Breaking
ITPogacar si ritira dalla Vuelta dopo una caduta causata da un sasso sulla stradaBRAdolescente de 17 anos morre após ser atingido por dez disparos em atentado em Campo GrandeESTadej Pogacar abandona la Vuelta a España tras una fuerte caídaFRIsraël cible un commandant du Hamas dans l'enceinte d'un hôpital de GazaDESV Elversberg gewinnt Auftaktspiel gegen Bayer Leverkusen 3:2RUВ Киеве восьмой раз за сутки объявлена воздушная тревогаITMarc Marquez vince la Gara Sprint di MotoGP ad Aragon, Bezzecchi conquista la pole positionRUСкончался российский и советский актер и клоун Сергей МаксимовFRPrès de 700 agents IA coordonnés lors d'une cyberattaque autonome d'OpenAI en juilletITPerù dichiara stato di emergenza a Lima e Callao per 60 giorni contro la criminalitàITPogacar si ritira dalla Vuelta dopo una caduta causata da un sasso sulla stradaBRAdolescente de 17 anos morre após ser atingido por dez disparos em atentado em Campo GrandeESTadej Pogacar abandona la Vuelta a España tras una fuerte caídaFRIsraël cible un commandant du Hamas dans l'enceinte d'un hôpital de GazaDESV Elversberg gewinnt Auftaktspiel gegen Bayer Leverkusen 3:2RUВ Киеве восьмой раз за сутки объявлена воздушная тревогаITMarc Marquez vince la Gara Sprint di MotoGP ad Aragon, Bezzecchi conquista la pole positionRUСкончался российский и советский актер и клоун Сергей МаксимовFRPrès de 700 agents IA coordonnés lors d'une cyberattaque autonome d'OpenAI en juilletITPerù dichiara stato di emergenza a Lima e Callao per 60 giorni contro la criminalità
Backتحول استراتيجي في المواجهة اليمنية: من الدفاع إلى الردع بالمسيّرات
تحول استراتيجي في المواجهة اليمنية: من الدفاع إلى الردع بالمسيّرات
Developing
الشرق الأوسط3 hours agoPolitics5 min readArgentina

تحول استراتيجي في المواجهة اليمنية: من الدفاع إلى الردع بالمسيّرات

تصعيد عسكري حوثي يقابله تحول في قواعد الاشتباك الحكومية واستخدام متزايد للطيران المسيّر

Quick Look

تشهد المواجهة في اليمن تحولاً استراتيجياً مع تبني القوات الحكومية استراتيجية الردع بالمسيّرات والضربات الاستباقية رداً على تصعيد الحوثيين بالصواريخ والمسيرات، وسط تعقيدات عسكرية واقتصادية وتزايد الاحتقان الشعبي في مناطق سيطرة الجماعة.

AI-generated summary

Why It Matters

تغيرت معادلة المواجهة العسكرية في اليمن منذ عام 2022 مع بدء القوات الحكومية في استخدام الطيران المسيّر للرد على هجمات الحوثيين.

Font size

لم تعد المواجهة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والجماعة الحوثية المدعومة من إيران تدور وفق المعادلة العسكرية التي استقرت عليها خطوط التماس منذ 2022، إذ أظهر التصعيد الأخير الذي بدأته الجماعة تحولاً لافتاً في أداء القوات الحكومية، التي بدأت نسج قواعد اشتباك جديدة أربكت الميليشيات، وتنتقل من موقع الدفاع والاحتواء إلى مرحلة الضربات الاستباقية، مستفيدة من سلاح المسيّرات وتطوير قدرات الاستهداف الدقيق.

تكشف وتيرة الهجمات خلال الأسابيع الستة الماضية عن مسار تصعيدي، تتزامن فيه الضربات مع استخدام الجماعة الحوثية الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف مواقع عسكرية ومنشآت وممرات بحرية.

حسب المعطيات الواردة من مصادر عسكرية ومراكز رصد، نفّذ الحوثيون خلال هذه الفترة أكثر من 75 هجوماً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المفخخة، شملت موجات صاروخية على ميناء المخا ومدينة الخوخة، بالإضافة إلى هجمات على معسكرات في مأرب والعبر، وأخرى استهدفت سفناً تجارية وأدت إلى مقتل أربعة بحارة على الأقل.

