
الجيش الإسرائيلي يعيد تنظيم قواته على 'الخط الأصفر' وسط نقاشات دولية حول مستقبل اليونيفيل وأزمة تهريب عبر الحدود السورية
يدخل الجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة في جنوب لبنان عبر تقليص قواته وتثبيت نقاط عسكرية على 'الخط الأصفر'. يتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية لتجنب فراغ أمني بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، وتجدد المخاوف اللبنانية من عمليات التهريب عبر الحدود السورية.
AI-generated summary
تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مع اقتراب نهاية ولاية قوات اليونيفيل. تسعى الأطراف الدولية لتجنب فراغ أمني في المنطقة الحدودية.
تدخل العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان مرحلة مختلفة، مع اتجاه الجيش الإسرائيلي إلى تقليص حجم قواته وإعادة تنظيمها على امتداد ما يسميه «الخط الأصفر»، بالتوازي مع إنشاء شبكة جديدة من المواقع العسكرية، فيما تشير التغييرات في تركيبة الوحدات إلى انتقال من الاعتماد المكثف على القوات الهجومية والنخبوية إلى تثبيت خطوط الانتشار والإمساك بالمواقع.
وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بأن «الجيش الإسرائيلي سيدخل خلال الأيام المقبلة ما وصفته بـ(مرحلة جديدة) من القتال في جنوب لبنان، بعد استكمال عملياته في مرتفعات علي الطاهر ومناطق أخرى»، مشيرة إلى أن «ذلك يتيح تقليص القوات وإعادة تنظيمها في منطقة (الخط الأصفر) وإنشاء منظومة جديدة من المواقع العسكرية وإراحة قوات الاحتياط».
وقال مصدر مطلع على تفاصيل الانتشار العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن التغييرات الأخيرة التي أدخلها الجيش الإسرائيلي على تشكيل قواته في الجنوب «تشير، من الناحية العسكرية، إلى الانتقال من الاعتماد المكثف على الوحدات الهجومية والنخبوية إلى تثبيت الجبهة والإمساك بالمواقع بواسطة وحدات نظامية ومدرعة».
وأوضح المصدر أن «القوات الإسرائيلية كانت تعتمد خلال العمليات السابقة على مجموعة من الفرق والألوية المنتشرة في الجنوب»، لافتاً إلى أن «(الفرقة 146) تولت جزءاً من المهام في القطاع الغربي، فيما شاركت (الفرقة 36) في العمليات بالقطاعَيْن الأوسط والشرقي».
وقال إن المرحلة الأخيرة «شهدت سحب عدد من الوحدات التي اضطلعت بأدوار هجومية، بينها لواء (غولاني)، واللواء المدرع الاحتياط الرابع (كرياتي)، ولواء (الكوماندوز 89)، ولواء (المظليين الاحتياط 55)، مقابل إدخال اللواء المدرع (188 باراك)، ولواء (بيسلماح 828)، وهو لواء تدريبي يمكن استخدامه في مهام قتالية».
وأضاف: «عندما تُسحب وحدات نخبة ووحدات كانت مهيّأة للاقتحام والهجوم، وتُستبدل بها وحدات نظامية أو مدرعة ووحدات تتولى أساساً الإمساك بالمواقع، فهذه إشارة عسكرية إلى أن الهدف في هذه المرحلة ليس التحضير لاندفاعة برية واسعة، بل تثبيت الجبهة والحفاظ على الوضع القائم».
من جهته، قال العميد المتقاعد سعيد قزح لـ«الشرق الأوسط» إن الحديث عن تقليص إسرائيل قواتها في جنوب لبنان «لا يعني بالضرورة تقليص انتشارها أو تراجع سيطرتها الميدانية»، موضحاً أن أمامها، وفق المعطيات العسكرية، أكثر من خيار يتعلق بشكل انتشارها وحجم القوات المستخدمة.
ميدانياً، توغلت قوة إسرائيلية، صباح الجمعة، إلى محلة سدانة في خراج كفرشوبا، وطوّقت مزرعة يوجد داخلها عدد من الرعاة، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي في المنطقة.
تتبنى الولايات المتحدة الأميركية مقاربة مختلفة عن المقاربة الأوروبية تجاه الحضور الدولي في الجنوب وتعزيز استقرار المنطقة الحدودية، وسط مخاوف لبنانية من «فراغ» في الجنوب، مع نهاية ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام (اليونيفيل) أواخر العام الحالي.
وبعدما أسقطت واشنطن في الأسبوع الماضي مقترحاً لبنانياً لتمديد مهمة القوة الدولية لمدة 6 أشهر، يصل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا إلى بيروت، الأسبوع المقبل، للبحث مع الرئيس اللبناني جوزيف عون والمسؤولين اللبنانيين في مقترحات لتجنب الفراغ في الجنوب.
عادت أزمة تهريب الأشخاص من سوريا إلى لبنان لسلّم الأولويات اللبنانية، على خلفية معلومات عن تنشيط شبكات التهريب عملياتها خلال الفترة الماضية، رغم أن هذه العمليات لا تزال «محدودة»، وفق ما يقول مصدر عسكري لبناني لـ«الشرق الأوسط».
AI outlook — possibilities, not facts
وصول جان بيار لاكروا إلى بيروت الأسبوع المقبل لبحث مستقبل اليونيفيل.
Very likely · Within weeks

Iran has threatened neighboring countries if US sanctions are implemented on Iranian airlines, leading to the cancellation of flights to and from Iran and the suspension of use of airspace by Iraq, the UAE and other countries. While regional tensions continue with the Houthis in Yemen and Saudi Arabia, Tehran warns that the flight ban will affect all countries in the region if Iran is not allowed to fly.

Najaf International Airport announced the suspension of all flights arriving and departing from and from Iran, as of September 25, 2026, in implementation of official Iraqi directives, while the Iranian Consulate in Najaf criticized the decision via the X platform, considering that the airport, which includes the shrine of the first Shiite Imam, is being closed to “the largest Shiite country in the world.”

Egyptian Foreign Minister Badr Abdel Aty sought to mediate between America and Iran during the United Nations meetings in New York, focusing on reducing tension in the Strait of Hormuz and ensuring freedom of navigation. In Libya, heavy rains and torrential rains destroyed infrastructure and displaced residents, while Mauritanian President Mohamed Ould Sheikh Al-Ghazouani announced plans to develop the mining sector and open new mines.

Pope Leo XIV began a four-day state visit to France, his first since his election. The visit includes official meetings with President Macron, speeches on world peace, the dangers of nuclear weapons, and artificial intelligence, in addition to pastoral and popular meetings.

The Security Council condemned the Houthi attacks on Saudi Arabia, coinciding with France’s announcement of sending defensive systems to protect Yanbu’s facilities. Meanwhile, Saudi Arabia, Turkey and Pakistan discussed activating the Mecca Joint Defense Agreement, amid reports of a worsening humanitarian and malnutrition crisis in Yemen.

Iraqi airports, including Najaf Airport and the Kurdistan Region airports, complied with the decision to suspend flights with Iran, in response to government directives and to avoid possible US sanctions on airports that provide services to Iranian airlines.