Breaking
RUExplosion in Kharkov against the backdrop of an air raidUKMichael Stewart and Jack Buchanan share lead at Alfred Dunhill Links Championship after round oneRUTraffic is blocked near the burning Miller mansion in St. PetersburgTRPutin warned that all weapons would be used in case of attack on KaliningradUKTennessee halts executions after inmate survives two lethal injection attemptsTRMine collapse in Soma: 2 workers lost their lives, 2 were hospitalized, 3 are still under fireGLOBALU.S. Labor Market Data Awaited as Fed Weighs Rate PathTRFlydubai Plane Made an Emergency Landing on the Dubai-Tel Aviv Flight, Hijacking Allegations Are on the AgendaDEFatal attack with stabbing weapons and machetes at a school in MexicoRULeonid Slutsky called the Day of Defenders and Defenders of Ukraine misanthropicRUExplosion in Kharkov against the backdrop of an air raidUKMichael Stewart and Jack Buchanan share lead at Alfred Dunhill Links Championship after round oneRUTraffic is blocked near the burning Miller mansion in St. PetersburgTRPutin warned that all weapons would be used in case of attack on KaliningradUKTennessee halts executions after inmate survives two lethal injection attemptsTRMine collapse in Soma: 2 workers lost their lives, 2 were hospitalized, 3 are still under fireGLOBALU.S. Labor Market Data Awaited as Fed Weighs Rate PathTRFlydubai Plane Made an Emergency Landing on the Dubai-Tel Aviv Flight, Hijacking Allegations Are on the AgendaDEFatal attack with stabbing weapons and machetes at a school in MexicoRULeonid Slutsky called the Day of Defenders and Defenders of Ukraine misanthropic
Backترمب يحتفل بشهر التراث اللاتيني وسط مخاوف من تراجع الدعم اللاتيني قبل انتخابات التجديد النصفي 2026
ترمب يحتفل بشهر التراث اللاتيني وسط مخاوف من تراجع الدعم اللاتيني قبل انتخابات التجديد النصفي 2026
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoPolitics3 min readArgentinaView translation

ترمب يحتفل بشهر التراث اللاتيني وسط مخاوف من تراجع الدعم اللاتيني قبل انتخابات التجديد النصفي 2026

Quick Look

شارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب في احتفال بشهر التراث اللاتيني في البيت الأبيض، قبل خمسة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي 2026، amid declining Latino support shown in polls, with Democrats seeking to regain Latino voters in key states like Texas and Florida over economic and immigration concerns, while Trump focuses on mobilizing his base in non-swing states.

AI-generated summary

Why It Matters

يُظهر التاريخ أن الناخبين اللاتينيين في الولايات المتحدة كانوا تقليديًا يميلون نحو الحزب الديمقراطي، لكن ترمب حقق اختراقًا كبيرًا في صفوفهم خلال انتخابات 2024، خاصة بين الأميركيين من أصول كوبية وفنزويلية، مما غير التوازن الانتخابي في بعض الولايات الرئيسية.

Font size

شارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، في احتفال بشهر التراث اللاتيني في القاعة الشرقية للبيت الأبيض، في مناسبة تكتسب هذا العام أهمية انتخابية خاصة، إذ تأتي قبل خمسة أسابيع فقط من انتخابات التجديد النصفي، وفي وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعاً في التأييد الجمهوري بين الناخبين اللاتينيين الذين أدّوا دوراً مهماً في عودة ترمب إلى البيت الأبيض عام 2024.

ويأتي الاحتفال في بداية جولة انتخابية مكثفة يقوم بها الرئيس ترمب، تمتد 32 يوماً قبل انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) لدعم المرشحين الجمهوريين، ومحاولة الحفاظ على سيطرة حزبه على مجلسي النواب والشيوخ. ويستهل ترمب رحلاته الخميس إلى ولايتَي تكساس وأوكلاهوما ثم يذهب يوم الجمعة إلى ألاباما، وهما ولايتان حصل فيهما على نحو ثلثي الأصوات في انتخابات 2024 وتعد ولايات جمهورية وليستا ساحتين متأرجحتين. ويشير اختيار هذه المحطات إلى التركيز على تحفيز القاعدة ورفع نسبة المشاركة، بالتوازي مع دعم المرشحين الجمهوريين في سباقات الكونغرس.

