تقارير رياضية: فيراري يدعم فاسور، تيباس يطالب بعقوبة مانشستر سيتي، وتغييرات في منتخب إنجلترا للسيدات
Quick Look
نفت فيراري شائعات استبدال مديرها فريد فاسور، بينما دعا خافيير تيباس لمعاقبة مانشستر سيتي بسبب مخالفات مالية، واستبعدت سارينا فيجمان نجمتي إنجلترا كيلي وتون من قائمة المنتخب.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التقارير في ظل تزايد الضغوط على الفرق الرياضية الكبرى سواء في الفورمولا 1 أو كرة القدم.
نأى فريق فيراري، المنافِس ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، عن تصريحات كريستيان هورنر، وأعلن ثقته الكاملة في مدير الفريق فريد فاسور.
وكان هورنر قال في مقابلة حديثة مع صحيفة «ذي تايمز» إن قيادة فيراري ستكون «حلمه». وابتعد البريطاني البالغ من العمر 52 عاماً عن منافسات «فورمولا 1» منذ أكثر من عام، بعدما استبعده فريق ريد بول من منصبه.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن تصريحات هورنر سلَّطت الضوء بشكل كبير على مستقبل فاسور مع فيراري، في ظلِّ النتائج المخيِّبة للفريق خلال الفترة الأخيرة.
ويحتل فيراري المركز الثاني في ترتيب فئة الصانعين، لكنه يتأخر بفارق 160 نقطة عن مرسيدس. وحقَّق لويس هاميلتون أول انتصار له مع فيراري في برشلونة خلال يونيو (حزيران) الماضي، لكنه لم يصعد إلى منصة التتويج في آخر 6 سباقات، ليتأخر بفارق 103 نقاط عن متصدر بطولة السائقين كيمي أنتونيللي.
وقبل الجولة الـ16 من الموسم، المقررة في ماليزيا هذا الأسبوع، قالت ماريا كونتي، كبيرة مسؤولي الاتصالات في فيراري، نيابة عن رئيس مجلس الإدارة جون إلكان، والرئيس التنفيذي بينيديتو فينيا: «خلال الأيام الأخيرة، ازدادت التكهنات بشأن فيراري، وبشكل خاص حول قيادته».
وأضافت: «موقف فيراري واضح ولم يتغير. لدينا ثقة كاملة في فريد فاسور وفريقه، وما زلنا نتمسك بهذه الثقة».
وتابعت: «لطالما حظي فيراري باهتمام استثنائي، ومن الطبيعي أن يطمح كثير من المحترفين إلى أن يكونوا جزءاً منه. وهذا يعكس قوة ما يمثله فريق فيراري».
وأكدت: «نريد تجنب التكهنات، ولا نعتزم تغذيتها أو التعليق على الافتراضات الصادرة من خارج الشركة. والأمر لا يتعلق فقط بما ورد في قصة صحيفة (تايمز) بشأن السيد هورنر، وإنما هناك كثير من التكهنات بشكل عام. موقفنا واضح، ونود أن نتجنَّب الانشغال هذا الأسبوع في ماليزيا بهذا النوع من الشائعات».
دعا خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إلى توقيع أقصى عقوبة ممكنة على مانشستر سيتي من جانب رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا ثبت أن النادي خالف القواعد المالية.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن أنباء ظهرت يوم الجمعة الماضي تفيد بإدانة مانشستر سيتي في غالبية التهم الـ115 الموجهة إليه عن الفترة من 2009 إلى 2018، رغم تأكيد خلدون المبارك، رئيس النادي، أنه «واثق» من قدرة مانشستر سيتي على إثبات براءته.
وتتمثل أقصى عقوبة متاحة لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الاستبعاد من المسابقة، وهو قرار يتطلب موافقة 15 نادياً على الأقل من أندية المسابقة العشرين خلال اجتماع عام.
ويرى تيباس، الذي يشن حملة ضد ما يصفها بـ«المنشطات المالية» في كرة القدم الأوروبية، أن العقوبة يجب أن تعكس حجم عدم الالتزام بالقواعد، وأن تمثل في الوقت نفسه رسالة رادعة للآخرين.
وقال تيباس خلال قمة «فيفبرو» للأداء في لندن اليوم (الثلاثاء): «لا أعرف القواعد الدقيقة، لكنني أعتقد أنه يجب تطبيق أشد عقوبة تنص عليها لوائح رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في هذا الشأن».
وأضاف: «يجب أن تكون العقوبة بهدف توجيه رسالة واضحة. هذه ليست مسألة تتعلق بأب وأبنائه، بل عقوبة لضمان الالتزام بالقواعد».
وتابع: «وانتهاك القواعد لأكثر من 10 سنوات، بغضّ النظر عن مدى بساطة المخالفات، أمر بالغ الخطورة. لذلك يجب أن تكون العقوبة صارمة بسبب عدم الالتزام. ليس فقط لتوجيه رسالة، ولكن لأن القواعد تم انتهاكها».
تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، وذلك قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.