في المقابل، تشير المعطيات الميدانية إلى أن القوات المسلحة اليمنية وتشكيلات المقاومة الوطنية و«قوات العمالقة» نفّذت أكثر من 500 عملية قتالية ودفاعية وهجومية، تركزت على تجمعات ومراكز قيادة وسيطرة حوثية في محاور الحديدة ومأرب وتعز والضالع والبيضاء.

ولا يكمن التطور الحالي في حجم الضربات وحده، وإنما في طبيعة الوسائل التي بدأت القوات الحكومية استخدامها، إذ يفتح دخول الطائرات المسيّرة إلى العمليات الهجومية مجالاً جديداً أمام القوات المناهضة للحوثيين لضرب أهداف عالية القيمة، دون الاضطرار إلى خوض عمليات برية واسعة.

وتشير مصادر يمنية مطلعة إلى تشكيل لواءين متخصصين بالطيران المسيّر تابعَين للقوات المسلحة اليمنية، في تحول ينقل هذه الطائرات من مهمة الاستطلاع والرصد إلى الاستخدام القتالي المباشر.

وخلال الأيام الأخيرة، استُخدمت المسيّرات في ضرب ثكنات وتجمعات وعربات إمداد وخنادق حوثية، وهي عمليات وثّقتها عدسات الطائرات المسيّرة في مختلف الجبهات، لا سيما في مأرب والجوف والبيضاء والساحل الغربي والضالع، وفي المناطق المحررة من محافظة حجة شمال غربي البلاد.

ويكتسب هذا التحول أهمية أكبر على الساحل الغربي، حيث تتقاطع المواجهة البرية مع التهديد البحري. فإسقاط طائرات استطلاع حوثية كانت، وفق المعطيات، تمهّد لهجمات بحرية بالزوارق المفخخة، يعكس محاولة حكومية لحرمان الجماعة من إحدى أهم أدواتها في مراقبة المياه وتهيئة الهجمات على الملاحة.

وهنا تتجاوز المسيّرات وظيفتها العسكرية التقليدية، لتصبح جزءاً من منظومة ردع أوسع، هدفها منع الحوثيين من فرض واقع جديد على السواحل اليمنية وباب المندب.

اختبار توحيد القوة

لكن امتلاك أدوات عسكرية أكثر تطوراً لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على خوض حرب شاملة، فالتحدي الأكثر تعقيداً أمام الحكومة اليمنية لا يزال مرتبطاً بتعدد مراكز القوة العسكرية وتفاوت هياكل القيادة والسيطرة.

وخلال العامَين الماضيَين، عمل مجلس القيادة الرئاسي اليمني على معالجة جانب من هذا التشتت، مع بروز ملامح هيكل عسكري أكثر ترابطاً، وإن ظل متعدد المكونات.

ويضم هذا الهيكل القوات النظامية بقيادة الفريق صغير بن عزيز، والقوات المنتشرة في الساحل الغربي والمخا بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، إلى جانب تشكيلات «قوات الطوارئ» و«درع الوطن» التي يقودها مباشرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والقوات العاملة في محاور تعز التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة التي مقرها عدن، بالإضافة إلى «ألوية العمالقة» والتشكيلات الجنوبية الأخرى المنتشرة على جبهات لحج والضالع وشبوة بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي.

ووفق تقديرات عسكرية، تمنح هذه التشكيلات الحكومة اليمنية قدرة على توزيع الضغط العسكري بين أكثر من جبهة، لكنها في الوقت نفسه تضع غرفة العمليات المشتركة أمام اختبار صعب، فهل تستطيع تحويل هذه القدرات المتعددة إلى خطة قتالية موحّدة في حال تحولت المواجهة المحدودة إلى حرب مفتوحة؟

وتزداد أهمية هذا السؤال مع ارتفاع مستوى التصعيد الحوثي، لأن الانتقال من الضربات الموضعية إلى العمليات البرية الواسعة يتطلّب مستوى أعلى من التنسيق والقرارَين السياسي والعسكري، فضلاً عن قدرة لوجستية واقتصادية كبيرة.

