Breaking
SEVilla fire alarmed in SwedenTROperation in 10 provinces against social media posts: 10 detentionsUSA massive El Niño is brewing, but NOAA's research response is scaled backRUUAV attack on the Miratorg agricultural holding in the Bryansk regionUKBMA Scotland calls on government to withdraw NHS health board reduction plansTREiffel Tower General Manager Patrick Branco Ruivo Leaves His PositionTR'The robbery of the century' fund scandal video from Özgür ÖzelUSFAA Overhauls Air Traffic Control System Amid AI IntegrationUSTrump administration takes concrete step to reverse disability integration rulesUSMaine Senate Race Focuses on Aroostook County as Voters Weigh Economic PressuresSEVilla fire alarmed in SwedenTROperation in 10 provinces against social media posts: 10 detentionsUSA massive El Niño is brewing, but NOAA's research response is scaled backRUUAV attack on the Miratorg agricultural holding in the Bryansk regionUKBMA Scotland calls on government to withdraw NHS health board reduction plansTREiffel Tower General Manager Patrick Branco Ruivo Leaves His PositionTR'The robbery of the century' fund scandal video from Özgür ÖzelUSFAA Overhauls Air Traffic Control System Amid AI IntegrationUSTrump administration takes concrete step to reverse disability integration rulesUSMaine Senate Race Focuses on Aroostook County as Voters Weigh Economic Pressures
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|فرنسا بين أزمة الديون واحتجاجات الشارع وتحديات موازنة 2027
فرنسا بين أزمة الديون واحتجاجات الشارع وتحديات موازنة 2027
Developing
الشرق الأوسط·1 hour ago·Economy·4 min read·🇦🇷Argentina·View translation

فرنسا بين أزمة الديون واحتجاجات الشارع وتحديات موازنة 2027

تفاقم الضغوط الاقتصادية والمالية في فرنسا مع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية واقتراب الاستحقاق الرئاسي لعام 2027

فرنسااقتصاد فرنساالموازنة التقشفية

Quick Look

تواجه الحكومة الفرنسية أزمة اقتصادية ومالية خانقة تتمثل في تراجع النمو، وارتفاع الدين العام نحو 3.6 تريليون يورو، مع موجة احتجاجات نقابية وإضرابات تطالب بتحسين الأجور والقوة الشرائية وسط استعدادات لموازنة تقشفية.

AI-generated summary

Why It Matters

تعاني فرنسا من تراجع النمو الاقتصادي، وارتفاع التضخم والديون العامة، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية والنقابية بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في ربيع 2027.

Font size

بين اقتصاد يكاد يتوقف عن النمو، ومالية عامة تستنزفها الديون، وشارع يستعيد لغة الاحتجاج، تجد فرنسا نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد. فالحكومة مطالبة بتهدئة مطالب تتعلق بالأجور والقوة الشرائية والخدمات العامة، لكنها في الوقت نفسه تستعد لميزانية تقشفية يفترض أن تخفض الإنفاق بمليارات اليورو، فيما تقترب البلاد من استحقاق رئاسي سيزيد حساسية أي قرار اقتصادي.

وليس من السهل العثور على مؤشرات إيجابية عند مراجعة أداء الاقتصاد الفرنسي هذا العام، إذ تعكس الأرقام الرسمية حجم الضغوط التي تواجهها البلاد. وعلى الأرض، بدأت في 29 سبتمبر (أيلول) موجة جديدة من المظاهرات والإضرابات، بمسيرات وتجمعات لعناصر الإطفاء الذين لعبوا دوراً حاسماً في مكافحة حرائق الصيف الماضي، قبل أن ينضم إليهم موظفو القطاع العام استجابة لدعوات نقابية، ثم طلاب التعليم الثانوي الرسمي المطالبون بتحسين ظروف الدراسة. ولا تبدو قائمة المطالب مرشحة للتوقف عند هذا الحد.

وتخطط النقابات لتصعيد تحركها في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، في احتجاجات تشمل غلاء المعيشة وتراجع القوة الشرائية، إلى جانب المطالبة بزيادة عامة في الأجور، ورفع موازنات المدارس والمستشفيات، وتوظيف مزيد من العاملين وتحسين ظروف العمل. وبالتوازي، يستعد ناشطون من حركة «السترات الصفراء» للعودة إلى الشوارع ومستديرات الطرق، احتجاجاً على ارتفاع أسعار مشتقات الطاقة، والمطالبة بتجميدها وفرض ضرائب أعلى على الشركات العاملة في القطاع.

هذا الحراك يعيد إلى الأذهان موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا في 2018 و2019 تحت راية «السترات الصفراء»، والتي تحولت في مراحل منها إلى مواجهات وأعمال عنف وحرائق وتخريب للممتلكات واشتباكات مع قوات الأمن. ولا تزال تلك المشاهد حاضرة في الذاكرة الفرنسية، ما يضفي على عودة الاحتجاجات الحالية حساسية إضافية، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد.

