Breaking
CNShooting in a pub in South Africa's Gauteng province leaves 17 dead and 15 injuredTR'Fatma Betül Sayan Kaya' Question from Özgür Özel to Erdoğan in BalıkesirRUExplosions occurred amid an air raid in KirovogradTRRaid on Al-Aqsa Mosque by fanatic IsraelisIT5-year-old boy hit in Turin, father's ex stoppedCNGerman Foreign Minister and Russian Foreign Minister held a meeting on the sidelines of the UN General Assembly, and the situation in Ukraine became the focusINMobile retailers call 'No UPI Day' protest over proposed 0.4% MDRRUIn Volgograd, a father of five children was shot dead during a conflict in a storeKRSmall towns in Germany criticize ban on installing bronze plaques commemorating Nazi victimsCNMount Etna erupts in Sicily, Italy, Catania airport flights continue to be groundedCNShooting in a pub in South Africa's Gauteng province leaves 17 dead and 15 injuredTR'Fatma Betül Sayan Kaya' Question from Özgür Özel to Erdoğan in BalıkesirRUExplosions occurred amid an air raid in KirovogradTRRaid on Al-Aqsa Mosque by fanatic IsraelisIT5-year-old boy hit in Turin, father's ex stoppedCNGerman Foreign Minister and Russian Foreign Minister held a meeting on the sidelines of the UN General Assembly, and the situation in Ukraine became the focusINMobile retailers call 'No UPI Day' protest over proposed 0.4% MDRRUIn Volgograd, a father of five children was shot dead during a conflict in a storeKRSmall towns in Germany criticize ban on installing bronze plaques commemorating Nazi victimsCNMount Etna erupts in Sicily, Italy, Catania airport flights continue to be grounded
Backإدارة ترمب تخفض معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات الجديدة حتى 2031
إدارة ترمب تخفض معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات الجديدة حتى 2031
Developing
الشرق الأوسط3 hours agoBusiness2 min readArgentinaView translation

إدارة ترمب تخفض معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات الجديدة حتى 2031

Quick Look

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خفض معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات الجديدة إلى 34.5 ميل لكل غالون بحلول 2031، بدلاً من 50.4 ميل وفق قواعد إدارة بايدن، بهدف خفض أسعار السيارات ودعم الصناعة، رغم توقعات بزيادة استهلاك الوقود والانبعاثات.

AI-generated summary

Why It Matters

كانت إدارة بايدن قد رفعت متطلبات كفاءة استهلاك الوقود بهدف تقليص استهلاك النفط وتشجيع إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة، بينما تسعى إدارة ترمب إلى خفض هذه المعايير لدعم صناعة السيارات وخفض أسعار المركبات الجديدة.

Font size

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خفض معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات الجديدة بصورة حادة حتى عام 2031، في خطوة تعكس قواعد أكثر تشدداً أقرّتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وتفتح المجال أمام شركات صناعة السيارات لطرح مزيد من المركبات الكبيرة والأقل كفاءة في استهلاك الوقود.

وقال ترمب، السبت، إنه وافق على المعايير الجديدة، التي من المقرر أن تكشف عنها وزارة النقل الأميركية رسمياً الاثنين. وقدَّم الرئيس الأميركي الخطوة بوصفها وسيلةً لخفض أسعار السيارات الجديدة ودعم شركات صناعة السيارات والعمال الأميركيِّين.

وكانت إدارة بايدن قد رفعت متطلبات كفاءة استهلاك الوقود بهدف تقليص استهلاك النفط، وتشجيع شركات السيارات على زيادة إنتاج وبيع السيارات الكهربائية والهجينة. وبموجب تلك القواعد، كان يتعيَّن رفع كفاءة سيارات الركاب والشاحنات الخفيفة إلى نحو 50 ميلاً لكل غالون بحلول عام 2031.

وفي المقابل، اقترحت إدارة ترمب خفض متوسط كفاءة أسطول السيارات إلى 34.5 ميل لكل غالون بحلول 2031، مقارنة بـ50.4 ميل وفق قواعد إدارة بايدن.

