أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن تدخل الجيش الوطني الشعبي لإخماد الحرائق في المناطق المتضررة، عبر نشر وحدات برية وتنفيذ طلعات جوية بطائرات الإطفاء، بالإضافة إلى استخدام آليات الإطفاء وشاحنات المياه والإسعاف، وذلك لدعم مصالح الحماية المدنية والغابات وتنفيذ تعليمات القيادة العليا.
AI-generated summary
تأتي هذه الجهود في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار رقعة الحرائق، وتنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي.
ووفقا لبيان وزارة الدفاع الجزائرية، يأتي هذا التدخل لدعم مصالح الحماية المدنية ومديرية الغابات، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار رقعة الحرائق، وتنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي.
وأكد البيان أن الجيش الجزائري يسخّر جميع الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة، من خلال إشراك تعداد هام من الوحدات الموجودة في المناطق المتضررة، إلى جانب تنفيذ عشرات الطلعات الجوية بطائرات الإطفاء التابعة للقوات الجوية.
كما جرى إشراك العديد من الآليات والجرافات وشاحنات الإطفاء وصهاريج المياه وسيارات الإسعاف بالقرب من المناطق التي طالتها الحرائق.
وأكدت وزارة الدفاع أن جميع وحدات الجيش الوطني الشعبي تبقى في حالة تأهب دائم للوقوف إلى جانب المواطنين المتضررين، والمساهمة الفعالة في الإخماد الكلي للحرائق.
اعتمدت الدول الأطراف في ختام الدورة الـ17 للمؤتمر في منغوليا قرار استضافة مصر للدورة المقبلة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار تعزيز الدور المصري في القضايا البيئية والمناخية الدولية.

شهدت سوريا ولبنان منخفضاً جوياً غير معتاد في شهر أغسطس، تسبب في عواصف رعدية وأمطار غزيرة أدت إلى أضرار مادية في الممتلكات، انقطاع التيار الكهربائي، وإصابات، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي مع مشاهد السيول.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن ظاهرة النينيو قد تؤدي إلى خسائر اقتصادية بتريليونات الدولارات، خاصة في الاقتصادات الاستوائية، مع ارتفاع تكلفة عبور قناة بنما إلى 2.5 مليون دولار بسبب انخفاض منسوب المياه في بحيرة غاتون، وزيادة شدة الظاهرة بنسبة 40% خلال الأربعين عامًا الماضية.
شهدت خمس محافظات سورية يوم السبت 29 أغسطس عواصف جوية غزيرة أدت إلى فيضانات وإغلاق طرق وسقوط أشجار وجدران، وسجلت وزارة الطوارئ 58 استجابة ميدانية وتضرر 20 عائلة وإجلاء ثلاث عائلات.

تتآكل آلاف القنابل والأسلحة الغارقة في بحر البلطيق وبحر الشمال منذ الحربين العالميتين، مما يؤدي إلى تسرب مواد سامة مثل TNT إلى البيئة البحرية، حيث تم اكتشافها في أسماك الداب وبلح البحر وحيتان جنحت إلى الشاطئ، مع ارتفاع تدريجي في مستويات التلوث منذ عام 1985، رغم أن الخطر على البشر لا يزال ضئيلاً حالياً.
أظهرت دراسة أجرتها جامعة بروكسل الحرة وجامعة شرق فنلندا أن 43% من أطفال العالم تحت سن التاسعة (560 مليون طفل) يعيشون شهرًا إضافيًا واحدًا على الأقل من الإجهاد الحراري الشديد سنويًا بسبب تغير المناخ الناجم عن البشر، وأن الأطفال أكثر تأثرًا من كبار السن، مع توقعات بزيادة العدد إلى 650 مليون طفل عند ارتفاع الحرارة العالمية درجتين.