Backتصاعد التوترات الحدودية في آسيا: حوادث بين باكستان والهند، وروسيا تحذر اليابان، وكوريا الشمالية تطلق صاروخاً
تصاعد التوترات الحدودية في آسيا: حوادث بين باكستان والهند، وروسيا تحذر اليابان، وكوريا الشمالية تطلق صاروخاً
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

تصاعد التوترات الحدودية في آسيا: حوادث بين باكستان والهند، وروسيا تحذر اليابان، وكوريا الشمالية تطلق صاروخاً

سلسلة من الحوادث الأمنية والتوترات العسكرية تشهدها الحدود في جنوب وجنوب شرق آسيا

Quick Look

تشهد الحدود الآسيوية توترات متصاعدة؛ حيث استدعت باكستان القائم بالأعمال الهندي بعد مقتل مدنيين، وحذرت روسيا من عسكرة اليابان، بينما أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً وسط تبادل اتهامات مع سيول حول انفجار ألغام.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد الحدود الباكستانية الهندية توترات تاريخية، بينما تزايدت حدة المواجهة في شبه الجزيرة الكورية بعد تصنيف بيونغ يانغ لسيول كعدو رئيسي.

Font size

أفادت وزارة ‌الخارجية الباكستانية ‌بأن ​إسلام ‌آباد ⁠استدعت ​القائم بالأعمال ⁠الهندي، ⁠اليوم (السبت)، ‌على ‌خلفية ​مقتل ​مدنيَّين باكستانيَّين ‌برصاص قوات ⁠حدودية هندية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

كانت قوات حرس الحدود الهندية قد أطلقت النار على مواطنَين باكستانيين قرب الحدود في إقليم البنجاب، الجمعة، مما أسفر عن مقتلهما، الأمر الذي يزيد التوتر بين البلدين الجارين بعد عام ونصف العام من تراجعهما عن خوض حرب في كشمير المتنازع عليها.

وقال التلفزيون الباكستاني، نقلاً عن مصادر أمنية باكستانية، إن ثلاثة مدنيين عزل، من سكان منطقة كاسور في شرق باكستان، تجاوزوا ببضع خطوات إحدى علامات الحدود، عندما أطلق أفراد من قوة أمن الحدود الهندية النار عليهم. وأكد التلفزيون مقتل اثنين منهم وإصابة الثالث.

ولم يصدر تعليق فوري من نيودلهي، لكن وسائل إعلام هندية نقلت رواية مختلفة مؤداها أن هناك اشتباهاً بمحاولة الرجال دخول الهند.

جاء إطلاق النار بعد يوم من تشكيك الجيش الباكستاني في إعلان الهند أن قواتها الأمنية قتلت قيادياً بارزاً في جماعة «عسكر طيبة» المتطرفة في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، إذ عرض الجيش رجلاً قال إن الهند حددت هويته بطريق الخطأ على أنه المسلح القتيل.

أكدت موسكو أن نهج اليابان لإعادة عسكرة البلاد «يخلق مخاطر أمنية إضافية على حدود روسيا في الشرق الأقصى».

وقالت وزارة الخارجية الروسية في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي» نشرتها اليوم (السبت): «أكدنا مراراً للجانب الياباني، أن هذا الاتجاه يثير قلقاً بالغاً، لا سيما أن هذه الخطوات تخلق مخاطر أمنية إضافية بالنسبة إلى حدود روسيا الاتحادية في الشرق الأقصى، ولها تداعيات سلبية مباشرة على الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ككل».

وأشارت الوزارة إلى إعلان طوكيو رسمياً خططاً لاستخدام منظومات الصواريخ الهجومية «تايب-25»، التي نُشرت في الأراضي اليابانية قبل عدة أشهر، خلال المناورات اليابانية - الأميركية المشتركة «كين سورد-27» المقرر إجراؤها في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقالت الوزارة: «من الواضح أنه في إطار النهج الذي تتبناه اليابان لإعادة عسكرة البلاد، فقدت الأنشطة في المجال العسكري طابعها الدفاعي البحت السابق».

أعلنت سيول، اليوم (السبت)، أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً باليستياً، وذلك بعد أيام من مطالبتها باعتذار على انفجار اتُهمت بتنفيذه وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.

ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953. ووصفت كوريا الجنوبية أمس (الجمعة) بأنّها «حقيرة»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال رئيس الأركان المشتركة في سيول إنّه في ساعة مبكرة اليوم (السبت) «رصد جيشنا إطلاق صاروخ باليستي منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق»، مستخدماً التسمية الكورية لبحر اليابان.

