كشف مسؤول عن تنسيق استخباراتي مع الولايات المتحدة بشأن ضربة إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، وسط تكهنات حول استهداف شحنات أسلحة أو تعطيل مدرجات المطار، وتنديد أمريكي بالحادثة.
AI-generated summary
يعد مطار أبو الظهور قاعدة استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وكان نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية للنظام السوري السابق.
وقال المسؤول وفق ما نقله موقع "يديعوت أحرنوت" عن تصريحه للقناة الأمريكية "فوكس نيوز": "تم تبادل معلومات استخباراتية بالغة الحساسية مع الولايات المتحدة مسبقًا، على أعلى مستويات مختلف الأجهزة والهيئات. يدرك الشرع أنه لا يستطيع العمل كما كان يفعل النظام السوري السابق، الذي كان يدعم الوكلاء".
وتأتي تصريحاته في ظل إدانة غير مسبوقة من المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الذي كتب على موقع X: "قلق للغاية بشأن الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية، والتي قد تؤدي إلى تصعيد غير ضروري".
وحول طبيعة الهدف، قال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الضربة استهدفت هدفا على الأرض، مثل شحنة وصلت إلى المطار، أم أنها هدفت إلى منع طائرة من الهبوط عبر استهداف مدارج مطار أبو الظهور العسكري.
ولفت إلى أهمية موقع المطار وقربه من الحدود التركية، مرجحا أن يكون الهدف المحتمل مرتبطًا بمحاولات تركيا تسليح الجيش السوري ومساعدته على تطوير قدراته العسكرية، لكنه شدد على أن هذا الاحتمال يبقى مجرد تقدير في ظل عدم صدور أي تعليق إسرائيلي رسمي بشأن الهجوم.
المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمالي سوريا
ويقع مطار أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، على بعد نحو 27 كيلومترا شرق مدينة سراقب، بمحاذاة بلدة أبو الظهور، ويتمتع بموقع استراتيجي لوقوعه بين محافظات إدلب وحماة وحلب وقربه من البادية السورية.
ويعد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمالي سورية، إذ كان إحدى القواعد التابعة للنظام السابق ونقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة.
وتتباين التقديرات بشأن مساحة المطار، إذ تشير مصادر إلى أنها تبلغ نحو 16 كيلومترا مربعا، فيما تقدرها مصادر أخرى بنحو 23 كيلومترا مربعا، ويضم المطار عدة مدارج.
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.
عثرت الأجهزة الأمنية الألمانية على مخبأ يضم سلاحين قتاليين في ضواحي برلين في أواخر صيف 2025. ووضعت الاستخبارات المخبأ تحت المراقبة دون أن يتقدم أحد لأخذه، وسط مزاعم غير مؤكدة حول تورط روسي.