Breaking
INTLMilitary aircraft crashes in southern NigeriaCNDenmark's central population registration system was hacked and millions of people's personal information leakedBRFire in BR-376 blocked truck in Guaratuba, ParanáITElectoral law: government gives confidence to the Chamber, opposition protestsCNUS withdraws B-1 bombers from Fairford Air Force Base in the UKUKCoalition urges UK government to address child-on-child sexual abuse in schoolsTRIndictment against academic who planned terrorist attack against Palestinians in IsraelINTLSecurity vacuum and political pressure: The Kurdistan Region's post-US withdrawal realityCNEuro falls to 17-month low as France's financial woes raise debt crisis concernsCNThe United States promotes the "de-China" rare earth supply chain and uses four major combinations of punchesINTLMilitary aircraft crashes in southern NigeriaCNDenmark's central population registration system was hacked and millions of people's personal information leakedBRFire in BR-376 blocked truck in Guaratuba, ParanáITElectoral law: government gives confidence to the Chamber, opposition protestsCNUS withdraws B-1 bombers from Fairford Air Force Base in the UKUKCoalition urges UK government to address child-on-child sexual abuse in schoolsTRIndictment against academic who planned terrorist attack against Palestinians in IsraelINTLSecurity vacuum and political pressure: The Kurdistan Region's post-US withdrawal realityCNEuro falls to 17-month low as France's financial woes raise debt crisis concernsCNThe United States promotes the "de-China" rare earth supply chain and uses four major combinations of punches
Backأزمات رياضية وسياسية: رونالدو، استضافة مونديال 2030، وتوترات منتخب آيرلندا
أزمات رياضية وسياسية: رونالدو، استضافة مونديال 2030، وتوترات منتخب آيرلندا
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSports5 min readArgentinaView translation

أزمات رياضية وسياسية: رونالدو، استضافة مونديال 2030، وتوترات منتخب آيرلندا

Quick Look

تتعدد الأحداث الرياضية بين أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، وتنافس ملاعب برشلونة ومدريد والدار البيضاء على نهائي مونديال 2030، بالإضافة إلى مطالبة مدرب آيرلندا بإبعاد فريقه عن مواجهة إسرائيل وسط توترات سياسية.

AI-generated summary

Why It Matters

تأتي هذه الأحداث في ظل توترات سياسية دولية وتنافس رياضي على استضافة مونديال 2030.

Font size

عادت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بتصريحات مباشرة من رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا والمدرب خورخي خيسوس، كشفت بوضوح موقف الطرفين من مستقبل قائد المنتخب، بعد أيام من مغادرته المعسكر على خلفية عدم مشاركته أمام النرويج. وحسب الإعلام البرتغالي، كسر بروينسا صمته عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، مؤكداً المكانة الاستثنائية التي يحتلها رونالدو في تاريخ المنتخب، ومشدداً على أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودته، إذا قرر الاستمرار دولياً. وقال: «نتحدث عن أفضل لاعب في كل العصور، لاعب أعطى أكثر من عقدين لكرة القدم البرتغالية. كريستيانو رونالدو يمثل اليوم أكبر رمز للبرتغال، وعلينا أن ننحني تقديراً له».

ووصف رئيس الاتحاد ما حدث بأنه سوء تفاهم، رافضاً التدخل في القرارات الفنية أو في طبيعة العلاقة بين المدرب واللاعب، في موقف بدا أقرب إلى محاولة احتواء الأزمة والحفاظ على إمكانية عودة رونالدو إلى المنتخب. لكن نبرة خورخي خيسوس جاءت أكثر حدة. فالمدرب البرتغالي تمسك بسلطته الفنية، وأكد أنه لا يرى في قراره بعدم إشراك رونالدو ما يستوجب الاعتذار، قائلاً رداً على سؤال بشأن ما حدث: «لا أعتذر لأحد. أعتذر عن ماذا؟ ولمن؟». وأضاف أن أصل الأزمة كان في قيام رونالدو بعمليات الإحماء من دون أن يشارك، متسائلاً عن السبب الذي يستدعي منه تقديم اعتذار بسبب قرار فني. وذهب خيسوس أبعد في الدفاع عن صلاحياته، قائلاً: «أنا مدرب المنتخب، أستدعي من أريد، ولا أسأل أحداً عمّن سيلعب»، مشدداً على وجود مبادئ يعدها غير قابلة للتفاوض في إدارة الفريق. ورغم لهجته الحاسمة، لم يغلق خيسوس الباب أمام عودة رونالدو، بل أكد أن اللاعب سيكون قابلاً للاستدعاء في التجمع المقبل إذا كان يشارك مع النصر السعودي ويرغب في العودة إلى المنتخب، واضعاً القرار النهائي في يد قائده.

وقال خيسوس إن ما حدث لم يكن بالنسبة إليه أزمة في الأساس، وإن حجم الجدل ارتبط بمكانة رونالدو الاستثنائية، موضحاً أن لاعبين آخرين قاموا بالإحماء من دون المشاركة، لكن الأمر يصبح مختلفاً عندما يتعلق برونالدو لأنه «رمز» للمنتخب والبلاد. وأضاف أن رونالدو وحده سيقرر خطوته المقبلة، مؤكداً أنه يريد وجوده مع المنتخب، وأنه يتمنى أن ينهي مسيرته الدولية بالطريقة التي يريدها. وبذلك، حملت الساعات الأخيرة رسالتين مختلفتين في النبرة، لكنهما تلتقيان عند نقطة واحدة: باب المنتخب لم يُغلق أمام رونالدو. بروينسا اختار الإشادة والتأكيد على أن البرتغال يجب أن «تنحني تقديراً» لقائدها التاريخي، فيما رفض خيسوس الاعتذار أو التراجع عن صلاحياته، لكنه أبقى الطريق مفتوحاً أمام عودة اللاعب. وبعد أيام من التصعيد، بات القرار الآن في يد رونالدو نفسه: العودة إلى المنتخب وقبول المرحلة الجديدة تحت قيادة خيسوس، أو أن تكون مغادرته الأخيرة للمعسكر بداية النهاية لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة، في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030، لينضم إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء.