وأضاف أنّ «كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على وضع دفاعي قوي عبر تبادل المعلومات بشكل وثيق فيما يتعلّق بالصواريخ الباليستية الكورية الشمالية»، مشيراً إلى أنّ الصاروخ قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر.

وتوصّلت سيول وقيادة الأمم المتحدة إلى أنّ الانفجار الذي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، كان سببه ألغام كورية شمالية زُرعت على الجانب الجنوبي من الحدود.

وقام الجيش الكوري الشمالي بزرع ألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على امتداد الحدود ضمن جهود هادفة إلى إغلاقها بشكل دائم، عقب اعتبار كيم جونغ أون كوريا الجنوبية بأنّها «العدو الرئيسي» لبلاده في عام 2024. وحسب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، يُعتقد أنّ الألغام التي تسبّبت في الانفجار الذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود، زُرعت في إطار أعمال تحصين الحدود في بيونغ يانغ.

وحثّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المعروف بمواقفه السلمية، بيونغ يانغ، الخميس، على العودة إلى الحوار، رغم مطالبة جيشه كوريا الشمالية بالاعتذار في اليوم السابق. وردّت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، واصفةً سيول أمس (الجمعة) بأنّها «حقيرة للغاية»، ونافيةً مجدداً أن تكون بيونغ يانغ وراء الانفجار. وسخرت من دعوة لي للحوار، عادّةً أنّها «ذروة المهزلة التي يجب على الجميع مشاهدتها»، مؤكدةً أنّ مطالبة الجيش لبلادها بالاعتذار «أمر سخيف للغاية». وحذر كيم من أن بيونغ يانغ «مستعدة لأي شيء» قد تقوم به سيول على خلفية انفجار اللغم، وذلك في تصريحات جاءت عقب إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً في صباح اليوم التالي.

توترات متصاعدة

وقال محللون إنّ إطلاق الصاروخ الباليستي الأخير سيُعدّ بمثابة استعراض للقوة رداً على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها حكومة كوريا الجنوبية، ولإظهار رفض فعلي للانخراط في الحوار.

وقال يانغ مو جين، الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «دعت سيول إلى تخفيف التوترات، ولكن بيونغ يانغ ردت بتصعيدها». واعتبر أنّ «الرسالة هي أنّ كوريا الشمالية تسعى إلى المواجهة رداً على حسن النية».

من جانبه، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، الثلاثاء، إنّ الجيش لديه «مجموعة من الإجراءات الضرورية تحت تصرّفنا، وسنقوم بتنفيذها على مراحل» للرد على حادثة المنطقة منزوعة السلاح، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كذلك، اقترح وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ الجمعة، إجراء محادثات لمعالجة القضايا على امتداد الحدود مع بيونغ يانغ. إلا أنّ كيم يو جونغ رفضت اقتراح تشونغ بإجراء محادثات، عادّةً ذلك «حلم جامح وكلام أحادي الجانب».

ويأتي هذا التصعيد في وقت أثار التقارب الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه بيونغ يانغ مؤخراً، مخاوف من إمكانية تهميش سيول حليفة واشنطن، في أي محادثات نووية تشمل كوريا الشمالية. إلى ذلك، اتهم «حزب قوة الشعب» المعارض في كوريا الجنوبية، الجمعة، الرئيس لي جاي ميونغ بالتقصير في انتقاده بيونغ يانغ عندما كان ذلك مبرراً.

وقال الحزب في بيان: «أُصيب جنود من كوريا الجنوبية، وبدلاً من تلقي اعتذار، سخرت منّا كوريا الشمالية». وأضاف: «لا نرى كيف أن غضّ الطرف بشكل انتقائي عن كوريا الشمالية يخدم كرامة كوريا الجنوبية أو سلامة شعبها».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار المناورات العسكرية اليابانية-الأمريكية في أكتوبر.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الإجراءات المرحلية التي سيتخذها الجيش الكوري الجنوبي؟
  • كيف سيكون رد الفعل الهندي الرسمي على استدعاء القائم بالأعمال؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Giving Saudi Arabia more flexible nuclear conditions may prompt the UAE to demand the same, and a report on King Charles and a health study
Politics·

Giving Saudi Arabia more flexible nuclear conditions may prompt the UAE to demand the same, and a report on King Charles and a health study

The Washington Post report addressed the terms of the civil nuclear cooperation agreement between America and Saudi Arabia, noting the absence of enrichment restrictions and the Additional Protocol present in the UAE agreement, while other reports touched on King Charles’ refusal to apologize for the slave trade and the benefits of walking for teenagers.

BBC عربي
5 min read
More on this topicباكستان