
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج بالأكاديمية العسكرية أن عام 2030 يمثل نهاية فترته الرئاسية، مشدداً على التزامه بالدستور وعدم السماح لغير المؤهلين بتولي قيادة الدولة.
AI-generated summary
مددت تعديلات دستورية في 2019 فترة الرئاسة إلى ست سنوات، مما سمح للسيسي بالبقاء في منصبه حتى عام 2030.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم السبت (17 تشرين الأول/ أكتوبر 2026) أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة. ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن السيسي قوله ، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إنّ "هذا أمر محسوم تماما" ، مؤكدا أن الدستور المصري لن يمس.
وأضاف خلال حضوره السبت حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، أن "واجبي الحفاظ على الدولة وتسليم رايتها مرفوعة وخفاقة" ، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الركيزة الأساسية للأمن القومي وهي درع الوطن وسيفه، حسب تعبيره.
وأضاف أن الحفاظ على القوات المسلحة واجب وطني يقع على عاتق المصريين جميعا ، موضحا أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة التي كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان.
وشدد السيسي على أن وعي المصريين شكل دائما الحصن المنيع الذي حافظ على تماسك الدولة ، مؤكدا أن التماسك الوطني ووحدة الصف ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن.
السيسي: " لن نسمح بتولي أشخاص غير قادرة على تحمل مسؤولية قيادة الدولة"
وأكد الرئيس المصري الحرص على إعداد أشخاص قادرين على تحمل مسؤولية قيادة الدولة ، مشيرا إلى أن الأكاديمية العسكرية ستتولى تجهيز كوادر لتولي مسؤولية قيادة الدولة. وأضاف: "لن نسمح بتولي أشخاص غير قادرة على تحمل مسؤولية قيادة الدولة " ، مشيرا إلى أن اختيار الأشخاص القادرين على قيادة الدولة سيكون بشكل منصف ومتجرد .
ويشغل السيسي، البالغ من العمر 70 عاماً، ولاية رئاسية مدتها ست سنوات بعد فوزه بولاية جديدة في ديسمبر/ كانون الأول 2023. وكانت تعديلات دستورية أُقرت عبر استفتاء عام 2019 قد مددت مدة الولاية الرئاسية إلى ست سنوات بدلاً من أربع، وسمحت للسيسي بالترشح لولاية ثالثة، ما يتيح له البقاء في منصبه حتى عام 2030.
وصعد السيسي إلى سدة الحكم عام 2014 بعد حوالي عام من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، في أعقاب احتجاجات واسعة اندلعت ضد حكم مرسي في يونيو/ حزيران 2013.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi renewed his commitment not to amend the constitution and to end his term in 2030. In parallel, Libya is witnessing talks to unify the military institution, while thousands of Tunisians went out in mass protests to demand the restoration of democracy and freedoms.

Popular criticism of the Iraqi government continues due to the creation of factional positions and appointments, while settler attacks against olive farmers in the West Bank escalate, and calls for dialogue continue in Syria’s Suwayda to resolve the existing crisis.

More than three thousand people demonstrated in Tunis, the capital, to protest against the high cost of living and the decline in freedoms, in the largest popular movement in years that brings together political and union factions against the policies of President Kais Saied.

Egyptian television announced that the House of Representatives will hold an emergency plenary session tomorrow, Sunday, in response to President Abdel Fattah El-Sisi’s request for authorization for military intervention to protect the security of the Kingdom of Saudi Arabia.

The sudden dismissal of White House spokeswoman Katie Zakaria, five days after her appointment, opened the door for nominations to replace her, as 6 prominent figures topped the speculation exchange to fill the sensitive position in the administration of President Donald Trump.

US President Donald Trump fired White House spokeswoman Katie Zakaria just five days after her appointment, following a faltering press conference, questions about her experience, and a crisis related to her legal qualifications.