ويستند ملف برشلونة إلى السعة الكبيرة للملعب بعد أعمال التجديد، التي ستصل إلى نحو 104 آلاف مشجع، مقابل نحو 78 ألفاً لملعب سانتياغو برنابيو، بينما يتّسع ملعب الحسن الثاني لنحو 115 ألف مشجع عند اكتماله.

ونقلت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن مصادر في برشلونة تأكيدها على استعداد المدينة لتقديم ملف لاستضافة المباراة النهائية، خاصة أن كامب نو سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، ما يمنح الملعب فرصة لاختبار جاهزيته قبل المونديال.

في المقابل، تعتمد مدريد على خبرتها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتجديد ملعب سانتياغو برنابيو، بينما تراهن الدار البيضاء على مشروع ملعب الحسن الثاني، الذي سيكون الأكبر بين الملاعب الثلاثة.

ولم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن هوية الملعب الذي سيستضيف النهائي، مؤكداً أن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب، رغم تصريحات مسؤولين إسبان ومغاربة بشأن حظوظ مدينتيهما.

وتستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب كأس العالم 2030، إلى جانب إقامة مباريات افتتاحية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي احتفالاً بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.

طالب هايمير هالغريمسون، المدير الفني لمنتخب آيرلندا، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بإبعاد منتخب بلاده عن مواجهة إسرائيل في المسابقات المقبلة، وذلك عقب التعادل 1 - 1 بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة أقيمت من دون جمهور في صربيا مساء الأحد.

وأثارت المواجهتان بين المنتخبين جدلاً واسعاً على خلفية التوترات السياسية المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وغزة، فيما تعرض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم لضغوط من أجل مقاطعة المباراتين.

وتواصلت الأجواء المتوترة في المباراة التي جمعت بينهما في صربيا، بعدما ترددت تقارير عن قيام لاعب إسرائيلي بالبصق على داميان دويل، مدرب اللياقة البدنية للمنتخب الآيرلندي، أثناء توجه الفريقين إلى غرف الملابس بين شوطي المباراة. وأكد هالغريمسون وجود ادعاء بشأن الواقعة، لكنه أوضح أنه لم يشاهدها، ورفض التعليق عليها بشكل أكبر.

ولدى سؤاله عما إذا كان ينبغي للمنتخبين أن يلتقيا مجدداً، قال هالغريمسون لشبكة «آر تي إي»: «لا، لا ينبغي أن يحدث ذلك. هذا ليس قرارنا، وإنما يعود إلى (يويفا). من الواضح أن هناك دعماً كبيراً لفلسطين في آيرلندا، ولا توجد دول كثيرة تدعم فلسطين بالقدر نفسه الذي تدعمها به آيرلندا».

وأضاف: «لا أتمنى لأي منتخب وطني أن يمر بما مررنا به خلال الأسبوعين الماضيين، وربما يحتاج (يويفا) إلى التدخل واتخاذ إجراء ما».

وفي تطور آخر، اتهمت الحكومة الإسرائيلية المنتخب الآيرلندي بـ«العمى الأخلاقي»، بعدما انحنى لاعبو المنتخب وأعضاء الجهاز الفني ومسؤولو الاتحاد الآيرلندي برؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، في مشهد تكرر للمرة الثانية خلال أسبوع، حسبما ذكرت شبكة «سكاي سبورتس» اليوم الاثنين،

ونشر الحساب الرسمي للحكومة الإسرائيلية على منصة «إكس» بياناً جاء فيه «بينما يستخدم البعض ملعب كرة القدم كأنه مسرح سياسي، فإن الأمر بالنسبة لنا شخصي. في عام 1939، رفع لاعبون آيرلنديون أذرعهم تحية لألمانيا النازية. وفي عام 2026، انحنى لاعبو آيرلندا برؤوسهم أثناء النشيد الوطني الإسرائيلي. أجيال مختلفة، والعمى الأخلاقي نفسه».

وأضاف البيان أن لاعبو إسرائيل ارتدوا شارات سوداء خلال المباراة لإحياء ذكرى ضحايا هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ومن بينهم لاعب كرة القدم المحترف السابق ليئور أسولين.

كما أكد «يويفا» قبل المباراة منع صحافيين إسرائيليين من حضور المؤتمرات الصحافية التي تعقب المباراة، وذلك بعد مؤتمر صحافي للمنتخب الآيرلندي السبت شهد توتراً ومشادات كلامية.

وزعم صحافي إسرائيلي أن لاعبين إسرائيليين اتهموا لاعبين آيرلنديين بتوجيه إساءات عنصرية إليهم خلال مباراة الفريقين في المجر الأسبوع الماضي، لكنّ مسؤولاً إعلامياً آيرلندياً نفى الادعاء قائلاً: «هذا غير صحيح تماماً».

وعقب انتهاء المؤتمر الصحافي بشكل مفاجئ، تم استدعاء الشرطة الصربية بعد ادعاء صحافي إسرائيلي تعرضه لاعتداء، قائلاً إن مسؤولاً إعلامياً في الاتحاد الآيرلندي انتزع منه ميكروفوناً، إلا أن الشرطة لم تتخذ أي إجراء إضافي، وفقاً لما أوردته «سكاي سبورتس».

Open Questions

  • هل سيعود رونالدو للمنتخب؟
  • كيف سيتعامل يويفا مع مطالب آيرلندا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories