Breaking
CNFocus Stocks》Boli-KY earned 3.8 yuan per share in the third quarter, hitting a single-quarter high, and the stock price jumped to the limitCNSea, land and air transportation preparations for 11/28 voting day! The double-rail reservation is less than 50%KR‘Blue wave’ shock hits the stock market… Plunge due to concerns over data center regulationCNThe change in the number of regular-speed passenger trains and tourist trains will be implemented at 0:00 on November 25. The change in the number of freight trains will be implemented at 18:00 on November 24.CNLast day! From May to June, 4 invoices worth tens of millions of dollars have not been received. Open the store here.CNFocus Stock》Taiwan Optoelectronics: Wrongly Killed?! Panasonic Hukou plant explosion benefits Taiwan OptoelectronicsKRSeoul Foundation for Arts and Culture, citizen contest for next year’s International Arts Forum themeCNTraffic accidents at intersections have occurred in many places recently, and the Traffic Management Bureau of the Ministry of Public Security issued a reminderCN57 agencies of the Beijing Municipal Government are recruiting 238 people, and the monthly salary of social workers is about 72,000CNLai Qingde no longer only plays against the middle cards! Ogasawara Yoshiyuki explains the changes in the nine-in-one campaign strategyCNFocus Stocks》Boli-KY earned 3.8 yuan per share in the third quarter, hitting a single-quarter high, and the stock price jumped to the limitCNSea, land and air transportation preparations for 11/28 voting day! The double-rail reservation is less than 50%KR‘Blue wave’ shock hits the stock market… Plunge due to concerns over data center regulationCNThe change in the number of regular-speed passenger trains and tourist trains will be implemented at 0:00 on November 25. The change in the number of freight trains will be implemented at 18:00 on November 24.CNLast day! From May to June, 4 invoices worth tens of millions of dollars have not been received. Open the store here.CNFocus Stock》Taiwan Optoelectronics: Wrongly Killed?! Panasonic Hukou plant explosion benefits Taiwan OptoelectronicsKRSeoul Foundation for Arts and Culture, citizen contest for next year’s International Arts Forum themeCNTraffic accidents at intersections have occurred in many places recently, and the Traffic Management Bureau of the Ministry of Public Security issued a reminderCN57 agencies of the Beijing Municipal Government are recruiting 238 people, and the monthly salary of social workers is about 72,000CNLai Qingde no longer only plays against the middle cards! Ogasawara Yoshiyuki explains the changes in the nine-in-one campaign strategy
Backإقالة مسؤولَين بارزَين في جهاز الأمن الأوكراني على خلفية شبهات فساد
إقالة مسؤولَين بارزَين في جهاز الأمن الأوكراني على خلفية شبهات فساد
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld4 min readArgentinaView translation

إقالة مسؤولَين بارزَين في جهاز الأمن الأوكراني على خلفية شبهات فساد

إس بي يو يعفي مسؤولين كبار بعد ورود أسمائهم في تحقيق الفساد، وزيلينسكي يأمل في زيادة الدعم الأميركي مع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس

Quick Look

أقال جهاز الأمن الداخلي الأوكراني مسؤولين كبار بعد ورود أسمائهم في تحقيق الفساد المرتبط بمراكز اتصال احتيالية، بينما قال زيلينسكي إنه يأمل في زيادة الدعم الأميركي لأوكرانيا بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس، وسط مخاوف أوروبية من سياسات ترمب تجاه الحرب.

AI-generated summary

Why It Matters

أقال جهاز الأمن الداخلي الأوكراني مسؤولين كبار بعد ورود أسمائهم في تحقيق الفساد المرتبط بمراكز اتصال احتيالية تستهدف أوكرانيين وأجانب، وتشمل بيع مخدرات وإنتاج سجائر مقلدة وعملات أجنبية مزورة. في الوقت نفسه، قال زيلينسكي إنه يأمل في زيادة الدعم الأميركي مع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، وسط مخاوف أوروبية من سياسات ترمب تجاه الحرب في أوكرانيا.

Font size

أعلن جهاز الأمن الداخلي الأوكراني (إس بي يو)، الأربعاء، إقالة مسؤولَين رفيعين ورد اسماهما في تحقيق على صلة بمراكز اتصال احتيالية.