وعلى الجانب الآخر، يُكثّف الديمقراطيون محاولاتهم لاستعادة الناخبين اللاتينيين الذين فقدوا جزءاً كبيراً منهم في 2024، خصوصاً في تكساس. وخصصت لجنة حملة الديمقراطيين في مجلس النواب ميزانية كبيرة للإعلانات باللغة الإسبانية وتنظيم الناخبين في جنوب الولاية، مع التركيز على تكلفة المعيشة والقضايا المحلية.

لمن يصوت الناخب اللاتيني؟

تكشف العودة إلى نتائج الانتخابات السابقة حجم التحول الذي طرأ على تصويت اللاتينيين. فعلى المستوى الوطني، ظلّت ميول تصويت الناخب اللاتيني لعقود أقرب إلى التصويت لصالح الحزب الديمقراطي، وإن احتفظ الجمهوريون بقواعد قوية بين الأميركيين من أصول كوبية في فلوريدا، وبين قطاعات من المحافظين اجتماعياً والإنجيليين وأصحاب الأعمال.

وفي انتخابات التجديد النصفي عام 2018، صوّت 69 في المائة من الناخبين اللاتينيين للديمقراطيين مقابل 29 في المائة للجمهوريين، أي بفارق أربعين نقطة. لكن هذا الفارق تقلص بصورة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي التالية عام 2022. وأظهر تحليل مركز بيو حصول الديمقراطيين على 60 في المائة من أصوات اللاتينيين مقابل 39 في المائة للجمهوريين.

ثم جاءت الانتخابات الرئاسية في 2024 لتسجل أكبر اختراق جمهوري حديث بين هذه الكتلة. ووفق تحليل مركز بيو، حصلت كامالا هاريس على 37 في المائة من أصوات الكتلة اللاتينية مقابل 60 في المائة لترمب، بعدما كان جو بايدن قد حصل في 2020 على 61 في المائة مقابل 36 في المائة لترمب. وهكذا رفع ترمب حصته من أصوات الناخبين اللاتينيين بصورة كبيرة خلال أربع سنوات، واقترب الجمهوريون للمرة الأولى من المناصفة على المستوى الرئاسي داخل كتلة كانت تمنح الديمقراطيين تفوقاً واسعاً. وهو ما يجعل قدرة الجمهوريين على إعادة هؤلاء الناخبين إلى الصناديق في انتخابات نصفية عاملاً مهماً في نوفمبر.

استطلاعات 2026 تعكس الاتجاه

ورغم هذه المكاسب التي حققها ترمب في أوساط الناخبين اللاتينيين، فقد أظهرت استطلاعات كل من BSP Research و Shaw & Company تراجع جزء من تلك المكاسب الجمهورية في سبع ولايات متنافسة. وأشار الاستطلاع الذي أُجري مع 1353 ناخباً لاتينياً مسجلاً، تقدّم وضع الديمقراطيين عند 56 في المائة مقابل 29 في المائة للجمهوريين في التصويت لانتخابات مجلس النواب.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الديمقراطيين يمكن أن يستعيدوا ما بين ست وعشر نقاط من أصوات اللاتينيين مقارنة بما حصلت عليه هاريس في 2024، بينما يفقد الجمهوريون نحو خمس نقاط من المكاسب التي حققها ترمب.

وفي ولاية بنسلفانيا، بلغ تأييد الديمقراطيين بين اللاتينيين 60 في المائة، بزيادة عشر نقاط عن نتيجة 2024، بينما تراجع الجمهوريون من 37 إلى 26 في المائة. ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الأرقام لا تعكس عودة كاملة إلى الديمقراطيين. فنحو 39 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يحملون نظرة سلبية تجاه الديمقراطيين في الكونغرس، مقابل 63 في المائة تجاه الجمهوريين، بما يشير إلى أن شريحة مهمة من هذه الكتلة اللاتينية لا تزال قابلة للتحرك بين الحزبين.

ولاية تكساس ساحة اختبار

تظهر التحولات بصورة أوضح في ولاية تكساس، حيث حقّق ترمب مكاسب كبيرة بين الناخبين اللاتينيين في 2024. وأظهر استطلاع Cook Political Report وTelevisaUnivision، الذي شمل ألف ناخب لاتيني، انخفاض نسبة الرضا عن أداء ترمب إلى 33 في المائة. ومن بين اللاتينيين الذين صوّتوا له في عام 2024، قال 18 في المائة إنهم أصبحوا غير راضين عن أدائه، خصوصاً مع تصاعد القلق من تكاليف المعيشة وسياسة الهجرة والترحيل التي تتبعها إدارة ترمب.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية لأن الجمهوريين أعادوا رسم دوائر في تكساس استناداً جزئياً إلى افتراض استمرار المكاسب التي حققها ترمب في 2024. لكن بعض هذه الدوائر أصبحت الآن أكثر تنافسية مما كان متوقعاً.

