Breaking
INTLIran's IRGC Launches Missile Attack on US Marines Base in Jordan After US Strikes on Southern IranKRIranian military begins targeting US military bases and major facilitiesDEFederal government blames Russia for attack on Leipzig airportESWoman with a history of mental health attacks randomly in Times Square, kills Bank of America employee and is killed by policeITUdine, arrest validated for Chinese man accused of stabbing his wife to deathINFamily of man killed after falling on tracks at Forest Hills T stop speaks to 7NEWSPLHaakon VIII took the oath as the new King of Norway after the death of Harald VITIranian Revolutionary Guards threaten retaliation against the United States after attacks in the Strait of HormuzCRYPTO-ENOptimism targets 200 ms subblocks on OP Mainnet, reducing preconfirmation interval by 20%ESATME criticizes that only one soldier per patrol in Ceuta can use weapons with live ammunitionINTLIran's IRGC Launches Missile Attack on US Marines Base in Jordan After US Strikes on Southern IranKRIranian military begins targeting US military bases and major facilitiesDEFederal government blames Russia for attack on Leipzig airportESWoman with a history of mental health attacks randomly in Times Square, kills Bank of America employee and is killed by policeITUdine, arrest validated for Chinese man accused of stabbing his wife to deathINFamily of man killed after falling on tracks at Forest Hills T stop speaks to 7NEWSPLHaakon VIII took the oath as the new King of Norway after the death of Harald VITIranian Revolutionary Guards threaten retaliation against the United States after attacks in the Strait of HormuzCRYPTO-ENOptimism targets 200 ms subblocks on OP Mainnet, reducing preconfirmation interval by 20%ESATME criticizes that only one soldier per patrol in Ceuta can use weapons with live ammunition
Backنوكيا تفتتح أول مركز بحث وتطوير لها في السعودية يركز على برمجيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة الشبكات
نوكيا تفتتح أول مركز بحث وتطوير لها في السعودية يركز على برمجيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة الشبكات
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoTech2 min readArgentina

نوكيا تفتتح أول مركز بحث وتطوير لها في السعودية يركز على برمجيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة الشبكات

Quick Look

افتتحت نوكيا أول مركز بحث وتطوير لها في الرياض لتطوير برمجيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة شبكات الاتصالات، في إطار توسيع قدراتها التقنية في السعودية ودعم الاستثمارات المتزايدة في الحوسبة والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تصدير تقنيات 'صُنعت في السعودية'.

AI-generated summary

Why It Matters

تسعى السعودية إلى زيادة المحتوى المحلي في الاقتصاد الرقمي والتحول من استهلاك التقنية إلى تطويرها وتصديرها، مع استثمارات متزايدة في مراكز البيانات والحوسبة والذكاء الاصطناعي.

Font size

تدخل «نوكيا» مرحلة جديدة من حضورها في السعودية مع افتتاح أول مركز لها للبحث والتطوير في المملكة، مخصص لتطوير برمجيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة شبكات الاتصالات، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات السعودية في مراكز البيانات والحوسبة والذكاء الاصطناعي، وترتفع معها المتطلبات المفروضة على البنية التحتية التي تنقل هذا الحجم المتزايد من البيانات.

وفي مقابلة مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب 2026» في الرياض، قال ميكو لافانتي، رئيس «نوكيا» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن المركز الجديد يمثل جزءاً من توسيع القدرات التقنية للشركة داخل المملكة، وليس مجرد إضافة إلى حضورها التجاري.

وأوضح أن «نوكيا» طورت خلال الفترة الماضية قدرات محلية تشمل خدمات الدعم واللوجستيات، فيما يأتي مركز البحث والتطوير ليضيف بعداً جديداً يركز على البرمجيات والابتكار. وقال: «نحتاج إلى بناء القدرة هنا لدعم البنية التحتية الرقمية»، مشيراً إلى أن أتمتة الشبكات تمثل أحد المجالات التي ترى الشركة أنها ستصبح أكثر أهمية مع نمو استخدام الذكاء الاصطناعي.

برمجيات شبكات «صُنعت في السعودية»

يركز المركز الجديد في الرياض على تطوير تقنيات لإدارة الخدمات وتنسيقها، المعروفة باسم «Service Management and Orchestration» أو «SMO» إلى جانب الشبكات ذاتية التنظيم (SON) وحلول (Autopilot) وتطبيقات (rApps) المخصصة للأتمتة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

وتتمثل الفكرة الأساسية في استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل الشبكات قادرة على تنفيذ عدد متزايد من العمليات بصورة تلقائية، بدءاً من ضبط الإعدادات وتحسين الأداء، وصولاً إلى اكتشاف المشكلات والتعامل معها وتقليل استهلاك الطاقة.