وقال جهاز الأمن الداخلي إن رئيسه أوليكسندر بوكلاد، أعفى مسؤولَين كبيرَين في الجهاز من مهامهما بعد ورود اسميهما في تحقيق يجريه المكتب الوطني لمكافحة الفساد (نابو).

وأضاف في بيان عبر تلغرام أن بوكلاد يتوقّع إجراء تحقيق «شفاف وموضوعي ونزيه» من جانب المكتب، رغم التوتر بين المؤسستين. وتفاقم الخلاف بينهما العام الماضي بعدما حاول الرئيس فولوديمير زيلينسكي تقليص استقلالية مكتب مكافحة الفساد.

من جهته، قال مكتب مكافحة الفساد، إن أحد مسؤولي جهاز الأمن «هدد باستخدام سلاح ناري» ومنع المحققين من دخول مواقع كانوا ينفذون فيها عمليات تفتيش الأربعاء.

ووفقًا للمكتب، فإن مسؤولين كبارًا في جهاز الأمن والنيابة العامة والشرطة دفعوا رشاوى لعناصر من أجهزة إنفاذ القانون مقابل غض الطرف عن أنشطة مراكز اتصال احتيالية.

وأضاف أن عمليات الاحتيال استهدفت أوكرانيين وأجانب، وشملت بيع مخدرات وإنتاج سجائر مقلدة وعملات أجنبية مزورة.

واتهم مجموعة إجرامية مؤلفة من 12 شخصًا على الأقل بتنظيم «اعتداءات وخطف وهجمات مخطط لها».

وكانت التحقيقات دفعت المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو إلى الاستقالة في أيلول/سبتمبر بعد تفتيش مكاتب تابعة له، علمًا أنه نفى ارتكاب أي مخالفات.

وبحسب المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومقرها سويسرا، يوفر قطاع مراكز الاتصال الاحتيالية في أوكرانيا وظائف لنحو 60 ألف شخص، أي ما يعادل نحو ثلثي العاملين في القطاع المصرفي.

وتقدّر المبادرة أن هذه الأنشطة تدر إيرادات قد تصل إلى مليار دولار شهريًا.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة أجريت معه الأربعاء، إنه يأمل في أن تؤدي المكاسب التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة إلى توفير مزيد من الدعم لأوكرانيا في حربها مع روسيا.

وذكر أنه يأمل في أن تكون التغييرات التي ستنتج عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ العام المقبل في صالح كييف.

وأوضح: «أنا ممتن أيضاً للجمهوريين، لكن الديمقراطيين يتحدثون بمزيد من الوضوح عن دعم أوكرانيا وتقديم المساعدة لها».

وأضاف: «إنهم يتحدثون عن تجديد العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا... ولذلك، هناك أمل في أن يتشكل توازن للقوى وأن نتلقى مزيداً من الدعم».

