
أليكسيا بوتياس وهاري كين يتوجان بالكرة الذهبية في لندن، ومانشستر يونايتد يترقب مصير مدربه مايكل كاريك بعد نتائج سلبيّة
تُوجت الإسبانية أليكسيا بوتياس والإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 في العاصمة البريطانية لندن، بينما يلف الغموض مستقبل مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك عقب سلسلة من النتائج السلبية.
AI-generated summary
أقيم حفل الكرة الذهبية في لندن وشهد تتويج أليكسيا بوتياس وهاري كين بالجائزة، بالتزامن مع أزمات فنية لمانشستر يونايتد.
تُوِّجت الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للسيدات لعام 2026، خلال الحفل الذي أُقيم الاثنين في العاصمة البريطانية لندن، لترفع رصيدها إلى 3 جوائز، وتعادل إنجاز مواطنتها وزميلتها السابقة أيتانا بونماتي، التي احتكرت الجائزة خلال السنوات الـ3 الماضية.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن بوتياس، البالغة 32 عاماً، استعادت الجائزة التي سبق أن فازت بها عامَي 2021 و2022، بعدما احتلت المركز الرابع في نسخة 2025، لتعود إلى منصة التتويج عقب موسم استثنائي قدَّمته مع برشلونة الإسباني، قبل انتقالها الصيف الماضي إلى لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي.
وجاء تتويج بوتياس في غياب بونماتي، البالغة 28 عاماً، عن قائمة المرشحات الـ30 للجائزة، بعدما أبعدتها الإصابة عن جزء كبير من الموسم، وحالت دون دفاعها عن اللقب الذي فازت به 3 مرات متتالية أعوام 2023 و2024 و2025، لتصبح أول لاعبة في تاريخ الجائزة تحقق هذا الإنجاز.
وقدَّمت بوتياس موسماً حافلاً مع برشلونة خلال 2025 - 2026، أسهمت خلاله في تتويج الفريق بـ4 ألقاب، هي الدوري الإسباني، وكأس ملكة إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، ودوري أبطال أوروبا للسيدات.
وحصلت لاعبة الوسط الإسبانية على جائزة أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجَّلت 7 أهداف وقدَّمت 7 تمريرات حاسمة في البطولة، بينما بلغت حصيلتها الإجمالية خلال الموسم 25 هدفاً و14 تمريرة حاسمة مع النادي والمنتخب الإسباني.
وحظيت بوتياس بدعم واسع في وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية والإنجليزية، خصوصاً بعد انتقالها إلى الدوري الإنجليزي خلال الصيف الماضي، وهو ما عزَّز حضورها الدولي في سباق الجائزة.
وتسلَّمت النجمة الإسبانية الكرة الذهبية من الإنجليزي مايكل أوين، الفائز بالجائزة عام 2001، لتصبح متساوية مع بونماتي في عدد مرات التتويج، بـ3 جوائز لكل منهما.
وتفوَّقت بوتياس في التصويت على البولندية إيوا بايور، مهاجمة برشلونة، التي احتلت المركز الثاني، بينما جاءت الجامايكية خديجة شو، لاعبة مانشستر سيتي، في المركز الثالث.
وحلت الهايتية ميلشي دومورناي، لاعبة أولمبيك ليون، في المركز الرابع، رغم دخولها السباق ضمن أبرز المرشحات للمنافسة على الجائزة.
أما على مستوى اللاعبات الفرنسيات، فكانت ويندي رينار الأعلى ترتيباً باحتلالها المركز الـ14، بينما جاءت سلمى باشا في المركز الـ20، وميلفين مالار في المركز الـ28.
وبتتويجها الثالث، أكدت بوتياس مكانتها بين أبرز لاعبات كرة القدم النسائية في العالم، بعدما نجحت في استعادة الجائزة عقب 4 أعوام من فوزها السابق، منهية سلسلة انتصارات بونماتي، ومعزِّزةً حضور اللاعبات الإسبانيات في تاريخ الكرة الذهبية.
وصل مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى مركز كارينغتون للتدريبات، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبله مع الفريق.
ولم يصدر مانشستر يونايتد أي تعليق حتى الآن بشأن موقف مدربه، بعدما عقد مسؤولون بالنادي اجتماعات في مركز التدريب يوم الاثنين، لمناقشة وضعه.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن لاعب خط الوسط السابق، الذي يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير الفريق، لم يكتفِ بتهدئة الأوضاع بعد الفترة المضطربة التي قضاها روبن أموريم؛ بل أسهم أيضاً في تغيير مسار الفريق، حيث إنه تولى تدريب الفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقاده إلى الصعود للمركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتوجت الفترة المميزة التي قضاها كاريك بمنحه عقداً لمدة عامين للاستمرار في قيادة يونايتد، لكنه بات، بعد 5 أشهر فقط، مهدداً بالإقالة عقب الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد الماضي.
وعقدت مناقشات بشأن الوضع الفني للفريق عقب تلك الهزيمة، واستمرت يوم أمس (الاثنين)، بمشاركة عمر برادة، الرئيس التنفيذي للنادي، وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم.
وتوجه كاريك إلى مركز كارينغتون قبل الساعة الثانية ظهراً بقليل يوم الاثنين، لمتابعة مباراة ودية من دون جمهور لفريق يونايتد تحت 21 عاماً، أمام هال سيتي، الفريق الذي تسبب في بداية كارثية لموسم مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وغادر المدرب مركز التدريب قبل الساعة الخامسة مساء بقليل، بعدما أمضى نحو 3 ساعات هناك، وذلك بعد مغادرة ويلكوكس بوقت قصير.
ولا يزال الغموض يحيط بمستقبل كاريك، الذي وصل إلى مركز التدريب في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء)، قبل عودة لاعبي يونايتد إلى التدريبات عقب حصولهم على يوم راحة.
ووصل برادة وويلكوكس إلى «كارينغتون» بعد ذلك بوقت قصير.