ووفقاً لـ«نوكيا»، سيعمل المركز على تطوير حلول لعملائها من شركات الاتصالات والمؤسسات في السعودية، بالتوازي مع إنتاج ابتكارات برمجية يمكن استخدامها لدى عملاء الشركة في أسواق أخرى، بما يدعم مفهوم تصدير تقنيات «صُنعت في السعودية».

وذكر لافانتي أن الذكاء الاصطناعي «يعيد تشكيل كل صناعة تقريبًا»، لكن هذا التحول يتطلب بنية شبكية قادرة على مواكبته، مضيفاً أن الشبكات أصبحت البنية الأساسية التي تربط بين قدرات الحوسبة والمستخدمين والتطبيقات. ويرى أن جمع الخبرات العالمية لـ«نوكيا» مع الكفاءات السعودية يمكن أن يساعد على تطوير شبكات أكثر استقلالية وكفاءة وقدرة على الاستجابة للتغيرات بصورة فورية.

مليون تغيير في 5 أيام

أحد الأمثلة التي استشهد بها لافانتي على مستوى الأتمتة الذي بدأت الشبكات تصل إليه يتعلق باستخدام حلول الشبكات ذاتية التنظيم خلال موسم الحج.

وشرح أن أحد تطبيقات الشركة خلال موسم الحج في عام 2025 تعامل مع نحو مليون تغيير في إعدادات الشبكة خلال خمسة أيام، من دون الحاجة إلى تنفيذ هذه التغييرات يدوياً، مع تسجيل تحسن في الأداء بلغ نحو 30 في المائة.

وأوضح أن مثل هذا النوع من الأتمتة يكتسب أهمية خاصة في البيئات التي تشهد تغيراً هائلاً في حركة المستخدمين والضغط على الشبكة خلال فترة زمنية قصيرة.

وعندما سُئل عن مدى اقتراب شبكات الاتصالات من مرحلة يمكن فيها اكتشاف المشكلات وإجراء التعديلات تلقائياً، قال إن جزءاً من ذلك يحدث بالفعل، مضيفاً: «مليون عملية ضبط تمت من دون تدخل بشري». لكن الوصول إلى شبكات أكثر استقلالية لا يعني، وفق لافانتي، إلغاء الدور البشري بالكامل.

وشبّه الأمر بالطيران، حيث يمكن للأنظمة تنفيذ قدر كبير من العمليات بصورة آلية، مع استمرار الحاجة إلى طبقة من الرقابة البشرية لأسباب تتعلق بالسلامة والسيطرة على القرارات غير المتوقعة. وصرح: «لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيستبدل جميع الأشخاص، لكنه سيغير الطريقة التي نعمل بها».

طفرة الذكاء الاصطناعي تغير حركة البيانات

يربط لافانتي توسع الأتمتة بتحول أكبر تشهده شبكات الاتصالات مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة تدريب النماذج العملاقة إلى مرحلة الاستخدام والاستدلال على نطاق واسع.

فكل مرة يستخدم فيها شخص أو مؤسسة نموذجاً للذكاء الاصطناعي ويطلب منه تنفيذ عملية أو تحليل بيانات أو اتخاذ إجراء، تنشأ حركة بيانات تحتاج إلى الانتقال بين المستخدمين ومراكز البيانات ومواقع الحوسبة المختلفة.

وأفاد لافانتي بأن الشبكة بين مراكز البيانات والسحابة ومواقع الحوسبة أصبحت عنصراً حاسماً في هذه المنظومة، مختصراً أهميتها بالقول: «إنها كل شيء».

وبحسب تقديرات استعرضتها «نوكيا»، يتوقع أن تتوسع سعة مراكز البيانات في السعودية بنحو 29 في المائة حتى عام 2030، ما يزيد الضغط على شبكات الاتصال البصرية وشبكات نقل البيانات والبنية التحتية التي تربط مراكز الحوسبة بعضها ببعض.

ولم يحدد لافانتي رقماً خاصاً بمعدل نمو حركة البيانات في المملكة، لكنه قال إن الاتجاه الذي تراه الشركة عالمياً واضح؛ إذ تستمر حركة البيانات في النمو بسرعة تجعل توفير السعة المطلوبة تحدياً متزايداً.