وقال زيلينسكي إن تلقي المزيد من المساعدات الأميركية ربما يكون له تأثير على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبذل زيلينسكي جهوداً كبيرة لتعزيز العلاقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لا سيما بعد اجتماع شهد توتراً في المكتب البيضاوي في فبراير (شباط) 2025، عندما اتُهم الرئيس الأوكراني «بعدم الامتنان» تجاه المساعدات الأميركية. وفي الأسابيع الماضية، اتخذ ترمب عدة خطوات تظهر محاباة لروسيا، بما في ذلك اتفاق لاستيراد الديزل الروسي وتخفيف العقوبات. لكن من المقرر أن تُستأنف محادثات ثلاثية تقودها الولايات المتحدة مع أوكرانيا وروسيا الأسبوع المقبل، بعد توقف دام عدة أشهر. عندما فاز دونالد ترمب بولايته الرئاسية الثانية، استقرَّت في الأوساط الأوروبية موجة من القلق الذي كان يتراكم جراء المخاوف التي تولَّدت من إقامته الأولى في البيت الأبيض، ومن الوعود التي أطلقها خلال حملته الانتخابية وانتهت بوضع الحليف التقليدي في خانة الخصوم، والوعيد المبطّن بتقويض المشروع الأوروبي. وعندما ظهرت النتائج الأولى للانتخابات النصفية فجر الأربعاء، وتأكدت سيطرة الديمقراطيين على مجلسَي الشيوخ والنواب، سادت في المؤسسات ومعظم العواصم الأوروبية أجواء من الارتياح الحذر؛ خرج عنه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي يلعب بكل أوراقه في انتخابات عامة مسبقة مصيرية أواخر هذا الشهر، إذ قال: «اقترع المجتمع الأميركي، أمس، ضد السياسات التي تتسبب بالفقر، وضد الحقد والذكورية، وضد إنكار التغيُّر المناخي، وضد مزايا النخب»، ثم أضاف: «هذا ما حصل في البرازيل، والآن في الولايات المتحدة، وقريباً في إسبانيا». لكن العواصم الكبرى في الاتحاد اختارت عدم التعليق مباشرة على نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، وكذلك فعلت المؤسسات الأوروبية، إدراكاً منها بأن الهزيمة القاسية التي أصابت النهج الترمبي هي رسالة احتجاج شديدة دوافعها محلية بامتياز: ضد غلاء المعيشة المطرد، وطرد مئات الآلاف من المهاجرين وإساءة معاملتهم، وتقليص الخدمات الصحية العامة، والفساد الجامح المتفشي في المحيط العائلي للرئيس، وأن فقدان الأغلبية في الكونغرس لن ينتقص من صلاحياته الواسعة جداً في السياسة الخارجية، لا، بل من المرجح أن يدفعه إلى التركيز عليها أكثر لاستعادة الهيبة التي فقدها داخلياً. جميع الأوساط الأوروبية التي استمزجتها «الشرق الأوسط» بعد صدور النتائج النهائية للانتخابات النصفية تميل إلى الاعتقاد أن الهزيمة ستحفِّز الرئيس الأميركي على مضاعفة جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفتح الأبواب أمام أسرته وشركائه لمزيد من الصفقات المجزية في روسيا قبل خروجه من البيت الأبيض. ويخشى الأوروبيون أنه لن يتردَّد في استخدام الوسائل والأدوات التي في متناوله لدفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نحو مزيد من التنازلات الاستسلامية، مثل المعلومات الاستخباراتية الحيوية التي تزوِّد بها واشنطن القوات المسلحة الأوكرانية، وخدمة «ستارلينك» الساتلية، والأسلحة التي منذ فترة تبيعها الولايات المتحدة لكييف. ويستبعد الأوروبيون أن ينجح الكونغرس الأميركي الجديد في دفع ترمب نحو تغيير سياسته من حرب أوكرانيا، خصوصاً ما يتعلق منها بالعقوبات المفروضة على روسيا والتي رفع كثيراً منها مؤخراً، ما لم يخرج من صفوف النواب الجمهوريين العدد الكافي من الرافضين لهذه السياسة، وينضموا إلى الأغلبية الديمقراطية الجديدة التي تعارض التخلي عن أوكرانيا في أحرج مراحل الحرب. وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس صرَّح مؤخراً بأن روسيا خسرت في الشهر الماضي وحده 52 ألف جندي بين قتيل وجريح، وأن هذا «عدد غير قابل للاحتمال». على الجبهة الأطلسية، لا يتوقع الأوروبيون مزيداً من الصدمات والمفاجآت بعد فصول الضغط الأخيرة التي تعرَّضوا لها لزيادة الإنفاق العسكري والتَّوصُّل إلى اتفاق جديد مع الدنمارك حول غرونلاند. لكن يخشى البعض، في حال تجدُّد الهجمات ضد إيران، أن يلجأ ترمب إلى التصعيد في وجه الدول التي امتنعت، في السابق، عن فتح مجالها الجوي، أو استخدام قواعدها المشتركة، أمام المقاتلات الحربية الأميركية. لكن أكثر ما يبعث على الارتياح في الأوساط التي تخشى من عواقب صعود القوى والأحزاب اليمينية المتطرفة على المشروع الأوروبي، وتماهيها مع أهداف استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة التي من بينها دعم المقاومة لهذا المشروع، أن دائرة الذين يجنحون نحو الخروج من تحت المظلة الترمبية مرشحة للاتساع في المعسكر اليميني المتطرف، خصوصاً بعد سقوط أوربان في المجر، وبولسونارو في البرازيل، وبعد أن كانت أحزاب يمينية متطرفة وازنة في أوروبا، مثل «التجمع من أجل الجمهورية» في فرنسا، و«إخوان إيطاليا»، قد سلكت هذا الطريق، علماً بأن أحزاباً أخرى مثل «فوكس» الإسباني و «البديل من أجل ألمانيا» ما زالت على ولائها للرئيس الأميركي. الاشتراكيون الأوروبيون كانوا الأكثر احتفالاً بالنصر الديمقراطي في الانتخابات النصفية الأميركية، إذ صرَّحت رئيسة الكتلة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي، إيراتشي غارسي، بقولها: «إنها الموجة الزرقاء، وهي بداية نهاية حروب ترمب، والرسوم الجمركية غير القانونية، والاعتداءات على النظام الديمقراطي». أما الكتلة الشعبية المحافظة في البرلمان الأوروبي، فقد اكتفت بتصريح مقتضب جاء فيه: «نتيجة هذه الانتخابات كانت واضحة، والاتحاد الأوروبي جاهز للتعاون مع الكونغرس الجديد، بجناحيه، الديمقراطي وال共和ي». العبرة الرئيسية التي يخرج بها المحللون الأوروبيون من هذه الهزيمة المدوية التي مُني بها الجمهوريون وترمب في الانتخابات النصفية الأميركية، هي أن الديمقراطية ما زالت حيّة في الدولة التي احتفلت هذه السنة بمرور 250 عاماً على تأسيسها، وأن النظام الديمقراطي قادر دائماً على احتواء الشطط التوتاليتاري ومنع تفشيه أو رسوخه. لكن ثمة مَن يحذِّر من أن هذه الهزيمة قد تؤجِّج عند الرئيس الجريح نزعته الانتقامية المتأصلة، وتدفعه نحو مزيد من التصعيد على أكثر من جبهة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستأنف الدعم العسكري والاستخباراتي الأميركي لأوكرانيا مع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس

