
فرنسا تعلن إرسال قوات لحماية منشآت الطاقة في ينبع، واجتماع ثلاثي بين السعودية وباكستان وتركيا لتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك
دان مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية، تزامناً مع إعلان فرنسا إرسال أنظمة دفاعية لحماية منشآت ينبع. في غضون ذلك، بحثت السعودية وتركيا وباكستان تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وسط تقارير عن تفاقم الأزمة الإنسانية وسوء التغذية في اليمن.
AI-generated summary
تصاعد الهجمات الحوثية على منشآت الطاقة السعودية والمدن السعودية، مع استمرار النزاع المسلح في اليمن.
دان مجلس الأمن الدولي الجمعة تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية، في ظل عودة التصعيد بين الطرفين.
وجاء في بيان مشترك تلاه جيروم بونافون مندوب فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس، "يدين أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات استمرار الهجمات الحوثية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي طالت البنى التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، والتي أسفرت عن إصابة مدنيين، من بينهم نساء وأطفال".
وأعربت الدول الأعضاء في المجلس عن قلقها إزاء هذه الهجمات وتهديدها لأمن المدنيين واستقرار المنطقة.
فيما وجه المفتي العام للسعودية، صالح الفوزان، بياناً إلى من وصفهم بـ"المرابطين" وقوات التحالف الذي تقوده المملكة في قتال جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، تضمن آيات قرآنية وأحاديث تحضهم على "الرباط والجهاد".
الفوزان وهو المفتي العام للسعودية ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير، توجّه إلى القوات السعودية واصفاً إياهم بـ"المرابطين"، قائلاً: "يجب أن تكونوا على استعداد دائم للقيام بالواجب، والسمع والطاعة لولاة الأمر، ولقياداتكم في الميدان، وتنفيذ الأوامر بكل إتقان".
كما توجّه إلى قوات التحالف قائلاً: "اعلموا أنكم تقاتلون عدواً، قد أفسد في البلاد، وفرَّق العباد، وخرج على ولاة أمره، ورام شراً بمقدسات المسلمين"، وحثهم على توحيد صفوفهم والتطاوع في ما بينهم وجمع كلمتهم، على حد تعبيره.
ووصف الفوزان، جماعة أنصار الله الحوثية، بـ"الفرقة الضالة" و"عصابة الشر ودسيسة الأعداء".
يأتي هذ التطور فيما يحتدم القتال في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من الرياض، ما أسفر عن مقتل العشرات على الأقل من الجانبين.
والخميس، اعترضت السعودية صواريخ أطلقها الحوثيون بعد إصدارها إنذارات وجيزة شملت مناطق منها مدينة مكة - أقدس مكان لدى المسلمين - مع تصعيد الهجمات المنطلقة من اليمن تجاه المملكة.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إن قواته اعترضت ستة صواريخ باليستية، موضحاً أنه أحبط هجمات على مدينتَي الطائف وينبع السعوديتين.
وليل الخميس، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، قصف "هدف حساس" في الرياض، وشنّ عملية أخرى "استهدفت شركة أرامكو في ينبع" على البحر الأحمر، وذلك باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من أسبوع التي يعلن فيها الحوثيون استهداف العاصمة السعودية، في حين شنّوا خلال الفترة الماضية هجمات عدة على منشآت ينبع، الموقع النفطي الحيوي في الساحل الغربي للمملكة على البحر الأحمر.
وكان سريع قال الخميس كذلك إن الحوثيين نفّذوا "عملية عسكرية نوعية وواسعة بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة" على منطقة جيزان في جنوب غرب المملكة، استهدفت "غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة"، إضافة الى مواقع لإطلاق الصواريخ.
في السياق، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن باريس سترسل قوات وأنظمة دفاع إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر.
وأضاف في مقابلة مع قناتَي (تي.إف 1) و(فرانس 2): "هذا هو الاتفاق الذي أبرمناه مع السعوديين، سنرسل موارد عسكرية: جنوداً وأنظمة رادار ومنظومات دفاعية لحماية هذا الموقع. ليس بهدف الانخراط في أي صراعات، وإنما لحماية هذا الموقع".
وردّاً على سؤال بشأن احتمال إرسال مقاتلات رافال، قال ماكرون: "سنرى كيف ستتطور الأمور وسنتصرّف وفق الاحتياجات".
وتابع: "لكن على أي حال، نعمل على حماية هذا الموقع الذي كان يمر عبره قبل بضعة أسابيع أكثر من خمسة ملايين برميل يومياً، ما إن نُخفِف التوتر في أحد هذه الأماكن سيكون الأثر مباشراً على أسعار الوقود في محطات التوزيع".
في الأثناء، عُقد في نيويورك اجتماع ثلاثي ضم وزراء خارجية كلّ من السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وباكستان محمد إسحاق دار، وتركيا هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وأعرب الوزراء خلال الاجتماع، عن "إدانتهم للاعتداءات التي استهدفت مكة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة"، وأكدوا "حقها في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية.
وتطرّق الاجتماع إلى الترتيبات الجارية لعقد "اجتماع عاجل" لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف "بحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف"، وفقاً للبيان.
وفي هذا الصدد، ذكرت وزارة الدفاع التركية، الجمعة، أن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، سيتوجّه إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني.
هذا وقال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، إن اتفاقية مكة بين تركيا والسعودية وباكستان يمكن أن تتطور إلى اتفاقية أوسع "للعالم الإسلامي" تشمل إيران، وأضاف أن من المتوقع طرحها للمصادقة عليها اعتباراً من الشهر المقبل.
وقال قورتولموش لصحفيين في أنقرة، "لكي تدخل الاتفاقيات الدولية حيز التنفيذ، لا بد من الحصول على موافقة البرلمان. الاجتماعات التي تعقد حالياً في إطار هذه الاتفاقية هي اجتماعات تحضيرية".
وأضاف: "أتوقع إدراج هذا الملف على جدول أعمال البرلمان خلال الفترة المقبلة"، في إشارة إلى استئناف البرلمان أعماله في أكتوبر/ تشرين الأول بعد العطلة.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الاتفاقية ضد إيران، كرر قورتولموش موقف تركيا في هذا الصدد، وقال إن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها، بل تهدف في المقام الأول إلى ضمان أمن دول المنطقة في ظل الصراعات القائمة و"السياسات العدائية" الإسرائيلية، مضيفاً أن طهران يمكنها الانضمام إليها.
جاء الإعلان عن الاجتماع بعد فترة وجيزة من تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، الخميس، على أن إيران لا شأن لها بما يقوم به الحوثيون.
وقال بزشكيان في المقابلة، بعد يوم من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "الحوثيون مسؤولون عن أفعالهم".
لكن مصادر يمنية حكومية وإيرانية وإقليمية أفادت بأن تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر تم بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.
في السياق، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن حالات سوء التغذية الحاد تتزايد بين الأطفال في اليمن، بما في ذلك الحالات الأكثر خطورة، في وقت يحرم فيه القتال السكان من الوصول إلى الرعاية الصحية ومراكز العلاج.
وأضافت أنها تسجل يومياً مزيداً من حالات سوء التغذية بين الأطفال في المناطق التي تستطيع الوصول إليها والتي وصل إليها نازحون داخلياً في الفترة الماضية.
لكنها قالت إن ذلك لا يمثل سوى صورة جزئية للوضع في أنحاء البلاد، حيث يتوقع أن يعاني 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد هذا العام، وأن يعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء التغذية الحاد الشديد.
AI outlook — possibilities, not facts
انعقاد اجتماع رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان لتفعيل الدفاع المشترك
Likely · Within weeks