من 800 غيغابت في رفوف إلى وحدة صغيرة

وتزامن هذا التحول مع توسع «نوكيا» في تقنيات الشبكات البصرية، خصوصاً بعد استحواذها على «إنفينيرا» في 2025، وهي الصفقة التي عززت قدراتها في ربط مراكز البيانات والبنية التحتية البصرية.

واستعاد لافانتي، الذي أمضى نحو عشر سنوات من مسيرته المهنية في قطاع الشبكات البصرية، مثالاً لتوضيح سرعة التطور التقني في هذا المجال.

وقال إن سعة اتصال تبلغ 800 غيغابت في الثانية كانت تتطلب في مرحلة سابقة تجهيزات يمكن أن تشغل ما يقارب وحدتي رف كاملتين، بينما يمكن اليوم توفير قدرة مماثلة عبر وحدة بصرية قابلة للتوصيل بحجم صغير.

ولا ترتبط أهمية هذا التطور بالحجم فقط، بل بالقدرة على بناء شبكات مراكز بيانات كثيفة وعالية السعة تستطيع التعامل مع التدفقات الهائلة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.

ومع تزايد عمليات الاستدلال، يتوقع لافانتي أن تصبح الحوسبة أقرب إلى المستخدم والتطبيق، وأن يتزايد الاعتماد على ما يعرف بالحوسبة الطرفية المتقدمة، وهو ما يجعل جودة الاتصال بين مراكز البيانات والسحابة ونقاط الحافة أكثر أهمية.

الشبكات تدخل قلب اقتصاد الذكاء الاصطناعي

أدى هذا التحول أيضاً إلى تغيير الدور التقليدي لمشغلي الاتصالات. فالشبكة لم تعد مجرد وسيلة للوصول إلى الإنترنت، بل أصبحت جزءاً من سلسلة البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويرى رئيس «نوكيا» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن المشغلين أمام فرص جديدة ترتبط بنقل حركة البيانات بين مراكز الحوسبة، وتوفير قدرات الاتصال للمؤسسات ومراكز البيانات، وتطوير خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي فوق الشبكات.

وإلى جانب السعات الكبيرة، تصبح الاستجابة الفورية عاملاً أساسياً؛ إذ إن المستخدم الذي يعتمد على خدمة ذكاء اصطناعي يتوقع الحصول على الإجابة أو تنفيذ الأمر بسرعة كبيرة، وأي تأخير في الشبكة يمكن أن ينعكس مباشرة على تجربة الخدمة.

لهذا، يعتقد لافانتي أن الاستثمارات المطلوبة خلال السنوات المقبلة لن تقتصر على شبكات الهاتف المحمول، بل ستشمل الاتصال البصري بين مراكز البيانات، وشبكات IP، والبنية الثابتة، وقدرات الاتصال عالي السرعة للمنازل والمؤسسات.

قطاعات تحتاج شبكات أكثر ذكاءً

ولا يأتي الطلب على هذه الشبكات من قطاع الاتصالات وحده. وبحسب لافانتي، فإن الصناعات السعودية الكبرى بدأت تحتاج بصورة متزايدة إلى شبكات خاصة أو شبكات بالغة الاعتمادية يمكنها تشغيل تطبيقات حساسة للوقت والأداء. ووضع قطاع النفط والطاقة في مقدمة هذه المجالات، إلى جانب النقل والمطارات والسكك الحديدية والتصنيع والسلامة العامة.

فالاستثمارات الضخمة في البنية التحتية المادية، من مطارات ومشاريع نقل ومنشآت صناعية، يصاحبها احتياج متزايد إلى طبقة رقمية تسمح بمراقبة الأصول وتشغيل الأنظمة وتحليل المعلومات واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي.

وفي القطاع الصناعي مثلاً، يمكن أن تستخدم شبكات الاتصال والذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات وتحليل البيانات القادمة من المعدات والكاميرات وأجهزة الاستشعار، بما يسمح بتطوير تطبيقات تتجاوز الاتصال التقليدي إلى التشغيل الذكي للمواقع.

«5G» اليوم والاستعداد للمرحلة المقبلة

رغم التركيز المتزايد على الأجيال المقبلة من شبكات الاتصالات، فإن لافانتي يرى أن الاستثمار في شبكات الجيل الخامس سيستمر، سواء لزيادة السعة في المناطق ذات الاستخدام المرتفع أو لتوسيع التغطية.