    Likely · Within weeks

  • ستستمر التحقيقات في الفساد داخل أجهزة إنفاذ القانون الأوكرانية

    Very likely · Within weeks

  • قد يتصاعد التوتر بين ترمب وزيلينسكي مع تركيز الرئيس الأميركي على السياسة الخارجية لاستعادة هيبته

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي هويات المسؤولين المقالين من جهاز الأمن الداخلي؟
  • ما هي نتائج تحقيق المكتب الوطني لمكافحة الفساد؟
  • هل ستتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا مع الكونغرس الجديد؟
  • ما هي تداعيات تخفيف العقوبات على روسيا على الحرب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Defense cooperation agreement between Saudi Arabia and Syria
World·

Defense cooperation agreement between Saudi Arabia and Syria

Prince Mohammed bin Salman and Syrian President Ahmed Al-Sharaa witnessed the signing of a cooperation agreement between the defense ministries of the two countries after discussions in Riyadh, where the two sides discussed regional developments, and stressed the importance of reducing escalation and stopping actions that threaten the security of navigation in the Red Sea, the Bab al-Mandab Strait, and the Strait of Hormuz, in addition to Saudi-Pakistani discussions and the Crown Prince’s reception of the representative of the King of Bahrain.

الشرق الأوسط
2 min read
Khamenei: Changing parties in America does not change its hostility towards Iran
Developing·

Khamenei: Changing parties in America does not change its hostility towards Iran

Iranian Leader Mojtaba Khamenei confirmed that the change of parties in the United States will not change its hostility towards Iran, and warned that the confrontation will expand if the attacks are repeated. In Israel, President Isaac Herzog began consultations to form the government after elections that did not resolve a majority, with Netanyahu's team obtaining 53 seats and Eisenkot's bloc obtaining 48 seats, while the United Arab List recommended appointing Eisenkot.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicإس بي يو