أولوية الردع المحسوب

في الحسابات الحالية للشرعية اليمنية، تبدو الحرب البرية الشاملة أقل ترجيحاً من استمرار التصعيد المحسوب، إذ لا تبدي الحكومة رغبة في الانجرار إلى المعركة التي قد يسعى الحوثيون إلى فرضها.

ومن هنا يبرز سيناريو التصعيد المدروس الذي أشار إليه العليمي مراراً، والقائم على استهداف مصادر التهديد بالصواريخ والمدفعية والمسيّرات، وعدم ترك الهجمات الحوثية من دون رد، مع تجنّب عمليات برية واسعة للسيطرة على مناطق جديدة.

وتتيح هذه الاستراتيجية للحكومة اليمنية رفع تكلفة الهجمات الحوثية، دون فتح جبهة قد يصعب احتواؤها لاحقاً، كما تمنحها مساحة للتحرك بين الرد العسكري والخيارات السياسية والدبلوماسية.

لكن استمرار الحوثيين في استهداف الملاحة والمنشآت الحيوية قد يؤدي إلى تغيير الحسابات. فإذا تحول الضغط البحري إلى تهديد دائم لحركة السفن في جنوب البحر الأحمر، واستمرت الهجمات على الموانئ والمنشآت، فقد يصبح الساحل الغربي، خصوصاً الحديدة، محوراً لمعركة أكبر، وهو ما فُهم من تصريحات طارق صالح الأخيرة.

وقد تجد الحكومة عندها نفسها أمام خيار الانتقال إلى عملية عسكرية تستهدف إنهاء قدرة الجماعة على استخدام الساحل منصةً للتهديد البحري، وهو خيار ستكون له تبعات عسكرية وإنسانية واقتصادية كبيرة.

وتكشف الهجمات الأخيرة على ميناء المخا عن حجم المخاطر الاقتصادية التي يحملها هذا المسار، فقد أدى القصف، وفق المعطيات، إلى توقف النشاط الاستراتيجي للميناء وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، مع تقديرات أولية للخسائر بمليارات الريالات اليمنية.

ولا تقف التداعيات عند حدود المنشآت المدنية، فاليمن، الذي يواجه أزمة إنسانية واقتصادية عميقة، لا يملك هامشاً واسعاً، بالنظر إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لا تزال تعاني فجوة تمويل تتجاوز 80 في المائة، فيما أدى التصعيد المحدود خلال الأسابيع الماضية إلى موجات نزوح جديدة في مأرب والساحل الغربي.

وفي حال اندلاع مواجهة شاملة، فإن إغلاق الطرق والممرات الحيوية وتضرر الموانئ والمنشآت التجارية قد يضاعف تكلفة الحرب على السكان، ويضع الاقتصاد الهشّ في المحافظات المحررة أمام ضغوط إضافية.

وبين التصعيد الحوثي والردع الحكومي المحسوب، ستحدد الأيام والأسابيع المقبلة ما إذا كانت المسيّرات والضربات الدقيقة التي تستخدمها القوات الحكومية اليمنية ستنجح في تثبيت توازن جديد مع الحوثيين، أم أنها ستكون مقدمة لجولة عسكرية هي الأوسع منذ هدنة 2022 وما تلاها من تهدئة هشة.

يقرأ الباحث السياسي اليمني صالح البيضاني توجه الحوثيين نحو استخدام شعارات الحصار والرواتب بأنه عملية تغليف لأجندة الجماعة مع إيران عبر الشعارات الإنسانية.

ويعتقد البيضاني الذي ألَّف كتابين عن الأزمة اليمنية، أن اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين سيكون لهم دور في حسم وإنهاء الانقلاب الذي بدأ في سبتمبر (أيلول) 2014.

«الجماعة المدعومة من إيران تواجه ضغوطاً شعبية واقتصادية غير مسبوقة في مناطق سيطرتها»، يقول الباحث السياسي، ويضيف أن الحوثيون يحاولون الهروب من هذا المأزق الداخلي عبر فتح جولات جديدة من التصعيد.

جاء ذلك خلال حلقة جديدة من «الشرق الأوسط بودكاست» تحدث خلالها البيضاني عن المستجدات اليمنية، وامتد الكلام ليشمل القبيلة والارتباط الإيراني الحوثي سياسياً وعقائدياً، ومرّ أيضاً على محافظته «الاستراتيجية» البيضاء.