لكن الجزء الآخر من الاستثمارات سيكون متعلقاً بجعل الشبكة نفسها جاهزة لطبقة أكبر من الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

وأوضح أن الحفاظ على تقدم السعة أمام نمو حركة البيانات أمر أساسي؛ لأن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي سيعتمد على قدرة الشبكات على تقديم استجابة فورية ومستقرة.

وتعمل «نوكيا» في الوقت نفسه مع «إنفيديا» على تقنيات (AI-RAN) التي تجمع بين شبكات النفاذ الراديوي والحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وكانت «إنفيديا» قد استثمرت مليار دولار في «نوكيا» في إطار شراكة استراتيجية تستهدف تسريع تطوير شبكات محمولة أصلية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لها.

وبالنسبة إلى لافانتي، فالأمر لا يتعلق فقط برفع سرعة الشبكة، بل باستخدام الذكاء الاصطناعي لاستخراج كفاءة أكبر من البنية التحتية والطيف المتاحين، وتحسين طريقة توزيع الموارد وفق ظروف الشبكة الفعلية.

مهندسون سعوديون للمرحلة الجديدة

يشكل تطوير الكفاءات المحلية جزءاً أساسياً من مركز الرياض الجديد، الذي سيقدم برامج تدريب متقدمة ومعسكرات تدريب وشهادات في مجالات الذكاء الاصطناعي وأتمتة الشبكات، إلى جانب الوظائف الهندسية والبحثية التي سيخلقها.

وتحدث لافانتي أيضاً عن برنامج «من طالب إلى مهندس» الذي تعمل عليه الشركة مع طلاب سعوديين، مشيراً إلى مشاركة نحو 26 مهندسة شابة في الدورة الحالية للمشاريع.

ويهدف هذا النوع من البرامج إلى ربط الطلاب بمشكلات تقنية حقيقية، بدلاً من الاكتفاء بالدراسة النظرية، في وقت تتزايد فيه حاجة قطاع الاتصالات والبنية الرقمية إلى مهارات تجمع بين الشبكات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي.

وبالنسبة لـ«نوكيا»، فإن إنشاء منتجات من السعودية لا يقتصر على التصنيع المادي، بل يشمل أيضاً البرمجيات والخوارزميات التي يمكن تطويرها في الرياض ثم استخدامها في شبكات حول العالم.

من استهلاك التقنية إلى تطويرها

يتقاطع افتتاح مركز البحث والتطوير مع هدف سعودي أوسع يتمثل في زيادة المحتوى المحلي في الاقتصاد الرقمي، وتحويل المملكة من سوق كبيرة لاستهلاك التقنية إلى موقع لتطويرها وتصديرها.

وأشار لافانتي إلى أن ما يريد رؤيته خلال السنوات المقبلة هو استمرار بناء بنية رقمية قوية قادرة على التعامل مع الأحمال الجديدة، بالتوازي مع ظهور المزيد من المنتجات والتقنيات التي يتم تطويرها في المملكة.

وتشكل الأحداث الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها «إكسبو 2030» وكأس العالم 2034، اختباراً لهذا التحول؛ إذ يرى أن التجربة الرقمية لتلك الأحداث يجب ألا تكون مجرد امتداد لما هو متاح اليوم، بل أن تستفيد من تطورات الشبكات والذكاء الاصطناعي لتقديم أنواع جديدة من التجارب، بما في ذلك المشاركة عن بُعد والخدمات التي لم تصبح متاحة تجارياً بعد.

ومع اقتراب الشبكات من القدرة على مراقبة نفسها وتحسين أدائها والتعامل آلياً مع أعداد هائلة من التغييرات، يتحول مركز «نوكيا» الجديد في الرياض إلى جزء من مرحلة تسعى فيها الشركة إلى تطوير التقنية نفسها من داخل المملكة.

وشدد لافانتي على أن الهدف في النهاية هو أن يظهر «المزيد من المنتجات القادمة من السعودية... صُنعت في السعودية»، في وقت يصبح فيه الذكاء الاصطناعي والأتمتة جزءاً أساسياً من الطريقة التي تُبنى بها الشبكات وتُدار بها.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر نوكيا في توسيع استثماراتها في السعودية لتشمل الاتصال البصري بين مراكز البيانات وشبكات IP والبنية الثابتة.

    Likely · Within months

  • سيزداد الاعتماد على الحوسبة الطرفية المتقدمة في السعودية مع نمو عمليات الاستدلال على الذكاء الاصطناعي.