ويبرز إيدي هاو ويوليان ناغلسمان ضمن الأسماء المرشحة لخلافة المدرب الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، بعدما عجز فريقه عن تحقيق أي فوز في آخر 8 مبارات، وجاءت خسارته أمام بورنموث بعد أيام قليلة من سقوطه 1 - 4 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في 12 مباراة خاضها بمختلف المسابقات هذا الموسم، فيما تمثل حصيلته البالغة 7 نقاط من أول 8 مبارات أسوأ بداية له في موسم منذ عام 1986.
وتجنب كاريك الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمستقبله عقب الخسارة أمام بورنموث، واكتفى بتوجيه التحية للجماهير ووضع يده على صدره أثناء مغادرته الملعب، فيما هتفت الجماهير باسمه دعماً له.
ووجهت جماهير أولد ترافورد غضبها بدلاً من ذلك إلى عائلة غليزر المالكة للنادي، والسير جيم راتكليف، الشريك في الملكية، وإدارة شركة إينيوس، بما في ذلك ويلكوكس مدير كرة القدم.
وتعرض اللاعبون لصافرات الاستهجان مع نهاية المباراة، ثم واجهوا غضباً أكبر أثناء توجههم إلى النفق المؤدي لغرف الملابس خلف كاريك، في مباراة أبقى خلالها المدرب قائد الفريق برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط على مراكز الهبوط، قبل أن يحل ضيفاً على تشيلسي يوم السبت المقبل، ثم يدخل فترة التوقف الدولي، التي تسبق مباراتين على ملعبه أمام روما وأستون فيلا.
وصف هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، تتويجه بجائزة «الكرة الذهبية»، أمس (الاثنين) بأنه إنجاز يفوق «أحلامه الجامحة»، قبل أن يتعهد بمحاولة الفوز بالجائزة مجدداً في العام المقبل.
وكان فوز كين بالنسخة السبعين من جائزة «الكرة الذهبية» محل ترحيب واسع، خلال حفل أقيم في مسرح «لندن بالاديوم»؛ حيث تعالت الهتافات بحماس كبير، حين أعلن المهاجم البرازيلي السابق رونالدو عن اسم قائد المنتخب الإنجليزي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن تقديم كين موسماً استثنائياً في 2025-2026، ساهم في تفوق اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، على كيليان مبابي ولامين يامال، والفوز بالجائزة المرموقة.
وسجل كين خلال ذلك الموسم 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده، وتُوِّج بلقبين مع بايرن ميونيخ، وقاد إنجلترا إلى المركز الثالث في كأس العالم،
وأصبح كين أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة التي تقدمها مجلة «فرنس فوتبول» منذ مايكل أوين عام 2001، ليضيف فصلاً جديداً إلى مسيرة استثنائية بدأت برفض آرسنال له، ومروره بعدة تجارب إعارة صعبة، قبل أن يحقق انطلاقته المتأخرة مع توتنهام، نادي طفولته.
وبعد أن سار كين على خطى ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيجان وأوين، ليحصد «الكرة الذهبية»، تعهد بالسعي إلى الاحتفاظ بالجائزة بعد 12 شهراً.
وقال كين: «كان قلبي ينبض بسرعة، وكنت أتمنى فقط أن يُنطَق اسمي. أعني: يا له من أسطورة! كان رونالدو واحداً من الذين اعتبرهم قدوتي عندما كنت صغيراً، ولذلك فإن تقديم الجائزة لي يجعل الحلم حقيقة».
وأضاف: «بصراحة، أشعر بكثير من المشاعر الرائعة، ومن المميز أن أتشارك هذه اللحظات مع أصدقائي وعائلتي الموجودين هنا. نعم، يمكنني القول إنه حلم تحقق، ولكنه يتجاوز أحلامي الجامحة».
وتابع: «تحدثت عن طبيبي أليخاندرو (إلورياجا كلاراكو). نحن نعمل معاً كثيراً».
وأوضح: «نقضي وقتاً طويلاً معاً على انفراد، داخل الغرفة، وعلى طاولة العلاج، مع الإبر، وكل تلك التضحيات، وجلسات (الساونا) والحمامات المثلجة. إنه وقت كنت أتمنى أن أقديه مع أطفالي وعائلتي وزوجتي، ولكن كل ذلك جزء من الالتزام».
وقال: «للوصول إلى أعلى المستويات، عليك التضحية ببعض الوقت وبعض الأمور، ولذلك فإن هذه الجائزة مكافأة لكل هؤلاء الأشخاص في حياتي».
وأضاف: «طريقة تدريبي ولعبي، أشعر دائماً وكأنني في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمري، ولديَّ ما أريد إثباته».
وتابع: «هذا ما قادني إلى الفوز بهذه الجائزة الرائعة. وحتى الآن، وبعد الفوز بها، أفكر فعلاً في إمكانية أن أصبح أفضل، وأن أحاول الفوز بها مجدداً. وستظل هذه عقليتي حتى اليوم الذي أقرر فيه اعتزال كرة القدم».
وكان كين يخطط للاحتفال بفوزه بـ«الكرة الذهبية» مع عائلته وأصدقائه، ولكنه لم يكن ينوي قضاء ليلة صاخبة؛ إذ كان من المقرر أن يستقل رحلة عائداً إلى ميونيخ صباح اليوم (الثلاثاء)، قبل خوض بايرن تدريبه بعد الظهر استعداداً لمواجهة ماجديبورغ غداً (الأربعاء) في كأس ألمانيا.
كما تجنب المهاجم السابق لتوتنهام إعطاء مؤشرات بشأن عودته المحتملة إلى إنجلترا، لمطاردة الرقم القياسي لآلان شيرر في عدد الأهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز، قائلاً: «ليس في الوقت الحالي، فأنا أستمتع بحياتي في بايرن»، ولكنه حدد أهدافه الكبرى للسنوات المقبلة.
وقال كين: «وجودي هنا في لندن كان فأل خير بالنسبة لي، فقد طال الانتظار أكثر مما ينبغي. لدينا كثير من اللاعبين الإنجليز المميزين. وعندما كنت صغيراً كنت أشاهد عظماء اللعبة، ومن المؤسف أن أياً من هؤلاء اللاعبين لم يتمكن من الفوز بهذه الجائزة».
وأضاف: «لذلك، أشعر بفخر بالغ لإعادة إنجلترا إلى الواجهة، والوجود هنا حاملاً هذه الجائزة».
وتابع: «لا يزال أمامي الكثير لتحقيقه في كرة القدم، بدءاً من الفوز بدوري أبطال أوروبا على مستوى الأندية، وصولاً إلى التتويج بلقب كبير مع المنتخب الإنجليزي. فهذا بالتأكيد أولويتي القصوى، وهناك الكثير من الإنجازات الرائعة التي أريد تحقيقها».
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة مانشستر يونايتد لفريق تشيلسي يوم السبت المقبل
Very likely · Within days
خوض بايرن ميونيخ مباراة أمام ماجديبورغ في كأس ألمانيا
Very likely · Within days