إزاء اتساع المطالب الاجتماعية، تجد حكومة سيباستيان لو كورنو نفسها أمام هامش ضيق للاستجابة، فيما تخشى أن تتقاطع موجة الاحتجاجات مع الاستنفار السياسي الذي يسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2027.

ويأتي ذلك في وقت يستعيد فيه التضخم زخمه، إذ أعلن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية ارتفاع معدل التضخم في فرنسا من 2.6 في المائة في أغسطس (آب) إلى 3.4 في المائة في سبتمبر (أيلول). ويزيد ارتفاع الأسعار من الضغوط على الأسر، ولا سيما الشرائح الأقل دخلاً، مع تآكل قدرتها الشرائية.

وفي مواجهة ارتفاع أسعار الوقود، لجأت الحكومة إلى تقديم مساعدة مالية للمتضررين من زيادة أسعار البنزين والديزل، بينما استمرت الضغوط الناجمة عن أسعار الغاز والكهرباء.

وفي المقابل، تستعد الحكومة لعرض مشروع موازنة 2027، يوم الخميس، في وقت يتجه فيه إلى التقشف وخفض الإنفاق، ما يجعل من الصعب أن تلبي الإجراءات المالية الجديدة معظم المطالب التي يرفعها المحتجون.

وتستهدف الحكومة تحقيق وفر قدره 54 مليار يورو من خلال خفض الإنفاق وملاحقة البنود التي تعتبرها غير ضرورية، فيما تشمل إجراءاتها المقترحة المعاشات التقاعدية.

وتكشف احتياجات التمويل عن حجم الضغوط التي تواجهها المالية العامة الفرنسية؛ إذ تستعد باريس لاقتراض نحو 340 مليار يورو في 2027، بينما تقترب ديونها من 3.6 تريليون يورو، وفق مصادر حكومية، بزيادة نحو 60 مليار يورو عن مستها في نهاية مارس (آذار).

ويضع هذا الوضع الحكومة أمام معادلة صعبة: احتواء الضغوط الاجتماعية في وقت تتطلب فيه أوضاع المالية العامة خفض الإنفاق، بينما يزيد اقتراب الانتخابات من حساسية القرارات المتعلقة بالأجور والخدمات والإنفاق الاجتماعي.

ويزيد ضعف النمو وتدهور المالية العامة من كلفة اقتراض فرنسا من الأسواق، إذ تصل بعض عوائد سنداتها إلى نحو 4.8 في المائة. ويأتي ذلك في وقت يتوقع فيه أن يقتصر نمو الاقتصاد الفرنسي خلال 2026 على نحو 0.05 في المائة، وهو من أضعف معدلات النمو في الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، بلغت المديونية نحو 119 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزة بفارق كبير السقف المحدد في قواعد الاتحاد الأوروبي عند 60 في المائة. كما تتزايد كلفة خدمة الدين، مع توقع وصول مدفوعات الفوائد إلى نحو 79 مليار يورو بنهاية العام الحالي.

وتبرز حدة التحول عند مقارنة الوضع الحالي بما كانت عليه أسواق الدين الفرنسية بين 2019 و2021، عندما تراجعت عوائد بعض السندات الحكومية إلى مستويات سالبة. وكانت تلك البيئة تسمح لباريس بالاقتراض بتكلفة شديدة الانخفاض، فيما قبل المستثمرون في بعض الحالات عائداً سالباً مقابل الاحتفاظ بالسندات الفرنسية.

أما اليوم، فقد ارتفعت تكلفة الاقتراض الفرنسية إلى مستويات تتجاوز تلك المسجلة في عدد من الاقتصادات الأوروبية التي كانت تواجه تقليدياً ضغوطاً أكبر في أسواق الدين، بينها اليونان وإسبانيا وإيطاليا. كما اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أكثر من 1.2 نقطة مئوية، في مؤشر على ارتفاع علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون لتمويل فرنسا.

ومع استمرار ارتفاع الدين وضعف النمو، تزداد حساسية المالية العامة الفرنسية تجاه أسعار الفائدة؛ فكلما ارتفعت كلفة الاقتراض، اتسع الجزء من الموازنة المخصص لخدمة الدين، ما يضيّق المجال أمام الإنفاق على الخدمات العامة والسياسات الاجتماعية والاستثمار.

لا يمكن فصل الضغوط التي تواجه الموازنة الفرنسية عن أزمة الطاقة، التي رفعت كلفتها بنحو 9 مليارات يورو في 2026، في وقت لا تبدو فيه مؤشرات على انحسار هذه الضغوط في المستقبل القريب. ومن المرجح أن يواجه رئيس الحكومة سيباستيان لو كورنو مهمة شاقة في تمرير مشروع موازنة 2027 أمام البرلمان، ولا سيما «الجمعية الوطنية»، في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وما يرافقه من حسابات سياسية متزايدة.

ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، قد تجد الكتل السياسية نفسها أمام ضغوط متزايدة لمراعاة انعكاسات أي موازنة تقشفية على قواعدها الانتخابية، بما يفتح المجال أمام مفاوضات صعبة ومطالب برلمانية متعارضة. ويكتسب ذلك أهمية خاصة في ضوء تجربة العام الماضي، عندما سقطت حكومتان بعد إخفاقهما في تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير موازنة 2026، ما دفع لو كورنو إلى تقديم تنازلات لنواب الحزب الاشتراكي سعياً إلى تأمين الدعم اللازم لإقرارها.