    Possible · Within years

Open Questions

  • ما هو المبلغ المستثمر في مركز البحث والتطوير الجديد لنوكيا في الرياض؟
  • كم عدد المهندسين الذين سيوظفهم المركز في مرحلته الأولى؟
  • ما هي الجدول الزمني المتوقع لطرح أول منتجات برمجية تم تطويرها في المركز؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

وزير الخارجية المصري يبحث مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعاون النووي والتحضيرات للمؤتمر العام
Tech·6 hours ago

وزير الخارجية المصري يبحث مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعاون النووي والتحضيرات للمؤتمر العام

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ناقشا خلاله استمرار التعاون بين القاهرة والوكالة والتحضيرات للمؤتمر العام للوكالة المقرر في سبتمبر، مع تسليط الضوء على تقدم مشروع الضبعة النووي وتوسيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مصر.

RT عربي
1 min read
كافد يعتمد IBM Maximo لتطوير حلول إدارة الأصول في مشروع مدينة ذكية بالرياض
Developing·7 hours ago

كافد يعتمد IBM Maximo لتطوير حلول إدارة الأصول في مشروع مدينة ذكية بالرياض

أعلنت شركة IBM في مؤتمر ليب 2026 عن اعتماد مركز الملك عبد الله المالي (كافد) لحلول IBM Maximo Application Suite لتعزيز إدارة الأصول المؤسسية في أحد أكثر مشاريع المدن الذكية طموحاً في المملكة، حيث طوّر كافد تطبيقاً خاصاً لإدارة عمليات الانتقال باستخدام بيئة IBM Maximo، وسجّل الحل رسمياً لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، مما يدعم الابتكار وتوسيع آفاق التطوير الحضري الذكي ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

الشرق الأوسط
2 min read
الولايات المتحدة تدعو مجموعة العشرين لتجنب قواعد تنظيمية جديدة للذكاء الاصطناعي
Developing·9 hours ago

الولايات المتحدة تدعو مجموعة العشرين لتجنب قواعد تنظيمية جديدة للذكاء الاصطناعي

حثت الولايات المتحدة دول مجموعة العشرين على تبني نهج أقل تشدداً في تنظيم الذكاء الاصطناعي وتجنب إنشاء قواعد أو هيئات رقابية جديدة، خلال اجتماع في نورث كارولاينا، بينما تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية إلى الحد من القيود التنظيمية، وتتزامن الدعوة مع تصاعد المنافسة الأميركية-الصينية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
2 min read
صاروخ صيني جديد ينجح في أول رحلة له إلى الفضاء
Developing·11 hours ago

صاروخ صيني جديد ينجح في أول رحلة له إلى الفضاء

نجح صاروخ صيني طورته شركة 'غالاكتيك إنيرجي' بشكل مستقل في أول رحلة له إلى الفضاء، حيث انطلق من بكين وأوصل حمولته إلى المدار المحدد بنجاح، ويتميز بإمكانية إعادة الاستخدام وحمل 5 إلى 7 أطنان إلى المدار الأرضي المنخفض.

RT عربي
1 min read
مصر تعلن إلغاء كارت الوصول في مطار القاهرة وتفعيل نظام التأشيرة الإلكترونية عبر QR Code
Developing·12 hours ago

مصر تعلن إلغاء كارت الوصول في مطار القاهرة وتفعيل نظام التأشيرة الإلكترونية عبر QR Code

أعلنت وزارة الطيران المدني المصرية إلغاء كارت الوصول الورقي في مطار القاهرة واستبداله بأنظمة إلكترونية متطورة، بما في ذلك استخراج تأشيرة الوصول فور الهبوط عبر رموز الاستجابة السريعة (QR Code) وأجهزة الخدمة الذاتية، وذلك في إطار التحول الرقمي وتطوير مبنى المطار الجديد.

RT عربي
1 min read
لينوفو تطلق أول حاسوب محمول مصنع في السعودية وأوراكل تركز على الذكاء الاصطناعي المؤسسي
Tech·13 hours ago

لينوفو تطلق أول حاسوب محمول مصنع في السعودية وأوراكل تركز على الذكاء الاصطناعي المؤسسي

كشفت لينوفو عن أول حاسوب محمول مصنع في الرياض ضمن شراكتها مع آلات، بينما استعرضت أوراكل استراتيجيتها لتعزيز الذكاء الاصطناعي المؤسسي والسيادي في السعودية، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير الملكية الفكرية المحلية بحلول عام 2030.

الشرق الأوسط
8 min read
More on this topicنوكيا