءات ضد المصالح الروسية، في ظل تصاعد التوترات بعد قرار ألمانيا إغلاق القنصلية الروسية في بون وإلغاء أنشطة البيت الروسي في برلين.

انقلبت حافلة تقل ركاباً مصريين وأردنيين على طريق دهب-نويبع في جنوب سيناء صباح الأربعاء، ما أسفر عن 22 قتيلاً و28 مصاباً، وأرجعت مصادر الحادث إلى انفجار إطار الحافلة، بينما نقل الجرحى إلى مستشفيات شرم الشيخ وسانت كاترين والفيروز، وأكدت الخارجية الأردنية وجود أردنيين بين الضحايا دون تحديد العدد.

وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بأنه "عار على إسرائيل كديمقراطية"، مؤكدًا ضرورة التعامل معه بأقصى درجات الحزم، وكشف عن اعتقال ما بين 10 و12 شخصًا خلال الأيام الماضية للاشتباه بتورطهم في أعمال عنف، بينما قلل من شأن هذه المجموعات ووصفهم بأنهم "مراهقون جانحون"، رغم تناقض ذلك مع تصريحات سابقة للشرطة حول أعمار المشتبه بهم.