ورغم الضغوط المالية، لا يزال الاقتصاد الفرنسي يحتفظ بثقل كبير على المستويين الأوروبي والعالمي. ووفق بيانات البنك الدولي لعام 2025، تحتل فرنسا المرتبة الثانية بين اقتصادات الاتحاد الأوروبي من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بعد ألمانيا، إذ بلغ ناتجها نحو 3.366 تريليون دولار، مقابل 5.051 تريليون دولار لألمانيا. وعلى المستوى الأوروبي الأوسع، تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة بعد ألمانيا وبريطانيا، التي بلغ ناتجها نحو 4.003 تريليون دولار.

وعالمياً، تحتل فرنسا المرتبة السابعة من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي، وفق البيانات نفسها، خلف الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند وبريطانيا. ويمنحها ثقلها الاقتصادي، إلى جانب عضويتها الدائمة في مجلس الأمن وقدراتها النووية، نفوذاً سياسياً يتجاوز الوزن الذي يعكسه حجم اقتصادها وحده.

لكن الضغوط المالية والاقتصادية الراهنة قد تزيد صعوبة الحفاظ على هذا الثقل داخل الاتحاد الأوروبي، حيث شكلت فرنسا وألمانيا لعقود محوراً رئيسياً في دفع عملية التكامل الأوروبي. ومع اقتراب نهاية الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون في ربيع 2027، تزداد أهمية الاستحقاق الرئاسي المقبل بالنسبة للسياسات الاقتصادية والمالية الفرنسية، في وقت يطرح فيه صعود اليمين القومي، وفي مقدمته حزب «التجمع الوطني»، احتمال حدوث تحولات في عدد من الملفات، بما فيها السياسة المالية والاقتصادية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عرض مشروع موازنة 2027 التقشفية يوم الخميس

    Very likely · Within days

  • تصعيد النقابات لتحركاتها الاحتجاجية في 17 أكتوبر

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ?هل تتمكن الحكومة من تمرير موازنة 2027 دون إسقاطها؟
  • ?إلى أي مدى ستستجيب الحكومة لمطالب المحتجين والنقابات؟

Related Topics

فرنسا
Peopleسيباستيان لو كورنوإيمانويل ماكرون
Organizationsالمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصاديةالبنك الدوليالتجمع الوطنيالحزب الاشتراكي
Placesألمانيابريطانيااليونان
Topicsاقتصاد فرنساالموازنة التقشفيةالاحتجاجاتالديون العامةالتضخم
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

تواجه الحكومة الفرنسية أزمة اقتصادية ومالية خانقة تتمثل في تراجع النمو، وارتفاع الدين العام نحو 3.6 تريليون يورو، مع موجة احتجاجات نقابية وإضرابات تطالب بتحسين الأجور والقوة الشرائية وسط استعدادات لموازنة تقشفية.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Negative
Emotional intensity
High
News value
High
Global impact
Global
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Certain
Relevance window
Months

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Analysis
Source quality
Full
Published
1 hour ago

Related Stories

More on this topicفرنسا
Bread and support crisis in Egypt: Families face food scarcity after exclusion from the food supply system
Developing·9/12/2026

Bread and support crisis in Egypt: Families face food scarcity after exclusion from the food supply system

Low-income Egyptian families suffer from being excluded from the government food support system, forcing them to pay many times the price of local bread and reduce their daily meals amid a severe economic crisis and pressure from the International Monetary Fund.

دويتشه فيله
3 min read
Christopher Waller explains the reasons for the rise in US Treasury yields and their impact on monetary policy
Economy·9/3/2026

Christopher Waller explains the reasons for the rise in US Treasury yields and their impact on monetary policy

US Federal Reserve Board member Christopher Waller says Treasury yields rose due to concerns about the US financial situation and competition for capital from artificial intelligence investments, which reduced the “safety premium” for government bonds. The statements come amid repricing in global bond markets and a rise in the US trade deficit.

الشرق الأوسط
5 min read
Debt remains Egypt's main dilemma in the new fiscal year's budget
Economy·6/13/2026

Debt remains Egypt's main dilemma in the new fiscal year's budget

Egypt is preparing to adopt the budget for the new fiscal year, with debt remaining at the forefront of discussions. Public debt is rising by 19.4%, and debt service is a significant burden on revenues. Warnings of pressure on health and education allocations.

الشرق الأوسط
The impact of increased manufacturing on the gold market in Egypt and the start of the Sudanese exploratory meeting in Addis Ababa
Economy·6/2/2026

The impact of increased manufacturing on the gold market in Egypt and the start of the Sudanese exploratory meeting in Addis Ababa

The gold market in Egypt was affected by the increase in manufacturing, and the start of the Sudanese exploratory meeting in Addis Ababa to achieve political consensus

الشرق الأوسط
More on this topicفرنسا