وتشير تقديرات وزارة النقل الأميركية إلى أن تخفيف المعايير سيخفض متوسط تكلفة السيارة الجديدة بنحو 930 دولاراً، لكنه سيؤدي في المقابل إلى زيادة استهلاك الوقود بنحو 100 مليار غالون حتى عام 2050، ورفع الإنفاق على الوقود بنحو 185 مليار دولار، إلى جانب زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 5 في المائة.

وتأتي الخطوة في وقت يواجه فيه السائقون الأميركيون ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط)، ما يضيف بُعداً اقتصادياً إلى الجدل حول كفاءة المركبات وتكاليف تشغيلها.

وكانت إدارة بايدن قد رفعت متطلبات كفاءة الوقود للسيارات بنسبة 8 في المائة سنوياً لطرازَي 2024 و2025، وبنسبة 10 في المائة لعام 2026، ثم بنسبة 2 في المائة سنوياً من 2027 إلى 2031.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، اقترحت إدارة ترمب تعديل معيار كفاءة الطرازات بأثر رجعي إلى مستويات أقل، قبل رفعه بنسب تتراوح بين 0.25 و0.5 في المائة سنوياً حتى 2031.

ومن شأن القواعد الجديدة أن تمنح شركات السيارات مساحة أكبر لبيع المركبات الأقل كفاءة، بما فيها الشاحنات الصغيرة والمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، التي تحقق عادة هوامش ربح أعلى من السيارات الأصغر، لكنها تستهلك وقوداً أكثر.

كما تقلل القواعد المخففة الحوافز التنظيمية أمام شركات صناعة السيارات للتوسع في المركبات الكهربائية، وإن كانت بعض الشركات قد أكدت استمرارها في الاستثمار بهذا القطاع.

وقال وزير النقل الأميركي، شون دافي، إن الإعلان المرتقب الاثنين يمثل «انتصاراً كبيراً» لعمال صناعة السيارات الأميركية، بينما لم تكشف الإدارة حتى الآن بصورة نهائية عن جميع تفاصيل المعايير الجديدة.

وبموجب قواعد بايدن، كان تشديد معايير كفاءة الوقود جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى خفض استخدام الوقود الأحفوري وانبعاثات غازات الدفيئة، ودعم انتقال قطاع السيارات نحو الطاقة النظيفة وتعزيز موقع الولايات المتحدة في تقنيات الطاقة والسيارات منخفضة الانبعاثات.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستزيد مبيعات الشاحنات الصغيرة والمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات في الولايات المتحدة بسبب خفض معايير كفاءة الوقود

    Likely · Within months

  • سيزداد استهلاك الوقود في الولايات المتحدة بنحو 100 مليار غالون بحلول 2050 نتيجة لتخفيف المعايير

    Very likely · Within years

Open Questions

  • كيف ستؤثر هذه التغييرات على التزامات الولايات المتحدة بموجب اتفاقيات المناخ الدولية؟
  • هل ستعيد إدارة مستقبلية رفع المعايير مرة أخرى؟
  • ما هو التأثير الدقيق على مبيعات المركبات الكهربائية على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Gas stocks in Germany: Are they sufficient for the winter despite low levels?
Developing·

Gas stocks in Germany: Are they sufficient for the winter despite low levels?

Germany's natural gas reserves currently stand at 141 TWh, just over 57 percent of storage capacity, and are below levels of previous years despite a cold winter last year. Experts and officials confirm that supplies are guaranteed thanks to the diversification of import sources and concluded contracts, while some indicate the possibility of raising the stock to 77 percent through better market incentives, while warning that the seasonal price difference is no longer economically feasible after the closure of the Strait of Hormuz.

دويتشه فيله
2 min read
Egypt is transforming from a gas exporter to an importer amid declining production and increasing domestic demand
Developing·

Egypt is transforming from a gas exporter to an importer amid declining production and increasing domestic demand

Although Egypt has the operational capacity to export liquefied natural gas, it was forced to increase gas imports to cover the increasing domestic demand, especially in the electricity sector, due to the decline in production from fields such as Zohr and the worsening import crises as a result of the Israeli-American war on Iran and the closure of the Leviathan field, which led to a daily gap of approximately 3.4 billion cubic feet and an increase in the expected import bill to 10.7 billion dollars in 2026/2027.

دويتشه فيله
3 min read
More on this topicكفاءة الوقود