ورغم الجدل الواسع حول حملات الترحيل، تظهر استطلاعات تكساس أن الاقتصاد لا يزال القضية الأولى لدى الناخبين اللاتينيين. وتتزامن هذه المخاوف مع تراجع أوسع في المزاج الاقتصادي الأميركي. وانخفاض مؤشر ثقة المستهلك إلى 81.9 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ نحو 12 عاماً، مع استمرار القلق من تكلفة المعيشة وأسعار الطاقة وسوق العمل. وهي نقطة مهمة يعتمد عليها المحللون في تفسير التحول الحالي، فقد كان الاقتصاد أحد أسباب انجذاب ناخبين لاتينيين إلى ترمب في 2024، وبالتالي فإن عدم رضاهم عن تكاليف المعيشة يمكن أن يؤثر في التصويت للكونغرس حتى من دون تغيير دائم في انتمائهم الحزبي.

الترحيل يغير المعادلة

أما القضية الثانية فهي الهجرة، لكن استطلاعات 2026 تكشف فارقاً بين تأييد تأمين الحدود وتأييد نطاق عمليات الترحيل.

ففي استطلاع BSP/Shaw، قال 63 في المائة من الناخبين اللاتينيين في 7 ولايات إن معاملة المهاجرين أصبحت من أهم شواغلهم، وأيد 59 في المائة إيجاد مسار إلى وضع قانوني للمهاجرين غير الموثقين الذين لديهم أفراد في أسرهم يحملون الجنسية الأميركية. واللافت أن الموقف يتجاوز الديمقراطيين؛ إذ قال 64 في المائة من الجمهوريين اللاتينيين، و68 في المائة من المستقلين، إنهم سيميلون إلى مرشحين يعطون الأولوية للوضع القانوني وتصاريح العمل بدلاً من الترحيل الجماعي.

وتقدم صحيفة «نيويورك تايمز» بعداً ميدانياً لهذه الأرقام. ففي أكثر من عشرين مقابلة في وادي ريو غراندي بولاية تكساس، رصدت الصحيفة غضباً من الاقتصاد ومن تطبيق قوانين الهجرة بين عدد من الناخبين الذين كانوا قد دعموا ترمب في 2024. كما رصدت تأثير حملات الهجرة على الاقتصاد المحلي، خصوصاً قطاع البناء، حيث تحدث أصحاب شركات عن نقص العمالة وتأخر المشاريع وارتفاع التكاليف.

فلوريدا اختبار آخر

ولا تقتصر المؤشرات على تكساس. ففي جنوب فلوريدا، حيث حقق الجمهوريون مكاسب استثنائية بين الأميركيين من أصول كوبية وفنزويلية، أصبحت بعض الدوائر أكثر تنافسية. وكان التحول هناك لافتاً، فقد فازت هيلاري كلينتون بمقاطعة ميامي بفارق 29 نقطة في عام 2016، ثم تقلص الفارق لمصلحة بايدن إلى سبع نقاط في انتخابات عام 2020، قبل أن يصبح ترمب في 2024 أول جمهوري يفوز بالمقاطعة منذ عام 1988.

لكن بعض السباقات الحالية تشير إلى أن التفوق الجمهوري ليس مضموناً بالدرجة نفسها، خصوصاً في الدوائر ذات الكثافة اللاتينية. وفي الوقت نفسه، تظهر استطلاعات في ولاية فلوريدا أن بعض المرشحين الجمهوريين ما زالوا يحتفظون بتقدم بين الناخبين اللاتينيين، وهو ما يمنع قراءة التحول الحالي باعتباره انتقالاً موحداً إلى الديمقراطيين.