The Israeli army is entering a new phase in southern Lebanon by reducing its forces and installing military points on the 'yellow line'. This coincides with diplomatic moves to avoid a security vacuum after the end of UNIFIL’s mandate, and renewed Lebanese fears of smuggling operations across the Syrian border.

Pope Leo XIV began a four-day state visit to France, his first since his election. The visit includes official meetings with President Macron, speeches on world peace, the dangers of nuclear weapons, and artificial intelligence, in addition to pastoral and popular meetings.

Iraqi airports, including Najaf Airport and the Kurdistan Region airports, complied with the decision to suspend flights with Iran, in response to government directives and to avoid possible US sanctions on airports that provide services to Iranian airlines.

Flight restrictions on Iran have expanded to include Iraq and the UAE in response to US sanctions, while Houthi attacks on Saudi Arabia have escalated, prompting Riyadh to hold an urgent defense meeting with Turkey and Pakistan amid faltering diplomatic efforts to end the war.

Pope Leo affirmed his support for press freedom amid the White House's disputes with the media. In parallel, Iranian President Masoud Pezeshkian denied in New York that his country was seeking to assassinate Donald Trump, and spoke about the health condition of Iranian Leader Mojtaba Khamenei.
Massive floods swept areas of Libya, especially Mizda and Bani Walid, leading to the collapse of bridges, submerging homes, and blocking main roads. The authorities recorded deaths and missing persons, with hospitals remaining on high alert amid warnings of continued heavy rains.