3 أسباب وراء التحرك الأخير

في ليلة دافئة من ليالي أغسطس (آب) في الرياض، أورد البيضاني خلال حديثه ثلاثة أسباب رئيسية تقف خلف التحركات الحوثية الأخيرة؛ أولها دعم الموقف الإيراني عسكرياً وسياسياً، وتحويل الحوثيين إلى أداة ضغط إضافية بيد طهران، والثاني محاولة فرض معادلة ردع داخلية تخدم الجماعة، أما الثالث فيرتبط بتنامي حالة الغضب الشعبي نتيجة الأوضاع الاقتصادية والجبايات والضرائب وتراجع مستوى المعيشة.

وقال إن شعار «أنا جاوع» الذي بدأ يظهر في مناطق خاضعة للحوثيين يعكس مستوى الاحتقان المتراكم، معتبراً أن «الانفجار سيأتي من الداخل»، وأن أي تحرك عسكري للقوات الحكومية قد يتزامن مستقبلاً مع انتفاضة شعبية في مناطق سيطرة الجماعة.

وعن علاقة الحوثيين بإيران، رفض البيضاني الطروحات التي تقلل من مستوى الارتباط بين الطرفين، وقال إن العلاقة لم تعد مجرد تحالف سياسي أو تقاطع مصالح، بل أصبحت، حسب وصفه، ارتباطاً آيديولوجياً وعسكرياً عميقاً.

وأضاف أن مرحلة وجود حسن إيرلو في صنعاء مثّلت نقطة تحول مهمة في إعادة تشكيل مركز القرار داخل الجماعة، معتبراً أن الدائرة الضيقة التي تتحكم بالقرارات السياسية والعسكرية أصبحت أكثر التصاقاً بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وتطرق الحوار أيضاً إلى البعد المذهبي، حيث فرّق البيضاني بين الزيدية التقليدية التي تعايشت تاريخياً مع المذهب الشافعي وبقية اليمنيين، وبين النسخة التي تتبناها الجماعة الحوثية، والتي وصفها بأنها أكثر تشدداً وأقرب إلى الجارودية، معتبراً أن المشكلة تجاوزت الجانب المذهبي إلى رؤية سلالية للسلطة والمجتمع.

القبيلة والمحافظة

يذهب الباحث السياسي، عند حديثه عن القبيلة، نحو فكرة أن الحوثيين أسهموا في إعادة تحريك الروابط القبلية التي بهتت قليلا خلال الأعوام الماضية. وبسؤاله عن التجمع القبلي الحالي في محافظة الجوف اليمنية عدَّ البيضاني «مطارح الريان» وقفة رمزية أكثر من كونها عسكرية، بيد أنه لم يقلل من كونها مؤشراً رمزياً على مستوى الاحتقان في أوساط القبائل.

كما تحدث البيضاني عن محافظة البيضاء، التي وصفها بأنها إحدى أهم العقد الجغرافية في اليمن، بحكم موقعها في وسط البلاد واتصالها بثماني محافظات، مشيراً إلى أن الحوثيين أدركوا هذه الأهمية مبكراً، ولذلك كانت من أولى المناطق التي توجهوا إليها بعد السيطرة على صنعاء.

ركض بحثي

تحدث البيضاني عن تأسيسه «مركز عناوين للبحوث ودراسة التحولات»، موضحاً أن الهدف هو قراءة نقاط التحول في المشهد اليمني، لا الاكتفاء بتتبع الأحداث أو استعادة خلفياتها.

واختتم الحديث بالكشف عن عمله على كتاب ثالث سيكون، حسب قوله، «أعمق وأشمل» من كتابيه السابقين «وجوه في الحرب» و«باب الردى... قصة الحرب في اليمن»، لكنه رفض الإفصاح عن عنوانه.

أما الشخصية التي بقيت، برأيه، حاضرة في كل صفحات «وجوه في الحرب» من دون أن تحظى بفصل مستقل، فهي الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، الذي قال البيضاني إن سيرته تداخلت مع معظم الشخصيات والتحولات السياسية التي عاشها اليمن خلال أكثر من ثلاثة عقود.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار التصعيد المحدود مع تجنب حرب برية شاملة في المدى القريب.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستتحول المواجهة المحدودة إلى حرب شاملة؟
  • مدى قدرة القوات الحكومية على توحيد القيادة العسكرية.