توج الإنجليزي هاري كين بالكرة الذهبية لعام 2026، وسط إشادة واسعة في بريطانيا وألمانيا بمسيرته واحترافيته، بينما انتقدت صحف إسبانية المعايير مفضلة لامين يامال ومبابي. The ceremony also witnessed Alexia Potias winning the Women's Ballon d'Or.

Al-Hilal of Saudi Arabia will host Al-Shamal of Qatar in the AFC Elite Champions League, while NEOM of Saudi Arabia will face its counterpart, Al-Shabab of Oman, in the Gulf Champions League, as part of important regional football competitions.

Qatar unveiled 'Suhail', the mascot for the 2027 FIBA World Cup, inspired by Gulf heritage. In another sporting context, Neuer and Musiala will miss Bayern Munich in the German Cup, while coach Vincent Kompany continues to recover after a health illness.

The organizing committee for the 2027 FIBA Basketball World Cup revealed the 'Suhail' mascot, inspired by Qatari heritage, while Bayern Munich continues its preparations for the cup match in the absence of coach Vincent Kompany and some players.

Neuer and Musiala continue to be absent from Bayern Munich's ranks before facing Magdeburg in the German Cup, while coach Kompany's situation is improving. In a separate context, Kylian Mbappé issued a public apology for his controversial statements regarding Mao Zedong.

Kylian Mbappé issued a public apology for his statements in which he described Mao Zedong as a “dictator,” after a wave of anger in China led to the termination of advertising contracts with the player and the suspension of the broadcast of Spanish League matches on Chinese state television.