مشاركة عسكريين روس في الدوما ومحادثات فرنسية بريطانية بشأن اتفاق الهجرة
Quick Look
شارك نحو 50 من قدامى المحاربين في أوكرانيا في جلسة مجلس النواب الروسي، بينما تجري فرنسا وبريطانيا محادثات لإنهاء اتفاق الهجرة المتبادل بشأن عبور القوارب الصغيرة في القنال الإنجليزي.
AI-generated summary
Why It Matters
بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا عام 2022. تم إبرام اتفاق الهجرة بين فرنسا وبريطانيا العام الماضي للحد من عبور القوارب الصغيرة.
شارك نحو 50 من قدامى العسكريين الروس ممن حاربوا في المعارك بأوكرانيا ومن المقاتلين الحاليين، اليوم (الأربعاء)، في جلسة لمجلس النواب الروسي (الدوما) الذي باتوا يشكّلون قرابة عُشر أعضائه، فيما يستمر الغزو سنة خامسة.
ومنذ أن بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا عام 2022، شهد اقتصادها ومجتمعها عملية عسكرة واسعة النطاق. وبات الدوما الحالي أكثر مجلس نواب في تاريخ روسيا الحديث يشغل الجيش مقاعد فيه، علماً أن بعض النواب الجدد مطلوبون في كييف بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وفي كلمةٍ ألقاها الرئيس فلاديمير بوتين خلال أولى جلسات الدوما، رأى أن هذه المجموعة ضمن المجلس المنبثق من انتخابات أُجريت في ظل رقابة مشددة تضم «أشخاصاً أثبتوا ولاءهم غير المشروط للوطن على أرض المعركة».
وأضاف: «أنا واثق بأنهم، من خلال تمسكهم بتقاليد أخوّة الجبهة، سيعملون على تعزيز» البرلمان الروسي.
كانت اللجنة الانتخابية الروسية قد أفادت الأسبوع الفائت بأن 46 من المشاركين في الهجوم على أوكرانيا وقدامى المحاربين الروس فيه انتُخبوا نواباً. ويُمثّل أغلب هؤلاء المحاربين القدامى حزب «روسيا الموحدة» الذي يتزعمه بوتين.
وكانت لهؤلاء أدوار مختلفة في الحرب، ومن بينهم الضابط نورسلطان موساغالييف، الذي تتهمه أوكرانيا بالمشاركة في فظائع ارتُكبت في ضاحية بوتشا قرب كييف عام 2022.
وقد منح الكرملين، الذي ينفي اتهامات أوكرانيا، هذا الضابط البالغ 29 عاماً وسام «بطل روسيا»، وشارك في اجتماعات مع بوتين.
ومن بين النواب الجدد أيضاً قائد «جيش الشباب» الروسي فياتشيسلاف غولوفين، الذي قاتل في ماريوبول الأوكرانية، ونائب الأدميرال البحري السابق فلاديمير كاساتونوف.
وقال النائب المنتخب أندريه كوزلوف، المنتمي إلى المحاربين القدامى، في تصريح لوسائل إعلام روسية رداً على سؤال عمّا ستضيفه هذه المجموعة إلى الدوما: «الأهم هو الإيمان بقائدنا الأعلى (بوتين)».
وأضاف: «نحن معه وسنبقى كذلك حتى النهاية، حتى تحقيق النصر».
وأعيد انتخاب فياتشيسلاف فولودين، الموالي للكرملين، في منصب رئيس مجلس الدوما الذي يشغله منذ عام 2016.
وقال في الجلسة إن «الغرب (...) يفعل كل ما في وسعه لعرقلة تطور بلادنا (...) ولا يمكننا أن نفقد البلد كما حدث في عامي 1917 (الثورة الروسية) و1991 (سقوط الاتحاد السوفياتي)».
كشف مصدر بوزارة الداخلية الفرنسية اليوم (الأربعاء)، عن أن فرنسا وبريطانيا تُجريان محادثات لإنهاء اتفاق بينهما بشأن الهجرة يقوم على مبدأ «واحد يدخل وآخر يخرج»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال المصدر: «نناقش شروط الانسحاب من الاتفاق مع الجانب البريطاني».
وأُعلن عن الاتفاق العام الماضي في محاولة للحد من عبور القوارب الصغيرة للقنال الإنجليزي، الذي يفصل بين البلدين.
وبموجب الاتفاق، ترحِّل بريطانيا المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون على متن قوارب صغيرة إلى فرنسا، وفي المقابل فإنها تقبل عدداً مماثلاً من طالبي اللجوء بشكل مشروع الذين تربطهم صلات عائلية مع بريطانيين.
ولم تعلق وزارة الداخلية الفرنسية على أسباب سعي فرنسا إلى إنهاء الاتفاقية. ولم ترد وزارة الداخلية البريطانية حتى الآن على طلب للحصول على تعليق.
وبموجب شروط الاتفاقية، هناك إطار زمني مستهدف لا يتجاوز ثلاثة أشهر من وصول الشخص إلى بريطانيا وحتى نقله إلى فرنسا.
وألزمت الاتفاقية بريطانيا بإعادة أي وافد خلال 14 يوماً من وصوله، ولم تجبر فرنسا على قبول استضافة القصَّر غير المصحوبين بذويهم، أو الأفراد الذين يشكلون تهديداً أمنياً قائماً.
Open Questions
- ما هي أسباب رغبة فرنسا في إنهاء اتفاق الهجرة؟