ولهذا تركز استراتيجية الديمقراطيين على استعادة الناخبين الذين فقدهم الحزب، وليس افتراض عودتهم تلقائياً، ويرصدون إنفاقاً كبيراً للإعلانات باللغة الإسبانية مع تركيز الرسائل على تكلفة المعيشة. وتقول صحيفة «نيويورك تايمز» إن هذه المعركة قد تكون أكثر أهمية من محاولة تغيير ولاء حزبي دائم؛ لأن انتخابات التجديد النصفي في 2026 يمكن أن تتأثر أيضاً بمن سيشارك ومن سيعزف عن التصويت. حيث قال ناخبو ترمب السابقين الذين قابلتهم الصحيفة، إنهم قد يصوتون للديمقراطيين، لكن آخرين يفكرون ببساطة في عدم التصويت.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستعيد الديمقراطيون جزءًا من الدعم اللاتيني الذي perdido في 2024، خاصة في تكساس وفلوريدا، بسبب مخاوف الاقتصاد والهجرة

    Likely · Within weeks

  • سيواصل ترمب تركيز حملته على تحفيز القاعدة الجمهورية في الولايات غير المتأرجحة مثل تكساس وأوكلاهوما وألاباما

    Very likely · Within days

Open Questions

  • هل سيستمر تراجع الدعم اللاتيني لترمب في الولايات المتأرجحة الأخرى além تكساس وفلوريدا وبنسلفانيا؟
  • ما مدى فعالية إنفاق الديمقراطيين على الإعلانات الإسبانية في تغيير سلوك الناخبين اللاتينيين؟
  • هل ستؤثر مخاوف تكلفة المعيشة والهجرة على تصويت اللاتينيين في انتخابات التجديد النصفي أكثر من انتمائهم الحزبي التقليدي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Trump doubts the possibility of peace with Iran and hints at the possibility of annihilation
Developing·

Trump doubts the possibility of peace with Iran and hints at the possibility of annihilation

US President Donald Trump said in an interview with Time magazine that he does not believe it is possible to achieve peace with Iran, and hinted at the possibility of annihilation as a solution, a month before a major test of Americans’ confidence in the Republican leadership, amid a CNN poll showing 75% of adults say he lacks a clear plan and 78% say he is not doing enough to end the war.

CNN بالعربية
1 min read
Egypt accuses the “Don’t Believe” platform of being an arm of the Brotherhood and arrests six journalists
BREAKING·

Egypt accuses the “Don’t Believe” platform of being an arm of the Brotherhood and arrests six journalists

The Egyptian Ministry of Interior accused the “Mtsadeqsh” news platform of being an arm of the Muslim Brotherhood and operating from abroad with foreign funding, which led to the arrest of six journalists from the editorial team, while the platform denied the charge and affirmed its independence and professionalism, and human rights organizations condemned the security campaign as a violation of freedom of expression.

دويتشه فيله
2 min read
The United States exempts $320 million in military aid to Egypt from human rights conditions
Developing·

The United States exempts $320 million in military aid to Egypt from human rights conditions

A letter addressed to US lawmakers, seen by Reuters, stated that the US State Department exempted military aid to Egypt worth more than $300 million from conditions related to human rights in light of the “useful role” played by Cairo since the United States launched the war on Iran, while stressing that the exemption falls under the justifications of national security, counter-terrorism programs, and border security.

دويتشه فيله
2 min read
The European Union approves new deportation legislation that allows the establishment of return centers outside its territory
Developing·

The European Union approves new deportation legislation that allows the establishment of return centers outside its territory

European Union interior ministers reached a final consensus on legislation regulating the deportation of those whose asylum applications were rejected, and allowing the establishment of return centers outside the territory of the Union and sending people to third countries under conditions, after the Ceuta crisis, which accelerated the shift towards strict immigration in Europe.

دويتشه فيله
2 min read
Pashinyan threatens to use all means to force the Armenian Catholicos to step down
Developing·

Pashinyan threatens to use all means to force the Armenian Catholicos to step down

Prime Minister of Armenia Nikol Pashinyan threatened to use all state means to force All-Armenian Catholicos Garegin II to step down from his position, stressing that the prosecution of the clergy is taking place within the framework of the law, and that he will form a parliamentary investigation committee to take legislative initiatives and stop what he described as the “occupation” of the church, after the escalation of the dispute between the government and the church since the defeat of 2020 and the fall of Karabakh in 2023.

RT عربي
1 min read
King Mohammed VI assigns Fatima Zahraa Mansouri to form the Moroccan government, becoming the first woman to hold the position
BREAKING·

King Mohammed VI assigns Fatima Zahraa Mansouri to form the Moroccan government, becoming the first woman to hold the position

Moroccan King Mohammed VI appointed Fatima Zahraa Mansouri, coordinator of the Authenticity and Modernity Party, to form the new government after her party won 97 seats in the legislative elections that took place on September 23, 2026, making her the first woman to hold this position in the history of Morocco, and she faces the challenges of forming a government coalition and addressing unemployment, education, and health issues.

BBC عربي
3 min read
More on this topicترمب