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

آيسلندا تستعد لاستفتاء على استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
BREAKING·43 minutes ago

آيسلندا تستعد لاستفتاء على استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

يطرح الاستفتاء في آيسلندا سؤالاً مباشراً على نحو 265 ألف ناخب حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يرى المؤيدون أن العضوية قد توفر حماية سياسية وأمنية وتعزز الاستقرار الاقتصادي، بينما يخشى المعارضون من تأثيرها على قطاع الصيد، وأفادت هيئة البث الوطنية بأن أكثر من 20% من الناخبين أدلوا بأصواتهم مبكراً.

RT عربي
1 min read
غينيا بيساو تستعد لاستفتاء دستوري يمنح الرئيس صلاحيات أوسع قبل الانتخابات العامة
Developing·49 minutes ago

غينيا بيساو تستعد لاستفتاء دستوري يمنح الرئيس صلاحيات أوسع قبل الانتخابات العامة

تستعد غينيا بيساو لإجراء استفتاء دستوري يوم الأحد يمنح الرئيس صلاحيات أوسع في تعيين وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وسط معارضة تقاطع الاستفتاء وتحذيرات من تركيز السلطة، بينما يشهد السودان تصعيدًا عسكريًا في النيل الأزرق وليبيا تتوقع تحسنًا في سعر الدينار بفضل مراجعات إيرادات النفط.

الشرق الأوسط
3 min read
القيادة العسكرية العراقية تؤكد انسحاب التحالف الدولي في موعده المحدد
Developing·2 hours ago

القيادة العسكرية العراقية تؤكد انسحاب التحالف الدولي في موعده المحدد

أكدت القيادة العسكرية العراقية انسحاب التحالف الدولي في موعده المحدد، بينما أصدرت كتائب سيد الشهداء بيانا حددت فيه عشرة شروط لتفاعلها مع تنظيم سلاح المقاومة، بما في ذلك انسحاب القوات الأمريكية، وإقرار قانون الحشد الشعبي، وفرض السيادة على الأراضي والسماء العراقية، وإخراج مقاتلي PKK والجنود الأتراك، ومسك الحدود، وإخراج المعارضة الإيرانية، وتحرير القرار المالي والسياسي من الهيمنة الأمريكية.

RT عربي
2 min read
عبدالخالق عبدالله يعلق على عقوبات الخزانة الأمريكية ضد فرع بنك مصر في الإمارات
Developing·2 hours ago

عبدالخالق عبدالله يعلق على عقوبات الخزانة الأمريكية ضد فرع بنك مصر في الإمارات

علق الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله على قرار الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على فرع بنك مصر في الإمارات بسبب تعاملات مالية مع إيران، داعياً لعدم تضخيم الأمر، بينما أكدت الخزانة الأمريكية عزمها قطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران.

CNN بالعربية
1 min read
تداعيات اقتصادية وسياسية لمراكز البيانات والتوترات التجارية والحرب مع إيران
Developing·2 hours ago

تداعيات اقتصادية وسياسية لمراكز البيانات والتوترات التجارية والحرب مع إيران

تحليل لثلاث قضايا رئيسية: معارضة مراكز البيانات في الولايات الجمهورية، النزاع التجاري والثقافي بين واشنطن وأوتاوا، والضغوط النفسية والمالية على عائلات الجنود الأميركيين المشاركين في الحرب مع إيران.

الشرق الأوسط
8 min read
تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا وأثرها على العلاقات السياسية والاجتماعية
Developing·3 hours ago

تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا وأثرها على العلاقات السياسية والاجتماعية

تتفاقم التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا وسط نزاعات رمزية حول تسمية بحيرة أونتاريو، وضغوط سياسية على كيبيك، وهجرة كفاءات أكاديمية أميركية إلى كندا، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأميركية-الإيرانية على العائلات العسكرية الأميركية.

الشرق الأوسط
7 min read
More on this topicاليمن