ورغم فشل بطلات أوروبا في حسم التأهل المباشر، خلال مرحلة المجموعات، على أثر هزيمة قاسية أمام منتخب إسبانيا، فإنهن يمتلكن فرصة أخرى لحجز بطاقة الصعود، الشهر المقبل. وقد قررت سارينا فيجمان، مدربة الفريق، إجراء تغييرات بارزة، قبل تلك المواجهة.
ويُعد غياب كيلي وتون عن القائمة أبرز المفاجآت؛ نظراً لدورهما المحوري في المنتخب الإنجليزي، منذ الفوز بلقب كأس أمم أوروبا عام 2022.
ومع ذلك لم تشارك كيلي أساسية سوى في مباراة واحدة، خلال اللقاءات الخمسة الأولى لفريقها آرسنال الإنجليزي، هذا الموسم، بينما كانت تون على مقاعد بدلاء مانشستر يونايتد، خلال تعادل الفريقين 1-1، في وقت سابق من الشهر الحالي.
ورغم ذلك، عادت اللاعبة التي تحمل القميص رقم 7 في صفوف يونايتد إلى التشكيلة الأساسية بعد 4 أيام، حيث أسهمت بتسجيل هدف وصناعة آخر، خلال انتصار فريقها على شيفيلد يونايتد بكأس الرابطة، ثم شاركت أساسية في المباراة التي انتهت بالفوز 2-1 على ويستهام يونايتد، أول من أمس الأحد.
وتشهد قائمة المنتخب الإنجليزي منافسة متزايدة على المراكز، إذ ساد شعور، في الأسابيع الأخيرة، بأن فيجمان لا يمكنها تجاهل تألق بوتر، لاعبة خط الوسط الشابة (20 عاماً)، والتي بدأت الموسم الجديد عنصراً أساسياً دائماً في تشكيلة تشيلسي الإنجليزي.
وفي الوقت نفسه، قدمت إريكا باركنسون بداية واعدة لمسيرتها في الولايات المتحدة مع فريق نورث كارولينا كوريج، وباتت تطرق أبواب العودة للمنتخب، بعد أن كانت ضِمن التشكيلة في شهر أبريل (نيسان) الماضي، لكنها غابت عن قائمة يونيو (حزيران) الماضي.
وحجز كلتا اللاعبتين الشابتين مكاناً لهما بالقائمة، مما استلزم استبعاد بعض الأسماء في خطَّي الوسط والهجوم، ليقع الاختيار على كيلي وتون للاستبعاد.
وتشمل قائمة الغائبات البارزات أيضاً لوتي ووبن-موي وتايلور هايندز، حيث لم تشارك مُدافعتا آرسنال سوى في مباراة واحدة فقط مع الفريق خلال المباريات الخمس الافتتاحية للموسم.
في المقابل، ضمّت القائمة المُدافعة نيم تشارلز بعد عودتها من الإصابة ومشاركتها بديلة مع مانشستر سيتي في عطلة نهاية الأسبوع، كما حجزت جريس فيسك، مدافعة ليفربول، مكاناً لها في القائمة.
وفي السياق نفسه، لم يجرِ ضم اللاعبة آجي بيفر-جونز بسبب معاناتها من الإصابة في الأسابيع الأخيرة، حيث لم تشارك سوى لمدة 10 دقائق فقط خلال فوز تشيلسي على آرسنال، أول من أمس.
كما لم تشارك إيلي روبوك في أي لقاء، هذا الموسم، بعد خضوعها لجراحة في الكتف، خلال الصيف، لذا حلّت محلها في قائمة حارسات المرمى كيارا كيتينغ، التي عادت للمشاركة بانتظام في المباريات، عقب انتقالها إلى ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وجاءت قائمة منتخب إنجلترا للسيدات على النحو التالي: في حراسة المرمى: هانا هامبتون (تشيلسي)، وكيارا كيتينغ (ليفربول)، وآنا مورهوس (أورلاندو برايد).
وفي الدفاع: لوسي برونز (تشيلسي)، وجيس كارتر (جوثام)، ونيف تشارلز (تشيلسي)، وجريس فيسك (ليفربول)، وأليكس جرينوود (مانشستر سيتي)، ومايا لو تيسييه (مانشستر يونايتد)، وإسمي مورجان (واشنطن سبيريت)، وليا ويليامسون (آرسنال).
وفي الوسط: لورا بليندكيلد براون (مانشستر سيتي)، ولوسيا كيندال (أستون فيلا)، وإريكا باركنسون (نورث كارولينا كوريغ)، وليكسي بوتر (تشيلسي)، وجورجيا ستانواي (بايرن ميونيخ)، وكيرا والش (تشيلسي).
وفي الهجوم: فريا جودفري (لندن سيتي ليونيسز)، ولورين هيمب (مانشستر سيتي)، ولورين جيمس (تشيلسي)، وبيث ميد (آرسنال)، وجيس بارك (مانشستر يونايتد)، وأليسيا روسو (آرسنال).
Open Questions
- ما هي العقوبة النهائية لمانشستر سيتي؟
- هل ستؤثر نتائج فيراري على بقاء فاسور طويل الأمد؟







